ألمانيا تفتح باب الاستثمار في الصحراء المغربية وتصف المملكة بـ “القاطرة الاقتصادية” للمنطقة.

أبدت ألمانيا استعدادها التام لدعم المسار التنموي والاقتصادي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حيث أكد يوهان فاديفول، خلال مباحثات بالرباط مع ناصر بوريطة، سعي بلاده لتشجيع الاستثمارات الألمانية في المنطقة وتعزيز بيئة الأعمال هناك. ووصف المسؤول الألماني المغرب بـ “القاطرة الاقتصادية” الإقليمية، مشدداً على أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر واقعية وجدية لإنهاء النزاع، مع تجديد دعم برلين لجهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى تسوية نهائية بناءً على المبادرة المغربية.
رفض الابتزاز: المغرب يرفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الدولي.
رفض المغرب، اليوم الخميس، استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط والابتزاز. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط مع نظيره الألماني يوهان فايفول. وأكد بوريطة أن موقف المغرب واضح بشأن الأحداث الجارية في الخليج، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “الممرات المائية ليست ملكية لأي دولة، بل هي مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأحد استخدامها كوسيلة للضغط أو الابتزاز”. وأشار إلى أن هذه الممرات يجب أن تُستخدم لتعزيز التواصل بين الدول والشعوب. من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير في إطار ردها، أعلنت طهران في 2 مارس عن تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يشهد مرور 20% من صادرات النفط العالمية قبل الحرب. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، ومع بدء الهدنة، أعادت طهران فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 من نفس الشهر. واعتبر بوريطة أن “تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب نجاح برنامج الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الـ20 نقطة التي وافق عليها مجلس الأمن”. وأكد أن خطة الاستقرار في غزة تُعتبر مرجعًا لبناء رؤية لسلام دائم في المنطقة، على أساس حل الدولتين.
انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.
أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
بتوجيهات ملكية.. وكالة بيت مال القدس توسع برنامج “كفالة اليتيم” ليشمل أطفال قطاع غزة.

الرباط: أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التي تتبع لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس في الرباط، عن توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي، الذي أُطلق عام 2008 لصالح 500 يتيم من القدس، ليشمل 350 يتيماً من أطفال قطاع غزة من الفئات الأكثر احتياجاً. وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنها تعهدت أيضاً، خلال استقبال وفد من الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، بالتكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب على القطاع، وذلك عند توافر الشروط المناسبة للتنفيذ، بتمويل من المملكة المغربية. وفي هذا السياق، تم تقديم حصيلة الشراكة مع الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، حيث أطلقت الوكالة منصة رقمية متكاملة لرعاية الأيتام في القدس وقطاع غزة. تهدف هذه المنصة إلى تطوير منظومة كفالة الأيتام وتعزيز كفاءة وشفافية إيصال الدعم إلى مستحقيه، في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة التي تواجه هذه الفئة. تستهدف المنصة في مرحلتها الأولى 350 يتيماً في قطاع غزة، بالإضافة إلى أكثر من 128 يتيماً في القدس، حيث تم تصنيفهم وفق معايير دقيقة تراعي درجة الاحتياج، لضمان عدالة توزيع الدعم وفعاليته. كما أوضحت الوكالة أن المستفيدين في قطاع غزة تم تصنيفهم إلى ثلاث فئات رئيسية وفق درجة الاحتياج؛ تشمل الفئة الأولى الأطفال الأيتام المصابين أو مبتوري الأطراف وذوي الإعاقات الدائمة، وتضم الفئة الثانية الأيتام فاقدي الأب والأم، أو الذين فقدوا أحد الوالدين ويعيشون في ظروف استثنائية، بما في ذلك الناجي الوحيد من أسرته. بينما خُصصت الفئة الثالثة للأيتام المنحدرين من الأسر الأكثر هشاشة واحتياجاً. وأضافت أن منصة كفالة الأيتام تعد نظاماً رقمياً متكاملاً يهدف إلى تنظيم وإدارة برامج الكفالة بطرق حديثة وفعالة، من خلال ربط الكفلاء بالمستفيدين بطريقة شفافة وآمنة، مما يضمن توجيه المساعدات بشكل صحيح وتحقيق أثر اجتماعي مستدام. وأشارت المنصة إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة للأيتام، تتضمن ملفات رقمية شاملة تعكس أوضاعهم الاجتماعية والتعليمية والصحية، مما يتيح متابعة دورية لحالاتهم وتقييم أثر التدخلات المقدمة لهم. كما تمكن المنصة الكفلاء، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات، من التسجيل واختيار نوع الكفالة المناسب، ومتابعة حالة اليتيم عبر تقارير منتظمة، مما يعزز الثقة ويقوي العلاقة بين الكافل والبرنامج. وفي تصريح له، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن توسيع البرنامج ليشمل أطفالاً من قطاع غزة “يجسد الامتداد الطبيعي للدور الإنساني الذي تضطلع به الوكالة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي يحرص على أن تشمل مبادرات الدعم مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز صمودهم والتخفيف من معاناتهم”. وأشار السيد الشرقاوي إلى أن هذه المبادرات تأتي “استمراراً لسلسلة المشاريع والبرامج الاجتماعية والإنسانية التي تنفذها الوكالة في مدينة القدس وضواحيها، والتي شملت قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والدعم الاجتماعي”. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق تعزيز الجهود الإنسانية التي تبذلها الوكالة للتخفيف من تداعيات الأوضاع الراهنة على الأطفال الفلسطينيين، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة، من خلال توفير الدعم الاجتماعي والرعاية اللازمة لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
مشروع قانون المحاماة: إجماع برلماني على رفع “فيتو” الـ 40 سنة لضمان تكافؤ الفرص.

اجتمعت مكونات الأغلبية و المعارضة، اليوم الأربعاء، في مجلس النواب، للتأكيد على أهمية ضمان الحق في الولوج إلى مهنة المحاماة دون تحديد سن أقصى بـ 40 سنة، بهدف تحقيق توازن بين متطلبات التأهيل المهني وتكافؤ الفرص. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، حيث تم مناقشة مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة بحضور وزير العدل، عبد اللطيف وهبي. اتفق النواب على ضرورة مراجعة شرط سن الولوج إلى المهنة المنصوص عليه في المادة 5، مع اقتراح رفعه إلى 45 سنة على الأقل، نظراً لتأثيره على العديد من خريجي كليات الحقوق الذين قد تتأخر مساراتهم الأكاديمية أو تتغير خياراتهم المهنية. في هذا السياق، اعتبرت النائبة فاطمة بن عزة أن تحديد سن 40 عاماً لا يتماشى مع فلسفة المهنة الحرة، داعية إلى إعادة النظر في هذا الشرط لتحقيق التوازن بين التأهيل المهني وتكافؤ الفرص. كما أكدت النائبة لبنى الصغيري أن هذا السقف قد يثير تساؤلات دستورية، بينما شددت النائبة مليكة الزخنيني على أن هذا الشرط قد يحرم العديد من خريجي القانون من الولوج إلى المهنة. كما أثار النواب تساؤلات حول شرط “القدرة الصحية اللازمة” لممارسة المهنة، خاصة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة، مطالبين بإعادة صياغة هذا الشرط لتجنب إقصاء المرشحين المؤهلين. تباينت الآراء حول إحداث معهد لتكوين المحامين، حيث دعمت بعض مكونات الأغلبية هذا الاقتراح، بينما رأت المعارضة أنه قد يؤثر على دور الهيئات المهنية التقليدية، مثل النقباء، وطلبت توضيحات حول هذا المعهد. فيما يتعلق بشرط شهادة الماستر، اعتبرت الأغلبية أن هذا الشرط يمكن أن يعزز التكوين القانوني للمرشحين، بينما اعتبر فريق التقدم والاشتراكية أنه يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص، مشددين على أهمية التكوين العملي داخل المحاكم. رداً على مداخلات النواب، أكد الوزير وهبي أن الوزارة منفتحة على جميع الاقتراحات، بما في ذلك مسألة سن الولوج، مشيراً إلى أن اعتماد شهادة الماستر لن يؤثر ما دام الولوج يتطلب اجتياز المباراة. كما أوضح الوزير أن شرط القدرة الصحية يهدف إلى تجنب أي حالات تعيق ممارسة المهنة، ودعا النواب إلى تقديم تعديلات دقيقة. وأعلن عن افتتاح المعهد الجديد لتكوين المحامين في يونيو المقبل في طنجة، مع إمكانية توسيعه إلى مدن أخرى. في الختام، أكد الوزير على أهمية تعزيز البعد التأديبي في المهنة، مشيراً إلى أن المحاماة تتطلب مسؤوليات كبيرة تجاه الآخرين. وأوضحت المادة 5 من مشروع القانون شروط الولوج، والتي تتضمن ضرورة أن يكون المترشح مغربياً أو من مواطني دولة تربطها اتفاقية مع المغرب، وأن يتراوح عمره بين 21 و40 سنة، بالإضافة إلى شروط أخرى تتعلق بالتعليم والسلوك.
في عملية نوعية.. شرطة القنيطرة تنهي فرار المتورط في اعتداء جسدي بليغ باستعمال أداة حادة.

