تؤدي عمليات الإجهاض في العالم إلى وفاة 23,000 امرأة سنوياً.

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2026 أن حوالي 45% من عمليات الإجهاض حول العالم تُصنف على أنها “غير آمنة”، مما يؤدي إلى وفاة نحو 23,000 امرأة سنوياً. تعود هذه الحصيلة بشكل رئيسي إلى نقص الرعاية الطبية المتخصصة في المناطق التي تفرض قوانين صارمة. تشير الإحصائيات إلى أن العالم يشهد سنوياً حوالي 73 مليون عملية إجهاض مستحث، حيث تنتهي 6 من كل 10 حالات حمل غير شرعي بالإجهاض. تتصدر القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية قائمة المناطق الأكثر خطورة، حيث تُقدَّر نسبة العمليات غير الآمنة بنحو 75% في هذه المناطق. في بعض المناطق، مثل غرب ووسط إفريقيا، تصل المخاطر إلى مستويات حرجة، حيث تؤدي حالة إجهاض واحدة من كل 200 إلى الوفاة، وهو معدل يزيد بمئات المرات عن المناطق التي توفر رعاية آمنة، مثل أمريكا الشمالية وشمال أوروبا، حيث لا تتجاوز نسبة العمليات غير الآمنة 1% إلى 2%. من الناحية الاقتصادية، تضع تداعيات الإجهاض غير الآمن عبئاً ثقيلاً على النظم الصحية في الدول النامية، بتكلفة علاجية تصل إلى 553 مليون دولار سنوياً لعلاج المضاعفات الناتجة عن الممارسات غير الطبية. وفي المقابل، تُظهر البيانات أن الدول التي تتبنى قوانين مرنة وشاملة تسجل مستويات سلامة تصل إلى 87%، مما يبرز العلاقة الوثيقة بين السياسات القانونية والصحة العامة للنساء. المصدر موقع الاصلاح
وزارة الصحة في غزة: تسجيل 4 شهداء و5 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

نشرت وزارة الصحة في قطاع غزة التقرير الإحصائي اليومي حول عدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي. وأفادت الوزارة بتسجيل 4 شهداء خلال الـ 24 ساعة الماضية، بينهم شهيد جديد و3 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 5 إصابات تم نقلها إلى مستشفيات القطاع. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، مما يعوق جهود طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم حتى الآن. أخبار ذات صلة – الصحة بغزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة. – الصحة بغزة: 8 شهداء و17 إصابة خلال 24 ساعة. منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 716، وإجمالي عدد الإصابات 1,968، بالإضافة إلى 759 حالة انتشال. وبالنظر إلى الإحصائيات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد وصل العدد الإجمالي للشهداء إلى 72,292، بينما بلغ إجمالي عدد الإصابات 172,073.
5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة: حصيلة 36 يومًا من الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية

استهدفت إيران سبع دول عربية، معظمها من دول الخليج، حيث أطلقت ما لا يقل عن 5,936 صاروخًا وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بمقاتلتين، وذلك خلال 36 يومًا من ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وتأتي هذه الأرقام وفقًا لرصد وإحصاء وكالة الأناضول، استنادًا إلى بيانات رسمية من الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية والأردن وسلطنة عمان حتى الساعة 21:30 بتوقيت غرينتش مساء السبت. تشن إيران هذه الهجمات منذ 28 فبراير، في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر. وتؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا معينة، بل تركز على ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية. ومع ذلك، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بالغة بالمنشآت المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومباني مختلفة. تُعتبر الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم السعودية، ثم البحرين وقطر والأردن، بينما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا، وفقًا لرصد وإحصاء الأناضول لعدد الصواريخ والطائرات المسيرة. وفي تصريحات متلفزة بتاريخ 26 مارس، ذكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن حصيلة “العدوان الإيراني” على دول الخليج تجاوزت 5,000 صاروخ وطائرة مسيرة، مما يمثل 85% من إجمالي الصواريخ التي أطلقتها إيران خلال هذه الحرب. وهذا الإحصاء يعني أن 15% فقط من الهجمات الإيرانية كانت موجهة نحو إسرائيل.
بعد “نزاع دموي” بالمدينة القديمة.. يقظة أمن فاس تطيح بالمتورطين في الضرب والجرح البليغ.

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم السبت 4 أبريل الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض. وكانت مصالح الشرطة بمدينة فاس قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية تعرض شخص لاعتداء جسدي بليغ باستعمال السلاح الأبيض، أثناء نزاع تطور لتبادل جماعي للعنف على مستوى المدينة العتيقة بفاس مساء يوم الثلاثاء الماضي. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما بأحد أحياء مدينة فاس، حيث تم إخضاعهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
مراكش: توقيف “أب” عرّض حياة طفله (5 سنوات) للخطر بقيادة دراجة نارية.

