أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التصنيف العالمي الجديد للمنتخبات الوطنية، والذي حمل في طياته تغييرات مهمة في مراكز الصدارة، مع استمرار تألق المنتخبات الأوروبية واللاتينية، وصعود لافت للمنتخب المغربي الذي حافظ على موقعه بين العشرة الأوائل عالمياً.
ففي تصنيف الرجال الصادر بتاريخ 11 يونيو 2026، عادت فرنسا إلى الصدارة برصيد 1948.97 نقطة، متبوعة بـإسبانيا التي جمعت 1934.79 نقطة، ثم الأرجنتين في المركز الثالث بـ1925.15 نقطة، فيما جاءت إنجلترا رابعة، والبرازيل خامسة. أما المنتخب المغربي، فقد احتل المركز السادس عالمياً برصيد 1803.99 نقطة، متقدماً على منتخبات عريقة مثل البرتغال وبلجيكا وهولندا، وهو إنجاز يعكس استمرارية الأداء القوي لـ”أسود الأطلس” في المنافسات الدولية.
وفي تصنيف السيدات، واصلت إسبانيا هيمنتها على القمة بـ2105.36 نقطة، متقدمة على الولايات المتحدة وألمانيا، في حين سجلت المنتخبات الأوروبية تقدماً ملحوظاً بفضل نتائجها في البطولات القارية الأخيرة.
أما في كرة الصالات، فقد حافظت البرازيل على الصدارة في فئتي الرجال والسيدات، مؤكدة تفوقها الفني في هذا النوع من المنافسات، بينما واصل المنتخب الإيراني تقدمه ليحتل مركزاً متقدماً بين العشرة الأوائل عالمياً.
ويُظهر هذا التصنيف أن كرة القدم العالمية تشهد توازناً جديداً في القوى، حيث لم تعد الهيمنة حكراً على منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، بل أصبحت المنتخبات الإفريقية، وعلى رأسها المغرب، جزءاً من معادلة المنافسة على المراتب الأولى.
يؤكد تصنيف الفيفا الأخير أن المغرب يواصل كتابة التاريخ الكروي بثبات، وأن موقعه بين كبار العالم لم يعد صدفة، بل نتيجة عمل مؤسساتي وتطور مستمر في الأداء والاحترافية.
