70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أفادت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن السلطات الفرنسية تقوم بالتحقيق في ما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى “بلاك كور” قد شاركت، على الأقل جزئيًا، في حملة تدخل خارجي استهدفت حزبًا من أقصى اليسار قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس. وأوضح مصدران أن أجهزة المخابرات الفرنسية تحقق حاليًا في الجهة التي قد تكون كلفت شركة “بلاك كور” بتنفيذ ما يُعتقد أنه حملة تشويه ضد ثلاثة مرشحين من حزب “فرنسا الأبية”. وقد شملت هذه الحملة استخدام مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعي ارتكاب هؤلاء المرشحين سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات مسيئة على الإنترنت.

لم تتمكن وكالة رويترز من تحديد الجهة المسؤولة عن شركة “بلاك كور” بشكل مستقل، كما لم تستطع التحقق من مقرها أو العثور على أي إشارة لها في سجلات الشركات الإسرائيلية. كما لم تتجاوب “بلاك كور” مع الرسائل المتكررة التي أُرسلت عبر نموذج الاتصال على موقعها الإلكتروني أو صفحتها على منصة لينكد إن، حيث تم إغلاق كلاهما لاحقًا.

ولم يرد ممثلو الادعاء الفرنسيون على الرسائل أو امتنعوا عن التعليق على الأنشطة المنسوبة لشركة “بلاك كور”. كما أحجمت وكالة “فيجينوم”، المعنية بكشف المعلومات المضللة والتابعة لمكتب رئيس الوزراء الفرنسي، عن التعليق أيضًا.

وعرفت “بلاك كور” نفسها على موقعها الإلكتروني وصفحتها على لينكد إن بأنها “شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، تأسست من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *