Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الصحراء المغربيةمجتمع

الشعب المغربي يخلد الذكرى ال 55 لاسترجـاع مدينة سيدي إفني

كلميم: يحتفل الشعب المغربي بذكرى ال 55 لاسترجاع مدينة سيدي إفني واستكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية يوم 30 يونيو الحالي، حيث يُكرم أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير الذين شاركوا في تحرير هذه المدينة الشجاعة.
في 30 يونيو 1969، تم إخلاء قوات الاحتلال الأجنبي من سيدي إفني، وهذه المنطقة التي تميزت بصمودها وبطولتها ضد الاحتلال الأجنبي، ودافعت عن وطنها ووحدته بكل شراسة.
وفي هذه المناسبة، أكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على أهمية الحرية والاستقلال التي حققها الشعب المغربي بتضحياته ونضاله.

وأشارت المندوبية إلى دور قبائل آيت باعمران في الدفاع عن الوطن ومقدساته، وكيف ساهم أبناء هذا الإقليم في تزويد المقاومة المسلحة بالسلاح والذخيرة، مما ساهم في نجاح ثورة الملك والشعب.
كما جسدت مدينة سيدي إفني، تضيف المندوبية، أدوارا رائدة في معركة التحرير والوحدة الترابية والوطنية بتعزيزها للخلايا وللمنظمات الفدائية برجال أشداء ذاع صيتهم في ساحة المعارك ضد جحافل القوات الاستعمارية، كما كانت معقلا لتكوين وتأطير رجال المقاومة وجيش التحرير برز من بينهم أبطال أفذاذ أشداء نذروا أنفسهم وأرواحهم وحياتهم من أجل عزة الوطن والدفاع عن حريته ووحدته.
وسجلت الذاكرة التاريخية الوطنية لقبائل آيت باعمران حضورها القوي ومساهمتها الفعالة في الانطلاقة المظفرة لجيش التحرير بالأقاليم الجنوبية للمملكة سنة 1956 لاستكمال الاستقلال الوطني وتحرير الأقاليم الجنوبية التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار الأجنبي، فضلا عن انغمارها في صنع أمجاد انتفاضة 23 نونبر 1957 الخالدة التي تناقلت أطوارها الصحف العالمية، مشيدة باستماتة المقاومين وجيش التحرير وصمودهم وروحهم القتالية العالية ووقوفهم في وجه قوة المستعمر الغاشم.

و تفاعلت الربوع المجاهدة مع جميع مراحل النضال التي قادها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المنيف، من أجل استكمال مسيرة التحرير التي أعلن عنها المغفور له محمد الخامس في خطابه التاريخي بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958. في هذا الخطاب، أعلن جلالته: “سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاستعادة صحرائنا وكل ما هو ثابت لمملكتنا، وفقًا للتاريخ ورغبات السكان. وبهذه الطريقة، نحافظ على الأمانة التي تعهدنا بأدائها بكل كمال ولا نقصان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى