بارالمبياد باريس..المغربي زكرياء الدرهم يحقق الميدالية البرونزية لدفع الجلة لفئة (ف 33)

حقق الرياضي المغربي زكرياء الدرهم، اليوم السبت، الميدالية البرونزية في مسابقة دفع الجلة لفئة (ف 33) خلال دورة الألعاب البارالمبية في باريس، التي ستختتم فعالياتها غدًا الأحد. وقد حصل الدرهم، الذي أحرز الميدالية الذهبية في دورة طوكيو في نفس المسابقة، على هذه الميدالية بعد تسجيله مسافة 11.26 متر. بينما كانت الميدالية الذهبية من نصيب الصيني كاي بينغشين، الذي حقق رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا بتسجيله 12.77 متر (الرقم القياسي السابق كان 12.36 متر)، وجاء الكرواتي سيرني ديني في المركز الثاني ليحصل على الميدالية الفضية بمسافة 12.18 متر. تعتبر هذه الميدالية هي العاشرة للمغرب في الألعاب البارالمبية باريس 2024، بعد أن حقق العداء أيمن الحداوي برونزية في سباق 100 متر لفئة (ت 47)، وأيوب أدويش برونزية في وزن أقل من 63 كلغ لفئة (ك 44)، ورجاء أقرماش برونزية في وزن أكثر من 65 كلغ في رياضة الباراتايكوندو، وسعيدة عمودي في دفع الجلة لفئة (ف 34). كما حصلت العداءة فاطمة الزهراء الإدريسي على فضية في سباق 1500 متر لفئة (ت 13)، وعبد الإله كاني في دفع الجلة، ويسرى كريم في رمي القرص لفئة (ف 41)، وعز الدين النويري في دفع الجلة لفئة (ف 34)، بالإضافة إلى ذهبية منصف بوجا في سباق 400 متر لفئة (ت 12).
أخنوش يلتقي بشنغهاي برئيس مجموعة “صنرايز” الرائدة عالميا في صناعة النسيج

اجتمع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم السبت في شانغهاي، مع لي شو، رئيس مجموعة “صنرايز” العالمية الرائدة في صناعة النسيج، التي تمتلك فروعًا في العديد من دول آسيا. ويأتي هذا اللقاء، الذي حضره بشكل خاص الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجازولي، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي الصديقي، في إطار زيارة السيد أخنوش إلى الصين، حيث مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي. وخلال هذا الاجتماع، أكد رئيس الحكومة على دعم الدولة لمشروع استثماري استراتيجي لمجموعة “صنرايز” في المغرب بقيمة 4.1 مليار درهم. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في خلق 11 ألف منصب شغل مباشر خلال ثلاث سنوات في عدة مناطق بالمملكة، من خلال إطلاق وحدات صناعية لمشاريع تشمل جميع مكونات القطاع. وسيساهم هذا الاستثمار من مجموعة “صنرايز” في revitalizing قطاع النسيج الوطني، الذي يتكامل بشكل كامل ضمن سلاسل القيمة العالمية، كما سيساعد في تحقيق استراتيجية الحكومة التي تركز على خلق فرص العمل.
“الاستخبارات البريطانية”: “حماس” حركة وفكرة لا يمكن قتلها

قال مدير الاستخبارات البريطانية ريتشارد مور، إن “القدرات العسكرية لحماس تعرضت لـ(تدهور شديد)، لكن لم يتم القضاء عليها”. وأضاف خلال مشاركته في مهرجان “فاينانشال تايمز ويك إند” في العاصمة لندن اليوم السبت، أن “حماس حركة وفكرة ولا يمكنك قتلها إلا بفكرة أفضل، والفلسطينيون يحتاجون بديلا أفضل”، حسب وصفه. وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار يتعلق بالإرادة السياسية للجانبين (الإسرائيلي) والفلسطيني”، حسب تعبيره. وأكّد أن “وقف القتال بغزة سيتيح حلا لقضايا الخط الأزرق بين (إسرائيل) ولبنان والشحن بالبحر الأحمر”.
البرازيل… إدانات للحكم على صحفي وصف مؤيدي “إسرائيل” بالجبناء

