اشتعال النيران في ناقلة هاجمها الحوثي تحمل أطنانا من النفط

أفادت السلطات بأن حرائق نشبت يوم الجمعة في ناقلة نفط ترفع علم اليونان، والتي تعرضت لهجوم من المتمردين الحوثيين في اليمن خلال هذا الأسبوع. ولم يتضح على الفور ما حدث لناقلة النفط “سونيون”، التي غادرها طاقمها يوم الخميس، ويُقال إنها راسية في مكانها. ولم يعترف الحوثيون على الفور بإشعال الحرائق، لكن يُشتبه في أنهم هاجموا سفينة أخرى على الأقل، والتي غرقت لاحقًا، في إطار حملتهم المستمرة منذ عدة أشهر ضد حركة الشحن في البحر الأحمر، وذلك بسبب النزاع المستمر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر، واستولوا على سفينة واحدة وأغرقوا سفينتين، مما أسفر أيضًا عن مقتل أربعة بحارة. كما اعترض التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة صواريخ وطائرات مسيرة أخرى في البحر الأحمر، أو فشلت تلك الصواريخ والطائرات في الوصول إلى أهدافها. ويؤكد الحوثيون أنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة ردًا على الهجمات الإسرائيلية على غزة. ومع ذلك، فإن العديد من السفن التي تعرضت للهجوم ليس لها أي صلة بالصراع، أو أن صلتها به ضعيفة للغاية، بما في ذلك بعض السفن المتجهة إلى إيران.
البنتاغون يعترف بالفشل في وقف هجمات الحوتيين في البحر الأحمر

أفاد نائب الأدميرال جورج ويكوف، قائد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة لم تتمكن من إنهاء الهجمات التي يشنها الحوثيون اليمنيون على السفن في البحر الأحمر. وفي حديثه خلال فعالية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قال: “لقد نجحنا بالتأكيد في تقليص قدراتهم، وهذا أمر لا جدال فيه، لكن هل تمكنا من إيقافهم؟ الجواب هو لا”. وأشار ويكوف إلى عدد من الهجمات التي نفذها الحوثيون ضد السفن التجارية في الآونة الأخيرة، معتبراً أن ذلك يعكس “تعزيز رغبتهم في تهديد حركة الشحن البحري” في منطقة الشرق الأوسط. وأكد ويكوف أن “مهمتنا لا تزال تركز على تقليل قدراتهم والحفاظ على بعض مظاهر النظام في البحر”. ووفقاً له، فإن عدم الاستقرار في البحر الأحمر وخليج عدن يعود إلى تصرفات الحوثيين، مضيفاً: “يمكنهم إنهاء هذا الوضع في أي وقت”. وقد شهدت الأوضاع في البحر الأحمر والخليج العربي وخليج عدن تصاعداً في التوتر منذ أن بدأت جماعة “أنصار الله” في نوفمبر الماضي بشن هجمات على السفن التي تدعي أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك رداً على العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وفي العاشر من أكتوبر الماضي، أعلنت “أنصار الله” أنها ستدعم الفصائل الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في غزة من خلال هجمات صاروخية وجوية و”خيارات عسكرية أخرى”، في حال تدخلت الولايات المتحدة عسكرياً بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن استهداف تل أبيب بطائرة مسيّرة قبل 16 ساعةقبل 16 ساعة

الجيش الإسرائيلي يقول إن الانفجار الذي شهدته تل أبيب صباح الجمعة والذي أسفر حسب مصادر طبية عن مقتل رجل وإصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة، مصدره طائرة مسيّرة “من نوع أكبر وأبعد مدى”. والحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن الهجوم. و أعلن الحوثيون في اليمن صباح الجمعة (19 يوليو 2024)، مسؤوليتهم عن استهداف تل أبيب بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين وفقاً للسلطات الإسرائيلية، في إطار دعمهم للفلسطينيين في قطاع غزة. وأكد المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” العميد يحيى سريع في بيانه أن سلاح الجو المسير في القوات المسلحة اليمنية نفذ عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفاً مهماً في منطقة يافا المحتلة المسماة إسرائيلياً تل أبيب. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيانها أن انفجاراً قوياً وقع في مبنى في تل أبيب قبل الساعة الرابعة صباحاً، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة آخرين. وأشار بيان للجيش الإسرائيلي إلى أن التحقيق الأولي يشير إلى أن الانفجار ناتج عن سقوط هدف جوي، ولم تنطلق صفارات الإنذار، مع زيادة الدوريات الجوية لحماية المجال الجوي الإسرائيلي. ورغم عدم اتخاذ إجراءات جديدة للدفاع المدني، إلا أن مستوى التأهب في تل أبيب ارتفع وفق رئيس بلدية المدينة.
