الإمارات تعلن انسحابها من أوبك في خطوة تؤثر بشكل كبير على تحالف منتجي النفط.

رويترز: أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء عن انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مما يمثل ضربة قوية لمجموعة الدول المنتجة للنفط في ظل أزمة طاقة غير مسبوقة أثارتها الحرب في إيران وكشفت عن خلافات داخل دول الخليج. إن انسحاب الإمارات، العضو التاريخي في أوبك، من شأنه أن يُضعف السيطرة التي تمتلكها المنظمة على إمدادات النفط العالمية ويزيد من حدة الخلافات مع السعودية، التي تُعتبر القائد الفعلي للمنظمة. كما قد يمنح ذلك الإمارات فرصة لزيادة إنتاجها فور استئناف عمليات التصدير عبر الخليج، نظراً لعدم تقيدها حينها بحصص منظمة أوبك.
نزار بركة: السدود المغربية تستعيد عافيتها بنسبة ملء تتجاوز 75%.

الرباط: أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء، أن نسبة المياه المخزنة في السدود بالمملكة شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت 75.86% مقارنةً بـ 40.18% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى زيادة قدرها 35.68 نقطة. وخلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، الذي خصص لمناقشة “الوضع المائي بالبلاد والحلول المتخذة والمخطط لها لتنمية المياه وإدارة الظواهر المناخية المتطرفة”، أوضح السيد بركة أن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود المغربية بلغ حوالي 13 مليار متر مكعب حتى تاريخ 23 أبريل 2026. وأضاف أن عملية إزالة الأوحال من السدود قد ساهمت في توسيع إمكانيات التخزين، حيث أدت إلى استعادة ما بين 5 إلى 7% من الموارد، بعد أن كانت تفقد ما بين 15 إلى 20% من قدرتها التخزينية. وفيما يتعلق بتقدم مشاريع البنية التحتية المائية، أفاد السيد بركة بأنه تم بناء 156 سداً كبيراً بسعة إجمالية تصل إلى 20.8 مليار متر مكعب، بالإضافة إلى 150 سداً صغيراً ومتوسطاً، و18 منشأة لتحويل المياه، و17 محطة لتحلية مياه البحر بإنتاج إجمالي يبلغ 410 مليار متر مكعب، بينما لا تزال 4 محطات قيد الإنجاز بسعة 447 مليون متر مكعب سنوياً، مع وجود 11 مشروعاً مخططاً، تتضمن 8 محطات جديدة و3 مشاريع للتوسعة. وفي سياق متصل، أشار المسؤول الحكومي إلى إنجاز الشطر الاستعجالي لربط حوضي سبو وأبي رقراق بتكلفة 6 مليارات درهم، بالإضافة إلى استكمال الربط المائي بين سدي وادي المخازن ودار خروفة. وعند الحديث عن مشاريع توفير الماء الصالح للشرب في الوسط القروي، أكد أنه سيتم استكمالها بحلول عام 2027 لصالح 767 مركزاً قروياً بتكلفة 5.272 مليار درهم، ولصالح 22,100 دوار بتكلفة تصل إلى 21,987 مليار درهم، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو “ضمان تزويد جميع الجماعات والدواوير بالماء الشروب”. وفيما يتعلق بتقدم المشاريع المرتبطة بتحلية مياه البحر والمياه المالحة بالمحطات المتنقلة، أوضح أنه تم شراء 224 محطة متنقلة بسعة إجمالية تبلغ 1313 لتراً في الثانية، بتكلفة 2350 مليون درهم، ويتم حالياً تشغيل 158 محطة منها. أما بالنسبة لاستراتيجية الحماية من الفيضانات، فقد أشار السيد بركة إلى أنه سيتم البدء في تعميم أنظمة الإنذار المبكر ضد الفيضانات خلال الفترة من 2026 إلى 2028، والتي ستساهم في إنشاء نظام وطني متكامل للإنذار المبكر، وتعزيز قدرة المناطق على الصمود، وضمان حماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية من المخاطر.
فاس.. عندما تصبح الهندسة المعمارية “بصيرة” للمكفوفين بـ 4 مشاريع مبتكرة.

فاس: نُظمت تظاهرة علمية وإنسانية مؤحرا بفاس تحت شعار “الهندسة المعمارية والاحتياجات الخاصة” لتسليط الضوء على أربعة مشاريع هندسية مبتكرة لتحسين ولوجية الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر. جاءت التظاهرة بمبادرة من المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، وهدفت إلى الدفاع عن حق هذه الفئة في الولوج الآمن للفضاءات العامة. تضمنت المشاريع المقدمة تحسينات في تصميم الفضاءات، مع التركيز على اللمس والسمع كعناصر أساسية، مما يسهل التنقل باستقلالية. شهد الحدث حضور خبراء وأكاديميين، وتم تقديم المشاريع أمام لجنة تحكيم مختصة. وأكد المنظمون على أهمية إشراك الجامعة في تطوير حلول مبتكرة لقضايا الإعاقة البصرية، مع عزمهم توسيع التجربة على الصعيد الوطني لتطوير مؤسسات المكفوفين وفق معايير هندسية دامجة.
“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.
الاحتلال يتوغل بـ “الخط الأصفر” داخل غزة ويستولي على 60% من أراضيها.

