حركة أنصار الله (الحوثيون) تعلن استهداف هدف للاحتلال بيافا

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم الإثنين، عن استهدافها هدفًا عسكريًا للاحتلال الإسرائيلي في يافا المحتلة بواسطة طائرة مسيرة من نوع (يافا)، ردًا على استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة. كما أفادت القوات اليمنية أنها استهدفت قطعًا حربية معادية في البحر الأحمر، ردًا على العدوان الأمريكي المستمر على اليمن. وأشارت إلى أن القوات البحرية وسلاح الجو المسير نفذا عملية عسكرية مشتركة استهدفت مدمرتين أمريكيتين بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة. ولفتت إلى أن الجرائم المرتكبة بحق أبناء شعبنا واستهداف المدنيين في عدد من المحافظات، تعكس فشل العدو في تحقيق أهدافه. وشددت على أن هذه الجرائم لن تزيد اليمنيين إلا صمودًا وتمسكًا بموقفهم الثابت الداعم والمساند للشعب الفلسطيني المظلوم، استجابةً للواجب الديني والأخلاقي والإنساني. وأكدت القوات اليمنية أن هذا الدعم والإسناد لن يتوقف إلا بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. منذ الخامس عشر من الشهر الماضي، تشن الولايات المتحدة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين الذين أفادوا بأنهم ردوا باستهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر عدة مرات.
الحوثي: العدو الإسرائيلي عاد لممارسة جريمة الإبادة الجماعية في غزة بمساندة أمريكية.

أكد عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” اليمنية، أن الكيان الإسرائيلي يواصل ارتكابه لجرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن هذه الجرائم تحظى بدعم أمريكي مباشر. وذكر الحوثي، في كلمة له اليوم الجمعة، أن الكيان الإسرائيلي لم يتوانى عن ارتكاب الفظائع على مدى أكثر من 15 شهرًا، حيث استأنف عدوانه في الأسابيع الأخيرة بنفس الوتيرة الوحشية، دون مراعاة للقوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية. وأضاف أن الاحتلال يمارس جريمة التجويع المدبر بحق الفلسطينيين في غزة منذ أكثر من شهر عن طريق منع الغذاء والدواء، مما أدى إلى نفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توفر الخبز لسكان القطاع. وأشار الحوثي إلى أن المنظمات الدولية أصبحت تشهد المجاعة التي تضرب غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاحتلال يستهدف الجوانب الإنسانية من خلال الإعدامات الميدانية وحرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة. كما حذر من أن الكيان الإسرائيلي يواصل خططه لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية، بالإضافة إلى استمراره في استهداف المسجد الأقصى. وأكد أن ما يحدث هو “عملية تصفية للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي كامل”، حيث يسعى العدو إلى فرض واقع جديد من التهجير والاستيطان. وفي سياق متصل، أشار الحوثي إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك الخروق في لبنان والاعتداءات المتكررة على السيادة السورية، والتي طالت أطراف العاصمة دمشق. واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشاريع الصهيونية في المنطقة.
الحوثي: نجاح تام في منع الملاحة للعدو “الإسرائيلي”

قال عبد الملك الحوثي، قائد حركة “أنصار الله” (الحوثيون)، يوم الجمعة، إن هناك نجاحاً تاماً في منع الملاحة للعدو “الإسرائيلي”. وأكد الحوثي أن الشعب اليمني لا يخشى الولايات المتحدة، وأن موقفهم ثابت، معتبراً أن القيم الإيمانية والأخلاقية هي التي تحدد مسار اليمن. كما أبدى تأييده للعمليات الداعمة لغزة والشعب الفلسطيني. وأضاف: “نبارك الحضور الجماهيري الكبير في صنعاء والمحافظات بمناسبة يوم القدس العالمي”، مشيداً بتفاعل الشعب اليمني في دعم فلسطين والمقدسات. وأشار الحوثي إلى كلمة مهمة للشهيد أبو حمزة ناطق سرايا القدس التي سجلها قبل استشهاده بساعات. وأكد أن تحرك الشعب اليمني تجاه فلسطين يعكس موقفاً متكاملاً على مختلف الأصعدة، مقدماً نموذجاً لشعوب الأمة في الاستجابة والثبات. كما لفت الحوثي إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالفشل بسبب المشهد الشعبي، حيث يزعجها رؤية شعب لا يخضع لها. وأكد أن عمليات القصف مستمرة نحو فلسطين المحتلة، وأن العدو الإسرائيلي يشعر بالقلق من عدم قدرة الولايات المتحدة على وقف هذه العمليات.
“الحوثي”: ارتفاع عدد القتلى بسبب الغارات التي شنتها واشنطن ولندن على صنعاء إلى 13.

أفادت جماعة الحوثي اليمنية بارتفاع عدد ضحايا الغارات الأميركية والبريطانية على العاصمة صنعاء مساء السبت إلى 13 قتيلاً و9 مصابين. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، أنيس الأصبحي، الذي ذكر أن العدد الإجمالي للضحايا بلغ 22، بينهم 13 شهيداً و9 جرحى من المدنيين نتيجة سلسلة من الغارات. وفي وقت سابق من اليوم، أكدت وزارة الصحة الحوثية أن 9 من المدنيين قد سقطوا نتيجة غارات طيران العدوان الأميركي على الأعيان المدنية في صنعاء. كما أفادت قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين بتعرض عدد من المباني السكنية لأضرار بسبب العدوان الأميركي البريطاني على حي سكني في مديرية شعوب بشمالي العاصمة. عقب الغارات، هددت جماعة الحوثي بالرد القوي على ما وصفته بالعدوان، مشيرة إلى أن هذا الأمر “لن يمر دون رد”. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأنه أصدر أمراً للجيش الأميركي بشن عملية عسكرية قوية ضد الحوثيين في اليمن.
الحوثيون: قررنا استئناف حظر جميع السفن التابعة لـ”إسرائيل”.

أعلنت الجماعة الحوثية “أنصار الله” عبر الناطق العسكري باسمها، أنهم قرروا استئناف حظر إبحار جميع السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والخليج العربي وباب المندب، اعتباراً من وقت هذا الإعلان. وأوضح البيان الذي صدر اليوم الثلاثاء، أن هذا القرار يأتي “دعماً لانتصار مظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه بعد انتهاء المدة المحددة للوسطاء الذين كانوا يحاولون الضغط على العدو الإسرائيلي لإعادة فتح المعابر وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأضاف: “إن أي سفينة إسرائيلية تحاول خرق هذا الحظر ستتعرض للاستهداف في منطقة العمليات المعلنة، وسيستمر هذا الحظر حتى يتم إعادة فتح المعابر إلى قطاع غزة ودخول المساعدات والاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء”. يأتي هذا في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار تعثراً في مراحله المقبلة، وذلك بعد العدوان الذي استمر لأكثر من 15 شهراً، حيث أعلنت قوات الاحتلال منع إدخال المساعدات إلى القطاع.
الحوثي يهدد بعمل عسكري “على الفور” إذا شنت أميركا و”إسرائيل” هجوما على غزة

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، عبد الملك الحوثي، بشن عمل عسكري “على الفور” في حال شنت الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً على قطاع غزة. وأفاد الحوثي في خطاب تلفزيوني بأنه “سنقوم بالتدخل عبر القصف الصاروخي والطائرات المسيرة والعمليات البحرية وغيرها إذا قرر الأميركيون والإسرائيليون تنفيذ خطة التهجير بالقوة”. كما دعا القوات المسلحة إلى أن تكون في جاهزية تامة للتدخل العسكري إذا قام ترامب بتنفيذ تهديده. وأكد أن “سنكون في حالة رصد دائم مع التنسيق المستمر مع إخواننا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة، وسنتخذ موقفاً بهذا الوضوح والجديّة”. وقد دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، والذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلتين لاحقتين، بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة.
“الحوثيون” يستهدفون وزارة دفاع الاحتلال بصاروخ “ذو الفقار”

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الجوثيين)، يحيى سريع، السبت، تنفيذ عملية نوعية استهدفت مقار وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي. وقال سريع، إن “القوة الصاروخية نفذت عملية نوعية استهدفت ما يسمى بوزارة دفاع العدو في يافا المحتلة بصاورخ باليستي من نوع (ذو الفقار)”. وأوضح أن الصاروخ “وصل إلى وجهته بدقة عالية”. وأكد أن جماعته “ستقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة وبالتنسيق معها، للتعامل العسكري المناسب مع أي خروقات أو أي تصعيد عسكري يرتكبه العدو الإسرائيلي خلالَ فترة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار”. و”تضامنا مع غزة” في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصفها تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والمسيرات.
الحوثي: صمود الفلسطينيين مثّل عاملا أساسيا في فشل “الإسرائيليين”