أدان “الاتحاد العربي الفلسطيني في البرازيل – فيبال” الحكم الصادر عن محكمة العدل البرازيلية في ساو باولو، الذي قضى بسجن الصحفي برينو ألتمان، مؤسس موقع “أوبرا موندي”، لمدة ثلاثة أشهر بتهمة “إهانة مزعومة” ضد اثنين من الصهاينة ووصفهما بالجبناء. وأشاد الاتحاد في بيانٍ له، تلقته “قدس برس” اليوم السبت، بالصحفي ألتمان، معتبرًا إياه “خادمًا للبشرية من خلال كتاباته التي تكشف حقيقة الصهيونية وما كانت عليه دائمًا، وخططها للإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين على مدى 130 عامًا، ودورها كحليف للنازيين الذين ارتكبوا أول إبادة جماعية متلفزة في التاريخ ضد الفلسطينيين في غزة”. وأوضح الاتحاد أن “ما يثير قلق المدافعين عن (إسرائيل) هو أن وجوههم الحقيقية أصبحت الآن واضحة، دون أقنعة مثل (الشعب المختار) و(الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط) و(الجيش الأكثر أخلاقية في العالم)، وغيرها من الأساطير التي تدعم الاستعمار العنصري الغربي في فلسطين”. وأضاف البيان أن “هؤلاء قد استبدلت وجوههم بوجوه أطفال فلسطينيين مزقتهم (إسرائيل) في أكبر إبادة للأطفال في التاريخ”. وأكد الاتحاد أن “برينو ألتمان قد أزعج الصهاينة من خلال تسليط الضوء على الجرح، موضحًا أن المشكلة تكمن في الصهيونية، وليس فقط في (إسرائيل) أو التركيبة السكانية اليهودية فيها، التي تم استيرادها إلى المشروع الاستعماري والإبادة الجماعية لاستبدال السكان الفلسطينيين الأصليين”. كما أضاف “وأكثر من ذلك، أثبت ألتمان أن الصهيونية هي التي تُلقي بجزء من اليهود في هذا الفخ، وتأسرهم لتنفيذ خطة إبادة مشابهة لتلك التي نفذها النازيون”. وقد نددت الأوساط البرازيلية المختلفة بالحكم، حيث أدان الاتحاد الوطني للصحفيين (SJSP- FENAJ) الحكم الصادر بحق ألتمان، معتبرًا إياه “خاطئًا وغير عادل”. وفي بيان صحفي رصدته “قدس برس”، أشاد “اتحاد الصحفيين البرازيليين” بألتمان، واصفًا إياه بأنه “مدافع بارز عن الشعب الفلسطيني، وصوت لا يكل ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة أكثر من 40 ألف فلسطيني، بما في ذلك 171 صحافيًا”. ووصف البيان المشتكيْن ضد ألتمان بأنهما “سيئا السمعة، وهما اثنان من المدافعين عن جرائم إسرائيل”. وأكد البيان أن الاتحاد “يدين بشكل مطلق ويرفض الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة وكذلك في الضفة الغربية، حيث قُتل أكثر من 600 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الإسرائيليين منذ أكتوبر”، في إشارة إلى الشهداء الذين سقطوا في الضفة الغربية المحتلة. واختتم البيان بعبارة “فلسطين حرة، أوقفوا إطلاق النار الآن، أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية”. يُذكر أن برينو ألتمان هو صحفي برازيلي ومؤسس موقع “أوبرا موندي”، وقد عُرف بكتاباته المدافعة عن الفلسطينيين، وهو مؤلف كتاب “ضد الصهيونية: صورة لعقيدة استعمارية وعنصرية”، الذي يتناول تاريخ الصهيونية وكيف تحولت إلى أيديولوجية عنصرية واستعمارية وثيوقراطية شجعت على بناء نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين.
تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة السويدية ستوكهولم، ومدينة ميلان الإيطالية، ولاهاي الهولندية، وزيوريخ السويسرية، ومانشستر البريطانية والعاصمة لندن، وأودنسي وآرهوس في الدنمارك والعاصمة كوبنهاغن، “دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. ودعا المشاركون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة”.
أمنستي تدعو لتحقيق دولي بـ”جرائم حرب” إسرائيلية في غزة

