أطلق مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بالدار البيضاء، التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، برنامجاً تأطيرياً دينياً وثقافياً مخصصاً للمغاربة المقيمين بالخارج، وذلك بالمركب الإداري والثقافي للأحباس.
ويأتي هذا البرنامج، الذي يستمر ليومين، تنفيذاً لتوجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تمتين صلة الجالية المغربية بهويتها الوطنية وثوابتها الدينية، وحمايتها من التيارات المتطرفة عبر تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية.

وقد شهدت الفعاليات في يومها الأول محاضرة للأستاذ محمد نافع، ركزت على أبعاد الهوية المغربية ودور الثوابت الدينية في نشر التسامح، مع الإشادة بدور الجيل الأول من المهاجرين في نقل هذه القيم للأجيال الصاعدة. كما تضمن النشاط معرضاً فنياً لمبدعات مغربيات من الخارج، وتوزيع مصاحف مترجمة وإصدارات تعريفية.
ومن المقرر أن يختتم البرنامج بورشات تعليمية متخصصة في الخط المغربي وفنون الحروف، إضافة إلى حصص في تلاوة القرآن الكريم، وذلك في إطار فعاليات “الأبواب المفتوحة” التي ينظمها المركز خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 12 أغسطس الجاري.
