صحيفة “موندو ويس”البريطانية: مجلس سلام ترامب في غزة.. واجهة للاستثمار وقاعدة عسكرية تحت غطاء الإعمار

RRoRk

ذكر تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، في يوم السبت، أن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب تحت ذريعة إعادة إعمار غزة يهدف في الواقع إلى تحويل القطاع إلى مجال للاستثمار وجذب الأموال، متجاهلاً الطموحات السياسية للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن “خطة إعادة الإعمار المفترضة تتماشى مع الخطط الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي في غزة، حيث يتم إنشاء “مدن إنسانية” مؤقتة للفلسطينيين في رفح. وبرزت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام كأداة استعمارية تذكر بالانتداب البريطاني. وذكرت التقارير أيضاً أن المجلس المزعوم سيسهم في تعزيز الوجود العسكري والسياسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقد بدأت الولايات المتحدة في التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من القطاع، تتسع لخمسة آلاف جندي، مع مجمع يمتد على مساحة تقريبية تبلغ 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، محاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة. وتتوافق خطة إعادة إعمار غزة في مناطق مثل رفح مع الاقتراحات الإسرائيلية السابقة الهادفة إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة من خلال ما يسمى بـ”الهجرة الطوعية”. ويبدو أن هذه الجهود تتعزز، حيث سعت “إسرائيل” إلى السماح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالخروج عبر معبر رفح بدلاً من العودة، مما أثار ردود فعل قوية من مصر، بينما تواصل “إسرائيل” استخدام المعبر لاستجواب الفلسطينيين بصرامة والضغط عليهم لمغادرة القطاع.  لمحة ما يحدث في فبراير 2026 هو محاولة لتحويل “المأساة الإنسانية” إلى “فرصة عقارية”. استخدام مصطلحات مثل “المدن الإنسانية” و”الهجرة الطوعية” ليس جديداً، لكن الخطورة تكمن في وجود “مجلس سلام” يمنح هذه الممارسات شرعية دولية وتغطية مالية استثمارية. الضغط على مصر عبر معبر رفح هو “حجر الزاوية” في هذه الخطة، حيث تحاول إسرائيل تحويل المعبر من نقطة عودة إلى “طريق ذو اتجاه واحد”.

