الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 4 مجازر خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 59 شهيدا

شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 59 شهيدا، و 273 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 717 شهيدا و 108 إصابات و 856 إصابة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

القدس: 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

الجمعة

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، عدد المصلين بنحو 50 ألف شخص. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث قامت بتفتيش هوياتهم، وأوقفت بعض الشبان ومنعتهم من دخول المسجد. كما أدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في محيط المسجد بعد منعهم من الدخول إلى باحاته. تستمر قوات الاحتلال في فرض قيود صارمة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة في أيام الجمعة. وتمنع سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة، حيث تشترط الحصول على تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

المستشفى

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب مجزرتين خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 48 شهيدا

اطفال شهداء.jpg b05d46ca f672 4d4a b6c4 77a063c9cfe5

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 48 شهيدا، و 52 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 484 شهيدا، و 108 آلاف و 90 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

“الإعلامي الحكومي” بغزة: الاحتلال تسبب بأزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت آلاف النازحين

الخيام

**إعادة صياغة النص:** أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في أزمة إنسانية مأساوية تهدد حياة آلاف النازحين، حيث تدهورت 110,000 خيمة في ظل موجات الصقيع الشديدة. وطالب المكتب بتوفير الاحتياجات الأساسية بشكل عاجل. في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، أشار المكتب إلى أن الاحتلال يتسبب مجددًا في أزمة إنسانية خطيرة تهدد حياة آلاف النازحين، بعد اهتراء 81% من خيامهم مع دخول فصل الشتاء. يعيش النازحون في ظروف قاسية، وقد أسفرت هذه الظروف عن وفاة خمس حالات في الأيام الأخيرة بسبب البرد القارس وتدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني. أوضح المكتب أن مليوني نازح يعيشون منذ أكثر من عام في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة عوامل الزمن والظروف الجوية. حيث تدهورت 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، ما يعكس تدهور 81% منها. وأشار إلى أن هذه الكارثة الإنسانية هي نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي دمر مئات الآلاف من المنازل، مما أجبر المواطنين على اللجوء إلى العيش في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. كما نوه المكتب إلى أن هذه الأزمة الإنسانية مستمرة في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، دون أن نرى خطوات فعلية لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد حياة النازحين. أدان المكتب بشدة هذه الممارسات الإجرامية التي استهدفت المدنيين الأبرياء، مما أدى إلى معاناتهم المستمرة بفعل الاحتلال الإسرائيلي. وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإدارة الأمريكية والدول التي ساهمت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، مطالبًا بوقف هذه الجرائم. كما دعا المكتب المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية. ناشد المكتب الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى وغذاء ودواء، لضمان كرامتهم الإنسانية وحماية أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع. وأكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.

21 شهيدا وعشرات الجرحى في سلسلة غارات على قطاع غزة

IMG 7999

استشهد 21 فلسطينيا وأصيب العشرات الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس، في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، بينهم خمسة صحفيين. وقال مراسل “قدس برس”، إن خمسة صحفيين من فضائية “القدس اليوم”، ارتقوا جراء قصف طائرات الاحتلال لسيارة البث الفضائي التي كانت متواجدة في مستشفى “العودة” في مخيم “النصيرات” وسط قطاع غزة. وأضاف أن خمسة شهداء آخرين من عائلة دلول، قضوا إثر قصف منزلهم في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وفي حي “الصبرة” بغزة سجل ارتقاء ثمانية فلسطينيين من عائلة الدهشان، جراء قصف عمارة الدهشان في محيط مسجد النور، فيما سجل استشهاد فلسطينيين اثنين، جراء قصف منزلا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة. كما قصفت طائرات الاحتلال “كشك” لبيع السجائر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، دون أن يسجل أي إصابات في الأرواح. وأغارت طائرات الاحتلال على شارع “المغربي” في حي “الصبرة”، بالقرب من دوار “أبو عيدة” حيث سجل إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان.

المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى، وحماس تعتبر ذلك انتهاكًا خطيرًا وتدعو إلى النفير العام لحماية المقدسات.