أفاد عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، يوم الخميس، بأن “صمود الشعب الفلسطيني كان عاملاً أساسياً ومهماً في إفشال العدو الإسرائيلي والأمريكي”. وأوضح الحوثي في خطاب له أن “زيارة بلينكن جاءت بعد عملية طوفان الأقصى، حيث كانت هناك مواقف شجعت الأمريكي والإسرائيلي على ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني في غزة”. وأشار الحوثي إلى أنه “لا يمكن الرهان على تحرك من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن المحكوم بالفيتو الأمريكي”. ولفت إلى أن “الصمود الفلسطيني أظهر جبهات الإسناد في ساحات متعددة”. وأكد أن “الأمريكي سعى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استفراد الشعب الفلسطيني دون أي تحرك مساند”. وأضاف الحوثي أن “من المواقف الشجاعة والمهمة على المستوى الرسمي هي المقاطعات الاقتصادية والسياسية من بلدان في أمريكا اللاتينية وغيرها”. وأشار إلى أن “جبهة الإسناد في يمن الإيمان والحكمة والجهاد فاجأت العالم بما قامت به”. كما أكد الحوثي أنه “لم يكن أحد يتوقع أن يظهر الموقف اليمني بهذا المستوى من الفاعلية والتأثير في العمليات البحرية والقصف إلى عمق فلسطين المحتلة”. وجدد التأكيد على أن “عملياتهم العسكرية لإسناد غزة كانت بسقف عال، وهو أقصى ما يمكن القيام به ضمن عمل مستمر للارتقاء إلى ما هو أكبر”. وقال الحوثي: “نفذنا عمليات بـ1255 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى الزوارق الحربية”. وأوضح أن “عمليات الإسناد لغزة تمت في ظل ظروف صعبة جداً يعيشها شعبنا العزيز على مستوى الإمكانات والوضع الاقتصادي”. وتابع الحوثي أن “عملياتنا كان لها تأثير كبير على العدو، حيث شملت حالة من الرعب والخوف لدى الصهاينة في مختلف المناطق المحتلة”. وفي إطار “التضامن مع غزة” ضد حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام باستهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، كما تواصل قصف تل أبيب بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة.
الحوثيون: غارات أمريكية بريطانية إسرائيلية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء

قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) إن غارات استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى أن تلك الغارات استهدف بعضها محيط ميدان “السبعين”، مع توافد حشود مظاهرة تضامنية مع غزة. وأشارت وسائل إعلام يمنية، اليوم الجمعة، إلى أن “عدوانا أميركيا بريطانيا” استهدف بـ12 غارة مديرية “حرف سفيان” في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء. وذكرت قناة /المسيرة/ اليمنية أن عدوانا إسرائيليا أمريكيا بريطانيا استهدف محطة كهرباء “حزيز” المركزية في مديرية سنحان بسلسلة غارات.
القوات اليمنية: استهداف مدمرة و 3 سفن تابعة للجيش الأمريكي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء اليوم الأحد، تنفيذ “عملية نوعية استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، في إطار دعمها لمظلومية الشعبين الفلسطيني واليمني”. وقالت القوات المسلحة اليمنية في بيان عسكري، إن “القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية ومشتركة استهدفت مدمرة أمريكية وثلاث سفن إمداد تابعة للجيش الأمريكي، وهي: سفينة Stena Impeccable، وسفينة Maersk Saratoga، وسفينة Liberty Grace”. وأوضحت أن “العملية تمت باستخدام 16 صاروخاً بالستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة في البحر العربي وخليج عدن، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة”. وأكدت القوات اليمنية على “استمرار تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة في منطقة العمليات البحرية المعلنة ضد العدو الإسرائيلي والأمريكي”، مشددة على أنها “ستواصل هذه العمليات حتى يتم وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”. يُذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا قد بدأتا شن غارات على اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير الماضي. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، استهدف الحوثيون الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما هاجموا سفن شحن مرتبطة بالاحتلال أو متوجهة إليه في البحر الأحمر وخليج عدن، مما أدى إلى تعطيل كبير في هذا الممر التجاري.