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس (5 شتمبر 2024) إلى إجراء تحقيق في الحملة العسكرية الإسرائيلية على طول المحيط الشرقي لقطاع غزة، معتبرةً إياها جرائم حرب. وأشارت المنظمة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير أراضٍ زراعية ومبانٍ مدنية بشكل غير قانوني، وجرف أحياء كاملة أثناء توسيع “المنطقة العازلة”. وأفادت منظمة العفو الدولية بأنها قامت بتحليل صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع الفيديو التي نشرها جنود إسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي بين أكتوبر 2023 ومايو 2024. وذكرت المنظمة الحقوقية في تقريرها أنه بين اكتوبر 2023 ومايو 2024، تعرض أكثر من 90 بالمائة من المباني على طول الخط الحدودي بين القطاع وإسرائيل، والذي يمتد بعرض يتراوح بين 1 و1.8 كيلومتر، “للتدمير أو لأضرار جسيمة”، بينما تعرضت 59 بالمائة من المحاصيل الزراعية للتلف. وتغطي الأضرار ما مجموعه 58 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقرب من 16 بالمائة من مساحة قطاع غزة، وفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وقالت إريكا جيفارا-روزاس، المديرة في المنظمة، إن هذه التحليلات كشفت عن نمط “يتسق مع التدمير الممنهج لمنطقة بأكملها”. وأضافت: “الحملة المستمرة للجيش الإسرائيلي في غزة تمثل نوعاً من الدمار العشوائي”. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها منظمة العفو الدولية كيف قامت القوات الإسرائيلية بتدمير مبانٍ سكنية، مما أجبر آلاف العائلات على مغادرة منازلها وجعل أراضيها غير صالحة للسكن. وأوضحت جيفارا-روزاس أن إنشاء أي “منطقة عازلة” لا ينبغي أن يؤدي إلى عقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين. وأضافت أن “إجراءات إسرائيل لحماية الإسرائيليين من الهجمات من غزة يجب أن تتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حظر التدمير العشوائي والعقاب الجماعي”. وتبرر القوات الإسرائيلية تدمير المباني في قطاع غزة، من بين أمور أخرى، بالقول إن الهدف هو تدمير الأنفاق والبنية التحتية “الإرهابية” المستخدمة من قبل حركة حماس. ويُذكر أن حركة حماس و هي جماعة إسلامية فلسطينية مسلحة، تُصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.
غزة.. 32 قتيلا فلسطينيا في غارات إسرائيلية الجمعة

قُتل 32 فلسطينياً وأُصيب آخرون بجروح نتيجة قصف جوي ومدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ صباح يوم الجمعة. جاء ذلك في بيان إحصائي يومي أصدره محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، حيث أشار إلى أن 32 فلسطينياً لقوا حتفهم جراء الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق في القطاع. وفي تفاصيل عدد القتلى، أوضح بصل أن “فلسطينيين اثنين قُتلا نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة حماد بالقرب من دوار نصار في منطقة العلمي بمحافظة شمال القطاع”. وفي محافظة غزة، أشار بصل إلى مقتل 14 فلسطينياً في خمس غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة. وأضاف في تفاصيل ذلك: “6 شهداء نتيجة قصف إسرائيلي على منزل لعائلة راضي بالقرب من مسجد بدر (شرق)، و3 شهداء نتيجة قصف على منزل لعائلة الحداد (غرب)، و3 آخرين نتيجة قصف استهدف منزلاً لعائلة ياسين في حي الزيتون (جنوب شرق)، بالإضافة إلى شهيد نتيجة قصف على مجموعة من المواطنين في نفس الحي، وشهيد آخر في قصف على منطقة لم يحددها في تل الهوى (جنوب غرب)”. أما في المحافظة الوسطى، فقد قُتل حوالي 11 فلسطينياً في غارتين إسرائيليتين، وفقاً لبصل. حيث استهدفت الغارة الأولى منزلاً مأهولاً لعائلة “شحادة” في مخيم النصيرات، مما أسفر عن مقتل 7 فلسطينيين، بينما استهدفت الغارة الثانية خيام نازحين في أرض أبو مهادي غرب المخيم، مما أدى إلى مقتل 4، بينهم سيدتان وطفلتان. وفي محافظة خان يونس جنوبي القطاع، أفاد بصل بمقتل 5 فلسطينيين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة قنديل في محيط عمارة جاسر (وسط). وفي ختام بيانه، أشار بصل إلى انتشال عدد من جثامين الفلسطينيين الذين قُتلوا في مدينة رفح (جنوب)، دون تحديد تاريخ مقتلهم.
الأمم المتحدة تدعو إلى التحقيق بقتل جنود الاحتلال لناشطة أميركية

