“الجيش اليمني: ملتزمون بدعم “القسام

أرسل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، يوسف حسن إسماعيل المداني، رسالة إلى قيادة كتائب “القسام” – الجناح العسكري لحركة “حماس” – عبر فيها عن تقديره للتعازي التي قُدمت لليمن بعد استشهاد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة. وأشار المداني في رسالته اليوم الأحد، إلى أن كلمات التعزية تعكس عمق الروابط الدينية والإنسانية بين الجانبين، مؤكدًا على وحدة الهدف والمصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي. كما أضاف أن “اليمن يثمن مواقف (القسام) في مقاومة الكيان الإسرائيلي” التي سجلت بطولات في الدفاع عن الدين الإسلامي وقضية الشهادة والكرامة. وأضاف في رسالته أن “سلاح الإيمان الذي تستخدمونه يواجه أقوى الإمبراطوريات المسلحة بالتكنولوجيا والسلاح”. كما ذكرت الرسالة أن مواقف (القسام) ألهمت العالم بصمودها البطولي وهزيمتها للاحتلال، مما أجبره على اللجوء للمفاوضات بعد تصور السيطرة. وأكد المداني “نحن معكم دائمًا، نشارككم أفراح النصر ونواسيكم في لحظات الفقد، وسنظل ثابتين على عهدنا بدعمكم مهما بلغت التضحيات”. وشدد في رسالته على أنه “في حال استئناف الاحتلال عدوانه على غزة، سنستأنف عملياتنا العسكرية في عمق الكيان الإسرائيلي، ونعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”. من جهة أخرى، يواصل الحوثيون – الجماعة السياسية والعسكرية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب اليمن – إطلاق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه “إسرائيل” وسفن تجارية مرتبطة بها، مؤكدين أن هذه العمليات تأتي دعمًا للفلسطينيين.
أعلنت “القسام” عن تفجير ثلاث عبوات واستهداف مواقع للاحتلال في خان يونس.

أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الجمعة، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت قوات وآليات الاحتلال “الإسرائيلي” جنوب غرب خان يونس في قطاع غزة. وأشارت الكتائب في بيان بسيط إلى أن مقاتليها قد تمكنوا من تفجير 3 عبوات أرضية داخل أحد محاضن آليات العدو بمنطقة البطن السمين. وأكدت على أن الانفجارات حدثت أثناء تحرك قوات الاحتلال في محور التوغل بالمدينة. كما أضافت أن وحداتها الميدانية قد قصفت مواقع وتحشدات العدو “الإسرائيلي” في محاور التوغل في خان يونس باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون. وتستمر الفصائل الفلسطينية في توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة في 27 أكتوبر 2023، حيث نفذت كمائن محكمة مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، بالإضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.
أسير في قبضة “القسام” يعبر عن انتقادات حادة تجاه سارة نتنياهو في تسجيل مثير.

نشرت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مقطعاً مصوراً للأسير الإسرائيلي رقم 21، حيث أشار إلى أن “زميله رقم 22 يعيش حالة صحية ونفسية حرجة”. وذكر الأسير أن “بعض الأسرى ما زالوا على قيد الحياة، وإذا كنتم ترغبون في معرفة عددهم، فعليكم سؤال سارة نتنياهو، لأنها تعرف ما لا تعرفونه”. وأضاف “سارة، قولي ما الرقم الذي تريدينه أن يبقى حتى نعود إلى بيوتنا؟ كم شخصاً يجب أن يموت؟ أترغبين في أقل من 20 أسيراً أم أكثر من ذلك؟”. وتساءل الأسير بغضب “كيف تستمر هذه الحرب حتى اليوم؟ لماذا لم تتوقف؟ هل جننتم؟ عام و7 أشهر، ماذا يجب أن يحدث ولم يحدث؟”. وأكد أن الأسرى يدركون منذ فترة طويلة أن استمرار الحرب يشكل خطراً كبيراً عليهم، وأن زميله لا يتوقف عن إيذاء نفسه، وقد حاول القيام بذلك قبل أيام، لكنه نجح في النجاة بمساعدة أحد مقاتلي “القسام”. وأوضح أن زميله يحاول إيذاء نفسه والمقاتل الذي أنقذه، متسائلاً “ما الذي أوصلنا إلى هذه الحالة؟ لقد فقدنا عالمنا والأمل”. كما أكد أنهم لا ينامون، وكل دقيقة تمر عليهم تكون حرجة، وزميله رقم 22 يرفض الطعام والشراب، على الرغم من قلة ما لديهم من طعام وشراب في هذه الظروف القاسية. وبيّن أن زميله لا يفكر إلا بابنه رئيم وزوجته ريفكا، سائلاً “هل تنتظرون حتى تنفد المحاليل؟ ماذا سيحدث لو تركتموه وحده؟”. وقد أوقف الأسير تناول الطعام ليكون مصيره مشابهاً لمصير زميله، مشيراً إلى أن “مصيرنا بأيديكم”. كما وجه رسالة للطيارين في جيش الاحتلال، مثنياً عليهم لرفضهم الطيران، ولكنه تساءل عن أولئك الذين لا يزالون يقصفونهم والمدنيين. واستمر في التساؤل “ماذا تقولون لعائلاتكم؟ وماذا تقولون لعائلاتنا؟”. وشدد على أن دولة كاملة تريد إنهاء هذا الكابوس، قائلاً “كل جريمة قتل تشاهدونها هي شاهد عيان، وأيديكم ملطخة بالدماء، وكفى، لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب، الوقت ينفد”. وانتهت “القسام” المقطع بعبارة “لن يعودوا إلا بصفقة، الوقت ينفد”، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تنشر فيها فيديوهات لأسرى أحياء يكشفون فيها عن ظروفهم الصعبة بسبب الحرب المستمرة، والتي تجعلهم عرضة للخطر، محملةً نتنياهو مسؤولية ما يحصل لهم.
“القسام” استدراجنا قوة عسكرية لجيش الاحتلال في كمين محكم

أعلنت كتائب “القسام”، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس عن تنفيذ عملية معقدة في حي تل السلطان جنوبي قطاع غزة. وأكدت “القسام” في بيانها أن “العملية قد تمت في شارع الطيران داخل حي تل السلطان غرب مدينة رفح”. وأوضحت أنه تم استدراج قوة إسرائيلية مؤللة تتكون من 4 مركبات عسكرية من نوع (همر) وشاحنة عسكرية من نوع (أموليسيا) إلى كمين محكم. وأضافت “القسام” أنه بعد استهداف القوة والآليات بعدة عبوات من نوع (الشواظ) و(العمل الفدائي)، تقدم عدد من المقاومين لمواجهة من تبقى من جنود العدو، واشتبكوا معهم من مسافة قريبة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.
“القسام” لأهالي أسرى الاحتلال: كونوا على استعداد فسيعود أبناؤكم في توابيت قريباً.

نشرت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مقطع فيديو يوم الثلاثاء يتضمن رسالة موجهة لأسر أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وقد دعت “القسام” أهالي الأسرى للاستعداد، مشيرةً إلى أن “أبناؤكم سيعودون قريبًا في توابيت سوداء”. وتابعت قائلة: “قيادتكم قامت بالتوقيع على قرار إعدام الأسرى وجهزت مواقع دفنهم”. وفي وقتٍ سابق، أعلن الناطق العسكري لكتائب “القسام”، أبو عبيدة، عن فقدان الاتصال مع المجموعة التي أسرت الجندي “عيدان ألكسندر”. وكتب أبو عبيدة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام: “نعلن فقدان الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر، بعد قصف مباشر استهدف موقعهم، ولا زلنا نحاول الوصول إليهم”. وأكد: “تقديراتنا تشير إلى أن جيش الاحتلال يسعى عمداً للتخلص من ضغط ملف الأسرى مزدوجي الجنسية بهدف الاستمرار في حرب الإبادة ضد شعبنا”.
أبو عبيدة: يوجد نصف أسرى العدو الأحياء في المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها.

أفاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة أن “نصف الأسرى العدو الأحياء موجودون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة”. وأضاف في تصريحات لوكالة “قدس برس” اليوم الجمعة، “قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق مع الالتزام بإجراءات تأمين مشددة رغم أنه يشكل خطرا على حياتهم”. وأكد أنه “إذا كانت لدى العدو نية للحفاظ على حياة الأسرى، فعليه البدء بالتفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”. كما شدد على أن “حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية حياة الأسرى، وإذا كانت تهتم بهم فعليها الالتزام بالاتفاق الذي وقعته”. وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال، بدعم أمريكي، يقوم منذ 7 أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى وفاة وإصابة أكثر من 165 ألف شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
أبو عبيدة: ما لم يتمكن العدو من الحصول عليه بالحرب،لن يناله من خلال التهديدات.

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، يوم الخميس، أن المقاومة قد التزمت أمام العالم والوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأشار أبو عبيدة في كلمة مسجلة إلى أنه رغم محاولات العدو المراوغة والكذب والتحايل، فقد اختارت المقاومة الالتزام بالاتفاق، حفاظا على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العدو قد تنصل من العديد من التزاماته الأساسية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة، وعزا ذلك إلى ممارسته للبلطجة والعربدة، حيث لا تزال عقدة الالتزام تسيطر على تفكيره. وأكد أبو عبيدة أن قيادة الاحتلال لا تزال تحاول التملص من مراحل الاتفاق، مسعىً من رئيس الحكومة الاحتلال لتغليب المصالح السياسية والحزبية على حياة أسرهم. وصرح أبو عبيدة بأن العالم شهد انتهاكات صارخة للقيم الإنسانية والأخلاقية بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل الاحتلال، موضحاً أن أسرى الاحتلال يتمتعون بحالة صحية جيدة رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها. كما شدد أبو عبيدة على أن ما لم يحققه العدو من خلال الحرب لن يحصل عليه بالتهديدات والاحتيالات، مبيناً أن أقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في المنطقة يكمن في لجم العدو وإجباره على الالتزام بما تم التوافق عليه. وأضاف أن التهديد بالعودة إلى الحرب والقتال لن يسفر إلا عن كسر ما تبقى من هيبة مزعومة لجيش العدو. وختتم أبو عبيدة مؤكداً أن المقاومة في حالة استعداد كاملة لكافة الاحتمالات.
“سرايا القدس”: المقاومة أكدت على تقديم معاملة جيدة للأسرى المحتجزين لديها.

أكد الناطق العسكري لـ “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أبو حمزة، التزام المقاومة الفلسطينية بأخلاقياتها في التعامل مع أسرى الاحتلال، في وقت يعاني فيه الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات الاحتلال، حتى في لحظات الإفراج عنهم. وعبر أبو حمزة اليوم السبت عن أن الصور التي نشرتها وسائل الإعلام يوم الجمعة، والتي أظهرت المعاملة الإنسانية التي تلقاها الأسير ألكسندر تروبانوف خلال فترة أسره لدى “سرايا القدس”، تعكس التزام المقاومة بالمعايير الإنسانية، مقابل الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون. وادان قيام الاحتلال بإجبار الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم على ارتداء ملابس تحمل عبارة “لن ننسى ولن نغفر”، مشيرًا إلى الأوضاع الصحية الصعبة التي واجهوها بعد الإفراج، التي تعكس وحشية الاحتلال وقبح معاملة سجانيه، مبينًا الفرق الكبير بين تعاملهم مع أسرى العدو ومعاملة العدو لأسرى شعبهم. وطالب المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، بضرورة الضغط على الاحتلال والإشارة إلى المشاهد المرعبة من المعاناة والتنكيل والقتل الممنهج للأسرى الفلسطينيين، الذين يتحملون ظروف قاسية داخل السجون ويعيشون في أوضاع غير إنسانية. يذكر أن كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد أطلقت صباح اليوم السبت سراح 3 أسرى محتجزين لديها كجزء من الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي أثناء عملية التسليم في قطاع غزة، نشرت عناصر “القسام” في خان يونس، حيث تم إعداد منصة لتسليم الأسرى إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
الضفة الغربية: مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحام منازل “أسرى محررين”

