أبو عبيدة: مسدس البطل الأردني كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة

بارك المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، الأحد، “العملية البطولية والنوعية على معبر الكرامة التي نفذها الشهيد الأردني البطل (ماهر الجازي) أحد أبطال طوفان الأقصى”. وأضاف أبو عبيدة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “تلغرام” أن “مسدس البطل الأردني في نصرة أقصانا وشعبنا كان أكثر فاعلية من جيوش جرارة وترسانة عسكرية مكدسة”. وأوضح أن “العملية تعبر عن ضمير أمتنا وعن مآلات طوفان الأقصى والكابوس الذي ينتظر الكيان الصهيوني من أبطال أمتنا”. وتابع أبو عبيدة: “أدّى مجاهدونا في عقدهم القتالية وكمائنهم وثغورهم في قطاع غزة صلاة الغائب على الشهيد بطل العملية”. وقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال في عملية إطلاق نار، صباح الأحد، عند معبر “اللنبي” (معبر الكرامة – جسر الملك حسين) على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة. ونقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن مسؤول أمني بشرطة الاحتلال تأكيده بأن “المنفذ هو سائق شاحنة أردني، وخبأ السلاح داخل شاحنته، وبدأ بإطلاق النار تجاه الأشخاص في المعبر”. وجاءت عملية “الكرامة” اليوم الأحد، والتي نفذها العسكري الأردني السابق ماهر الجازي، وقتل فيها 3 من عناصر شرطة الاحتلال، امتدادا للعمليات التي سبقتها، والتي كان يؤكد الأردن الرسمي دوما أنها “حوادث فردية”.
خبير عسكري أردني: عملية معبر الكرامة “عدوى عاطفية” ستتكرر

أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني الدكتور محمد المقابلة، يوم الأحد، أن عملية “معبر الكرامة” تعكس مشاعر الشعب الأردني، وتظهر أن الشعوب العربية لم تتأثر بمفهوم “السلام الزائف”، بل هي جزء من وحدة الساحات. وأشار المقابلة في حديثه لـ”قدس برس” إلى أن “عملية معبر الكرامة تعزز من موقف المقاومين وأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنها تثير القلق لدى إسرائيل والإدارة الأمريكية”. وأوضح أن هذه العملية تمثل تهديدًا لأنها تشير إلى فشل معاهدات السلام في التأثير على الشعوب العربية. وأكد المقابلة أن “للعملية تأثير كبير على الداخل الأردني، حيث يعبر الشارع الأردني للنظام الرسمي عن عدم قناعته بالإجراءات المتخذة خلال الأشهر الماضية، وأنه لم يعد بإمكانه تحمل ما يحدث في الضفة وغزة”. وأضاف أن “عملية معبر الكرامة قد تتكرر لأنها تعبير عاطفي، وستؤدي إلى انتشار مشاعر مشابهة”، مشددًا على أنه لا يمكن فصل الأحداث في الضفة وغزة عن مشاعر الشارع الأردني. كما أكد الخبير العسكري أن “العملية تحمل رسالة للإدارة الأمريكية تفيد بفشل سياساتها في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهي رسالة قد تتصاعد بطرق مختلفة تهدد الكيان الصهيوني”. واعتبر أنه يتعين على “الأنظمة العربية اتخاذ إجراءات تقنع بها شعوبها لضبط الأمور”.
وزارة التجهيز تسخر إمكانيات ووسائل هامة لإعادة فتح حركة المرور بعد الفيضانات

أعلنت وزارة التجهيز والماء أنها تبذل جهودًا كبيرة لتسهيل إعادة فتح حركة المرور بعد الفيضانات والأمطار الغزيرة التي تعرضت لها بعض مناطق المملكة، وذلك وفقًا لبلاغ صادر عن الوزارة. وأشارت الوزارة إلى أنها قامت بشكل عاجل بتعبئة حوالي 200 عنصر بشري و96 آلية لجرف التربة في أقاليم زاكورة، ورزازات، وتنغير، وطاطا، وميدلت، وتارودانت، وكلميم وآسا زاك، وفجيج، وشيشاوة. وأضافت الوزارة أنه حتى يوم الأحد 8 شتنبر، في الساعة الثالثة بعد الظهر، تم إعادة فتح 22 مقطعًا طرقياً، بما في ذلك 4 طرق وطنية، و7 طرق جهوية، و11 طريقًا إقليمية، مع الإشارة إلى أن الأشغال مستمرة لفتح 16 مقطعًا طرقياً لا تزال مغلقة بسبب الفيضانات. كما أوضح المصدر نفسه أن منطقة طاطا، التي تعرضت لأضرار كبيرة، تحظى باهتمام خاص، حيث تم تعزيز فرق ووسائل التدخل هناك. واختتم البلاغ بأن وزارة التجهيز والماء تواصل تعبئة جميع الموارد البشرية والآليات اللوجستية والمعدات الضرورية لفتح حركة المرور في أسرع وقت ممكن على مختلف المحاور الطرقية.
تسبب هطول الأمطار الغزيرة في وفاة 11 شخصًا وترك تسعة آخرين في عداد المفقودين في عدة أقاليم من المملكة.حصيلة مؤقتة.

نتيجة التساقطات المطرية الرعدية القوية التي شهدتها سبعة عشر عمالة وإقليم في المملكة، أعلنت وزارة الداخلية، في حصيلة مؤقتة، عن تسجيل 11 حالة وفاة في أقاليم طاطا (سبعة أشخاص)، وتزنيت (شخصان)، والراشيدية (شخصان، أحدهما أجنبي). وفي تصريح للصحافة اليوم الأحد بالرباط، أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، أن هذه التساقطات أدت أيضًا إلى تسجيل تسعة أشخاص في عداد المفقودين في أقاليم طاطا والراشيدية وتارودانت. وأضاف أن الكمية الكبيرة من الأمطار التي سُجلت خلال اليومين الماضيين تمثل حوالي نصف إجمالي التساقطات السنوية في المنطقة، بل إنها تتجاوز أحيانًا المعدل السنوي المعتاد في بعض المناطق، حيث تم تسجيل 250 ملم في طاطا، و203 ملم في تنغير، و114 ملم في فكيك، و82 ملم في ورزازات. أما بالنسبة للخسائر المادية، فقد أفاد الناطق الرسمي بتسجيل الحصيلة المؤقتة التالية في المناطق المتضررة: – انهيار 40 مسكنًا، منها 24 مسكنًا انهار كليًا. – انهيار كلي أو جزئي لأربع منشآت فنية متوسطة. – تضرر 93 مقطعًا طرقيًا، بما في ذلك طرق وطنية وجهوية وإقليمية، مما أدى إلى انقطاع حركة السير فيها، حيث تمكنت السلطات حتى الآن من إعادة حركة السير في 53 مقطعًا منها. – أضرار بشبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والاتصالات. وأكد رشيد الخلفي أن السلطات المحلية وجميع المتدخلين، بما في ذلك القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، بالإضافة إلى الإدارات التقنية المعنية، عملت على تعزيز مستوى التعبئة منذ اللحظات الأولى، وتجنيد كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة للتدخل الفوري لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية وتقديم الدعم الضروري للسكان. وأشار إلى أن جهود جميع المتدخلين مستمرة حتى الآن لفك العزلة عن المناطق المتضررة وإعادة تشغيل شبكات الطرق والكهرباء والماء الصالح للشرب وخدمات الاتصالات.
طاطا: مصرع أربعة أشخاص فيما لازال أربعة عشر آخرون في عداد المفقودين إثر التساقطات المطرية

توفي أربعة أشخاص ولا يزال أربعة عشر آخرون في عداد المفقودين، نتيجة للأمطار الرعدية الغزيرة التي شهدها إقليم طاطا والمناطق المجاورة، وفقًا لما أفادت به السلطات المحلية في حصيلة أولية. وقد أسفر ارتفاع منسوب المياه في العديد من المجاري المائية وتشكيل سيول جارفة في بعض الشعاب والوديان عن انهيار ثمانية منازل في دوار “واكردة” التابع لجماعة تمنارت، دائرة أقا. وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم تعبئة جميع الجهات المعنية وتجنيد كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة للتدخل الفوري لمواجهة هذه الحالة الاستثنائية، وتقديم المساعدة للسكان، وفك العزلة عن المناطق المتضررة، واستعادة عمل شبكات الربط في المنطقة.
جلالة الملك يهنئ رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية بمناسبة العيد الوطني لبلادها

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيدة غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلادها. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه للسيدة غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا وأصدق متمنياته لشعب مقدونيا الشمالية بمزيد من التقدم والازدهار. ومما جاء في برقية جلالة الملك: “وأغتنم هذه المناسبة، لأؤكد لكن حرصي على العمل سويا من أجل توطيد روابط الصداقة المتينة التي تجمع بين بلدينا، وإعطاء دفعة قوية لعلاقات التعاون القائمة بينهما في مختلف المجالات، لما فيه خير شعبينا الصديقين”.
عملية معبر الكرامة

عملية معبر الكرامة التي وقعت مؤخرًا التي نفذها الأردني ماهر الجازي، وهو سائق شاحنة يبلغ من العمر 39 عامًا. أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين قبل أن يُقتل برصاص القوات الإسرائيلية, عملية معبر الكرامة التي نفذها ماهر الجازي جاءت في سياق التوترات المستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هناك عدة أسباب محتملة وراء هذه العملية: 1. الاحتلال الإسرائيلي: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يعتبر دافعًا رئيسيًا للعديد من العمليات. 2. الانتهاكات ضد الفلسطينيين: الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقالات والاعتداءات، تزيد من التوترات. 3. الوضع الاقتصادي والاجتماعي: الظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة العالية في المناطق الفلسطينية تساهم في زيادة الإحباط والغضب. 4. الرد على عمليات سابقة: في بعض الأحيان، تكون العمليات ردًا على عمليات إسرائيلية سابقة أو انتهاكات معينة.
أمن مطار محمد الخامس الدولي الدار البيضاء: إيقاف مواطن فرنسي مبحوث عنه دوليا

تمكّنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء من توقيف مواطن فرنسي من أصول تركية يبلغ من العمر 37 سنة يوم الجمعة 7 سبتمبر 2024. كان هذا الشخص مطلوبًا دوليًا من قبل السلطات القضائية في فرنسا لتنفيذ عقوبة سجنية. وتم توقيف المبحوث عنه مباشرة بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء على متن رحلة جوية قادمة من تركيا. أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) أنه مبحوث عنه دوليًا من قبل السلطات القضائية في فرنسا لتنفيذ عقوبة سجنية يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية متورطة في ترويج المخدرات والسرقة المشددة، بالإضافة إلى ترويج أشياء متحصلة من السرقة والاحتجاز المقرون بالاعتداء الجسدي وإضرام النار عمدًا فوق التراب الفرنسي2. كما يُشتبه في تورطه في قيادة سيارة دون رخصة سياقة وتحت تأثير المخدرات، وعدم الامتثال لرجال الشرطة الفرنسية والتسبب في صدم ضابط شرطة بشكل عمدي تم إخضاعه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” بإشعار نظيره في فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم
“سبعون كيلو للبالغ، وثمانية عشر للطفل” هكذا تُوزّع أشلاء القتلى في أكياس عندما لا يُعثر على جثث كاملة في غزة

“كيف يمكن أن يكون وزن قريبي أكثر من 100 كيلوغرام، بينما تسلمنا فقط 70 كيلوغراماً من الأشلاء؟ أين ذهب الباقي؟” هكذا تساءلت (أم العبد)، قريبة أحد ضحايا قصف مدرسة التابعين في مدينة غزة، التي استلمت كيساً بدلاً من جثة ابن خالها، الذي كان وزنه يتجاوز المائة كيلوغرام قبل القصف الذي استهدف المدرسة في أغسطس الماضي. في صباح العاشر من أغسطس، استجاب الدفاع المدني في مدينة غزة لنداءات الاستغاثة من النازحين في مدرسة التابعين بحي الدرج شرق المدينة. كانوا يستعدون لأداء صلاة الفجر في المصلى التابع للمدرسة عندما تعرضوا لقصف إسرائيلي أسفر عن مقتل حوالي مئة شخص، بينهم أطفال ونساء. عندما حضر أهالي الضحايا لاستلام جثث أقاربهم، وجدوا الأشلاء موزعة في أكياس بلاستيكية بأوزان محددة. يقول الدكتور محمد المغير، مدير الأمن والسلامة في الدفاع المدني، لبرنامج غزة اليوم عبر بي بي سي إن عدد المفقودين كان يتجاوز الثلاثين شخصاً، ولم يتم التعرف عليهم لأن “مجموعة من الجثامين تبخرت، ولم يتبقَ منها سوى بعض قطع اللحم الصغيرة، لذا تم جمعها ووضعها في أكياس، خاصة أن كمية الأشلاء كانت كبيرة جداً”. لذلك، حدد الدفاع المدني وزن “سبعين كيلوغراماً” للبالغين، وهو ما يعادل تقريباً متوسط وزن الإنسان الطبيعي، بينما احتسب وزن أكبر الأطفال سناً ليكون “ثمانية عشر كيلوغراماً”، بناءً على معلومات الأهالي حول أوزان أبنائهم.
صحيفة برازيلية: المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، يعزز مكانته الرائدة في شمال إفريقيا.

كتبت صحيفة (Poder360) البرازيلية أن المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعزز مكانته السياسية في شمال إفريقيا ويواصل مسيرته نحو التنمية من خلال الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا. وأكدت الصحيفة، في مقال للكاتب مارسيلو توغنوزي بعنوان “مستعد للانطلاق”، أن “المغرب اليوم حقق تقدماً كبيراً على طريق التنمية الذي بدأه في نهاية الخمسينيات”، بعد أن تحرر من قيود الاستعمار، مستحضراً التاريخ الغني للمملكة الذي أثار مطامع العديد. وأشار الكاتب إلى أن المغرب تمكن من التقدم بفضل استقراره السياسي ومناخ الأعمال الآمن، بالإضافة إلى كفاءة نظامه القضائي. ويرى مارسيلو توغنوزي أنه إذا كان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني قد وضع أسس عصرنة المغرب، حيث يتعايش المسلمون واليهود والمسيحيون بسلام، فقد واصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ توليه العرش في عام 1999، تحقيق مشروع الأمة من خلال مجموعة من المشاريع الاستراتيجية. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أضاف الكاتب أن المغرب كان أول دولة إفريقية تمتلك قطاراً فائق السرعة يربط بين الدار البيضاء وطنجة، بوابة البحر الأبيض المتوسط. كما تم بناء ميناء قادر على منافسة ميناء روتردام، مما أدى إلى تقليل وقت عبور السفن القادمة من الجنوب بشكل كبير. وأشار إلى أن السفن الكبيرة يمكنها الآن الرسو في طنجة وإعادة توزيع حمولاتها على سفن أصغر، مما يسهل الوصول إلى أوروبا والشرق بتكاليف تنافسية. كما أشار إلى أن مشروع ميناء الداخلة في جنوب المملكة يعد واعداً أيضاً، حيث يستقطب صناعات مثل السيارات والصناعات الغذائية والأدوية والبناء، مما يسهم في ظهور طبقة وسطى جديدة من المهنيين ذوي الكفاءات العالية. وفيما يتعلق بالتعليم، أشار توغنوزي إلى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التي تضم حوالي 6000 طالب يتعلمون باللغة الإنجليزية كلغة رئيسية، حيث يركز التعليم فيها على الابتكار والتكنولوجيا والسياسات العامة والصناعات الغذائية. أما في القطاع الطاقي، فقد أوضح الكاتب أن المغرب استثمر في إنتاج الطاقة النظيفة، ويهدف بحلول عام 2027 إلى توليد 52% من استهلاكه من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر.
