مقر “خاتم الأنبياء” يوجه تهديدًا لأمريكا: ستتعرضون لرد إيراني قوي.

telechargement 19

أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم السبت، تهديدًا قويًا للولايات المتحدة الأمريكية إذا استمرت في فرض حصارها على السفن الإيرانية. وفي التحذير الذي تم بثه عبر التلفزيون الإيراني، جاء فيه: “إذا واصل الجيش الأمريكي المعتدي حصاره ونهبه وقرصنته في المنطقة، فعليه أن يدرك أنه سيواجه ردًا حاسمًا من القوات المسلحة الإيرانية”. وأضاف البيان: “يجب على أمريكا أن تعرف أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بسلطة وجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، وقد اختبر الجيش الإيراني بعضًا من هذه القوة الهجومية خلال الحرب المفروضة الثالثة”. وتابع البيان: “نحن في حالة تأهب تام وعازمون على مراقبة سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة، وسنواصل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي والسيطرة عليه، مع استعدادنا لإلحاق أضرار جسيمة بهم إذا غزا الأعداء الصهاينة الأمريكيون المنطقة مرة أخرى”.

“هآرتس” تكشف المستور: وعود شفهية لواشنطن بالتهدئة ومجازر مستمرة على أرض غزة.

thumbs b c cb2e81775d66f4210bc88fc853dfe7f2 2

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وجود فجوة كبيرة بين التعهدات السياسية “الشفهية” التي تقدمها حكومة الاحتلال للإدارة الأمريكية، وبين التصعيد الدموي المستمر على الأرض. وأكدت الصحيفة أن واشنطن قد مارست ضغوطاً مؤخراً لخفض وتيرة العمليات العسكرية بهدف إفساح المجال لتقدم مفاوضات التبادل مع حركة حماس. وأوضحت الصحيفة أن المستويين السياسي والعسكري في “إسرائيل” قد منحا الولايات المتحدة “ضوءاً أخضر” نظرياً لتهدئة العمليات، إلا أن الواقع الميداني في شمال قطاع غزة يتناقض مع هذه الادعاءات، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب مجازر مروعة في مختلف مناطق القطاع. وفي سياق المماطلة، ربط جيش الاحتلال استجابته للمطالب الأمريكية بجدول زمني يتعلق بآليات إدخال المساعدات، مشروطاً بزيادة التدفق إلى 600 شاحنة يومياً كغطاء للاستمرار في العمليات العسكرية وتخفيف الضغط الدولي، في وقت تعاني فيه غزة من أسوأ حالة مجاعة وتطهير عرقي منذ بدء العدوان. تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده واشنطن والوسطاء في القاهرة لإنعاش مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متكررة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بوضع عراقيل “تكتيكية” لإحباط أي اتفاق.

بزشكيان: نقض واشنطن لالتزاماتها والحصار يعرقلان مسار التفاوض.

NNVT6NQ7RRM7XM5LY4474FWVWA

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إن انتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها وحصارها للموانئ الإيرانية وتهديداتها تشكل العقبات الرئيسية أمام “مفاوضات حقيقية”. وأوضح، بعد يوم واحد من تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، أن “العالم يشهد على خطابكم المنافق الذي لا ينتهي والتناقض بين أقوالكم وأفعالكم”.

ترامب يَعِد باتفاق مع إيران يثير فخر العالم.

506c9e39 dde4 454c 9cdd 5419e1312362

  صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين بأنه يعتقد أن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران سيكون أفضل بكثير من الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه عام 2015، والذي يهدف إلى كبح برنامج إيران النووي، وذلك وفقًا لوكالة “رويترز”. كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تعرض لانتقادات من بعض الديمقراطيين وخبراء الطاقة النووية بسبب تسريع المفاوضات حول موضوع معقد للغاية: “الاتفاق الذي سنبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم ‘الاتفاق النووي الإيراني’”. وأضاف ترامب: “لست تحت ضغط من أي نوع لإبرام اتفاق مع إيران، لكن ذلك سيحدث بسرعة نسبية”، مشيرًا إلى أن “العملية في إيران تُدار بكفاءة تامة كما حدث في فنزويلا، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا”. وأكد ترامب: “لقد بدأنا هذه المهمة بشأن إيران وسننجزها بالشكل الصحيح”، متعهدًا باستمرار الحصار البحري على إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق. ووجه ترامب كلامه لخصومه الداخليين قائلاً: “لن أسمح للديمقراطيين الخونة بالتقليل من شأن الإنجازات التي حققتها قواتنا وإدارتي في إيران”. وأضاف: “إذا تم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسيكون إنجازًا يفخر به العالم بدلًا من سنوات الإذلال التي تحملناها نتيجة قيادة تفتقر للكفاءة”. وأشار إلى أن “التوصل إلى اتفاق مع إيران سيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وبقية العالم”. كما ذكر: “لولا إنهائي للاتفاق النووي السابق، لكانت الأسلحة النووية قد استخدمت ضد إسرائيل وفي الشرق الأوسط، بما في ذلك قواعدنا”. وأكد أن “الاتفاق النووي السابق كان طريقًا مضمونا لحصول إيران على سلاح نووي، وهذا لن يحدث في الاتفاق الذي نعمل عليه”، مشددًا على أن “الاتفاق الذي نعمل عليه مع إيران سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الذي وقعه أوباما”.

