صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين
ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.
صحيفة نيويورك تايمز: ترامب يدرس “ضربة كبرى” لإيران وخيار “إسقاط النظام” على الطاولة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة خيارات عسكرية ضد إيران، بما في ذلك إمكانية توجيه ضربة كبيرة إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية. وفقًا لمصادر مطلعة، فإن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه إذا لم تؤتِ الدبلوماسية أو الضربة الأمريكية الأولية ثمارها في إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فإنه قد ينظر في تنفيذ هجوم أوسع خلال الأشهر المقبلة بهدف إسقاط القيادة الإيرانية. من المقرر أن يجتمع مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس 26 فبراير، في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية، في حين يدرس ترامب خيارات التدخل الأمريكي في حال فشل هذه المحادثات. يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية في الأيام القليلة المقبلة لإرسال رسالة حازمة للقيادة الإيرانية بضرورة التخلي عن إمكانية إنتاج سلاح نووي، مع وضع أهداف محتملة تشمل مقرات الحرس الثوري ومنشآت نووية وبرنامج الصواريخ الباليستية. كما أشار ترامب إلى أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات الهدف المنشود في تغيير موقف طهران، فسيبقي خيار تنفيذ هجوم عسكري أكبر مطروحًا لاحقًا هذا العام في محاولة لإضعاف أو إسقاط سلطة المرشد الإيراني علي خامنئي. ومع ذلك، تثير هذه الاستراتيجية تساؤلات داخل الإدارة حول إمكانية تغيير النظام من خلال الضربات الجوية فقط، بينما تُبحث أيضًا خيارات تسوية جديدة تسمح لإيران ببرنامج محدود جداً للتخصيب النووي لأغراض البحث والعلاج الطبي، دون وضوح حول استعداد أي من الجانبين لقبول ذلك.
مستوطنون يضرمون النار في مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس ويكتبون عبارات تهديدية

أضرم مستوطنون متطرفون النار في مسجد أبو بكر الصديق في قرية “تل” غرب نابلس فجر الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين، بعضهم مسلح، قاموا بسكب مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد وأشعلوا فيها النيران، مما أدى إلى اندفاع العشرات لإخماد الحريق بعد انتشار الخبر. وأشاروا إلى أن النيران أصابت مدخل المسجد وبعض الأجزاء الداخلية، لكن السيطرة السريعة حالت دون امتداد النار إلى باقي المسجد. كما قام المستوطنون بكتابة عبارات تهديدية بالعبرية على الجدران الخارجية للمسجد. تستمر قوات الاحتلال والمستوطنون في فرض حقائق جديدة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف تهجير السكان وضم أراضي القرية بالكامل. ويؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد و على المقدسات يشكل إنذاراً بمزيد من الهجمات بسبب تحريض الحكومة الإسرائيلية ودعمها للمعتدين. في وقت سابق، تعرض مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم لاعتداء عنيف من مستوطنين مسلحين، حيث تم اقتحام المسجد وحرق نسخ من القرآن الكريم وسرقة محتوياته. وفي نوفمبر الماضي، أُحرق مسجد الحاجة “حميدة” بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس في شمال غرب سلفيت، حيث سكب المستوطنون أيضاً مواد قابلة للاشتعال عند مدخله. كما أحرقت مستوطنون مسجداً في منطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا في فبراير 2025.
جوًا وبرًا وبحرًا.. الاحتلال يشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة بقطاع غزة في اليوم 137 بعد”اتفاق أكتوبر”
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لوقف إطلاق النار، حيث يدخل اليوم الـ137 في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وحذرت شبكة المنظمات الأهلية من احتمالية توسيع “إسرائيل” لسيطرتها على القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال بات يسيطر على 60% من مساحة غزة مقارنة بـ54% عند بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من أربعة أشهر. وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة عن استشهاد امرأة في بيت لاهيا شمال غزة، بالإضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وفي سياق متصل، نفذ الاحتلال تصعيدًا من خلال غارات مكثفة، حيث شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في بيت لاهيا، كما قصفت حي التفاح شرق غزة، وأطلقت النار على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي المدينة. كما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل المدينة، وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع. كذلك، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على مدينة رفح في الجنوب.
الغنوشي من سجن المرناقية: مستقبل تونس هو الحرية ودولة القانون “حتى لو تأخرت”
قال راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، اليوم الأحد، إن مستقبل تونس يتجه نحو الحرية وإقامة دولة القانون والمؤسسات مع التداول السلمي للسلطة “حتى لو تأخر ذلك”. وجاء ذلك في رسالة من الغنوشي، الذي يشغل منصب رئيس البرلمان المنحل، من سجنه في المرناقية بالقرب من تونس العاصمة، موجهة لأفراد الحركة. وأشار الغنوشي إلى أن “الأوطان لا تُبنى على الظلم، ولا تستقر بالقهر، بل يجب أن تقوم على الشورى والعدالة واحترام إرادة الشعب”، كما جاء في نص الرسالة. وأكد أن “الديمقراطية هي وسيلة سلمية لتداول السلطة وضمان الحقوق، وهي ليست بعيدة عن جوهر الإسلام، بل تتماشى مع مقاصده الكبرى في مكافحة الاستبداد وحماية الكرامة”. وأضاف الغنوشي: “مستقبل تونس هو الحرية، حتى وإن تأخر، وكذلك دولة القانون، والمؤسسات، والتداول السلمي للسلطة، واحترام التعددية والاختلاف”. وأكد أن “المسارات قد تعترضها عقبات وقد تطول الرحلة، لكن التاريخ يثبت أن الشعوب الحية لا تفنى، وأن إرادة الحرية لا تُهزم أبدا”. ووجه الغنوشي رسالة إلى أبناء حركة النهضة قائلاً: “تمسكوا بالقيم والمبادئ، واجعلوا ولاءكم للحق والعدل، فالمعاني أكبر من الأفراد، والمشروع أوسع من الأشخاص، والحرية أمانة للأجيال”. والغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 أبريل 2023، بعد مداهمة منزله بتهمة “التحريض على أمن الدولة”، وقد صدرت ضده عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة. وفي 3 فبراير 2023، رفعت محكمة الاستئناف في العاصمة الحكم ضده إلى 20 سنة في القضية المعروفة إعلامياً بـ”التآمر على أمن الدولة 2″، بعد أن كانت محكمة ابتدائية قد حكمت عليه بالسجن 14 سنة.
حموشي يمنح ترقية استثنائية لشهداء الواجب الأربعة في حادث سيدي إفني ويوظف أراملهم

قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي منح ترقية استثنائية إلى درجة مقدم شرطة، لفائدة شهداء الواجب الأربعة، الذين قضوا جراء الحادث المروري الأليم بضواحي مدينة سيدي إفني، مع ترتيب جميع الآثار الإدارية والمادية لهذه الترقية الوظيفية لفائدة ذوي حقوقهم. كما تقرر أيضا منح موظفي الشرطة المصابين بإصابات وجروح بليغة ترقية استثنائية في الرتبة (échelon)، وذلك وفق ما تقتضيه أحكام ومقتضيات النظام الأساسي الخاص بموظفي المديرية العامة للأمن الوطني. وتعزيزا لهذه الحوافز الإدارية الاستثنائية، وتدعيما للجانب الاجتماعي للضحايا، فقد قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني توظيف اثنين من أرامل الموظفين المتزوجين الذي وافتهم المنية، بشكل مباشر في صفوف أسلاك الأمن الوطني، بعد استيفائهما للشروط والمعايير المطلوبة لولوج الوظيفة الشرطية، وانسجاما مع المقتضيات التنظيمية والإدارية ذات الصلة. وفي الجانب الاجتماعي كذلك، فقد تم تمكين ذوي حقوق الضحايا من كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي، فضلا عن إدراجهم في قائمة المستفيدين من كافة المبادرات الدورية الاعتيادية الموجهة لأرامل وأيتام موظفي الأمن الوطني. وتأتي هذه الحوافز الإدارية الاستثنائية والخدمات الاجتماعية الإضافية لتدعم المبادرات الأولى التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني فور وقوع حادثة السير الأليمة، والتي تمثلت في تمكين جميع المصابين من العلاجات الضرورية، وتغطية مصاريفها بشكل كامل، فضلا عن تقديم واجب العزاء لأسر الضحايا وتمكينهم من الدعم اللازم . وتؤشر هذه الحزمة من الحوافز المهنية والمبادرات الاجتماعية المقدمة لفائدة ضحايا هذا الحادث المروري وذوي حقوقهم، على حرص المديرية العامة للأمن الوطني على توفير المواكبة الاجتماعية والمالية والدعم المعنوي الكامل لجميع أفراد اسرة الأمن الوطني في جميع الظروف، من منطلق أن يكون موظف الشرطة المكلف بحماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم موضع حماية ورعاية دائمة هو نفسه وأفراد أسرته.
منذ بداية رمضان 2026.. الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني بالضفة ويصعد سياسة “الإبعاد” عن الأقصى

منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 مواطن من الضفة الغربية، من بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أسرى سابقين. تأتي هذه الاعتقالات في ظل ارتفاع وتيرة العمليات القمعية التي يعلن عنها الاحتلال مع بداية الشهر الفضيل، مما يُعزز الهجمات التي يشنها المستوطنون والتي تُستخدم كغطاء لتنفيذ اعتقالات واسعة. وأشار نادي الأسير في بيان له إلى أن الاعتقالات تمت في معظم محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس التي تشهد اعتقالات متزايدة خلال رمضان، والتي تنتهي غالبًا بإبعاد المعتقلين عن المسجد الأقصى. كما أضاف أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات التحقيق الميداني في إطار انتقام جماعي ضد جميع فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت تلك العمليات الآلاف منذ بدء عملية الإبادة الجماعية. وذكر البيان بعض الجرائم والانتهاكات التي تصاحب الاعتقالات، مثل الضرب المبرح، وعمليات الإرهاب الممنهجة ضد المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تخريب وتدمير منازل المواطنين ومصادرة الممتلكات. كما يشمل ذلك تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن واعتقال آخرين كدرع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، مما يُسهم في توسيع الاستيطان بدعم من المستوطنين. أكد نادي الأسير مرة أخرى أن جرائم الاحتلال الحالية هي امتداد لنهج طويل الأمد يعكس استهداف الوجود الفلسطيني وزيادة أدوات القمع، مع زيادة ملحوظة في كثافة الجرائم منذ بدء حرب الإبادة. وأوضح أن سلطات الاحتلال مستمرة في تنفيذ اعتقالات ممنهجة تعد من أبرز السياسات الثابتة عبر التاريخ، حيث تم تسجيل نحو 22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بعد بدء الإبادة.
“أوتشا” تحذر: خيام غزة تتحول إلى “فخاخ نار” تهدد حياة آلاف الأسر النازحة

أعربت الأمم المتحدة “أوتشا” عن قلقها من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مزدحمة في قطاع غزة تواجه مخاطر كبيرة من نشوب حرائق، بالإضافة إلى تهديدات صحية متزايدة، في ظل الحاجة المستمرة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة. ورد في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر مضطرة للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها في مساحات ضيقة يستخدمون فيها النار المكشوفة. كما تم تسجيل 12 حادث حريق على الأقل داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، وأكد البيان أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير الحالي، استطاع العاملون في المجال الإنساني تقديم مأوى لـ85 أسرة في دير البلح وخان يونس، بعد أن تضررت ملاجئهم جراء حريق في مدينة غزة.
وزارة الصحة في غزة: تسجيل شهيدين وثلاث إصابات خلال 24 ساعة الماضية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن التقرير اليومي لعدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت الوزارة اليوم الأحد، بارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين والإصابات إلى ثلاث خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما أشارت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بالإحصاءات السابقة، أفادت الوزارة بأنه تم تسجيل شهيدين و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وشهيد واحد و10 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 614 وعدد الإصابات 1,643، فيما بلغ إجمالي عمليات الانتشال 726. أما بالنسبة للإحصاءات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد الكلي للشهداء 72,072 وعدد الإصابات 171,741.
خرق جديد لوقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف غزة فجر الأحد
شنت القوات الجوية الإسرائيلية، في فجر الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر مراسل الأناضول، استناداً إلى شهادات شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح في جنوب القطاع. كما قامت آليات الجيش بإطلاق النار على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق البحرية نيرانها على شاطئ المدينة. وفي مدينة غزة، استهدفت الغارات الجوية المناطق الشرقية، ورافقها قصف مدفعي متقطع على نفس المنطقة، وفقاً للشهود. منذ بداية سريان الاتفاق، قامت إسرائيل بخرق عدد كبير من القوانين من خلال القصف وفتح النيران، مما أسفر عن مقتل 612 فلسطينياً وإصابة 1640 آخرين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 في شن حملة إبادة جماعية على غزة، استمرت لمدة عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، بالإضافة إلى 171 ألف جريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار كبير طال 90% من البنية التحتية المدنية.