دعت الأمم المتحدة، يوم الجمعة 6 شتنبر إلى إجراء تحقيق شامل ومحاسبة الجنود الإسرائيليين المتورطين في مقتل الناشطة التركية الأمريكية إيسينور إيجي في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه “يجب التحقيق في تفاصيل الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه”، مشدداً على “أهمية حماية المدنيين في جميع الظروف”. وعند سؤاله عن ما إذا تم محاسبة أي مسؤولين عن حوادث قتل مشابهة سابقة طالت موظفين أمميين، أشار دوجاريك إلى أنه “لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن بشأن مقتل موظفين أمميين”. وأكد أن “التحقيقات عادة ما تبدأ بعد انتهاء الاشتباكات”، موضحاً أن “إسرائيل لم تحقق في العديد من حوادث قتل المدنيين”. في سياق متصل، أفادت مصادر طبية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة، بمقتل متضامنة أمريكية من أصل تركي كانت تشارك في فعالية شعبية ضد الاستيطان في منطقة “جبل صبيح” ببلدة “بيتا” جنوبي نابلس. وأكد مراسل “قدس برس” أن الأوضاع كانت هادئة، لكن فجأة أطلق جنود الاحتلال رصاصات باتجاه المشاركين في الفعالية، مما أدى إلى إصابة المتضامنة الأمريكية برصاصة في رأسها، حيث وصلت إلى المستشفى وهي فاقدة للحياة.
“حماس”: ممارسات الاحتلال بحق الأسرى في سجن “مجدو” جرائم وحشية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة أن “تصرفات قوات الاحتلال ومصلحة السجون النازية، التي تتضمن إذلال الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو واستخدام الكلاب البوليسية لإهانتهم وترهيبهم، تعكس مدى الحقد والسادية التي يتحلى بها السجانون الصهاينة تجاه الأسرى الفلسطينيين، وتظهر بشاعة الإجراءات المتبعة ضدهم، والتي أقرها الوزير المتطرف بن غفير”. وأشارت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” إلى أن “هذه الجرائم تأتي في سياق الممارسات الوحشية للاحتلال ضد أسرانا في السجون، والتي تشمل التعذيب والتنكيل والتجويع والإهمال الطبي المتعمد، بالإضافة إلى حرمانهم من جميع حقوقهم الإنسانية، حيث تجاوز عدد الأسرى الشهداء الستين شهيدًا، الذين قضوا نتيجة الإهمال والتعذيب الوحشي”. وطالبت حركة “حماس” المؤسسات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بـ”توثيق هذه الممارسات وغيرها من الجرائم الفظيعة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على حكومة الاحتلال ورئيسها مجرم الحرب نتنياهو، لوقف انتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية المتعلقة بالأسرى، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة”.
واشنطن تبدأ جمع معلومات عن ملابسات مقتل أميركية برصاص الاحتلال في نابلس

أعلن سفير الولايات المتحدة الأميركية في “إسرائيل”، جاك لو، الجمعة، أن بلاده على علم “بحادثة القتل المأساوية للمواطنة الأميركية عائشة نور أزغي في الضفة الغربية”. وقال لو في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن بلاده “تجمع بصورة عاجلة مزيدا من المعلومات عن ملابسات الحادث”. وتابع: “نقدم أعمق تعازينا لعائلتها وأحبائها”. وأوضح أنه سيصدر بيان آخر عندما يحصلون على تفاصيل إضافية. واعتبر السفير الأميركي أنه “لا توجد لديهم أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين”. وأعلنت مصادر طبية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، الجمعة، عن مقتل متضامنة أمريكية من أصل تركي، كانت تشارك في فعالية شعبية ضد الاستيطان في منطقة “جبل صبيح” في بلدة “بيتا” جنوبي نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وأكد مراسل “قدس برس”، أن الأمور كانت هادئة، إلا أنه وبصورة مفاجئة أطلق جنود الاحتلال صلية من الرصاص باتجاه المشاركين بالفعالية، فأصابت رصاصة رأس المتضامنة الأمريكية، حيث وصلت إلى المشفى فاقدة للحياة.
