سيدي قاسم: نجاح عملية العودة الآمنة للساكنة المتضررة من التقلبات المناخية

أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم عن استكمال كافة مراحل عودة الساكنة التي تم إجلاؤها سابقاً بسبب التقلبات المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة. وأكدت السلطات أن هذه العملية اللوجستية الضخمة تمت في ظروف جيدة، مع مراعاة أقصى معايير السلامة للمواطنين. تفاصيل عملية العودة المنظمة بإقليم سيدي قاسم وفقاً لبلاغ رسمي صادر عن عمالة الإقليم، يأتي هذا الإجراء في سياق تنزيل التدابير الاستباقية لضمان سلامة المواطنات والمواطنين. وقد تقرر السماح بالعودة بعد إجراء تقييم ميداني دقيق أثبت توفر كافة ظروف الأمان في المناطق التي تأثرت بالاضطرابات الجوية الأخيرة. أبرز نقاط بلاغ عمالة سيدي قاسم: الإشراف الميداني: الانتهاء من جميع مراحل العودة “الآمنة والمنظمة” تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية. معايير السلامة: العودة لم تتم إلا بعد التأكد التام من زوال المخاطر المناخية وتوفر شروط الاستقرار. التعبئة الشاملة: استمرار عمل الأطقم الميدانية لتقديم الدعم والمواكبة الضرورية للأسر المتضررة. إشادة بروح المواطنة والمسؤولية نوهت السلطات العمومية بالحس العالي بالمسؤولية وروح المواطنة التي أبان عنها سكان المناطق المعنية، حيث ساهم تعاونهم الوثيق مع فرق التدخل في إنجاح خطة الإجلاء والعودة دون تسجيل حوادث تذكر. “نؤكد التزامنا باستمرار التعبئة الشاملة لتوفير كل أشكال الدعم والمواكبة الضرورية للساكنة، إلى حين عودة السير العادي لمظاهر الحياة بكافة المناطق المتضررة.” — مقتطف من بلاغ السلطات المحلية. استعادة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة بموازاة مع عودة السكان، تواصل المصالح المختصة بإقليم سيدي قاسم جهودها لإعادة تأهيل المسالك المتضررة وتقديم المساعدات العينية، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية (ماء، كهرباء، تطهير)، وذلك لضمان انتقال سلس نحو استعادة وتيرة الحياة اليومية الطبيعية.
حصيلة حوادث السير: 28 قتيلا و2714 جريحا بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

سجلت الحوادث المرورية داخل المناطق الحضرية خلال الفترة من 02 إلى 08 فبراير الجاري 28 حالة وفاة و2714 إصابة، منها 95 إصابة بليغة. وفقاً لبلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، فإن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تتضمن عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه المشاة، وعدم ترك مسافة أمان، وفقدان السيطرة، وتغيير الاتجاه دون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم الالتزام بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير على الجانب الأيسر من الطريق، وعدم الالتزام بإشارات التوقف الحمراء، والتجاوز الخاطئ، وقيادة المركبة تحت تأثير الكحول. فيما يخص عمليات المراقبة والزجر في مجال السير، تمكنت السلطات من تسجيل 45 ألف و282 مخالفة، وإعداد 6 آلاف و782 محضر أحيل إلى النيابة العامة، بينما تم استخلاص 38 ألف و500 غرامة صلحية. وأوضح البلاغ أن المبلغ المحصل بلغ 8 ملايين و470 ألف و775 درهم، وتم إيداع 4 آلاف و825 مركبة في المحجز البلدي، وسحب 6 آلاف و782 وثيقة، وتوقيف 320 مركبة.
خنيفرة.. استنفار شامل وتدابير وقائية لتفادي مخاطر ارتفاع منسوب وادي أم الربيع.

خنيفرة – بدأت السلطات الإقليمية في خنيفرة يوم الأحد بتنفيذ عمليات تدخل عاجلة وتعبئة شاملة، كجزء من التدابير الوقائية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه وادي أم الربيع الذي يمر عبر المدينة، حفاظاً على سلامة المواطنين وحماية الأرواح والممتلكات. شملت هذه التدخلات، التي تم تنسيقها مع مختلف الجهات المعنية وبدعم من فرق الوقاية المدنية، مجموعة من النقاط الحساسة بالقرب من الوادي، حيث تم تعزيز المراقبة الميدانية وزيادة الجهود لاحتواء أي مخاطر محتملة، مع التركيز على الأحياء المهددة بالغمر والمناطق المرتبطة بمجرى المياه. تأتي هذه العمليات في إطار خطة استعجالية شاملة وضعتها اللجنة الإقليمية لليقظة، تعتمد على المراقبة المستمرة للوضع وتبادل المعلومات بشكل فوري، بالإضافة إلى استخدام آليات التوقع والإنذار المبكر، وتعزيز التنسيق بين الجماعات المحلية والخدمات التقنية لضمان جاهزية عالية. كما تم اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية لضمان استمرارية خدمات الصرف الصحي، شملت تنظيف الشبكات ومجاري المياه، وكذلك التدخل السريع لإصلاح الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة الأخيرة، لتفادي أي اضطرابات محتملة. تستمر السلطات الإقليمية في خنيفرة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، في الحفاظ على حالة التأهب القصوى حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها، مع اعتماد نهج متكامل في إدارة هذه الظروف، يركز على اليقظة والتعبئة المستمرة، وفقاً للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم أولوية رئيسية.
“بفضل يقظة السلطات.. نجاة سكان عمارة بالحي الشتوي بمراكش من كارثة محققة بعد انهيارها بالكامل”

“بفضل يقظة السلطات.. نجاة سكان عمارة بالحي الشتوي بمراكش من كارثة محققة بعد انهيارها بالكامل”
الدار البيضاء: وفاة شخصان وأصيب اثنان آخران بجروح نتيجة انهيار منزل في المدينة القديمة

الدار البيضاء – أعلنت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا عن وفاة شخصين وإصابة شخصين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة صباح اليوم الأربعاء، نتيجة انهيار منزل مكون من أربع طوابق في درب الرماد بالمدينة القديمة. وبعد الإبلاغ عن الحادث، هرعت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى الموقع للقيام بعمليات الإنقاذ وتأمين المنطقة المحيطة بالبنية المتضررة. وأوضحت السلطات المحلية أن المبنى المنهار كان ضمن قائمة المباني المهددة بالسقوط، وقد تم إصدار قرار بالإفراغ بشأنه منذ عام 2012 من قبل الجهات المختصة. وأشارت إلى أن معظم السكان استجابوا لهذا القرار، بينما امتنع البعض الآخر رغم الجهود المتكررة من السلطات المحلية لحثهم على المضي قدماً حفاظاً على سلامتهم. وقد تم نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي يوسف لتلقي العلاج اللازم، في حين تم إبلاغ النيابة العامة المختصة لبدء تحقيق قضائي في القضية.