 اليوم الرابع من رمضان: محطات بين الإحسان والانتصار في تاريخ الاسلام

unnamed

مع حلول اليوم الرابع من شهر رمضان، يبدأ الصائمون في تجاوز “مرحلة التعارف” مع الجوع والعطش، ليدخلوا في عمق الروحانيات والسكينة. لكن هذا اليوم في التاريخ الإسلامي لم يكن مجرد ساعات من التعبد، بل شهد أحداثاً جمعت بين رقة الإحسان وقوة العزيمة. من أبرز محطات هذا اليوم عبر العصور:  اليوم الرابع من رمضان: محطات بين الإحسان والانتصار يُعتبر اليوم الرابع من رمضان بمثابة “الخطوة الأولى” نحو استقرار الروتين الرمضاني، ففيه تهدأ عاصفة الصداع التي تلاحق مدمني القهوة، وتبدأ النفس في الالتفات إلى ما هو أبعد من المائدة. تاريخياً، هذا اليوم يحمل في طياته دروساً في العطاء والبناء. 1. رحيل “أم المساكين”: زينب بنت خزيمة (4 هـ) من أبرز أحداث هذا اليوم في السنة الرابعة للهجرة، وفاة أم المؤمنين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها. لماذا نذكرها اليوم؟ لُقبت بـ “أم المساكين” حتى في الجاهلية، لشدة إطعامها للمحتاجين ورقتها عليهم. العبرة: رحلت وهي في ريعان شبابها (في الثلاثينيات من عمرها)، ولم تمكث في بيت النبوة سوى بضعة أشهر، لكن أثرها في “التكافل الاجتماعي” ظل باقياً لقرون. في عام 2026، حيث تتزايد الأزمات الإنسانية، نحتاج لاستلهام روح “أم المساكين” في مبادراتنا المجتمعية. 2. الفتوحات العثمانية: فتح حصن “أويوار” (1074 هـ) في مثل هذا اليوم من عام 1074 هجرية، حققت الجيوش العثمانية انتصاراً استراتيجياً في وسط أوروبا بفتح حصن “أويوار” (Neuvé-Zámky) في سلوفاكيا حالياً. الأهمية الاستراتيجية: كان هذا الحصن يُعتبر البوابة الحصينة للدفاع عن النمسا. الرسالة: يذكرنا هذا الحدث بأن رمضان لم يكن يوماً شهراً للخمول أو النوم، بل كان شهر “الحركة والعمل” والقرارات الكبرى التي غيرت خارطة العالم.  ملخص أحداث اليوم الرابع في ذاكرة التاريخ الحدث التاريخ الهجري المغزى المستفاد وفاة السيدة زينب بنت خزيمة 4 هـ الإحسان: أهمية العمل الخيري المستدام. فتح حصن أويوار (سلوفاكيا) 1074 هـ العزيمة: استمرارية العمل والإنتاج رغم الصيام. انطلاق حملات دعوية كبرى عصور مختلفة الدعوة: استغلال الروحانيات لنشر قيم التسامح.  وقفة تأمل: رمضان 2026 واليوم الرابع بينما نتأمل هذه الأحداث ونحن في عام 2026، ندرك أن التحدي الحقيقي اليوم ليس في فتح الحصون، بل في فتح القلوب وترسيخ قيم التعايش. إن تذكر “أم المساكين” في يومنا هذا يدفعنا للتساؤل: كيف يمكن للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن يخدما الفقراء كما كانت تفعل زينب بنت خزيمة بيديها؟ نصيحة لليوم الرابع: بما أننا في اليوم الرابع، فغالباً ما يبدأ الحماس الأولي في التراجع قليلاً. تذكر أن الاستمرارية هي سر النجاح في العبادة كما في التاريخ. لا تجعل صيامك مجرد “انقطاع” بل اجعله “اتصالاً” بالقيم التي خلدها العظماء في هذا اليوم.

توقيف مقدم شرطة بأكادير متلبساً بحيازة 22 كيلوغراماً من “الشيرا” بتنسيق مع “الديستي”

WhatsApp Image 2026 02 21 at 23.12.04

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يومه السبت 21 فبراير الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لمقدم شرطة يعمل بمدينة شفشاون، والذي تم ضبطه في حالة تلبس بحيازة 22 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أوقفت عناصر الشرطة بأكادير بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الشرطي المشتبه فيه بالمنطقة القروية أمسكروض، على متن سيارة خفيفة كانت محملة ب22 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وجرعات من مخدر الكوكايين وقد تم إخضاع الشرطي المشتبه فيه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر. وفي الشق الإداري، تنتظر المديرية العامة للأمن الوطني نتائج المسطرة القضائية الجارية في حق الشرطي المشتبه فيه، من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.

تحت الرعاية الملكية السامية.. انطلاق عملية “رمضان 1447” لدعم الفئات الهشة بالمغرب

