الصحة بغزة: 9 شهداء و 16 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

الشهداء في فلسطين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم إدخال 9 شهداء إلى مستشفيات القطاع، بينهم 5 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 16 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم. كما أفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48,467 شهيداً و111,913 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني المرفق لتحديث بياناتهم.

جنوب إفريقيا: “إسرائيل” تعتمد على التجويع كسلاح في اعتداءاتها على غزة.

تجويع غزة

أعربت حكومة جنوب أفريقيا عن استنكارها لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، في وقت يتعرض فيه القطاع لمعاناة كبيرة ويحتاج بشدة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة أن “الامتناع عن إدخال الغذاء إلى غزة هو استمرار لاستغلال (إسرائيل) للتجويع كسلاح في النزاع”. كما أشارت إلى أن “وقف إدخال المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وللقانون الإنساني الدولي، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة”. ودعت المجتمع الدولي إلى “محاسبة (إسرائيل) وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون أي عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة”. كما دانت في بيانها الهجمات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل “تصعيداً خطيراً” يهدد أكثر جهود الفلسطينيين نحو تقرير المصير وإقامة دولتهم.

الصحة بغزة: تسجيل 23 شهيداً و23 إصابة خلال 48 ساعة الماضية

الشهداء في فلسطين

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأنه تم استقبال 23 شهيداً في مستشفيات القطاع، من بينهم 21 شهيداً تم انتشالهم، إضافة إلى 23 إصابة خلال الساعات الأربعين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، تم تسليمه لوكالة “قدس برس” اليوم السبت، أن “هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. وأكدت أيضاً أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 48,388 شهيداً و111,803 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

الأمم المتحدة: الوضع في الضفة الغربية بالغ الخطورة وقد بلغ مرحلة الطوارئ بالفعل.

IMG 8690

عبرت الأمم المتحدة عن “قلقها العميق” بشأن الوضع في الضفة الغربية، موضحة أن الظروف قد وصلت إلى مرحلة الطوارئ. وأفاد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونجاي، لموقع أخبار الأمم المتحدة: “لم يعد الأمر مجرد تحذير من حالة طوارئ أو عنف وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في الضفة الغربية.. بل نحن بالفعل في هذه المرحلة”. وأضاف سونجاي أن هناك نحو 40 ألف نازح من مخيمات جنين وطولكرم وطوباس قد تم تهجيرهم قسراً على يد القوات الإسرائيلية، التي استخدمت “أساليب حربية” بما في ذلك الأسلحة الثقيلة مثل الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ. وأشار إلى أن الشهادات المتجمعة من مكتب حقوق الإنسان تُظهر أن السكان مطلوب منهم مغادرة المخيمات فوراً، مع عدم وجود خيار للعودة، مشيراً إلى أن الرسائل العامة من بعض الوزراء الإسرائيليين تفيد بأن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة لفترة قد تصل إلى عام تقريباً. كما نبه سونجاي إلى مشكلات أخرى مثل عنف المستوطنين و”القيود الصارمة على حركة الأفراد”. وقد بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عسكرياً واسعاً في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر، يُعتبر الأوسع والأطول منذ أكثر من عقدين. وصرحت قوات الاحتلال الأحد الماضي بأنها هجرت عشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة دون أي إمكانية للعودة.

جبل فلسطين العظيم نائل البرغوثي, مناضل قضى 44 سنة في سجون الاحتلال.

نائل البرغوثي

بعد نحو عشر سنوات من الاعتقال، استعاد عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي حريته، بعد إعادة اعتقاله في عام 2014 كجزء من مجموعة من محرري صفقة “وفاء الأحرار” التي أبرمتها المقاومة مع الاحتلال الإسرائيلي في عام 2011 مقابل الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط”. وقد غرم نائل بـ33 سنة في اعتقاله الأول. أعادت صفقة “طوفان الأقصى” الأمل لـ41 عائلة فلسطينية في الضفة الغربية، اعتقل الاحتلال أبنائها ليكملوا أحكامهم السابقة، بعد أن عاش المحررون الذين أعيد اعتقالهم مدة 32 شهراً فقط خارج السجن، وعادوا إلى الحياة بعد سنوات طويلة من الأسر. يعد البرغوثي واحداً من هؤلاء، حيث اعتقل في عام 1978 ولم يكن يتجاوز العشرين، وخرج بموجب الصفقة بعد أن قضى 33 عاماً في الأسر، ليصبح في عمر 54 عاماً، وكان حينها أقدم أسير فلسطيني. عاد نائل لحياته في عام 2011، حيث أسس أسرة وامتلك بيتاً وأرضاً زرعها، كما تعلم السياقة وبدأ بإكمال دراسته الجامعية، إلا أنه اكتشف في خروجه أن والديه قد توفيا، مما سرق الاحتلال حياته مرة أخرى. كما فقد شقيقه عمر وابن شقيقه الذي استشهد. حال نائل يعكس مأساة محرري صفقة “وفاء الأحرار”، إذ أن 11 منهم كانوا معتقلين قبل اتفاق أوسلو، بين عامي 1978 و1992. وفي تصريح حديث لزوجته الأسيرة المحررة أمان نافع، التي منعتها سلطات الاحتلال من السفر لمصر للالتحاق به، ذكرت بأن نائل وباقي المحررين دفعوا الثمن مرتين، إذ خضعوا للضغوط خلال المفاوضات على صفقة تبادل، رغم أنهم أطلقوا سراحهم وفق اتفاق دولي. أشارت إلى أن البرغوثي حكم في عام 2014 بالسجن لمدة ثلاثين شهراً بعد اعتقاله لقيامه بإلقاء كلمة في جامعة بيرزيت، وظل معتقلاً شهرين إضافيين بعد انتهاء حكمه، قبل أن تتفاجأ العائلة بإعادة حكم المؤبد له دون معرفة أسباب ذلك، على الرغم من عدم تصديق محكمة الاحتلال العليا على القرار. تعرض نائل خلال فترة اعتقاله لظروف قاسية، حيث تعرض للاعتداء مما أدى إلى كسر في أضلاعه، وبالإضافة إلى ذلك، فقد اعتقلت زوجته إدارياً دون تهمة لمدة ثلاثة أشهر.

“رايتس ووتش” تنبه إلى خطر تكرار الانتهاكات في الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي كما حصل في غزة.

telechargement الهدنة

حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الإنسان من إمكانية تكرار انتهاكات غزة في الضفة الغربية على يد الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت المنظمة في بيان لها أن “الدبابات الإسرائيلية قد اجتازت الضفة الغربية المحتلة للمرة الأولى منذ عقدين”. وأشارت إلى أن “الحملة العسكرية الإسرائيلية التي تركزت على شمال الضفة الغربية هي الأطول منذ الانتفاضة الثانية”. وأفادت الأمم المتحدة بأن مخيمات اللاجئين في جنين و”نور شمس” وطولكرم أصبحت “شبه غير صالحة للسكن”. كما سلطت “هيومن رايتس ووتش” الضوء على أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بهدم عدد كبير من المنازل والبنى التحتية الأساسية، بما في ذلك كيلومترات من شبكات الصرف الصحي وأنابيب المياه في جنين”. وأوضحت أن “إسرائيل تكرر انتهاكات غزة في الضفة الغربية المحتلة، وقد شهدنا هذه الأساليب بالفعل في القطاع”. في هذا السياق، قال يسرائيل كاتس، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية آنذاك، إنه يجب على “إسرائيل أن تتعامل مع التهديدات في الضفة الغربية بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع البنى التحتية في غزة، بما في ذلك التهجير المؤقت للفلسطينيين”، وفق ما ورد في بيان المنظمة. أما بتسلئيل سموتريش، وهو وزير ضمن وزارة الجيش، فقد حذر مرارًا من أن سكان الضفة قد يواجهون مصير الفلسطينيين في غزة. ودعت “هيومن رايتس ووتش” الدول إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من الفظائع في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال وسائل مثل فرض عقوبات محددة على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة المستمرة، وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، وحظر التجارة مع المستوطنات غير الشرعية.

“حماس”: المقاومة قادرة على إلزام الاحتلال بالاتفاق

شعار حركة حماس1 1

أفاد زاهر جبارين، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، بأن المقاومة لم تفقد خياراتها أمام الاحتلال وهي قادرة على فرض التزامات جديدة. وفي حديثه لقناة الجزيرة اليوم السبت، أشار جبارين إلى سعي الحركة مع الوسطاء في قطر ومصر لحل القضايا العالقة، مؤكدًا استعدادهم للمرحلة الثانية من الاتفاق. وأوضح أن مصلحة نتنياهو تكمن في استمرار المواجهة، لأن الخيار الآخر هو محاكمته، مقدمًا الاقتراح منذ البداية بتبادل الأسرى دفعة واحدة، لكن نتنياهو يتلكأ. وكشف جبارين أن هناك اتفاقًا يتم التفاوض حوله منذ 15 شهرًا، يركز على وقف الحرب وانسحاب القوات من قطاع غزة، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني وليس مصالح حركة حماس. كما أشار إلى أن الاحتلال يواصل التنكيل بالأسرى الفلسطينيين قبل الإفراج عنهم، في حين أن المقاومة تعامل أسرى الاحتلال بإنسانية غير مسبوقة يتقابلها الاحتلال بالوحشية. وأضاف: “سنواصل ملاحقة الفاشيين الذين عذبوا أسرانا وقتلوا العشرات منهم، ونقول للعدو إن شعبنا سيستمر في المقاومة في الضفة التي تمتلك مخزونًا من المقاومة قادرًا على هزيمة الاحتلال رغم جرائمه”. هذا وتولت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، تسليم 6 أسرى لديها للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رفح، ومخيم النصيرات، وكذلك في مدينة غزة. وتعتبر هذه الدفعة الأخيرة من الأسرى الأحياء المخصصة للمرحلة الأولى من صفقة التبادل، حيث تبقى جثامين 4 “إسرائيليين” فقط لتسليمها في هذه المرحلة.

“الإعلامي الحكومي”: الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة

إصابات في صفوف أطفال بغزة 1

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، الجمعة، إن الاحتلال قتل 100 فلسطيني وأصاب 820 آخرين، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأضاف معروف، أن الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 350 مرة. كما أكد أيضا، أن الاحتلال يمنع دخول 500 معدة ثقيلة إلى القطاع مما يعرقل عمليات انتشال جثامين الشهداء. وكان الإعلامي الحكومي، نفى في وقت سابق اليوم، دخول بيوت متنقلة (كرفانات) إلى القطاع بغرض إيواء المتضررين، مؤكداً أن ما تم إدخاله منها “عدد محدود جدا” ومخصص للمؤسسات الدولية والمستشفيات الميدانية

أردوغان: إدارة ترامب لها تقديرات غير صحيحة بشأن القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط.

yp33753

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تبني حسابات غير صحيحة بشأن منطقة الشرق الأوسط”. وأشار أردوغان، خلال تصريحاته للصحفيين على متن الطائرة بعد عودته من جولة آسيوية، إلى أنه “للأسف، الولايات المتحدة تواصل إجراء حسابات غير دقيقة في منطقتنا، ويجب علينا تجنب اتباع نهج يتجاهل تاريخ المنطقة وقيمها وتطوراتها”. وأضاف أن “القبول بأكاذيب الصهاينة والتلاعب بأوضاع المنطقة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الجراح، وهو مسار خاطئ”. كما جدد أردوغان رفضه لخطة ترامب المتعلقة بقطاع غزة، مؤكدًا أنه “لا يمكن قبول التهجير، فهو يعد همجية”. في الرابع من فبراير، كشف ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في واشنطن، عن خطط بلاده للسيطرة على غزة بعد تهجير الفلسطينيين. ودعا ترامب إلى نقل الفلسطينيين إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما لقي رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا واسعًا. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 19 يناير 2025، ارتكبت قوات الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، نتج عنها استشهاد وإصابة حوالي 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 14 ألف مفقود، مما أسفر عن واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

“نادي الأسير”: الاحتلال يعتقل (380) فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية

IMG 8545

أفاد “نادي الأسير الفلسطيني” (منظمة حقوقية مقرها رام الله) بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل زيادة عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات شمال الضفة الغربية، مما يجعل هذه الحملات امتداداً لسياسة الاعتقالات الممنهجة التي تفاقمت بعد حرب الإبادة، وزيادة الجرائم والانتهاكات المنهجية ضد المعتقلين والأسرى في السجون. وذكر “نادي الأسير” في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، أن عدد حالات الاعتقال في محافظات جنين وطولكرم وطوباس يصل إلى نحو 380 حالة اعتقال، ويتضمن ذلك المعتقلين الذين لا يزال الاحتلال يحتجزهم والذين أُفرج عنهم لاحقاً، وكذلك الأطفال والنساء والشبان والجرحى وكبار السن. وأشار إلى أن “أعداد المعتقلين الذين تعرضوا للاحتجاز في جنين ومخيمها خلال 24 يوماً من العدوان بلغ نحو 150، في حين سجلت محافظة طولكرم 125 حالة اعتقال على الأقل بعد 18 يوماً، وبالنسبة لطوباس، فقد بلغت حالات الاعتقال 100 على الأقل بعد 17 يوماً من العدوان، بالإضافة إلى العشرات الذين خضعوا للتحقيق الميداني في المناطق المذكورة. وقد رافقت عمليات الاعتقال أعمال الضرب المبرح والانتهاكات الممنهجة ضد المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى التهديدات التي تشكل إرهاباً منظماً للمواطنين”. وأضاف “نادي الأسير” أن “الاحتلال اتبع مجموعة من السياسات في المناطق التي تصاعد فيها العدوان، تتضمن أبرزها الإعدامات الميدانية وعمليات الاغتيال، والتحقيق الميداني المنهجي الذي طال العديد من العائلات، بجانب اعتقال المواطنين كرهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار أصحابها على مغادرتها والنزوح إلى مناطق أخرى. لم يكن استهداف المنازل مقتصراً على تحويلها إلى ثكنات عسكرية فقط، بل شمل أيضاً عمليات التدمير المتعمدة للبنية التحتية”. واختتم بالقول: إن “عمليات التحقيق الميداني تمثل السياسة الرئيسية التي ينفذها الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية، بلا استثناء، وخصوصاً في البلدات والمخيمات، حيث استهدفت الآلاف إلى جانب عمليات الاعتقال المنظمة. وفقاً للمعلومات التي وثقها نادي الأسير، فإن جيش الاحتلال عند اقتحام المنازل لأغراض التحقيق الميداني يجبر العائلات على مغادرة المنازل، ويقوم بتنفيذ أعمال إرهاب بحقهم وتدمير داخل المنازل، قبل القيام بالاعتقال أو الاحتجاز لاحقاً، كأحد أشكال الانتقام أو العقاب الجماعي”.