أعلنت الإدارة الأمريكية، يوم الجمعة، عن إجراء جديد في مجال الهجرة يقضي بإلزام معظم الأجانب الراغبين في الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة “غرين كارد” بتقديم طلباتهم من خارج الولايات المتحدة.

وأوضحت إدارة خدمات المواطنة والهجرة أن الأشخاص المقيمين مؤقتاً داخل التراب الأمريكي أصبح عليهم العودة إلى بلدانهم الأصلية للشروع في المسطرة، باستثناء الحالات التي تندرج ضمن “ظروف استثنائية”.
وأكد المتحدث باسم الإدارة، زاك كاهلر، أن هذا القرار ينسجم مع التشريعات المعمول بها منذ فترة طويلة وقرارات محكمة الهجرة، مشدداً على أن الهدف هو ضمان احترام القانون والحد من محاولات التحايل. وأضاف أن تقديم الطلبات من الخارج يقلل من حالات الإقامة غير القانونية بعد رفض الملفات، ويُسهل عملية الترحيل عند الضرورة.
ويُعتبر هذا الإجراء تحولاً كبيراً في الممارسة السابقة التي سمحت لعدد كبير من الأجانب الحاصلين على تأشيرات مؤقتة بتقديم طلبات تعديل وضعهم القانوني من داخل الولايات المتحدة. ويرى خبراء الهجرة أن القرار قد يؤثر على مئات الآلاف سنوياً، من بينهم اليد العاملة المؤهلة في قطاع التكنولوجيا وأزواج المواطنين الأمريكيين.
وبموجب السياسة الجديدة، يتعين على المتقدمين إثبات وجود ظروف استثنائية ليُسمح لهم بتقديم الطلبات من داخل الولايات المتحدة، فيما ستُراجع ملفاتهم بشكل فردي لتحديد مدى أهليتهم للاستفادة من الاستثناءات.
