Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالمالأخبارالعالم من حولنامجتمع

عاجل: حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تعبر جبل طارق في طريقها لمواجهة إيران

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

عبرت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” مع فرقاطة حربية أخرى مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد توجيهات من الرئيس دونالد ترامب بسبب التوترات مع إيران. تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، صوراً تُظهر عبور الحاملة والقطع البحرية المرافقة لها للمضيق. وأشارت المنشورات إلى أن الحاملة دخلت البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى الشرق الأوسط.

في تصريحات يوم الخميس، أوضح ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، مضيفًا أنه يجب تحقيق اتفاق مثمر مع إيران، وإلا ستحدث أمور سيئة. على الرغم من تفضيله للحل الدبلوماسي، فقد أصدر تعليمات لتعزيز الوجود العسكري الكبير في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات الثانية الأكبر عالميًا لمرافقتها.

ترامب-يعلن-دولة-فلسطينية-2048x1365-1 عاجل: حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تعبر جبل طارق في طريقها لمواجهة إيران
الحرب على غزة

وسائل الإعلام الأمريكية أفادت الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تنوي إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتواجدة هناك.

كما أفادت تقارير عبر شبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز” بأن الجيش الأمريكي جاهز لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع، إلا أن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد. يأتي ذلك في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسلت قطع بحرية إضافية في السياق نفسه الذي تشهد فيه المفاوضات مع طهران وتهديدات بشن هجوم.

images-41 عاجل: حاملة الطائرات "جيرالد فورد" تعبر جبل طارق في طريقها لمواجهة إيرانتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد، وتسعى إلى إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الجماعات المسلحة ضمن المفاوضات، بينما ترفض طهران التفاوض حول أي قضايا غير برنامجها النووي.

من جهة أخرى، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تضعان ذرائع للتدخل وتغيير النظام، وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى