تقترب إيران والولايات المتحدة من حافة استئناف الحرب، حيث تبتعدان عن استمرار الهدنة الهشة التي بدأت منذ 7 أبريل الماضي.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدت استعدادها لمنح “ضوء أخضر” لعمل عسكري ضد إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية. وقد قدم المسؤولون الأميركيون “حزمة خيارات” لترمب، تتضمن إرسال قوات برية لاستخراج مواد نووية مدفونة في إيران، وهي عملية محفوفة بالمخاطر، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”.

من جانبها، أفادت وسائل إعلام شبه رسمية في طهران أن المسؤولين المعنيين أبلغوا جميع المستويات العملياتية بخطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، مع تحذيرات من أي “خطأ حسابي” قد تصدر عن الولايات المتحدة. وأكد مسؤول إيراني أن القيود المفروضة سابقاً على اختيار الأهداف قد تم تخفيفها، مما وسع نطاق الرد المحتمل ليشمل مواقع لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقاً.
في سياق متصل، تسعى باكستان إلى إنعاش الهدنة، حيث وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في زيارة تهدف لإنهاء حالة الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. كما بدأت دول أوروبية محادثات مع طهران لضمان مرور سفنها عبر مضيق هرمز، في وقت تعمل فيه إيران على تطبيق آلية جديدة لتنظيم الملاحة، تتيح مرور السفن التجارية المتعاونة معها مقابل رسوم.