telechargement 49

الرباط – أكدت السيدة سناء درديخ، مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن حملة “رمضان 1447” تعكس العناية الملكية السامية التي يخص بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الفئات الأكثر هشاشة، مثل المسنين والأرامل والأشخاص ذوي الإعاقة. وأشارت درديخ، في تصريحات للصحافة بمناسبة انطلاق العملية الوطنية “رمضان 1447″، أن هذه المبادرة الملكية أصبحت، على مدى 28 سنة، حدثاً أساسياً في التضامن الوطني. وأوضحت أن نسخة هذا العام تتميز بنهج يستند بالكامل إلى السجل الاجتماعي الموحد، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، مما يضمن تحديد وتحديث دقيق للأسر المستفيدة من 1304 جماعة المعنية على المستوى الوطني. وأكدت أن هذه العملية استدعت تعبئة آلية كبيرة تضم أطرافاً متعددة كوزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اللتين تساهمان أيضا في التمويل. من جهتها، أشارت السيدة سعاد بولويز، مديرة المشاريع بالمؤسسة، إلى أن هذه العملية تعتمد للسنة الثانية على التوالي على المعطيات السوسيو-اقتصادية المستمدة من السجل الاجتماعي الموحد، مما أتاح الحصول على قاعدة بيانات مفصلة ودقيقة حول الأسر المستفيدة. وأكدت أن 74% من المستفيدين يعيشون في المناطق القروية، حيث يوجد أكثر من 731 ألف شخص من فئة المسنين أو ذوي الإعاقة أو الأرامل الذين يتحملون مسؤولية إعالة أسرهم. وختمت السيدة بولويز بأنه لضمان سير العملية بشكل جيد، تم تعبئة أكثر من 4800 موظف وموظفة من شركاء المؤسسة. وأعرب العديد من المستفيدين عن شكرهم العميق لجلالة الملك محمد السادس على العناية المستمرة التي يقدمها للأشخاص في وضعية اجتماعية هشة. وأكدوا، في تصريحات صحفية، أن هذه المبادرة التضامنية تجسد قيم التماسك والتعاون التي تميز المجتمع المغربي، خاصة خلال الشهر الفضيل.

قورتولموش من إسطنبول: العالم يتفرج على “إبادة” غزة والضفة والمجتمع الدولي عاجز تماماً

thumbs b c 92b52e97e49dcbd06475f9cbe5538ebc

صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش بأن العالم يتفرج على الظلم الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الجمعة في إسطنبول، حيث التقى ممثلين عن وسائل الإعلام على مائدة إفطار رمضاني. وأكد قورتولموش أن “الوضع غير الإنساني” في غزة مستمر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين هناك. وفي إطار تلك الحرب الإسرائيلية على غزة، أفادت مصادر فلسطينية أن الأعداد قد تجاوزت 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار كبير طال ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية. وأشار المسؤول التركي إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر فقط على غزة بل تتجاوزها إلى الضفة الغربية أيضاً. وأوضح أنه رغم ما يحدث من ظلم إسرائيلي ضد الفلسطينيين، فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً دون أي تحرك لوقف تلك الانتهاكات. وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، التي استمرت لمدة عامين، وشملت القتل والاعتقال والتهجير بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، كجزء من محاولة فرض حقائق جديدة على الأرض. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11,500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

حماس تهاجم “مجلس السلام” وتتهم إسرائيل بنسف مربعات سكنية بغزة رداً على اجتماع واشنطن

648330.jpeg

اتهم حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، معتبراً أن هذا التصعيد هو رد عدواني على اجتماع “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن. وأكد قاسم في تصريح صحفي أن زيادة الهجمات في هذا التوقيت تعكس تجاهل الاحتلال للمسارات الدبلوماسية، واستمراره في تنفيذ أجندة إجرامية تهدف إلى استمرار “حرب الإبادة” دون أي تفاهمات معروفة. وشدد على ضرورة اتخاذ “موقف جاد وواضح” من المشاركين في مجلس السلام لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته للهدنة القائمة منذ أكتوبر الماضي. يتزامن هذا التصريح مع افتتاح الجلسات لـ”مجلس السلام” في واشنطن برئاسة دونالد ترامب وبمشاركة نحو 45 دولة، حيث يتم مناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوات دولية للحفاظ على الاستقرار. وقد شهدت مناطق شرق غزة وخان يونس منذ الفجر عمليات “نسف” لمناطق سكنية وغارات جوية، وقد وثقت مصادر طبية سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة من الجانب الإسرائيلي لفرض واقع دموي يسبق أي قرارات قد يصدرها المجلس.