نشبت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت منازل عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة “طوفان الأحرار” في الضفة الغربية، حيث تم استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وأفادت مصادر محلية بأن “قوات الاحتلال داهمت، اليوم السبت، بلدة كوبر شمال رام الله، حيث قامت بتفتيش منازل الأسرى المحررين. وفي بلدة المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت منزل الأسير المحرر عماد أبو عليا، في محاولة لمنع عائلته من الاحتفال بتحرره ضمن الدفعة الخامسة من الصفقة.” وفي بيت فجار، جنوب شرق بيت لحم، اندلعت مواجهات عنيفة نتيجة اقتحام قوات الاحتلال محيط منزل الأسير المحرر سند طقاتقة. كما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 19 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال الاقتحام في مدينة بيت لحم. أيضًا، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، حيث داهمت منزل الأسير المحرر عبد العظيم عبد الحق موسى حسن، الذي تم إبعاده ضمن صفقة التبادل. ومنذ فجر اليوم السبت، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والتي شملت دهم منازل أسرى محررين مدرجين على قوائم الإفراج في الدفعة الخامسة من الصفقة، مع تحذير عائلاتهم من تنظيم أي مظاهر احتفالية بتحررهم. جدير بالذكر أن قوات الاحتلال أفرجت، اليوم، عن 183 أسيرًا ضمن الدفعة الخامسة من صفقة التبادل، ومن بينهم 18 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و54 أسيرًا من أصحاب الأحكام العالية، و111 أسيرًا من قطاع غزة، ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.
“القسام” تسلم 3 أسرى إسرائيليين ضمن دفعة التبادل الرابعة

سلمت “وحدة الظل” التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأسير كيث سيغال، الذي يحمل الجنسية المزدوجة الأميركية والإسرائيلية، إلى الصليب الأحمر الدولي في ميناء غزة. جاء ذلك بعد تسليمها الأسيرين ياردن بيباس وعوفر كالدرون في خان يونس جنوبي قطاع غزة. بعد تسليم “القسام” للأسرى الثلاثة، ستقوم دولة الاحتلال بإطلاق سراح 183 أسيرًا فلسطينيًا كجزء من الدفعة الرابعة في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ومن المتوقع أن يُعاد اليوم السبت فتح معبر رفح للسماح بخروج عدد من المرضى والجرحى. شهد ميناء غزة تجمع المئات من مقاتلي “القسام” والمواطنين الفلسطينيين، حيث رُفعت صور لقادة القسام الذين استشهدوا خلال المعارك مع الاحتلال، وعلى رأسهم القائد العام محمد الضيف وأعضاء المجلس العسكري. وقد ظهر عدد من المقاتلين حاملين أسلحة غنموها خلال المعارك، بينما حمل آخرون بنادق قنص من نوع “غول” التي طورتها كتائب القسام. في خان يونس وميناء غزة، تكررت مشاهد تسليم الأسرى كما في الدفعات السابقة، رغم التهديدات الإسرائيلية التي تشير إلى أن ذلك قد يؤثر على تنفيذ الاتفاق. أعلن مسؤول الإعلام في مكتب الشهداء والأسرى والجرحى بحركة حماس، ناهد الفاخوري، أنه سيتم الإفراج عن 183 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”. وأوضح الفاخوري في بيان أن هذه الدفعة تشمل: 18 أسيرًا من ذوي المؤبدات، 54 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، و111 أسيرًا من أبناء قطاع غزة الذين اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر.
