“القسام”: نتصدى لقوات الاحتلال بحي الشجاعية

أعلنت كتائب “القسام”، التابعة لحركة “حماس”، أن مقاتليها مستمرون في التصدي للقوات الإسرائيلية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وقد تمكنوا من قتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين. وأشارت الكتائب إلى أن طائرات الاحتلال هبطت لنقل قتلى وجرحى. وفي بيان آخر، أكدت الكتائب أن مقاتليها استهدفوا بالقذائف مع سرايا القدس ناقلتي جند وجرافة جنوب حي تل السلطان في رفح، جنوب قطاع غزة. ومنذ 267 يوما، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين. كما يحاول الجيش الإسرائيلي حصار القطاع ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
الشعب المغربي يخلد الذكرى ال 55 لاسترجـاع مدينة سيدي إفني

كلميم: يحتفل الشعب المغربي بذكرى ال 55 لاسترجاع مدينة سيدي إفني واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية يوم 30 يونيو الحالي، حيث يُكرم أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير الذين شاركوا في تحرير هذه المدينة الشجاعة. في 30 يونيو 1969، تم إخلاء قوات الاحتلال الأجنبي من سيدي إفني، وهذه المنطقة التي تميزت بصمودها وبطولتها ضد الاحتلال الأجنبي، ودافعت عن وطنها ووحدته بكل شراسة. وفي هذه المناسبة، أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على أهمية الحرية والاستقلال التي حققها الشعب المغربي بتضحياته ونضاله. وأشارت المندوبية إلى دور قبائل آيت باعمران في الدفاع عن الوطن ومقدساته، وكيف ساهم أبناء هذا الإقليم في تزويد المقاومة المسلحة بالسلاح والذخيرة، مما ساهم في نجاح ثورة الملك والشعب. كما جسدت مدينة سيدي إفني، تضيف المندوبية، أدوارا رائدة في معركة التحرير والوحدة الترابية والوطنية بتعزيزها للخلايا وللمنظمات الفدائية برجال أشداء ذاع صيتهم في ساحة المعارك ضد جحافل القوات الاستعمارية، كما كانت معقلا لتكوين وتأطير رجال المقاومة وجيش التحرير برز من بينهم أبطال أفذاذ أشداء نذروا أنفسهم وأرواحهم وحياتهم من أجل عزة الوطن والدفاع عن حريته ووحدته. وسجلت الذاكرة التاريخية الوطنية لقبائل آيت باعمران حضورها القوي ومساهمتها الفعالة في الانطلاقة المظفرة لجيش التحرير بالأقاليم الجنوبية للمملكة سنة 1956 لاستكمال الاستقلال الوطني وتحرير الأقاليم الجنوبية التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار الأجنبي، فضلا عن انغمارها في صنع أمجاد انتفاضة 23 نونبر 1957 الخالدة التي تناقلت أطوارها الصحف العالمية، مشيدة باستماتة المقاومين وجيش التحرير وصمودهم وروحهم القتالية العالية ووقوفهم في وجه قوة المستعمر الغاشم. و تفاعلت الربوع المجاهدة مع جميع مراحل النضال التي قادها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المنيف، من أجل استكمال مسيرة التحرير التي أعلن عنها المغفور له محمد الخامس في خطابه التاريخي بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958. في هذا الخطاب، أعلن جلالته: “سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاستعادة صحرائنا وكل ما هو ثابت لمملكتنا، وفقًا للتاريخ ورغبات السكان. وبهذه الطريقة، نحافظ على الأمانة التي تعهدنا بأدائها بكل كمال ولا نقصان”.
فيينا.. المغرب يجدد التزامه بالتصدي لمشكلة المخدرات العالمية

