الحوثي يهدد بعمل عسكري “على الفور” إذا شنت أميركا و”إسرائيل” هجوما على غزة

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، بشن عمل عسكري “على الفور” في حال شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على قطاع غزة. وأفاد الحوثي في خطاب تلفزيوني بأنه “سنقوم بالتدخل عبر القصف الصاروخي والطائرات المسيرة والعمليات البحرية وغيرها إذا قرر الأميركيون والإسرائيليون تنفيذ خطة التهجير بالقوة”. كما دعا القوات المسلحة إلى أن تكون في جاهزية تامة للتدخل العسكري إذا قام ترامب بتنفيذ تهديده. وأكد أن “سنكون في حالة رصد دائم مع التنسيق المستمر مع إخواننا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وسنتخذ موقفاً بهذا الوضوح والجديّة”. وقد دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلتين لاحقتين، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
انسحاب الجيش الإسرائيلي من “محور نتساريم” في غزة

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن الجيش قد أنهى انسحابه بالكامل من محور نتساريم كجزء من اتفاق مع حركة حماس يتعلق بغزة. وقد أتم الجيش الإسرائيلي إخلاء كامل للمباني المتنقلة والبنية التحتية والمعدات العسكرية، وذلك ضمن إتمام المرحلة الحالية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 22 يومًا على بدايته. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأماكن التي يتم إخلاؤها في محور نتساريم تقع شرق محور صلاح الدين، وأشارت إلى أن إخلاء نتساريم يعني عدم وجود الجيش الإسرائيلي شمال القطاع، موضحة أن المحور كان عنصرًا حيويًا لطموحات المستوطنين الراغبين في العودة والاستيطان في شمال القطاع. بالإضافة إلى ذلك، كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من مواقعها في الجزء الشمالي من محور نتساريم الأسبوع الماضي، مما سمح للنازحين من غزة بالعودة إلى الشمال سيرًا على الأقدام عبر الطريق الساحلي أو بالمركبات على جانب طريق صلاح الدين. واحتفظ الجيش ببعض المواقع في الجهة الشرقية من الطريق، بالقرب من الحدود مع إسرائيل. وبحسب الاتفاق، فإنه في اليوم الواحد والعشرين من وقف إطلاق النار، ستحقق إسرائيل انسحابًا كاملاً من الممر الذي يقسم القطاع، مع الاحتفاظ بوجود في منطقة عازلة تمتد حوالي كيلومتر واحد داخل غزة. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال متواجدة أيضًا في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة، وبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل إنهاء انسحابها من فيلادلفيا بحلول اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار.
وزير خارجية إيطاليا: لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار

صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الخميس أنه “لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار إذا أردنا تحقيق السلام في المنطقة”. وأضاف تاياني في بيان أن “لا أمن ولا استقرار يمكن تحقيقه دون السلام، وأن موقف إيطاليا واضح في دعم (حل الدولتين)”. وأكد أن “أي تقدم لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة الفلسطينيين”. وقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى”، ردود فعل واسعة على مستوى العالم. وقد أعربت العديد من الدول، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها لأي تهجير للفلسطينيين” وطالبت بـ “تفعيل حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة العيش في دولتهم”. وكان ترامب قد تعهد يوم الثلاثاء بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة المدمر نتيجة الحرب، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً”.
380 حالة اعتقال في الضفة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال “نادي الأسير الفلسطيني” (مستقل ومقره في رام الله) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية، خصوصًا في جنين ومخيمها وطوباس شمالًا. وأوضح “نادي الأسير” في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين في الضفة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة (في 19 يناير 2025) بلغ 380 حالة، شاملة جميع الفئات، خصوصًا الشباب. واعتبر البيان هذه الأرقام تصعيدًا يعكس استمرار سياسة الاعتقالات المنهجية التي تفاقمت بعد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات ضد المعتقلين داخل السجون. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في جنين ومخيمها خلال 15 يومًا من العدوان بلغ 110، بالإضافة إلى عشرات آخرين الذين خضعوا للتحقيق الميداني. كما لفت “نادي الأسير” إلى السياسات التي انتهجها الاحتلال في المناطق التي شهدت تصعيدًا، خاصة في جنين ومخيمها وطوباس، بما في ذلك استمرار حصار بلدة طمون لليوم الثالث على التوالي.
“حماس”: عودة النازحين انتصار لشعبنا وإعلان فشل الاحتلال ومخططات التهجير
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن عودة النازحين إلى شمالي قطاع غزة؛ “انتصار لشعبنا، وإعلان فشل وهزيمة الاحتلال ومخططات التهجير”. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إن “مشاهدُ عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة”. وأضافت أن “هذه المشاهد المُفعمة بفرح العودة وحبّ الأرض والتشبّث بها هي رسالة لكلّ المُراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه”. وأكدت على أنَّ “عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. وختمت “حماس” بالقول: “نقف مع شعبنا العظيم في هذه اللحظة التاريخية، وندعو إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزَّة”. وبدأ آلاف الفلسطينيين النازحين وسط وجنوب قطاع غزة، صباح يوم الإثنين، بالتوافد عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للعودة إلى شمالي القطاع بعد عامٍ ونحو أربعة أشهر من النزوح القسري.
“الجهاد الإسلامي”: ما يجري بجنين استكمال لحرب “الإبادة” بتنسيق مع السلطة

أعربت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين عن إدانتها لعمليات التهجير والتدمير والقتل المنظم التي ينفذها جيش الاحتلال في مخيم جنين بالضفة الغربية، واعتبرت هذه الأفعال جزءاً من “حرب الإبادة” التي يشنها الكيان وحكومته المجرمة ضد وجود الشعب الفلسطيني في أرضه. وأوضحت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، أن “ما يحدث في جنين هو استمرار لعدوان الاحتلال على شعبنا في الضفة، بهدف تثبيت ضمه لها وتعزيز سيادته على المسجد الأقصى”. كما حملت السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية مسؤولية المشاركة والتواطؤ في هذا العدوان، مشيرة إلى “الخدمات التي قدمتها للاحتلال في فرض الحصار على مخيم جنين لأكثر من أربعين يوماً”. وأكدت أن “هذا تواطؤ مكشوف وعلني مع الاحتلال، مما يسهل له اقتحام المخيم وملاحقة المجاهدين واعتقال المصابين منهم من داخل المستشفيات، مما يثبت مجدداً أن التنسيق الأمني الذي تتمسك به السلطة لا يخدم إلا الاحتلال وطبقة المنتفعين فيها على حساب دماء شعبنا وحقوقه ومستقبله”. وشددت الحركة على “تمسكها بنهج المقاومة في مواجهة هذا العدوان”، ودعت أهالي الضفة المحتلة إلى “الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم وحقوقهم، وإفشال أهداف الاحتلال في التهجير والضم وفرض السيطرة، بكل الوسائل والسبل والإمكانات”. وقد تجددت الاشتباكات صباح اليوم بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في جنين، بعد استشهاد 10 فلسطينيين في العملية العسكرية التي بدأها الاحتلال منذ يوم الثلاثاء. وتأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري مستمر من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في المناطق الشمالية مثل جنين، التي تشهد توترات متكررة بين المقاومة الفلسطينية وأجهزة “أمن السلطة” من جهة، وبين المقاومة وقوات الاحتلال من جهة أخرى.
المحلل السياسي سليمان بشارات: عملية الاحتلال في جنين إرضاء لليمين وهروب من الفشل في غزة

قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات إن “عملية الاحتلال العسكرية في مخيم جنين تحمل العديد من الدلالات وإن كان عنوانها على أنها عملية عسكرية أمنية، إلا أنها تحمل أهدافا وأبعادا سياسية بالدرجة الأولى ضمن ثلاثة أبعاد أساسية، أولها المرتبط بالاتفاق الذي وقع ما بين سمو ترتش وبنيامين نتنياهو لتمرير صفقه غزة. وبحسب بشارات، فإنه “كان واضحا وجليا أن نتنياهو وافق على واحدة من مطالب سموترتش المتمثلة بتنفيذ عملية عسكرية بالضفة الغربية ليضمن بقاءه في الحكومة، وهو الآن يستجيب له في هذا الإطار وبالتالي هي مغازلة سياسية للداخل الإسرائيلي وبالتحديد لتيار الصهيونية الدينية والقاعدة الشعبية للتيار الصهيونية الدينية”. وعن الهدف والدلالة الثانية قال بشارات: “إسرائيل معنية بتعزيز رؤيتها فيما يتعلق بالضفة الغربية ومستقبل الضفة الغربية والمتمثل بتهيئة الأجواء في الضفة الغربية لحاله الضم وحالة السيطرة الإسرائيلية وهذا الامر هو ضمن الرؤية الإسرائيلية منذ عدة سنوات التي تعمل عليها والتي ترغب اسرائيل في تتويجها في المرحلة المقبلة لتكون على شكل قرار سياسي واضح في هذا الاتجاه”. ونبه بشارات إلى أن “الاحتلال من خلال عمليته هذه أيضا يرغب بنفي أي معاني أو مظاهر للسيادة الفلسطينية في الضفة الغربية”. وتابع: “ربما الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي وصعدها منذ عدة أسابيع وشهور وتوجهها خلال الأيام الماضية من تعزيز والدفع به كل هذه الوحدات العسكرية إلى الضفة الغربية والإغلاقات وعرقلة المواصلة ما بين المدن الفلسطينية هي كواحدة من هذه الإجراءات وتجليات هذه المرحلة لهذا السبب”. وختم: “باعتقادي هذه العملية العسكرية هي كما قلت عمليه ذات أهداف سياسية واضحة وجلية وإن تبريرها كعملية عسكرية هو فقط بهدف احداث حالة من الزخم وشرعية ما يقوم به الاحتلال تحت مبرر البعد الأمني وليس الأهداف السياسية هذا هو باعتقاد هذه الدلالات الأساسية وهذا ما يرغب بأن يحققه الاحتلال الاسرائيلي في هذه المرحلة”.
“العدل الدولية” تعلن انضمام كوبا إلى قضية الإبادة الجماعية المُقامة ضد إسرائيل

أعلنت محكمة “العدل الدولية” في وقت متأخر من يوم الإثنين أن كوبا قد قدمت إلى قلم المحكمة إعلاناً بالتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة، والمعروفة باسم (جنوب أفريقيا ضد إسرائيل)، وذلك استناداً إلى المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة. تنص المادة 63 على أنه في حال وجود شك في تفسير اتفاقية ما، يمكن لدول أخرى غير المعنية بالقضية أن تتدخل، ويكون حكم المحكمة ملزماً لهذه الدول على حد سواء. وأوضحت المحكمة في تصريحاتها الإعلامية أن كوبا تستند في حقها بالتدخل إلى كونها طرفاً في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، التي تم اعتمادها في 9 دجنبر 1948. وأشارت كوبا في إعلانها إلى أنها ستقدم تفسيرها للمواد الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والثامنة والتاسعة من الاتفاقية. وبموجب المادة 83 من قواعد المحكمة، تم دعوة كل من جنوب أفريقيا وإسرائيل لتقديم ملاحظات مكتوبة حول إعلان التدخل الكوبي. يُذكر أن جنوب أفريقيا كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد “إسرائيل” بتهمة الإبادة الجماعية في 29 دجنبر 2023، وقد انضمت إلى هذه القضية عدة دول، منها نيكاراغوا وكولومبيا وليبيا والمكسيك وفلسطين وإسبانيا وتركيا وإيرلندا.
أوقاف غزة: الاحتلال استهدف 74 بالمئة من مساجد القطاع

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، الاثنين، عن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي 926 مسجدا في القطاع، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقالت الوزارة في بيان، إن المساجد المستهدفة، تمثل ما نسبته 74 بالمئة من إجمالي عدد المساجد البالغ 1244 مسجدا. وأوضحت أن “عدد المساجد المدمرة كليا بلغ 737 مسجدا، بنسبة 79 بالمئة من المساجد المستهدفة”. وأشارت إلى أن “عدد المساجد المتضررة جزئيا بلغ 189 مسجدا”.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 أدت لارتقاء 49 شهيدا

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 49 شهيدا، و 75 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 854 شهيدا، و 109 شهداء و 139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها وزارة الصحة.
