أمن مراكش: توقيف ثلاثة اشخاص يحوزون أسلحة بيضاء على ضوء شريط فيديو

تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يحوزون أسلحة بيضاء في ظروف تشكل خطرا على أمن الأشخاص وسلامة الممتلكات. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تشخيص هوية المشتبه فيهم، حيث تم توقيف ثلاثة من بينهم بأحد أحياء مدينة مراكش، قبل أن تقود عملية الضبط والتفتيش إلى العثور بحوزة واحد منهم على أحد الأسلحة البيضاء التي ظهرت في شريط الفيديو. كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي بمدينة مراكش، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الرابع بعدما تم تحديد هويته الكاملة.
عمليات إجلاء المواطنين في مناطق سيدي سليمان مستمرة

دوار لبحارة (إقليم سيدي سليمان) – استمرت اليوم الأربعاء عمليات إجلاء المواطنين في دوار لبحارة بإقليم سيدي سليمان، تحت إشراف السلطات المحلية والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، وذلك بسبب الظروف الجوية القاسية التي تتعرض لها المنطقة. وقد تم تخصيص وحدات من الهندسة العسكرية للمشاركة في هذه العمليات، كما تم تجهيز موارد لوجيستية هامة لضمان نقل آمن للسكان المحاصرين بالمياه في عدة مناطق بالإقليم. من جانبها، جهزت مصالح الوقاية المدنية وحداتها وسيارات إسعاف مجهزة، وتم تسخير جميع الإمكانيات للتعامل الفوري مع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. عمليات الإجلاء هذه لاقت استحسان سكان المنطقة، حيث أعربوا لوكالة المغرب العربي للأنباء عن ارتياحهم لتدخل السلطات المختلفة لتأمين نقلهم إلى مناطق آمنة. في هذا الإطار، قال حسن كرتوش، وهو رجل في السبعين من عمره من دوار لبحارة، إن المياه غمرت منازلهم بشكل مفاجئ، مشيرًا إلى أن استجابة السلطات السريعة مكنت السكان من مغادرة المنطقة قبل وقوع الكارثة. كما أشاد بدقة واحترافية فرق الإنقاذ وجهود السلطات لضمان توفير كافة الاحتياجات الأساسية للفئات التي تم إجلاؤها. تجدر الإشارة إلى أن هذه التدخلات تأتي بالتزامن مع عمليات مشابهة في عدد من الجماعات التابعة للإقليم، في ظل حرص ويقظة السلطات للتفاعل بفعالية مع التغيرات المناخية الاستثنائية.
تسليم 54 جثماناً و66 صندوقاً تحتوي على أشلاء إلى مجمع الشفاء بعد أن أفرج الاحتلال عنها.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن وصول 54 جثماناً لشهداء، بالإضافة إلى 66 صندوقاً يحتوي على أشلاء وأعضاء بشرية إلى مجمع الشفاء الطبي، بعد الإفراج عنها من قبل الاحتلال الإسرائيلي بواسطة منظمة الصليب الأحمر. وأكدت الوزارة في بيانها أن الفرق الطبية المختصة تواصل العمل على الجثامين وفقاً للإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية واللجان المعنية، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتعرف على الشهداء وتسليمهم لذويهم. وأضافت وزارة الصحة أن هذه الإجراءات تُجرى في ظروف إنسانية وصحية صعبة للغاية. وجددت دعوتها للمؤسسات الدولية والحقوقية لتحمل مسؤولياتها إزاء الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني وضمان احترام القوانين الدولية والإنسانية. منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال، بدعم أميركي وأوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تمثلت في القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف انتهاكاتها. وتسببت هذه الإبادة في سقوط أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وظهور أكثر من 11 ألف مفقود، بجانب مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أودت بحياة الكثيرين، أغلبهم من الأطفال، بالإضافة إلى الدمار الفادح الذي شمل معظم مدن ومناطق القطاع.
حصيلة حوادث السير: 22 قتيلا و2364 جريحا بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

حوادث السير: لقي 22 شخصا حتفهم، وأصيب 2364 آخرين بجروح، من بينهم 99 إصابة بليغة، نتيجة 1749 حادثة سير وقعت في المناطق الحضرية خلال الأسبوع من 26 يناير إلى 1 فبراير 2026. ووفقًا لبلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، يعود سبب هذه الحوادث، وفقًا لترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه المشاة، السرعة المفرطة، عدم ترك مسافة الأمان، ضعف التحكم، عدم الامتثال لعلامة “قف”، تغيير الاتجاه بدون إشارة، التجاوز غير المسموح به، السير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الضوء الأحمر، والسياقة تحت تأثير الكحول. كما أوضح البلاغ أن الأمن قام بتسجيل 44,695 مخالفة، وإنجاز 6,879 محضرا تم إحالته على النيابة، واستخلاص 37,816 غرامة صلحية. وقد بلغ المبلغ المتحصل عليه 8,373,500 درهم، بينما تم وضع 4,801 عربة في المحجز البلدي، وسحب 6,879 وثيقة، وتوقيف 460 مركبة.
غوارديولا: يؤلمني أن أرى مقتل آلاف الأبرياء بسبب النزاعات في مختلف أنحاء العالم.

عبّر المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، عن حزنه العميق بسبب سقوط ضحايا أبرياء في النزاعات حول العالم. وأكد استعداده لاستغلال منصبه للتعبير بصراحة والدعوة إلى بناء مجتمع أفضل. وفي حديثه قبل مباراة إياب نصف نهائي كأس كاراباو ضد نيوكاسل، أشار غوارديولا إلى مقتل الأطفال وإصابتهم في مناطق النزاع، قائلاً إن “الصور التي أراها تؤذيني”. كما تناول الحديث الصراعات في فلسطين وأوكرانيا والسودان، بالإضافة إلى حوادث إطلاق النار التي قامت بها إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في الولايات المتحدة. غوارديولا عبر عن مشاعره بالقول: “نرى الآن واقعًا لم نكن نشهده من قبل، وهذا يؤلمني. إذا كان هذا مع طرف آخر، سأشعر بنفس الألم، فقتل آلاف الأبرياء يؤلمني، والأمر ليس أكثر تعقيدًا من ذلك”. وأضاف: “لا أستطيع تخيل كيف يمكن للمرء ألا يشعر بهذا عندما يرى الصور يوميًا، والآباء والأمهات والأطفال، وتدمير حياتهم”. حول اهتمامه بالقضايا الإنسانية، قال غوارديولا: “أقدّر هذا السؤال لأنه صار لي 10 سنوات منذ أن سألني صحفي عن ذلك”. وتحدث عن الأشخاص الذين يرون صور الحروب من مختلف أنحاء العالم دون أن يتأثروا، مشددًا على أن “هذا ليس قضية صواب أو خطأ”. وأشار إلى النزاعات في العالم، قائلًا: “لم يسبق أن كانت المعلومات واضحة بهذا الشكل كما هي الآن – الإبادة الجماعية في فلسطين، وما يحدث في أوكرانيا وروسيا والسودان”. وذكر أنه في 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بحرب إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، أدت إلى مقتل حوالي 72 ألف فلسطيني وجرح نحو 171 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. وأفاد غوارديولا: “الأشخاص الذين يتركون بلدانهم وينزلقون في البحر على قوارب، لا تسأل عن صحة خياراتهم، بل أنقذهم، فالأمر يتعلق بالإنسان”. وأوضح: “بعد ذلك يمكننا الانتقاد، لكن الناس يموتون، وحماية حياة الإنسان هي الأهم”. واستعرض المدرب الإسباني مشاعره، قائلًا: “عندما أرى هذه الصور، أشعر بالألم، وسأبذل قصارى جهدي لأكون حاضرًا في كل مكان يمكنني فيه المساهمة في بناء مجتمع أفضل”. وختم حديثه بالقول: “لا يوجد مجتمع مثالي، ولا أنا كذلك، علينا أن نعمل لنصبح أفضل”.
القصر الكبير .. المديرية العامة للأمن الوطني تعبئ وحدتين متنقلتين لتموين الساكنة المتضررة

القصر الكبير – تساهم المديرية العامة للأمن الوطني بفعالية في جهود السلطات العمومية، عبر وحدتين متنقلتين لتموين ساكنة مدينة القصر الكبير، المتضررة من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، والذي تسبب في غمر عدد من الأحياء بالمياه. إلى جانب الدور الأمني الذي تقوم به عناصر الشرطة بكثير من الحرفية والجدية والمسؤولية بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين، عبأت المديرية العامة للأمن الوطني وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز، من أجل دعم جهود التموين وتلبية الحاجيات الملحة للساكنة، خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية. في هذا السياق، أكد العميد الإقليمي محمد آيت السودان، المكلف بالعمليات اللوجستية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تمت تعبئة، بشكل مستعجل، مخبزتين متنقلتين تابعتين للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك لتموين ودعم الساكنة المحلية بمدينة القصر الكبير، خلال هذه الفترة الصعبة، التي تعرف تساقطات مطرية مهمة، وارتفاع منسوب المياه. وأبرز العميد الإقليمي محمد آيت السودان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوحدتين المتنقلتين تنتجان حاليا ما يعادل 6000 وحدة من الخبز في اليوم، مضيفا أن “الطاقة الإنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى إنتاج 10 آلاف وحدة حسب احتياجات الساكنة بمدينة القصر الكبير”. وشدد المسؤول الأمني أنه يمكن تعزيز هاتين الوحدتين بوحدات وفرق لوجستيكية أخرى معبأة على المستوى المركزي، وهي على أتم الاستعداد لتقديم الدعم حسب تطور الأوضاع بالمدينة. وذكر بأن عملية تموين وإنتاج وتوزيع الخبز تتم بتنسيق كامل مع السلطات المحلية بالمدينة وباقي القوات الأمنية الأخرى وذلك بهدف إيصال المواد الغذائية إلى الساكنة في أحسن الظروف وأقصر الآجال. بالفعل، تتم هذه العملية تحت إشراف أطر متخصصة في السلامة الصحية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني من أجل ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية خلال عملية إنتاج هذا الخبز، الذي يلبي جزءا مهما من حاجيات الساكنة المحلية، لاسيما في هذا الظرف الاستثنائي الذي تم خلاله إغلاق العديد من المخابز والمرافق الخدماتية بشكل احترازي ضمانا لسلامة المواطنين.
محامي سيف الإسلام القذافي: قُتل سيف الإسلام على يد فرقة كوماندوز
أفاد مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام القذافي، بأن سيف الإسلام “تم قتله بواسطة فرقة كوماندوز مكونة من أربعة أفراد” داخل منزله في مدينة الزنتان غرب ليبيا، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس. وفي تصريحاته، أوضح المحامي الفرنسي أنه “حتى الآن، لا نعرف” من هم هؤلاء المسلحون. لكنه أشار إلى أنه تلقى قبل حوالي عشرة أيام، معلومات من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي حول “وجود مشاكل تتعلق بأمنه”. جاء ذلك بعد إعلان عبدالله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام، عن وفاة نجل القذافي عبر منشور على صفحته الرسمية، حيث وصفه بـ “المجاهد”. كما نقلت قناة ليبيا الأحرار المحلية عن عثمان، أن أربعة مسلحين “اقتحموا مقر إقامة سيف القذافي بعد تعطيل كاميرات المراقبة وأقدموا على تصفيته”. هذا وقد نعت صفحات إعلامية مقربة من عائلة معمر القذافي سيف الإسلام بعدة منشورات.
اليونيفيل: نشاط دفاعي لقواتنا تجاه طائرة مسيرة إسرائيلية هددتهم في جنوب لبنان.
أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان “اليونيفيل” اليوم الثلاثاء، أن إحدى دورياتها قامت بمهمة دفاعية ضد طائرة مسيرة إسرائيلية اخترقت الخط الأزرق (الحدودي) وهددت سلامة جنودها. وذكرت اليونيفيل في بيان لها أن جنود حفظ السلام رصدوا خلال دورية روتينية بالقرب من بلدة كفركلا، طائرتين مسيرتين تحلقان فوقهم بشكل عدائي. وأشارت إلى أن إحدى الطائرات كانت تحمل جسمًا مجهولًا ودخلت منطقة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنهم، مما دعا الجنود إلى اتخاذ إجراء دفاعي، دون أن توضح طبيعة هذا الإجراء. وأضافت أن الطائرة الإسرائيلية ألقت لاحقًا قنبلة صوتية انفجرت على بعد حوالي خمسين مترًا من الجنود، قبل أن تعود إلى الأراضي الإسرائيلية، ولحسن الحظ لم يُصَب أحد بأذى، واستمرت الدورية في عملها. يُذكر أن الخط الأزرق هو الخط الذي حدد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.
رفض العائدون فكرة الهجرة خارج القطاع، داعين الفلسطينيين إلى البقاء فيه
في فجر يوم الثلاثاء، وصل 12 فلسطينياً (9 نساء من بينهم مسنّة وثلاثة أطفال) إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، على متن حافلة صغيرة برفقة مركبات تابعة للأمم المتحدة، وذلك قبل أن يصلوا إلى مجمع ناصر حيث كان هناك الآلاف من الفلسطينيين في انتظار عودتهم. يشكل هؤلاء الفلسطينيون الدفعة الأولى العائدة بعد أن أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الإثنين، بشكل محدود وبشروط صارمة، وهي المرة الأولى منذ حوالي عامين. على الرغم من قلة أعدادهم، عكس العائدون لدى وصولهم إلى مجمع ناصر إرادة التمسك بالأرض وحب الوطن، حيث عادوا محملين بشوق كبير لقطاع غزة، رغم التحقيق الصارم الذي تعرضوا له خلال رحلتهم. كما رفض العائدون فكرة الهجرة خارج القطاع، داعين الفلسطينيين إلى البقاء فيه وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، رغم الأضرار الفادحة والمآسي الإنسانية الناجمة عنها. قطاع غزة تشير المعلومات الفلسطينية شبه الرسمية إلى تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، مما يدل على إصرارهم على العودة رغم التدمير. ووفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المتوقع عبور 50 فلسطينياً إلى القطاع، و50 مريضاً إلى مصر مع مرافقين لكل واحد منهم، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينياً، وغادره فقط 8. قبل حرب الإبادة، كان يغادر مئات الفلسطينيين غزة يومياً عبر المعبر إلى مصر، وكانت هناك عودة طبيعية لمئات آخرين إلى القطاع، حيث كانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تحقيقات صارمة من الجيش الإسرائيلي ومليشياته.
بتكليف ملكي.. عبد اللطيف حموشي يوشح 139 من أطر وموظفي “الديستي” بأوسمة ملكية

الرباط – أخبار الامن الوطني | ترأس السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، منتصف نهار يومه الثلاثاء 3 فبراير 2026، حفل توشيح ثلة من أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) بأوسمة ملكية سامية، أنعم بها عليهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. اعتراف ملكي بـ “حماة الوطن” شمل الالتفات الملكي السامي 139 مستفيداً ومستفيدة من مختلف الدرجات والرتب الأمنية. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسار مهني حافل بالتضحيات، وتقديراً للخدمات الجليلة التي يقدمها رجال ونساء “الديستي” في سبيل: صون أمن الوطن واستقراره. المحافظة على سلامة المواطنين والممتلكات. التصدي الاستباقي للتهديدات والمخاطر المحدقة بالبلاد. رسائل عبد اللطيف حموشي: الفخر والمسؤولية خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، شدد السيد حموشي على القيمة المعنوية العميقة لهذا التشريف، موضحاً:””إن هذا التوشيح الملكي هو اعتراف بالتضحيات الجسيمة وإخلاص راسخ لثوابت الأمة ومصالحها العليا. إنه مصدر فخر شخصي وسؤدد وظيفي لكل منتسبي هذه المديرية. كما دعا المدير العام الموظفين المنعم عليهم إلى مواصلة التفاني والتحلي باليقظة العالية في أداء رسالتهم النبيلة، معتبراً أن أمن التراب الوطني يظل الأولوية القصوى التي تتطلب استمرارية العطاء. حفل بصبغة دستورية وأمنية رفيعة شهد مقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مراسيم هذا الحفل، الذي جرى في جو طبعته روح الانضباط والاعتزاز بالانتماء للمؤسسة الأمنية. وحضر الحفل: المسؤولون الأمنيون المركزيون. المسؤولون الجهويون بمختلف التراب الوطني. أطر وموظفو المديرية العامة.