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم السبت 4 أبريل الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن طفل قاصر وسلامة مستعملي الطريق للخطر. وكانت مصالح الشرطة قد رصدت شرائط فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخص يقود دراجات نارية على الرصيف ويسوقها بطريقة استعراضية بالشارع العام، فضلا عن سماحه لطفل قاصر بسياقتها في ظروف تعرض سلامته للخطر. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تشخيص هوية المعني بالأمر، علاوة على تحديد هوية ابنه القاصر، البالغ من العمر 5 سنوات، الذي ظهر معه في المقطع المصور وهو يقود دراجة نارية بالشارع العام، وذلك قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه زوال اليوم السبت. وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
المخابرات الأمريكية: إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز في المستقبل القريب.

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقارير مخابرات أمريكية حديثة حذرت من أن إيران من غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، حيث إن سيطرتها على هذا الممر الحيوي تمنحها ورقة ضغط حقيقية ضد الولايات المتحدة. تشير التقارير إلى أن طهران قد تستمر في إبقاء مضيق هرمز مغلقًا كوسيلة لرفع أسعار الطاقة، مما يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى حل سريع للحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، والتي لا تحظى بتأييد شعبي في الولايات المتحدة. وتظهر التقارير أيضًا أن الحرب التي تهدف إلى تقويض القوة العسكرية الإيرانية قد تؤدي في الواقع إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، من خلال إظهار قدرتها على تهديد ممر مائي رئيسي. سعى ترامب إلى التقليل من تعقيد إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية، وظهر يوم الجمعة وكأنه يشير إلى إمكانية إصدار أوامر للقوات الأمريكية لإعادة فتح الممر. كتب على منصة “تروث سوشال” المملوكة له: “مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والسيطرة على النفط، وتحقيق ثروة”. ومع ذلك، حذر المحللون منذ فترة طويلة من أن استخدام القوة ضد إيران، التي تسيطر على أحد جانبي المضيق، قد يكون مكلفًا وقد يدفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب برية طويلة الأمد. قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة معنية بمنع النزاعات: “في محاولة لمنع إيران من تصنيع سلاح دمار شامل، منحت الولايات المتحدة إيران سلاح تعطيل شامل”. وأضاف أن طهران تدرك أن قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية من خلال سيطرتها على المضيق “أكثر فاعلية حتى من السلاح النووي”.
وقفة احتجاجية بفاس تنديدًا بحصار المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى.

شهدت ساحة اجباري قلب مدينة فاس اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية نظمها الائتلاف المغربي لدعم فلسطين للتنديد بالهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والحصار المفروض على المسجد الأقصى، بالإضافة إلى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. تجمع المشاركون أمام مسجد الامام مالك بعد صلاة العصر، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات ورفعوا شعارات مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. في يوم الاثنين 28 مارس، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضة ونائب واحد ممتنع، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين الإسرائيلي. وبموجب هذا القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بواسطة حراس تعينهم مصلحة السجون الإسرائيلية، مع منح المنفذين سرية الهوية وحصانة قانونية. قوبل هذا القانون بموجة استنكار واسعة النطاق، ومظاهرات في عدة دول عربية وإقليمية، وسط مطالبات بإلغائه ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.
خلال الربع الأول من عام 2026، نفذت سلطات الاحتلال هدم 102 منشأة سكنية وخدمية في الضفة الغربية والقدس.

كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين “معطى” عن زيادة ملحوظة في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2026. وثق التقرير تنفيذ 102 عملية هدم استهدفت وحدات سكنية ومنشآت متنوعة بين يناير ومارس 2026، مما يعكس وتيرة متصاعدة وممنهجة لهذه السياسة. وبحسب المعطيات، شهد شهر يناير بداية مرتفعة نسبياً، حيث تم هدم نحو 30 منشأة، تركزت في محافظات الخليل ورام الله ونابلس. بينما كان شهر فبراير هو الذروة، مسجلاً أوسع نطاق لعمليات الهدم، لا سيما في مدينتي القدس والخليل، حيث استهدفت منازل تعود لعائلات شهداء. أما في مارس، فقد استمرت عمليات الهدم في مناطق الأغوار والقدس ونابلس، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات “الهدم الذاتي القسري”، حيث يُجبر السكان على هدم منازلهم لتفادي الغرامات والتكاليف الباهظة. تصدرت محافظتا الخليل والقدس قائمة المناطق الأكثر تضرراً، إذ شهدت بلدات يطا وبيت أمر وترقوميا في الخليل عمليات هدم واسعة طالت منازل وخياماً سكنية تؤوي عشرات الأفراد. في القدس، تركزت عمليات الهدم في أحياء سلوان وصور باهر وجبل المكبر وبيت حنينا، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني، خاصة من خلال فرض “الهدم الذاتي”. كما طالت عمليات الهدم محافظتي نابلس و رام الله، حيث تم تسجيل عمليات تفجير لبنايات متعددة الطوابق، خاصة في بلدة دوما وقرية شقبا. أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تتبع أنماطاً متعددة في تنفيذ عمليات الهدم، أبرزها استخدام الجرافات العسكرية تحت ذريعة البناء دون ترخيص، بالإضافة إلى التفجير العقابي لمنازل عائلات الشهداء والأسرى كجزء من سياسة العقاب الجماعي. كما برزت ظاهرة “الهدم الذاتي القسري”، التي تُجبر فيها العائلات الفلسطينية، خصوصاً في القدس، على هدم منازلها لتجنب تكاليف باهظة تفرضها سلطات الاحتلال. لم تقتصر آثار هذه العمليات على الخسائر المادية فحسب، بل امتدت إلى تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة، حيث أدت إلى تشريد مئات الفلسطينيين، بما في ذلك عائلات كبيرة يتجاوز عدد أفراد بعضها 18 شخصاً في مناطق جنوب الخليل. كما تأثر الأطفال بشكل خاص، حيث فقد العشرات منهم منازلهم وممتلكاتهم الشخصية نتيجة عمليات الهدم المفاجئة، إلى جانب تدمير منشآت زراعية ومعيشية مثل حظائر المواشي والخيام، مما أدى إلى تقويض مصادر رزق العديد من العائلات، خاصة في المناطق الريفية والأغوار. يأتي ذلك في سياق تحذيرات حقوقية من تداعيات هذه السياسات التي تهدف إلى فرض وقائع ديمغرافية جديدة وعزل التجمعات الفلسطينية، وسط مطالبات بتدخل دولي لوقف ما يُوصف بسياسة “التطهير الصامت” بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
تحذير من وزارة العدل بشأن موقع مزيف لأداء غرامات مخالفات السير

نبهت وزارة العدل، اليوم الجمعة، المواطنين بخصوص وجود موقع مزيف يتيح أداء غرامات مخالفات السير عبر الرادار الثابت، حيث ينتحل هذا الموقع صفة الخدمة الرسمية للوزارة. وجاء في بلاغ الوزارة أنه تم تداول رسائل نصية قصيرة (SMS) تشير إلى أن بعض المركبات مؤهلة للإعفاء من الغرامات، وأن الموعد النهائي للسداد يقترب. كما حذرت الوزارة من أن عدم الدفع قبل تاريخ 05 أبريل 2026 سيؤدي إلى تحصيل المبلغ كاملاً بالإضافة إلى رسوم التأخير. وأوضحت الوزارة أن الموقع الإلكتروني المزعوم: [https://amendes-justice-gov.lat/ma](https://amendes-justice-gov.lat/ma) هو موقع مزيف، وأن الخدمة الرسمية لدفع الغرامات متاحة فقط عبر الرابط الآمن: [https://amendes.justice.gov.ma](https://amendes.justice.gov.ma). ودعت وزارة العدل جميع المواطنين إلى توخي الحذر والحرص على استخدام الخدمات الإلكترونية الرسمية المصرح بها عبر موقع: [https://mahakim.ma](https://mahakim.ma). كما حثت على عدم الضغط على الروابط المشبوهة التي تصل عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، والتحقق من عنوان الموقع قبل إدخال أي معلومات شخصية، وعدم مشاركة أي بيانات حساسة مثل المعلومات البنكية أو كلمات المرور على مواقع غير رسمية. وأكد البلاغ أن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة مع السلطات المختصة لوقف هذا النشاط الاحتيالي وحماية المستخدمين، ودعت أي شخص يشتبه في تعرضه للاحتيال أو لديه معلومات ذات صلة إلى الإبلاغ الفوري للجهات المعنية. كما جددت وزارة العدل تأكيدها على التزامها بالحفاظ على أمان الخدمات الرقمية وحماية بيانات المواطنين.
ممثل المرشد الإيراني: هدفنا الاستراتيجي إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
قال علي أكبر أحمديان، ممثل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مجلس الدفاع، إن هدف إيران هو إخراج القوات الأمريكية من المنطقة وفقًا لحسابات واقعية. جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس” اليوم الجمعة، ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أضاف أحمديان أن إيران لن تتراجع “لا أمام التهديدات ولا أمام الضجيج الفارغ والعروض الاستعراضية”، مشيرًا إلى أن “هذه المنطقة هي ساحة ألعابنا، وردودنا تستند إلى حسابات عقلانية وواقعية”. وأوضح أن الخطوة الأولى كانت طرد القوات الأمريكية من إيران، بينما ستكون الخطوة الثانية هي إخراجها من المنطقة. في ذات السياق، وجه ترامب تهديدات جديدة لإيران عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال” يوم الجمعة، حيث قال: “جيشنا، وهو الأكبر والأقوى في العالم بفارق كبير، لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران”. كما أشار إلى أن “الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية”، مؤكدًا أن القيادة الجديدة في إيران “تعرف ما يجب القيام به وبسرعة”. منذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بـ”المواقع والمصالح الأمريكية” في الدول العربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