فيينا: أكد السفير الممثل الدائم للمملكة بفيينا، عز الدين فرحان، يوم الأربعاء بفيينا، أن المغرب يلتزم بالكامل بالمساهمة في الجهود الدولية لمكافحة مشكلة المخدرات في العالم، والوقاية من الإدمان على المخدرات والتكفل بها. وأشار السيد فرحان، في كلمة ألقاها خلال فعالية خاصة للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، إلى أن المملكة سبق لها أن التزمت في إطار مبادرة “التعهد 4 للعمل” التي أطلقت في منتصف عام 2024، بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون مع البلدان الإفريقية في مجال مكافحة مختلف جوانب وضعية المخدرات العالمية، من خلال تبادل تجربتها المكتسبة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات. وقال السيد فرحان “أود أن أجدد التأكيد على الالتزام الذي تعهدت به بلادي وأؤكد التزامنا بتبادل تجربة المغرب، عند الطلب، في مجال جمع وتحليل المعطيات مع البلدان الإفريقية”. وأكد أن المغرب يعتبر أن جمع البيانات والبحث في خدمة سياسة فعالة لمكافحة المخدرات هو أمر حاسم في الحرب العالمية ضد إدمان المخدرات والاتجار غير المشروع بها. وبدون هذا الجانب، فإن جهودنا الجماعية لمعالجة مشكلة المخدرات العالمية لن تكون فعالة بشكل كافٍ. ومن هذا المنظور، أكد الدبلوماسي على أهمية البيانات النوعية والموثوقة في تطوير سياسات قائمة على أدلة علمية، لفهم أفضل للاتجاهات والديناميات المستمرة والجديدة والناشئة في مجال المخدرات العالمية. وبناءً على ذلك، فإن المملكة المغربية تدعم بشدة جهود جمع البيانات والبحث في هذا المجال، وتعتبرها أحد الأساسيات الضرورية لتحقيق سياسة فعالة لمكافحة المخدرات. وأكد السفير أن العملية تتطلب تعزيز سياسات فعالة في مجال المخدرات بناءً على بيانات شاملة وأبحاث قوية، مع التركيز على الحد من الجريمة والعنف المرتبطين بالمخدرات وتقليل الأضرار الناجمة عنها. وأوضح أن المغرب يؤمن بضرورة الاستمرار في تعزيز القدرات والتعاون الدولي لتعزيز القدرات الوطنية في وضع سياسات قائمة على البيانات والأبحاث في مجال المخدرات، وتمكين صناع القرار من وضع استراتيجيات فعالة ومستدامة لمواجهة التحديات المعقدة المتعلقة بتعاطي المخدرات. وختم بدعوته لتعزيز التعاون بين مسلسلات فيينا وجنيف ونيويورك لتحديد نهج مشترك في مكافحة مشكلة المخدرات.
ولاية أمن مكناس تتفاعل بجدية مع شريط فيديو لأشخاص يشهرون أسلحة بيضاء

تفاعلت ولاية أمن مكناس ، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يشهرون أسلحة بيضاء في ظروف من ڜأنها المس بالإحساس بانعدام الأمن . وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، مساء يوم أمس الجمعة 28 يونيو الجاري من تحديد هوية المعنيين بالأمر و توقيف اثنين منهم يبلغان من العمر 16و 19 سنة. وقد تم إخضاع المشتبه فيه، القاصر لتدبير المراقبة ، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية و إيقاف باقي المتورطين فيها.
انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته،

الرباط – في ما يلي بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي: “بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه. يعلن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بكل حزن وأسى، انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته، وذلك يومه السبت 22 ذي الحجة 1445 ه، الموافق لـ 29 يونيو 2024 م، حرم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله مثواه، ووالدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده وأطال عمره، وأصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات. وإننا إذ ننعي هذا المصاب الجلل، نرجو الله العلي القدير بأن يشمل الفقيدة الكريمة بواسع رحمته وكريم غفرانه ويسكنها فسيح جناته، وأن يطيل في عمر سيدنا الهمام، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وأدام عزه ونصره، وخلد في الأعمال الصالحة ذكره. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
أكاديميون: فلسطين بلا نظام سياسي ويجب العودة إلى قاعدة “تحرير فلسطين وحق العودة”

