حريق على متن “جيرالد فورد” في البحر الأحمر: تفاصيل إصابة بحارة أمريكيين

أعلنت البحرية الأمريكية، يوم الخميس، عن وقوع حريق على متن حاملة الطائرات الأكبر في العالم، “جيرالد فورد” (USS Gerald R. Ford)، المتمركزة حالياً في منطقة الشرق الأوسط. وأسفر الحادث عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم أثناء أداء مهامهما في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة. تفاصيل الحادث والوضع الصحي للمصابين وفقاً لبيان رسمي صدر عن القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، اندلع الحريق في “غرفة الغسيل الرئيسية” للسفينة. وأكد البيان ما يلي: * حالة المصابين: يتلقى البحاران العلاج اللازم، وإصاباتهما “غير مهددة للحياة” وحالتهما مستقرة. * سبب الحريق: أوضحت البحرية أن الحادث “ليس له علاقة بالعمليات القتالية”، وقد تم السيطرة عليه واحتواؤه بسرعة. * سلامة السفينة: لم يتضرر نظام دفع الحاملة، وهي لا تزال تعمل بكامل طاقتها القتالية. سياق التواجد في المنطقة: عملية “الغضب الملحمي” تتواجد حاملة الطائرات “جيرالد فورد” حالياً في مياه البحر الأحمر، كجزء أساسي من عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury). وهي العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 فبراير الماضي، وتستهدف التعامل مع التصعيد العسكري ضد إيران. ؟

عاجل: حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تعبر جبل طارق في طريقها لمواجهة إيران

عبرت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” مع فرقاطة حربية أخرى مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد توجيهات من الرئيس دونالد ترامب بسبب التوترات مع إيران. تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، صوراً تُظهر عبور الحاملة والقطع البحرية المرافقة لها للمضيق. وأشارت المنشورات إلى أن الحاملة دخلت البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى الشرق الأوسط. في تصريحات يوم الخميس، أوضح ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، مضيفًا أنه يجب تحقيق اتفاق مثمر مع إيران، وإلا ستحدث أمور سيئة. على الرغم من تفضيله للحل الدبلوماسي، فقد أصدر تعليمات لتعزيز الوجود العسكري الكبير في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات الثانية الأكبر عالميًا لمرافقتها. وسائل الإعلام الأمريكية أفادت الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تنوي إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتواجدة هناك. كما أفادت تقارير عبر شبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز” بأن الجيش الأمريكي جاهز لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع، إلا أن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد. يأتي ذلك في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسلت قطع بحرية إضافية في السياق نفسه الذي تشهد فيه المفاوضات مع طهران وتهديدات بشن هجوم. تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد، وتسعى إلى إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الجماعات المسلحة ضمن المفاوضات، بينما ترفض طهران التفاوض حول أي قضايا غير برنامجها النووي. من جهة أخرى، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تضعان ذرائع للتدخل وتغيير النظام، وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.