القدس

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في أول أيام ما يُعرف بـ “عيد الحانوكاه العبري”. وأفادت مصادر محلية في القدس أن بن غفير غادر المسجد بعد جولة في الساحة الشرقية، تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، وقاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية. وأدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى في أول أيام “عيد الأنوار” اليهودي، واعتبرت ذلك انتهاكًا جديدًا وخطيرًا، داعية الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهما في حماية الأقصى والمقدسات. وأكدت حماس في بيانها أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا خطيرًا، ويعكس تصعيد حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تجاه الأقصى وهويته العربية والإسلامية، وتهدف إلى تهويده والسيطرة عليه. وشددت على أن ما يقوم به الاحتلال من إطلاق يد وزرائه المتطرفين لتنفيذ مخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى، وتدنيسه واقتحامه بشكل يومي، هو سياسة تزيد من التوتر، ولن تجد من شعبنا إلا مزيدًا من المقاومة لحماية مقدساتنا. ودعت أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى الحشد والنفير العام في الأقصى والرباط في ساحاته، والتصدي لمخططات الاحتلال. كما دعت المقاومة الباسلة والشباب الثائر في الضفة المحتلة إلى تصعيد اشتباكهم مع العدو وقطعان مستوطنيه، ووجهت نداءً للأمة العربية والإسلامية، من حكومات وشعوب ومنظمات، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي، للوقوف عند مسؤولياتها واتخاذ موقف حازم تجاه اقتحامات الاحتلال واعتداءاته على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل بكل السبل لوقف هذا العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني، وحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

13 شهيدا جراء قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم الاحد

الشهداء

استشهد ثلاثة عشر فلسطينيا في قطاع غزة، منذ -فجر اليوم الأحد 22 دجنبر- جراء قصف الاحتلال المتواصل على عدة مناطق. وأفادت مصادر محلية بارتقاء أربعة شهداء وإصابة عدد من الجرحى، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع الجلاء بمدينة غزة. كما ارتقى سبعة شهداء في غارتين لطائرات الاحتلال على جباليا النزلة ومدينة غزة. وألقت طائرة مسيرة “كواد كابتر ” قنابل متفجرة فى شارع السرساوى بجباليا النزلة شمال غرب قطاع غزة. وذكرت المصادر انقطاع الاتصال بالصحفيين الموجودين داخل مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة جراء قصفه الكثيف من قبل الاحتلال. وكان مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية، قد أكد أن “المستشفى تعرض مساء السبت لهجوم غير مسبوق من قبل قوات الاحتلال وقصف مدفعي وإطلاق نار بشكل مباشر على أقسامه”.

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 196 خلال عدوان الاحتلال على غزة

صحفيو غزة 1

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، مساء اليوم الأحد، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 196 خلال الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023. وحمّل في بيان له قوات الاحتلال والولايات المتحدة والدول المشاركة في جريمة الإبادة مثل المملكة المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وفرنسا، كامل المسؤولية عن ارتكاب هذه الجريمة. يأتي هذا عقب استشهاد مصور قناة /الجزيرة/ الفضائية أحمد اللوح و5 من عناصر جهاز الدفاع المدني، اليوم الأحد، بقصف لقوات الاحتلال استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ 14 شهرا. وأشار مدير المكتب إلى “تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين والصحفيين وطواقم الدفاع المدني”، مؤكدًا أن “عدد الشهداء الصحفيين منذ بدء الإبادة ارتفع إلى 196 صحفيًا”. كما لفت إلى أن “الاحتلال قتل 43 فلسطينيا على الأقل خلال اقتحام لمدرسة (خليل عويضة) في بيت حانون شمالي قطاع غزة”، داعيا العالم إلى “إدانة جرائم الاحتلال”.

الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب مجزرتين خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 36 شهيدا

شهداء

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 36 شهيدا و 96 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، إلى أنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 44 ألفاً و 502 شهيدا، و 105 شهداء و 454 إصابة منذ السابع من اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها