مؤثرة مغربية تثير ضجة واسعة بدفاعها عن الزوج و”حقه في التعدد ”

أثارت المؤثرة المغربية المقيمة في ألمانيا، هند مسعد، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد تناولها قضايا حساسة تتعلق بمؤسسة الزواج، وخاصة العلاقة بين الزوجة وزوجها. خلال مشاركتها في بودكاست حواري على منصة “يوتيوب”، تحدثت هند عن دور الزوجة، مشددة على حق الزوج في تعدد الزوجات، وكذلك حقه في “إعادة تربية” زوجته وتصحيح سلوكها وفقاً لرؤيته الخاصة. وأكدت هند مسعد تأييدها لتعدد الزوجات باعتباره “شرع الله” وجزءاً من الشريعة الإسلامية، مشددة على أنه لا يحق لأي جهة منعه. وأشارت أيضاً إلى أن الفكر النسوي قد أثر سلباً على عقول العديد من النساء، مما أبعدهن عن الدور التقليدي الذي ينبغي أن تؤديه الزوجة في المجتمع، مؤكدة أن إرضاء الزوج هو الطريق إلى الجنة.
أمن فاس يعتقل مشتبه به في سرقة منزل بحي رأس اجنان بالمدينة العتيقة

تمكنت السلطات الأمنية بمدينة فاس من اعتقال مشتبه به في سرقة أحد المنازل بحي رأس اجنان بالمدينة العتيقة، بعد حوالي أسبوع من ارتكاب الجريمة. صباح اليوم، تمكن شباب الحي من التعرف على المشتبه به وقاموا بمحاصرته في الحي نفسه، حيث تواصلوا فورًا مع الشرطة السياحية. لم تتأخر عناصر الشرطة السياحية في الوصول إلى عين المكان، وقامت بتوقيف المشتبه به واقتياده إلى الدائرة الأمنية السابعة. وقد اعترف المشتبه به بارتكابه عملية السرقة في منطقة “الكسره”، وعلى إثر ذلك، وبأمر من النيابة العامة، تم تسليمه للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الأولى لتعميق البحث والتحقيق في ملابسات الجريمة.
بارالمبياد باريس 2024 (باراتايكوندو).. المغربية رجاء أقرماش تحرز الميدالية البرونزية في وزن أكثر من 65 كلغ لفئة (ك 44).

فازت المغربية رجاء أقرماش، يوم السبت، بالميدالية البرونزية في وزن أكثر من 65 كلغ لفئة ك 44 في رياضة الباراتايكوندو، خلال الدورة الـ17 للألعاب البارالمبية التي تُقام حالياً في باريس. حصلت أقرماش على هذه الميدالية بعد انتصارها في المباراة الاستدراكية الثانية على البرازيلية ديبورا مينزيس، حيث انتهت المباراة بنتيجة 24 مقابل 15. وكانت البطلة المغربية قد حققت الفوز في مباراة ثمن النهاية على التايلاندية جيرابورن و نغسومان بنتيجة 28 مقابل 4، لكنها تعرضت للخسارة في ربع النهاية أمام الإنجليزية أمي ترويسدال بنتيجة 30 مقابل 9، ثم انتصرت في المباراة الاستدراكية الأولى على الصربية يلينا رازيتش بنتيجة 12 مقابل 0. عبرت أقرماش (27 عاماً) عن سعادتها بتحقيق هذه الميدالية، التي تُعتبر الثانية لرياضة الباراتايكوندو بعد برونزية مواطنها أيوب دويش في هذه الدورة البارالمبية، وهو إنجاز غير مسبوق. وفي تصريح صحفي بعد النزال، أكدت أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جاد وتدريبات مكثفة مع مدربها، معبرة عن أملها في تحقيق نتائج أفضل في المستقبل. تُعتبر هذه الميدالية الرابعة للمغرب في بارالمبياد باريس 2024، بعد برونزيتي العداء أيمن الحداوي في سباق 100م لفئة ت 47 وأيوب دويش في وزن أقل من 63 كلغ لفئة ك 44 في رياضة الباراتايكوندو، وفضية العداءة فاطمة الزهراء الإدريسي في سباق 1500م لفئة (ت 13).
جلالة الملك يهنئ عاهل ماليزيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عاهل ماليزيا صاحب الجلالة السلطان إبراهيم السلطان إسكندر، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للشعب الماليزي بتحقيق ما يرجوه من مزيد التقدم والرفاه. كما أعرب جلالته لعاهل ماليزيا عن اعتزازه بما يربط البلدين من علاقات أخوية متينة، مبنية على الصداقة والتضامن والتقدير المتبادل، مؤكدا حرص جلالته “على مواصلة العمل سويا من أجل الارتقاء بتعاوننا المشترك ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا، وبما يسهم في توطيد جسور التقارب والتآزر بين شعوب أمتنا الإسلامية”.
“حماس”: تحريض الاحتلال ضد “أونروا” سلوك إجرامي

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “تصعيد سلطات الاحتلال الصهيوني حملة التحريض ضد وكالة أونروا، عبر شرائها إعلانات على منصة غوغل للتشهير بالوكالة، ودعوة المستخدمين لوقف التبرع لها؛ هو سلوك إجرامي”. واعتبرت “حماس” في بيان لها يوم السبت، إن ذلك “يندرج ضمن سياسة الاحتلال الساعية لإنهاء دور الوكالة الإنساني والقانوني، وحرمان شعبنا الفلسطيني من حقه في الخدمات التي تقدمها، في ظل حملة الإبادة الوحشية التي يتعرّض لها”. ودعت “حماس” المنظمات الإنسانية الدولية، ومؤسسات الأمم المتحدة “وعلى رأسها الأونروا… إلى عدم الرضوخ لتهديدات وإجراءات الاحتلال، وفضح جرائمه وأساليبه الفاشية، التي تسعى إلى تعميق معاناة شعبنا الإنسانية، وشطب حقوقه السياسية والقانونية، بما فيها حقّه في العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِرَ منها”. وقال المفوض العام لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – أونروا” فيليب لازاريني، اليوم السبت، إن الحكومة الإسرائيلية تموّل إعلانات على منصة “غوغل” للتشهير بالوكالة، ومنع المستخدمين من التبرع لها. وأضاف: “كجزء من حملتها لتقويض وتشويه سمعة الأونروا، قامت حكومة إسرائيل بشراء إعلانات على “غوغل” لمنع المستخدمين من تقديم التبرعات للوكالة، والقيام بحملة تشهير ضدها”. وأكد لازاريني، في منشور على منصة “إكس”، أن “هذا لا يضر بسمعة الوكالة فحسب، بل والأهم من ذلك أنه يعرض حياة موظفينا للخطر”. وطالب مفوض الأونروا بـ”وجوب وقف الجهود المتعمدة لنشر المعلومات المضللة والتحقيق فيها”.
تدمير الاحتلال لـ “دير البلح” يدفع منظمات الإغاثة للعمل خارجها

أدى انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في “دير البلح” وسط مدينة غزة إلى حدوث دمار واسع النطاق، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من المدينة، التي شهدت على مدار اثنين وعشرين يوماً عمليات تجريف وتفجير استهدفت مقرات ومخازن لمؤسسات ومنظمات دولية كانت قد اتخذت من المدينة مقراً لها. تُعتبر “دير البلح” مركزاً حيوياً لعمل العديد من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، التي قامت بنقل مكاتبها وأنشطتها إليها من مختلف مدن القطاع، بعد أن اعتبرها جيش الاحتلال مناطق إنسانية. لكن هذا الوضع تغير في الأيام الأخيرة، حيث أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء شملت حوالي 60% من مساحة المدينة قبل انسحابه يوم الجمعة، مما دفع هذه المنظمات إلى وقف أنشطتها ونقل جزء من مكاتبها إلى مناطق أكثر أماناً مثل مخيمات “الزوايدة” و”النصيرات” شمالاً و”مواصي خان يونس” جنوباً، نظراً لصعوبة الاستمرار في أنشطتها لوجستياً. كما تضرر المخزن الرئيسي لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، الواقع على شارع “صلاح الدين” شمال المدينة، جراء العدوان الإسرائيلي، حيث يحتوي على عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة للنازحين، بما في ذلك الطحين والأرز والسكر وزيت القلي والمعلبات. ومع مرور اليوم الأول على انسحاب قوات الاحتلال من مناطق التوغل في “دير البلح”، بدأت فرق البلديات في فتح الطرق وتسويتها وإزالة الركام لتسهيل حركة المركبات والمواطنين. ومع ذلك، تواجه هذه العملية العديد من التحديات بسبب وجود المئات من القذائف غير المنفجرة، مما قد يصعب عودة العديد من المنظمات للعمل كما كان سابقاً، نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بوجود هذه القذائف في مناطق خطرة.
61 شهيدا في غزة منذ فجر اليوم

قالت مصادر طبية إن الغارات التي تشنها قوات الاحتلال استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة -منذ فجر اليوم السبت- وأسفرت عن استشهاد 61 فلسطينيا، في ظل تواصل الغارات. بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الاسرائيلي ارتكب خمس مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 89 شهيدا و 205 إصابات”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
دراسة علمية تربط بين طول أعمار البشر و خفض التلوث

أظهرت دراسة حديثة أنه يمكن إضافة ما يقرب من عامين إلى متوسط العمر المتوقع للفرد إذا تمكن العالم من تقليل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة بشكل دائم، بما يتماشى مع معايير السلامة. يشمل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم PM2.5، مجموعة من المواد الكيميائية التي يمكن أن تخترق الرئتين وتصل إلى مجرى الدم، وفقًا لصحيفة “التليغراف”. ويعتبر هذا التلوث “أكبر خطر خارجي على صحة الإنسان في العالم”، كما أفاد مؤلفو الدراسة التي أعدها مؤشر جودة الهواء (AQLI) بالتعاون مع معهد سياسات الطاقة (EPIC) في جامعة شيكاغو، والتي نُشرت يوم الأربعاء. تشير الدراسة إلى أن تأثير PM2.5 على متوسط العمر المتوقع يعادل تأثير التدخين، ويزيد بمقدار 4.4 مرة عن تأثير استهلاك الكحول، و5.8 مرة عن حوادث النقل مثل حوادث السيارات والمياه غير الآمنة.
مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المسطرة الجنائية

وافق مجلس الحكومة، يوم الخميس، على مشروع قانون 03.23 الذي يتضمن تعديلات على قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23، والذي أعدته وزارة العدل. ورأت وزارة العدل أن هذه الخطوة تمثل “خطوة هامة نحو تعزيز العدالة الجنائية وتحديث المنظومة القانونية الوطنية”، حيث يهدف المشروع إلى استكمال تنفيذ بنود إصلاح منظومة العدالة التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس في عدة مناسبات. وفقًا لبلاغ وزارة العدل، يُعتبر “مشروع القانون الجديد من أبرز المشاريع التشريعية التي أطلقتها الوزارة، حيث يشكل المحرك الأساسي لمنظومة العدالة الجنائية، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بحماية الحقوق والحريات، وتحقيق الأمن العام، ومكافحة الجريمة. كما سيساهم في تعزيز ثقة الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين في منظومة العدالة ومؤسساتها”. ويأتي هذا المشروع في إطار الدينامية الكبيرة التي تشهدها المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة، وانخراطها الفعّال في العديد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. كما يعكس التزام المملكة بتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، وتبسيط الإجراءات الجنائية، وتطوير آليات مكافحة الجريمة. وأشار البلاغ إلى أن المستجدات الرئيسية في هذا المشروع تشمل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، وتعزيز حقوق الدفاع، وتحديث آليات العدالة الجنائية لضمان فعاليتها، بالإضافة إلى تطوير آليات مكافحة الجريمة، وحماية حقوق الضحايا في جميع مراحل الدعوى العمومية، ووضع ضوابط قانونية للسياسة الجنائية، وتعزيز حماية الأحداث وترشيد الاعتقال الاحتياطي. وأكد بلاغ وزارة العدل أن “اعتماد هذا المشروع يعكس حرص المغرب على تحديث ترسانته القانونية الوطنية تحقيقًا لمقتضيات الدستور، ولتلبية التطلعات والانتظارات الوطنية والدولية، مما يعزز دور المملكة في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة”. كما شدد البلاغ على “أهمية هذا المشروع في تحقيق العدالة وضمان الأمن العام”، ودعا “جميع الجهات المعنية إلى التعاون لإثرائه خلال مراحل مناقشته داخل البرلمان بما يحقق المصلحة العامة للمملكة المغربية”.
ولاية أمن الرباط،تنفي بشكل قاطعي حجز سلاح ناري من نوع كلاشينكوف بحوزة أحد الأشخاص بمنتزه طبيعي بالرباط

تنفي ولاية أمن الرباط، بشكل قاطع، صحة التعليق المتداول على تطبيقات التراسل الفوري ومنصات التواصل الاجتماعي، والذي يزعم بشكل مغلوط بأن ” مصالح الأمن بالرباط حجزت سلاحا ناريا من نوع كلاشينكوف بحوزة أحد الأشخاص بمنتزه طبيعي بالرباط”. وتنويرا للرأي العام، وتكذيبا لهذا التعليق الذي يمس بالشعور بالأمن، تؤكد ولاية أمن الرباط بأن الشرطة القضائية بمنطقة أكدال حسان كانت قد فتحت بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح يوم الخميس 29 غشت الجاري، بعدما تم ضبط تلميذ قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وهو يحوز مجسما بلاستيكيا مقلدا يحاكي في شكله بندقية “كلاشينكوف”. وقد أوضحت إجراءات البحث المنجزة بأن هذه القطعة البلاستيكية المقلدة التي تحاكي شكل بندقية، قد تم اقتناؤها عبر موقع للتجارة على شبكة الأنترنت. وإذ تحرص ولاية أمن الرباط على توضيح حقيقة هذا الموضوع، فإنها تجدد في المقابل نفيها أن يكون الأمر يتعلق بسلاح حقيقي.