في خطوة عدوانية تهدف إلى تعزيز واقع استعماري جديد، رصدت مصادر محلية تحركات عسكرية مكثفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تستهدف توسيع ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” (المنطقة العازلة) نحو عمق قطاع غزة من جهة الغرب، بهدف نهب مزيد من أراضي المواطنين. وأفاد شهود عيان، بأن آليات الاحتلال، مدعومة بجرافات عسكرية ضخمة، تقدمت بشكل مفاجئ تحت جنح الظلام من منطقة “جحر الديك” والمواقع المجاورة لـ “نتساريم” شرقي وادي غزة، وبدأت في تنفيذ عمليات تجريف واسعة، بالإضافة إلى إقامة سواتر ترابية ووضع مكعبات إسمنتية صفراء في نقاط متقدمة لم تصلها سابقًا. وتزامنت هذه العملية مع إطلاق نار كثيف وقذائف مدفعية، بهدف ترهيب السكان ومنع اقترابهم، في مسعى واضح لتعزيز التواجد العسكري بالقرب من “الخط العربي” وفرض “حزام أمني” يقلص المساحة الجغرافية المتاحة للفلسطينيين إلى أدنى مستوياتها. تأتي هذه الجريمة الميدانية ضمن استراتيجية “القضم التدريجي” التي يتبعها الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة، حيث تشير التقديرات إلى أن الاحتلال قد بسط سيطرته العسكرية على مساحات شاسعة تتجاوز 60% من إجمالي مساحة القطاع، محولاً حوالي 220 كيلومترًا مربعًا إلى مناطق عسكرية مغلقة أو “أرض محروقة”. ويرى خبراء في الشأن الإسرائيلي أن إعادة تموضع “المكعبات الصفراء” ليست مجرد إجراءات أمنية مؤقتة، بل هي تنفيذ فعلي لمخططات استيطانية وأمنية تهدف إلى خنق الكتلة السكانية في غزة وحشر السكان في “كانتونات” ضيقة جدًا تحت مراقبة مباشرة، مما يهدد بكارثة ديموغرافية ومكانية غير مسبوقة، ويؤكد زيف ادعاءات الاحتلال حول “الانسحابات” أو تخفيف حدة العمليات العسكرية.
فاس تحتفي برواد السلام والرقمنة: منح جوائز “المتوسط 2026” لـ السغروشني والعيسى وموراتينوس.

فاس: تم اليوم الاثنين تكريم كل من الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، بالإضافة إلى “تحالف الأمم المتحدة للحضارات”، الذي مثله الممثل السامي ميغيل أنخيل موراتينوس. تمت مراسم منح الجوائز من قبل المنظمة الدولية “دول العالم المتحدة” ومؤسستها المتوسطية، وذلك على هامش اللقاءات التي نظمتها الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث كان موضوع اللقاء “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”. تكرّم “جوائز المتوسط 2026” شخصيات بارزة من منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط تقديراً لإسهاماتها المتميزة في مجالات التنمية والسلام والابتكار. وقد تم توزيع الجوائز هذا العام على النحو التالي: فئة “التنمية” للسيدة أمل الفلاح السغروشني، وفئة “السلام والوسطية” للسيد محمد بن عبد الكريم العيسى، وفئة “المؤسسات” لصالح تحالف الأمم المتحدة للحضارات. وفي كلمة له، أوضح ميشيل كاباسو، الأمين العام لمنظمة “دول العالم المتحدة”، أن المنظمة تكرّم اليوم شخصيات تحمل قيماً أخلاقية ورؤية مستنيرة، وتساهم في تعزيز السلام والكرامة الإنسانية. كما أشار إلى أن هذه الدورة لها أهمية خاصة في ظل السياق التاريخي الذي يتسم بتسارع التحولات التكنولوجية واستمرار التوترات الجيوسياسية وإعادة تشكيل التوازنات السياسية على مستوى العالم. وأكد كاباسو أن مواجهة هذه المرحلة الصعبة، وما تتضمنه من نزعات القوة والأنانية، تتطلب دعم الشباب وتعزيز قيمة الالتزام الإنساني القائم على الذكاء البشري، بدلاً من الاصطناعي، باعتباره أداة وجسراً للتواصل بين الشعوب. جدير بالذكر أن “جائزة المتوسط” أُسست عام 1995 من قبل منظمة “دول العالم المتحدة”، بالتعاون مع “المؤسسة المتوسطية” و”أكاديمية المتوسط”، وتُمنح سنوياً لشخصيات سياسية ودينية وثقافية وفنية ساهمت في تقليل التوترات وتعزيز الحوار الثقافي وترسيخ القيم المشتركة في منطقة البحر الأبيض المتوسط والعالم.
المستشار الألماني: إيران تهين الولايات المتحدة مع تعثر المفاوضات.