عُقد “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، ندوة حوارية سياسية حول “المشروع الوطني الفلسطيني.. المأزق والمخرج”، ضمن فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثاني الذي انطلق اليوم الجمعة في مدينة إسطنبول بتركيا، بحضور 200 شخصية وطنية فلسطينية من الداخل والخارج. استضاف المؤتمر مجموعة من الشخصيات في الندوة حيث ناقشوا محاور عدة، منها: “النظام السياسي الفلسطيني، وملامح أزمة المشروع الوطني، ورؤى فلسطينيي الداخل للمشروع الوطني ومستقبله، بالإضافة إلى ملامح الخروج من أزمة المشروع الوطني”. وفي تقييم للنظام السياسي الفلسطيني، أشار مدير مركز رؤية للتنمية السياسية الدكتور أحمد العطاونة إلى أن “ليس لدينا نظام سياسي، بل لدينا مؤسسات سياسية فلسطينية، تعمل ضمن النظام العربي الرسمي وترتبط به أكثر من ارتباطها بالنظام الفلسطيني الداخلي، ولا يوجد نظام يوحد العلاقة بين هذه المؤسسات”. وأشار العطاونة إلى وجود فجوة كبيرة بين الشارع الفلسطيني ومركز القيادة، وأن هذه الفجوة تزايدت بعد وفاة عرفات، حيث تم اتخاذ مسار لا يتوافق مع تطلعات الشارع الفلسطيني، ويحاول إعادة الساعة إلى الوراء. وطالب بضرورة تطوير اللحظة التي تم صنعها في السابع من أكتوبر، والبدء في وضع خطة عمل تتعلق بتمثيل الفلسطينيين وقيادة الشعب الفلسطيني. قال الأستاذ الدكتور محسن صالح، مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، إن النظام الفلسطيني الحالي يعمل على خدمة مصالح الاحتلال قبل كل شيء، وبالتالي فإنه لن يكون قادرًا على تحقيق التحرير. وأكد صالح أن منظمة التحرير الفلسطينية ترفض تمامًا التنازل عن الهيمنة وتمثيل الشعب الفلسطيني، وبالتالي الخيار الوحيد المتاح للفلسطينيين هو المضي قدمًا وعدم الوقوف عند أبوابها.
“أوتشا”: الجيش “الإسرائيلي” أجبر 60 ألف شخص في شرق غزة على النزوح

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة عن حدوث حالات نزوح جديدة من المناطق الواقعة شرقي مدينة غزة. وأفاد المكتب في بيان بأن الجيش الإسرائيلي أمر سكان 28 مجمعا سكنيا في تلك المناطق بالإخلاء الفوري، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 60 ألف شخص من تلك المنطقة التي تمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة. وأشار المكتب إلى أن هناك عملية عسكرية في منطقة المواصي أسفرت عن وصول عدد كبير من الضحايا إلى مستشفى ميداني قريب ونزوح ما لا يقل عن 5 آلاف شخص. وأوضح المكتب أن القيود المفروضة من قبل الجيش الإسرائيلي على الوصول وانعدام الأمن يعوقان بشكل كبير تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية الأساسية في غزة.
مقررة أممية: ما يحدث في غزة لا يمكن أن يكون إلا إبادة جماعية

قالت مقررة الأمم المتحدة المعنية بالحق في الصحة، تلالنغ موفوكينج، الجمعة، إنه تم ابادة جماعات من الناس حرفيا في قطاع غزة، ولا يمكن استخدام أي تعبير آخر سوى الإبادة الجماعية لوصف الوضع. وأشارت موفوكينج إلى أن السكان في غزة يعانون من تدهور في صحتهم النفسية نتيجة للقصف الإسرائيلي المستمر، وأنهم يحاولون بكل جهدهم البقاء على قيد الحياة. وأكدت المقررة الأممية على أهمية توفير الإمدادات الطبية والأدوية الأساسية للمستشفيات في غزة، وحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء أداء واجبهم. وأوضحت موفوكينج أنها لا تستطيع تحديد المدة التي ستستغرقها إعادة بناء البنية التحتية الصحية في القطاع، ودعت إلى تقديم الحجج والأدلة على أن ما حدث في غزة يشكل إبادة جماعية، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم في المحكمة الدولية.
برنامج “نافذة 2” يتخطى عتبة 100 ألف مستفيد

أعلنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أن برنامج “نافذة 2” قد استفاد منه أكثر من 100 ألف شخص، بعد مرور 3 سنوات من إطلاقه في يونيو 2021. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن الهدف من إطلاق هذا البرنامج هو تعزيز ولوج المعلمين والمعلمات إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك في إطار تنفيذ خطتها العشرية 2018-2028 التي قدمها جلالة الملك محمد السادس. وأضافت المؤسسة أن البرنامج يوفر منحة تصل قيمتها إلى 2000 درهم لدعم شراء الحواسيب، ويمكن الحصول عليها بعد عملية الشراء أو عند شراء الحاسوب من أحد المحلات التابعة لشبكة شركاء المؤسسة. وأشار البيان إلى أن ما يقرب من 103,269 شخصا استفادوا من هذه المنحة، مما استدعى التزاما ماليا بقيمة 225.3 مليون درهم من قبل المؤسسة. وأظهرت الأرقام أن أكثر من 95 في المائة من المستفيدين اختاروا شراء أجهزة الكمبيوتر المحمولة، في حين اختارت النسبة المتبقية شراء أجهزة الكمبيوتر المكتبية. وفيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي للمستفيدين، تصدرت جهة الدار البيضاء-السطات القائمة بـ 15 في المائة من المستفيدين، تليها جهة فاس-مكناس بـ 14 في المائة، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة بـ 12 في المائة. وأوضح البيان أن برنامج “نافذة 2” يوفر أيضًا تخفيضًا بنسبة 25 في المائة على أسعار اشتراكات الإنترنت من نوع “4G” أو الألياف البصرية، وكذلك على اشتراكات الهاتف المحمول. وأشار إلى أن إجمالي التخفيضات التي تم الحصول عليها خلال 3 سنوات بلغت أكثر من 9.5 مليون درهم شهريًا. وأكدت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أن الاستفادة من برنامج “نافذة 2” مستمرة وتتم عبر منصة إلكترونية خاصة تم توفيرها على موقعها الإلكتروني (fmbeducation.ma)”.
الحموشي ضيفا بفرنسا:تدعيم التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.

بدعوة رسمية من مسؤولي الأجهزة الأمنية الفرنسية، حل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، بالجمهورية الفرنسية ضمن زيارة عمل، التقى خلالها بنظرائه في كل من الشرطة الوطنية والأمن الداخلي والأمن الخارجي بفرنسا، وبحث معهم آليات تدعيم التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية ذات الاهتمام المشترك. وأجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال أشغال هذه الزيارة سلسلة من اللقاءات والمباحثات التي جمعته على التوالي بكل من السيدة سيلين برتون لمديرة العامة للأمن الداخلي، والسيد نيكولا ليرنر (Nicolas LERNER) المدير العام للأمن الخارجي بفرنسا، شملت سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والرفع من مستويات التنسيق وتبادل المعطيات الاستخباراتية والعملياتية حول مختلف التهديدات الصادرة عن المنظمات المتطرفة وشبكات الجريمة العابرة للحدود الوطنية. وقد كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مصحوبا خلال هذه المباحثات الثنائية التي همّت الجانب الاستخباراتي في التعاون الثنائي بين البلدين، بوفد أمني مهم يمثل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وفي سياق هذه الزيارة أيضا، التقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بالسيد فريديريك فو (Fréderic VEAUX)، المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية، وأجرى معه مباحثات مكثفة بحضور وفد هام من المديرية العامة للأمن الوطني، تم خلالها استعراض آليات التعاون والتنسيق المتقدم بين الطرفين في مختلف المجالات الأمنية، وخصوصا فيما يتعلق بوضع آليات استباقية لتقييم المخاطر وتبادل المعطيات على هامش العمل المشترك في تأمين الألعاب الأولمبية الصيفية بباريس 2024. وتتويجا للتعاون المغربي الفرنسي المتميز في مختلف المجالات الأمنية، تم توشيح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بميدالية الشرف الذهبية للشرطة الوطنية الفرنسية بشكل استثنائي، وذلك اعترافاً بجهوده في توطيد وتطوير التعاون الأمني المشترك. وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة للجانبين الفرنسي والمغربي للتباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجموعة من مجالات مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية، خصوصا المتعلقة بتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، وشبكات الهجرة غير المشروعة والاتجار في البشر، بالإضافة إلى الآليات العملية للتعاون في مجالات تنفيذ الإجراءات والعمليات الأمنية المشتركة. وتؤشر هذه الزيارة على أهمية الرفع من مستويات التعاون الثنائي الأمني بين المغرب وفرنسا، اللذين يشتركان في العديد من برامج العمل والتنسيق الثنائي، ويواجهان تحديات أمنية مشتركة، كما أن هذه الزيارة تأتي كذلك في سياق انخراط مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية ضمن منظومة التعاون الأمني الدولي، وذلك لضمان المساهمة الفعالة في تحييد المخاطر والتهديدات الإرهابية والإجرامية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