البرهان يحسم الجدل: لا هدنة في السودان دون انسحاب “الدعم السريع” وتجميعهم في مواقع محددة

thumbs b c 5bea8eaf982e14ffb0716dd9e9304e45

اشترط رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان، مساء الخميس، انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق تحت سيطرتها وتجميعها في مواقع محددة قبل الموافقة على وقف إطلاق النار. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية جماهيرية بمدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء السودانية. ومنذ أبريل 2023، تتصارع قوات الدعم السريع مع الجيش السوداني بسبب خلاف حول دمج القوتين في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى حدوث مجاعة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية العالمية، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح حوالي 13 مليون شخص. وأعرب البرهان عن ثقته بأن الشباب الذين قادوا التغيير في ديسمبر 2019 “قادرون على اقتلاع المليشيات” (في إشارة إلى الدعم السريع) من جذورها لاستعادة الأمن والاستقرار للسودانيين. وأكد أنه “لا هدنة مع مليشيات التمرد” طالما أنهم يحتلون المدن ويقومون بالانتهاكات ضد المواطنين. كرر البرهان أنه لا يمكن السودان قبول أي دور لدولة الإمارات كوسيط، معتبرًا إياها “داعمة للتمرد”، في حين نفت الإمارات في أكثر من مناسبة تقديم أي دعم للقوات المذكورة، مشددة على عدم تدخلها في الشؤون السودانية. وقال البرهان: “لن نقبل بأي وقف لإطلاق النار إلا بعد انسحاب المليشيات من المناطق التي تسيطر عليها وتجميعها في مواقع معينة”. وأوضح أن أي هدنة لا تتضمن هذه الشروط لن تحظى بموافقة الشعب السوداني. وأضاف اننا نسعى لبناء السودان على أساس سلام حقيقي وأرضية مستقرة. ومنذ عدة أشهر، تقود الولايات المتحدة والسعودية جهوداً لتحقيق هدنة إنسانية في السودان من خلال الرباعية الدولية التي تضم أيضًا مصر والإمارات. وأكد البرهان أن المعارضة في الخارج ليست عدوًا للشعب السوداني، وأن أي شخص لم يسيء أو يحرض ضد الدولة  مرحب به في أي وقت. وأشار إلى أن الترتيبات جارية لاستكمال الانتقال وتشكيل المجلس التشريعي، الذي سيضمن تمثيلًا كبيرًا للشباب ولجان المقاومة، والقوى التي صمدت في مواجهة المليشيات المتمردة، مع التأكيد على ضرورة إشراك الشباب في صنع السلام والمستقبل. و تتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان نتيجة النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع، الذي نشب في أبريل 2023 بسبب الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.

الدار البيضاء: توقيف سائق دراجة نارية صدم شرطياً عمداً في ممر “الباصواي” بمنطقة الرحمة

WhatsApp Image 2026 02 20 at 11.51.41

فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الخميس 19 فبراير الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 27 سنة، والذي يشتبه تورطه في السياقة في ممر ممنوع وعدم الامتثال والإيذاء العمدي في حق موظف شرطة أثناء مزاولته لمهامه. وتشير المعطيات الخاصة بالبحث، كما هو موثق أيضا بتسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى قيام المشتبه فيه بصدم موظف أمن برتبة مفتش شرطة بشكل متعمد، كان بصدد ممارسة مهامه الوظيفية ضمن الترتيبات الأمنية التي كانت تسهر على تأمين انسيابية المرور بمدخل منطقة الرحمة خلال ساعة الذروة قبل إفطار اليوم الأول من شهر رمضان. وقد أظهرت الأبحاث المنجزة أن موظف الشرطة تفاجأ بالمشتبه فيه قادما من المسار الخاص بعربات “الباصواي”، الممنوع على الدراجات، حيث طلب منه التوقف غير أنه رفض الامتثال وواصل سيره مسرعا، حيث اصطدم بالشرطي الذي حاول تفاديه، متسببا له في إصابات جسدية. وقد تم نقل موظف الشرطة المصاب للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية.