رويترز: وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الاثنين انتقادات حادة وغير مسبوقة لواشنطن، معتبراً أن القيادة الإيرانية تتبع نهجاً يذل الولايات المتحدة، خاصة مع فشل الجولات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة. وأبدى ميرتس استغرابه من غياب استراتيجية خروج واضحة لأمريكا في الصراع الإيراني، وهو ما يسلط الضوء على التصدعات العميقة بين واشنطن وحلفائها في “الناتو”، والتي تفاقمت بفعل الأزمة الأوكرانية وقضايا خلافية أخرى.
صحيفة “فاينانشال تايمز” تكشف تفاصيل مخطط “مجلس السلام” الأمريكي الجديد في غزة.

كشفت تقارير صحفية دولية عن وجود تحركات ومحادثات تجريها أطراف أمريكية مرتبطة بإدارة “ترامب” مع شركة “دي بي ورلد” (موانئ دبي العالمية) الإماراتية، تهدف إلى منح الشركة دوراً محورياً في إدارة الجوانب اللوجستية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية في قطاع غزة. ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية عن مصادر مطلعة أن ممثلين عن ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عقدوا لقاءات مع مسؤولين في الشركة المملوكة لحكومة دبي، لمناقشة إمكانية انخراطها في إدارة عمليات التخزين والنقل والتوزيع داخل القطاع، بما في ذلك التحكم في تدفق المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتجاوز الإغاثة الإنسانية لتشمل رؤية أوسع تمنح الشركة الإماراتية نفوذاً في تطوير بنية تحتية جديدة للتجارة، حيث تم الحديث عن إقامة “نقاط لوجستية” على ساحل غزة، وتطوير أرصفة بحرية، وإنشاء مناطق تنظيمية خاصة لتسهيل حركة البضائع تحت إشراف دولي وأمريكي. وتأتي هذه التحركات في ظل مساعي الإدارة الأمريكية لفرض واقع “إداري وأمني” جديد في قطاع غزة بعيداً عن الإرادة الوطنية الفلسطينية، تحت غطاء “تطوير المنظومة اللوجستية” وضمان وصول الإمدادات، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور المتزايد للإمارات في المشاريع المرتبطة بمستقبل القطاع والمنافذ الحدودية.
قناة “لا سيكستا” الإسبانية: المغرب الوجهة الأكثر مثالية في مايو بفضل مناخه “الربيعي المنعش”.

أفردت القناة الإسبانية “لا سيكستا” تقريراً يبرز تفوق المغرب كوجهة سياحية مثالية خلال شهر مايو، حيث يجمع بين الأجواء الربيعية المنعشة ومستويات الإقبال السياحي المريحة. وأشار التقرير إلى أن هذا التوقيت يتيح للزوار الاستمتاع بجمال الطبيعة المتنوعة، من مساحات خضراء وتضاريس جبلية وصحراوية، مع إمكانية ممارسة أنشطة التخييم والجولات الخارجية في ظروف مناخية ملائمة بعيداً عن قيظ الصيف. كما لفتت القناة إلى أن مدناً عريقة مثل مراكش و فاس وشفشاون، وأخرى ساحلية كطنجة والرباط، تصبح أكثر جاذبية في الربيع بفضل اعتدال حرارتها وهدوئها النسبي، مما يضمن تجربة استكشافية سلسة للمعالم التاريخية والأسواق التقليدية.
المغرب يُدين بشدة الهجمات “الإرهابية والانفصالية” في مالي ويؤكد دعمه لسيادة باماكو.

أفاد مصدر دبلوماسي مغربي، يوم السبت 25 أبريل 2026، بأن المغرب يعبر عن قلقه العميق إزاء الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت باماكو ومدنًا أخرى في مالي، حيث استهدفت هذه الهجمات عمداً مناطق مدنية وعسكرية. وأوضح المصدر أن الرباط تدين بشدة هذا العنف، واصفة إياه بأنه “جبان وإجرامي”، مشيرة إلى أنه استهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية بشكل عشوائي. كما نقلت السلطات المغربية “تعاطفها ومواساتها الصادقة إلى أسر الضحايا والشعب المالي”، تعبيرًا رسميًا عن قلقها من تكرار مثل هذه الهجمات. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن المملكة ترفض بشكل قاطع هذه الأعمال، مؤكدة أنها تقوض أمن الدول وتحمي شعوبها، وتزعزع استقرار مالي بشكل دائم من خلال أساليب إرهابية وانفصالية. في الوقت نفسه، أكدت الرباط “تضامنها مع مالي ودعمها الكامل والثابت لسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها”، مشددة على موقفها الدبلوماسي الثابت القائم على احترام الدول ووحدتها. كما أشار المصدر الدبلوماسي إلى أن المغرب جدد “دعمه الثابت للسلطات المالية في جهودها لمكافحة الإرهاب والانفصال في مالي ومنطقة الساحل”، مما يعكس التزامًا راسخًا يشمل منطقة الساحل بأكملها. يأتي هذا الإعلان في ظل مناخ أمني يتسم باستمرار الهجمات المسلحة في المنطقة، مما يضع الدول المعنية أمام تحديات متزايدة، تستجيب لها الرباط بتضامن قوي ودعم دبلوماسي ثابت.