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن القنيطرة، اليوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 56 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض. وكان المشتبه فيه قد أقدم، يوم الأحد الماضي، على تعريض شخص لاعتداء جسدي بليغ باستعمال أداة حادة بمدينة القنيطرة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه يومه الأربعاء. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إسرائيل تبدأ هجماتها على سفن “أسطول الصمود” التي تتجه نحو غزة.

بدأ الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بشن هجمات على سفن “أسطول الصمود الدولي” في المياه الدولية أثناء توجهها إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن البحرية الإسرائيلية بدأت في السيطرة على سفن “أسطول الصمود” بعيداً عن السواحل الإسرائيلية، حيث تم السيطرة على 7 سفن من أصل 58. وذكرت الإذاعة أن هذه العملية تُعتبر الأبعد التي تنفذها البحرية الإسرائيلية في إطار اعتراض أساطيل كسر الحصار عن غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل قررت هذه المرة إيقاف الأسطول على بعد مئات الكيلومترات من سواحلها، بالقرب من منطقة كريت اليونانية. في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أشار أسطول الصمود الدولي إلى أن معظم قواربه تعرضت للتشويش أثناء استمرارها في الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، في محاولة للوصول إلى قطاع غزة. وكتب الأسطول، الذي يحمل مساعدات إنسانية، عبر منصة إنستغرام: “الأسطول يتعرض لهجوم: سفينة بيانكا (إيطاليا) يتم الاقتراب منها، ومعظم القوارب تتعرض للتشويش”. كما ذكر الأسطول في تدوينة أخرى على حسابه في شبكة “إكس” الأمريكية أن زوارق عسكرية سريعة، عرفت نفسها بأنها إسرائيلية، اقتربت من قواربهم. وقد وجهت تلك الزوارق “أشعة ليزر وأسلحة هجومية نصف آلية” نحو القوارب، وطلبت من المشاركين التوجه إلى مقدمة القوارب والركوع. وأوضح الأسطول أن الاتصالات بالقوارب تعرضت للتشويش، وتم إصدار نداء استغاثة. وفي انتقاد لما تقوم به تل أبيب، قال أسطول الصمود: “نفس السيناريو، في عام مختلف، البحرية الإسرائيلية تعتقد أن تحذيراً لاسلكياً كفيل بإسكات أصوات المطالبة بالعدالة. أنتم (إسرائيل) تسمّونه حصاراً أمنياً بحرياً، بينما يراه بقية العالم أنه مسرح جريمة”. قبل ساعات، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل تستعد لاعتراض الأسطول الذي يضم حوالي 100 قارب على متنها نحو 1000 ناشط من عدة دول، رغم أن تقارير تشير إلى أن الأسطول يضم 65 قاربا. وقد أبحرت “مهمة ربيع 2026″ التابعة لـ”أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداتها الأخيرة.
الولايات المتحدة تؤكد مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء

الرباط: أكدت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، مجددًا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء. جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. حيث صرح لاندو بأن “الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء”. وأضاف المسؤول الأمريكي أن “الولايات المتحدة تعمل ضمن إطار القرار الأخير لمجلس الأمن (القرار 2797) للتوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الذي طال أمده بشكل غير مقبول”، مشيرًا إلى أن “هذا الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 أو 150 أو 200 سنة أخرى ليتم حله”. وعلى صعيد آخر، أعاد لاندو التأكيد خلال المباحثات مع بوريطة على دعم الولايات المتحدة الثابت لمقترح الحكم الذاتي المغربي، واصفًا إياه بأنه “جاد وذو مصداقية وواقعي”، مؤكدًا أنه “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء”. كما أشار نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى دعم الولايات المتحدة للمؤسسات الأمريكية التي ترغب في الاستثمار وإقامة مشاريع في الصحراء.
أمن أكادير يكشف الحقيقة: السائحة الإسكتلندية “المختفية” في حالة جيدة ولم تتعرض لأي اعتداء.

اطلعت ولاية أمن أكادير، اليوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، على خبر تناولته منابر إعلامية حول اختفاء سائحة ومؤثرة اسكتلندية في ظروف غامضة أثناء تواجدها في زيارة لمدينة أكادير، وهو الخبر تفاعلت معه مصالح الأمن الوطني وفتحت بشأنه بحثا مكن من توضيح المعطيات التالية: بتاريخ 27 أبريل الجاري، توصلت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن أكادير بإشعار هاتفي حول اختفاء السائحة الإسكتلندية بعد أن غادرت الفندق الذي كانت تقيم به، حيث تم على الفور استغلال قاعدة معطيات المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تحديد هويتها بشكل كامل فضلا عن تاريخ ولوجها للتراب الوطني بتاريخ 30 مارس الماضي، كما مكنت عملية استغلال قواعد المعطيات الأمنية من تحديد الفندق الذي كانت تقيم به بنفس المدينة. وعلى الفور، باشرت مصالح الشرطة مجموعة من الأبحاث الميدانية المكثفة التي مكنت من العثور على المعنية بالأمر بإحدى الشقق بنفس المدينة، حيث تبين أنها غادرت الفندق بشكل طوعي ولم تتعرض لأي اعتداء أو تهديد لسلامتها الجسدية. وإذ توضح ولاية أمن أكادير هذه المعطيات، فإنها تؤكد أن السجلات الإلكترونية الممسوكة لديها تؤكد أن المعنية بالأمر لازالت تقضي مدة إقامتها في المغرب في ظروف عادية وأنها على اتصال بشقيقها الذي ولج إلى التراب الوطني بتاريخ 22 أبريل الجاري، حيث ربط بها الاتصال بمدينة أكادير.
“إعلام الأسرى” يحذر: الاحتلال يصعد تنكيله بالأسيرات ويحرمهن من الحجاب وملابس الصلاة.

أفادت مصادر إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد انتهاكاتها ضد الأسيرات الفلسطينيات في السجون، حيث يتم حرمانهن من الحجاب وملابس الصلاة بشكل كافٍ، مما يجبرهن على تبادل هذه الملابس في ظروف تُعتبر مهينة. كما أوضح التقرير أن الأسيرات يعانين من نقص حاد في الملابس والمستلزمات الأساسية، في ظل قيود صارمة على حياتهن اليومية داخل السجن، حيث تُحدد فترة “الفورة” بساعة واحدة يوميًا، تُستخدم أيضًا للاستحمام والتنظيف. وأشار إلى أن إدارة السجون تفرض عقوبات جماعية على الأسيرات، تشمل الحرمان من الخروج لعدة أيام، والاكتفاء بدقائق محدودة للاستحمام، مما يزيد من معاناتهن داخل المعتقل. ولفت إعلام الأسرى إلى تصاعد وتيرة القمع، من خلال اقتحامات متكررة للغرف وعمليات تفتيش مهينة، تُجبر فيها الأسيرات على اتخاذ أوضاع مذلة، بالإضافة إلى تعرضهن للشتائم و الاعتداءات. وأكد أن هذه الممارسات تترك آثارًا جسدية ونفسية واضحة على الأسيرات، وتشكل خرقًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