عاجل: حاملة الطائرات “جيرالد فورد” تعبر جبل طارق في طريقها لمواجهة إيران

عبرت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر. فورد” مع فرقاطة حربية أخرى مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط، وذلك بعد توجيهات من الرئيس دونالد ترامب بسبب التوترات مع إيران. تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، صوراً تُظهر عبور الحاملة والقطع البحرية المرافقة لها للمضيق. وأشارت المنشورات إلى أن الحاملة دخلت البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى الشرق الأوسط. في تصريحات يوم الخميس، أوضح ترامب أن مسار العملية المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، مضيفًا أنه يجب تحقيق اتفاق مثمر مع إيران، وإلا ستحدث أمور سيئة. على الرغم من تفضيله للحل الدبلوماسي، فقد أصدر تعليمات لتعزيز الوجود العسكري الكبير في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات الثانية الأكبر عالميًا لمرافقتها. وسائل الإعلام الأمريكية أفادت الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تنوي إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى منطقة الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتواجدة هناك. كما أفادت تقارير عبر شبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز” بأن الجيش الأمريكي جاهز لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع، إلا أن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد. يأتي ذلك في وقت تصعد فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث أرسلت قطع بحرية إضافية في السياق نفسه الذي تشهد فيه المفاوضات مع طهران وتهديدات بشن هجوم. تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد، وتسعى إلى إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الجماعات المسلحة ضمن المفاوضات، بينما ترفض طهران التفاوض حول أي قضايا غير برنامجها النووي. من جهة أخرى، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تضعان ذرائع للتدخل وتغيير النظام، وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

مجلة أمريكية: يعتبر مجلس السلام أداة لتحقيق أهداف “إسرائيل” في تطهير غزة.

f2b404f9 4de6 411b a629 ce63fddfc5c1

كشف تقرير في مجلة “واشنطن ريبورت” الأمريكية المعنية بشؤون الشرق الأوسط، أن الهدف من تأسيس “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو تلبية احتياجات “إسرائيل” في تطهير قطاع غزة من الفلسطينيين، وإقامة نظام عالمي جديد تحكمه المليارديرات الذين يسيطرون على مصائر الدول الضعيفة. وأشار التقرير إلى أن ترامب صرح بأن “وقف إطلاق النار” الذي استمر ثلاثة أشهر في غزة كان “ناجحًا للغاية”، ويعبر عن رغبته في الانتقال إلى المرحلة الثانية من ما يسمى “خطة السلام”. وطرحت المجلة تساؤلاً حول “كيف يكون هذا النجاح؟”، مشيرة إلى أن الجنود الإسرائيليين قتلوا أكثر من 460 فلسطينيًا منذ بداية الاتفاق، من بينهم ما لا يقل عن 100 طفل، كما دمرت إسرائيل 2500 مبنى، كانت من بين القليلة المتبقية. وفي سياق الكارثة الإنسانية المستمرة التي تسببت بها “إسرائيل” من خلال حصارها للغذاء والماء والأدوية والمأوى، وُثّق أن ثمانية أطفال على الأقل تجمدوا حتى الموت بسبب انخفاض درجات الحرارة في الشتاء. وللتعبير عن الانتقال إلى المرحلة الجديدة، أعلن ترامب عن “مجلس سلام” لتحديد مستقبل القطاع. يُستخدم مصطلح “سلام” هنا كوسيلة تضليل، تمامًا كما استُخدم تعبير “وقف إطلاق النار”؛ حيث أن الهدف ليس إنهاء معاناة غزة، بل فرض السيطرة على الرواية برؤية “الأخ الأكبر”، لتسويق الاستئصال النهائي للحياة الفلسطينية في غزة باعتباره “سلامًا”. الرواية المروّجة تفيد بأنه بمجرد نزع سلاح حماس، سيتولى المجلس مهمة إعادة إعمار غزة. والافتراض الضمني هو أن الحياة ستعود تدريجيًا إلى طبيعتها للناجين من الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدى عامين، رغم عدم وجود زعيم غربي يعترف بأنها إبادة، أو يهتم بمعرفة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال هذه الحرب. ووفقًا لما تم الكشف عنه حول هذا المجلس، فإن السلام ليس بالتأكيد هو ما يسعى المجلس إلى تحقيقه، بل هو ممارسة خبيثة في التضليل وذر الرماد في العيون.