المغرب منصة صينية جديدة تثير قلق أوروبا

جريدة القرب
2 دقيقة للقراءة

تشهد المملكة المغربية تدفقاً غير مسبوق للاستثمارات الصينية في قطاع السيارات الكهربائية والبطاريات، تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار في أقل من عامين. هذا التوسع السريع جعل من المغرب أول دولة خارج آسيا تستضيف منظومة شبه متكاملة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية بقيادة شركات صينية مثل غوشن هاي تك، BTR، Shinzoom، وHailiang.

images 32 2

أسباب القلق الأوروبي

  • الاتحاد الأوروبي يفرض رسوماً تصل إلى 45% على السيارات الكهربائية الصينية، لكنه يخشى أن تتحول المصانع الصينية في المغرب إلى بوابة خلفية لدخول السوق الأوروبية عبر اتفاقيات التجارة الحرة.
  • تقرير فايننشال تايمز أشار إلى أن هذه الاستثمارات تمثل جزءاً من استراتيجية الصين لإعادة توجيه فائض إنتاجها الصناعي نحو أوروبا عبر دول شريكة.
  • المفوض الأوروبي للتجارة ماروش شيفتشوفيتش وصف الظاهرة بأنها “مشكلة كبيرة ومتنامية للاقتصاد الأوروبي”.

المغرب في قلب الصراع الصناعي

  • مصنع غوشن هاي تك في القنيطرة باستثمار 6.5 مليارات دولار يستهدف إنتاج بطاريات بقدرة أولية تبلغ 20 غيغاواط/ساعة بحلول نهاية 2026، مع خطط للتوسع إلى 100 غيغاواط/ساعة لاحقاً.
  • المغرب يستفيد من موقعه الجغرافي، طاقته المتجددة، والعمالة الشابة، إضافة إلى شبكة تضم نحو 50 اتفاقية تجارة حرة تغطي 2.5 مليار مستهلك، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
  • هذه المزايا تجعل المملكة حلقة محورية في إعادة تشكيل سلاسل إمداد السيارات الكهربائية عالمياً.

تداعيات جيوسياسية

  • أوروبا تخشى فقدان السيطرة على سلاسل القيمة الصناعية، إذ لم يعد التنافس يدور حول المواد الخام فقط، بل حول مراحل التصنيع والتحويل الصناعي.
  • الولايات المتحدة تراقب بدورها هذه التحولات، خاصة أن المغرب هو الدولة الأفريقية الوحيدة المرتبطة باتفاقية تجارة حرة معها، ما يمنح الشركات الصينية منفذاً إضافياً للأسواق الغربية.
Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com