“مقر خاتم الأنبياء” يحذر: الهجوم على السفينة التجارية لن يمر دون عقاب.

telechargement 51

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم “مقر خاتم الأنبياء“، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في خليج عمان، وهددت بالرد على هذا الهجوم. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم “خاتم الأنبياء” قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران. وأضاف المتحدث “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.

البيت الأبيض يصف مفاوضات الهدنة مع إيران بـ”المثمرة” وترامب يرجح انطلاق جولة ثانية في إسلام آباد خلال يومين**

images 22

صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المفاوضات لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لا تزال جارية، ووصفتها بأنها “مثمرة”. كما نفت ليفيت، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، التقارير التي تحدثت عن طلب رسمي من الولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة وتحقق تقدماً. وأكدت على استمرار جهود الوساطة الباكستانية، معربة عن امتنانها لدور إسلام آباد حتى الآن، ورغبتها في أن تستمر باكستان كوسيط في المستقبل. وفيما يتعلق بمكان انعقاد المحادثات الجديدة المحتملة مع إيران، ذكرت ليفيت أنه من المرجح أن تُعقد في إسلام آباد. في وقت سابق، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي زار طهران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن. كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الثلاثاء بأن هناك تبادل مستمر للرسائل الدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد بشأن جولة تفاوض جديدة محتملة مع الولايات المتحدة. وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة تلفزيونية، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران قد تُعقد “خلال اليومين المقبلين”. يُذكر أنه في يوم الأحد 12 أبريل، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن أسباب تعثرها. وفي 8 أبريل, أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

دونالد ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس الأحد

HDfrJuvaAAA R8M

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس الأحد، في ظل التوترات المتزايدة التي يشهدها هذا الممر المائي الاستراتيجي. وفي منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال)، اعتبر ترامب أن هذا العدد يمثل “الأعلى منذ بداية الإغلاق” الذي فرضته إيران. ويأتي هذا التصريح بعد إعلان ترامب، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة ستفرض حصارًا على مضيق هرمز “بأثر فوري”، وذلك عقب فشل المفاوضات التي جرت يوم السبت الماضي في باكستان مع إيران، بسبب رفض طهران التخلي عن طموحاتها النووية، بحسب ما أفادت به واشنطن. كما حذر ترامب في وقت سابق من اليوم من أن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير “بشكل فوري” أي من سفن “الهجوم السريع” الإيرانية التي تقترب من منطقة الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز.

محمد قاليباف إلى واشنطن: إذا حاربتم، سنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، سنرد بالمثل.

thumbs b c 3e32a983a111853a1881cfbee14e4737

وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة إلى الولايات المتحدة، قال فيها: “إذا قاتلتم، فسنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، فسنرد بالمنطق”. جاءت هذه التصريحات عقب عودته، اليوم الأحد، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأوضح قاليباف أن المفاوضات كانت “مكثفة وجدية وصعبة”، مشيرًا إلى أن طهران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالجانب الأمريكي، خاصة بعد تعرضها لهجومين خلال المفاوضات السابقة. وشكر قاليباف وفد بلاده على خوضه مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مؤكدًا أن التهديدات الأمريكية لم تؤثر على الشعب الإيراني، وأن طهران أثبتت ذلك. وأضاف: “إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لنفسها، فهناك طريق واحد فقط، وهو اتخاذ قرار وكسب ثقة الشعب الإيراني”. في 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى. وفي يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بذلك بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري. تطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، تشمل تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، بالإضافة إلى “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”. وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب المقترح الإيراني المكون من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنوا لاحقًا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.

ترامب: سنقوم بفرض حصار على السفن التي تسعى لدخول أو مغادرة مضيق هرمز.

HDfrJuvaAAA R8M

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار على جميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو مغادرته. جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصته “تروث سوشيال” يوم الأحد، حيث تحدث عن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. وادعى ترامب أن “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”، مشيرًا إلى أنه سيتم تنفيذ عملية الحصار على الفور. واتهم طهران بعدم الوفاء بوعودها بشأن فتح مضيق هرمز، مما تسبب في صعوبات للعديد من الدول والأشخاص. وأضاف ترامب أن إيران قد زرعت ألغامًا في المياه رغم تدمير أسطولها ومعظم سفنها، متسائلًا عن رغبة أي مالك سفينة في المخاطرة. واعتبر أن سمعة إيران تضررت بشكل دائم، مشددًا على ضرورة بدء إيران عملية فتح الممر المائي الدولي كما وعدت، محذرًا من أنهم ينتهكون جميع القوانين. كما أعلن ترامب أنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بتحديد وإيقاف أي سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران، وتدمير الألغام المزروعة في المضيق. وهدد بأنه “لن يتمتع أحد يدفع رسومًا غير قانونية بحق المرور الآمن في أعالي البحار”. وأكد ترامب أن الإيرانيين الذين يهاجمون الولايات المتحدة أو السفن السلمية سيتم التعامل معهم بحزم. وأشار إلى أن بعض النقاط المتفق عليها قد تكون أفضل من استمرار العمليات العسكرية، لكنه أكد أن السماح لقوة نووية في أيدي أشخاص غير متزنين وغير قابلين للتنبؤ بهم يعد أمرًا غير مقبول. كما أوضح ترامب أنه يمكن التوصل إلى نتيجة تسمح للسفن بالعبور، لكن إيران تعيق ذلك بحجة وجود الألغام، واصفًا هذا الوضع بـ “الابتزاز”. وأضاف أن إيران تعرف كيفية إنهاء الوضع الحالي، وأن معظم قادتها قُتلوا بسبب أهدافهم النووية. وأعلن أن الحصار سيبدأ قريبًا، وأن دولًا أخرى ستشارك فيه، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لجميع الاحتمالات، وأنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدًا. من ناحية أخرى، ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أطلعوه على تفاصيل المباحثات مع الجانب الإيراني في إسلام آباد. وأعلن التلفزيون الإيراني وجي دي فانس انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

طهران: لن نتفاوض وفقاً للشروط الأمريكية وسنعزز خياراتنا الدفاعية دون تردد

images 5

رفعت إيران من حدة خطابها تجاه الولايات المتحدة مع بدء المفاوضات الحساسة في إسلام آباد، حيث تسيطر أجواء من انعدام الثقة والاختلاف الكبير في الرؤى، مما يشير إلى أن مسار التفاوض مرتبط بميزان القوة في الميدان. في هذا الإطار، أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن التفاوض مع من يتبعون أجندة “إسرائيل أولاً” لن يؤدي إلى نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لتعزيز خياراتها الدفاعية إذا تم الالتفاف على حقوقها أو إفشال المسار السياسي. كما أشار إلى أن الحوار مع منطق “أميركا أولاً” قد يفتح المجال لتفاهمات محتملة، شريطة وجود إرادة سياسية حقيقية. من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده ستدافع “بقوة” عن مصالحها، معبراً عن شكوك عميقة تجاه التزام واشنطن، ومتهماً إياها بمحاولة تقويض أي جهود دبلوماسية جدية، بينما تستمر الضغوط السياسية والعسكرية على عدة جبهات. وفي سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم بأن الوفد الإيراني قد أبلغ القيادة العسكرية الباكستانية احتجاجه على ما وصفه بانتهاك أميركي للتفاهمات، مما يدل على أن المفاوضات تجري في أجواء من التوتر وانعدام الثقة. كما كشفت وسائل الإعلام الرسمية عن لقاء جمع الوفد الإيراني برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في إطار مشاورات تمهيدية قبل بدء الجلسات الرسمية. وفي سياق متصل، حذر عراقجي خلال اتصال مع نظيره الألماني من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يقوض أي فرصة للتهدئة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد، في ظل الترابط الواضح بين الساحات الإقليمية ومسار التفاوض. تأتي هذه التطورات مع بدء المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني وتأمين الممرات الحيوية، بينما تربط إيران أي اتفاق برفع العقوبات ووقف التصعيد في المنطقة، خصوصاً في لبنان، مما يعكس تعقيد المشهد ويجعل أي اختراق مرهوناً بتوازنات القوة أكثر من كونه مرتبطاً بطاولة التفاوض.