رداً على استهداف مجمع ناصر الطبي.. ترامب: الحرب في غزة يجب أن تنتهي

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الحرب في قطاع غزة “يجب أن تنتهي”، متوقعا أن تتحقق نهاية “جيدة وحاسمة” خلال أسبوعين أو ثلاثة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم الاحتلال “الإسرائيلي” الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وأسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، بينهم خمسة صحفيين. وأوضح ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بهذه المجزرة، مشددا على أنه “ليس راضيا عنها، ولا يريد أن يراها”. وأشار إلى أن إنهاء الوضع الحالي في غزة يمثل أولوية قصوى، واصفا الأزمة بأنها “كابوس”.

بوتين وترامب يصفان قمتهما في ألاسكا بـ “البناءة” و”المثمرة”

f4924f56 71cf 4b54 90af a7fbffd0f165

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن المباحثات التي أجراها مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا كانت بناءة ومبنية على الاحترام المتبادل. وذكر بوتين في تصريح له بعد الاجتماع أن هذه المحادثات ستكون أساسية لإعادة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة في مجال الاستثمار. وأكد بوتين اهتمام بلاده بإنهاء الأزمة في أوكرانيا، معرباً عن وجود رغبة حقيقية من ترامب لحل النزاع هناك، وشدد على أن التسوية يجب أن تكون دائمة، مع الأمل في ألا تشكل أوكرانيا ودول أوروبا عائقاً أمام تحقيق السلام. وأشار الرئيس الروسي إلى أن علاقات روسيا وأمريكا قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، لافتاً إلى أن قمة ألاسكا تمثل جزءاً من التاريخ المشترك بين الدولتين. من جهته، تحدث ترامب عن تحقيق تقدم كبير مع روسيا، معبراً عن أن الاجتماع كان مثمراً جداً، واصفاً علاقته ببوتين بأنها رائعة. وأكد ترامب أنه تم الاتفاق على الكثير من النقاط، متعهداً بالتواصل مع بوتين مجدداً قريباً. وأوضح ترامب أن بوتين يرغب في إنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء، معلناً عن اجتماع آخر قريب في موسكو. وأضاف أنه سيتحدث مع الناتو ورئيس أوكرانيا زيلينسكي بعد مباحثاته مع بوتين، كما سيطلع القادة الأوروبيين على نتائج القمة. في الختام، أكد ترامب أن كل ما يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات هو أخبار مفبركة، مشدداً على رغبتهم في تجاوز الخلافات مع روسيا والسعي لحل معظم القضايا.

وسائل إعلام أمريكية تنفي ادعاءات ترامب بتحويل 60 مليون دولار إلى غزة.

c6a5fa8b 9a17 43ba 8b25 532f849ab475

كذّبت وسائل إعلام أمريكية مزاعم الرئيس دونالد ترامب الأخيرة بشأن تحويل 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى غزة. وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت 30 مليون دولار فقط لهذا الغرض، وأن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها حتى الآن إلى ما يسمى “صندوق غزة الإنساني”. وأوضحت الصحيفة أن التأكيدات الأمريكية لم تصل إلى نصف المبلغ المذكور، وأن جزءًا ضئيلاً فقط من هذا المبلغ قد تم تسليمه. وفي تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أُعلن يوم الجمعة أن الوزارة وافقت على تمويل قيمته 30 مليون دولار لصندوق غزة الإنساني، مع ذكر أن مبلغًا أوليًا قد تم الإفراج عنه الأسبوع الماضي. ورفض المتحدث، الذي طلب عدم ذكر اسمه، التعليق على تصريحات ترامب، التي أفاد بها خلال زيارته لاسكتلندا. جاءت تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه المؤسسة الإنسانية في غزة صعوبات في توسيع عملياتها بسبب نقص التمويل. هناك خطط لإضافة أربعة مواقع توزيع في جنوب غزة، إلا أن ممثل المؤسسة نبه إلى عدم قدرتهم على المضي قدمًا دون تمويل إضافي أو موافقة من إسرائيل لفتح المزيد من المواقع في شمال القطاع. وقد زعم ترامب تحويل 60 مليون دولار في ثلاث مناسبات على الأقل الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه “قدّمنا 60 مليون دولار قبل بضعة أسابيع”، مضيفًا أن هذا الموضوع لم يُحظَ بأي تعليق أو شكر. وعبّر عن رغبته في “التأكد من توفير الطعام للناس”. وكان موقع “بوليتيفاكت” هو أول من أشار إلى أن مبلغ 30 مليون دولار فقط تمت الموافقة عليه، في حين أن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها إلى “صندوق غزة الإنساني” حتى يوم الجمعة المنصرم. وأعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن مواصلة الاحتلال لسياساته التي تتسبب في التجويع والحصار، حيث يُمنع دخول 22,000 شاحنة مساعدات متكدسة على المعابر.

كيف تمكنت واشنطن من وقف الحرب بين إسرائيل و إيران ؟

32165465465 1 1

أفاد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن إسرائيل وافقت على إعلان وقف إطلاق النار مع إيران بشرط عدم قيام طهران بشن هجمات جديدة. وقد أوضح المسؤول أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها لن تهاجم أهدافًا إسرائيلية إضافية، وفقًا لوكالة “رويترز” وشبكة “سي بي إن نيوز”. وكشف المسؤول أن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي.فانس والسيناتور ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي أليكس ويتكوف أجروا محادثات مباشرة وغير مباشرة مع الإيرانيين عبر قطر في الأيام الأخيرة كجزء من جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعب دورًا مباشرًا في إنهاء التصعيد، حيث توسط شخصيًا في الاتفاق خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بعد الظهر. ووفقًا للمسؤول، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث عرض خلاله موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار. كما أوضح أن فانس نسق بشكل مباشر مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بخصوص تفاصيل الاتفاق. وأشار إلى أن الجانب الإيراني وافق على المبادرة، ولكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد رسمي من طهران أو تل أبيب بشأن التزامهما بالاتفاق. فيما أعلن ترامب من خلال منشور على منصته “تروث سوشال” أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بعد حوالي ست ساعات من منشوره، فور انتهاء “المهام الأخيرة الجارية” لدى كلا الجانبين. وأشار إلى أن الاتفاق ينص على هدنة مدتها 12 ساعة تبدأ بها إيران أولًا، ثم تليها هدنة مماثلة من إسرائيل، على أن يتم الإعلان عن النهاية الرسمية للحرب بعد مرور 24 ساعة.

صحيفة”الغارديان”: الهجوم الإسرائيلي على إيران غير مشروع، وترامب يسير نحو أزمة كبيرة.

telechargement 1

حذّرت صحيفة “الغارديان” البريطانية من أن الحرب التي تخوضها إسرائيل على إيران، مشابهةً لغزوها واحتلالها للعراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، تُعد غير قانونية وغير عادلة. وأشارت الصحيفة إلى أنها حرب اختيارية، وليس هناك مبرر لتبريرها، محذرةً من أن مشاركة الولايات المتحدة فيها أو في التحالفات الأوروبية، وخاصة بريطانيا، قد تؤدي إلى انجرارهم إلى صراع كارثي وغير مشروع جديد في الشرق الأوسط. وأكدت الصحيفة أن أي تدخل عسكري أمريكي سيشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، حيث أن الولايات المتحدة، التي كانت سابقًا مُهندسة وحامية للنظام العالمي، أصبحت الآن من أكبر المنتهكين لهذا النظام. وبدلاً من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء حصاره وتدميره لغزة، اصطف دولند ترامب بجانبه بشكل كامل، مُشيدًا بالهجمات الإسرائيلية على إيران. وفي بريطانيا، دعت الصحيفة إلى توخي الحذر، مشيرةً إلى تقارير تفيد بأن المدعي العام البريطاني حذّر من أن أي مشاركة عسكرية تتجاوز الدعم الدفاعي ستكون غير قانونية، كما عبّر ريتشارد هيرمر، كبير المستشارين القانونيين للحكومة، عن مخاوف بشأن مشروعية الانضمام إلى حملة قصف محتملة. ونبّهت الصحيفة إلى خطورة التبريرات التي تُستخدم لتوجيه ضربات استباقية في ظل صمت واشنطن. فالادعاء المركزي هو أن إيران تسرّع من خطواتها نحو “تسليح اليورانيوم”، في حين يكرر نتنياهو تحذيرًا بأن طهران تقترب من “نقطة اللاعودة” في تطوير سلاح نووي. لكن هذا الخطاب يتناقض مع تقييمات تؤكد أن إيران لا تسعى حاليًا لإنتاج سلاح نووي، وأنها لا تزال على بعد ثلاث سنوات على الأقل من امتلاك القدرة على تصنيعه. وقد فنّدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الادعاءات الإسرائيلية، موضحةً أن إيران لم تتجاوز العتبة النووية. في هذا السياق، أدلت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، بشهادتها في مارس الماضي، مؤكدةً أن إيران لا تنتج سلاحًا نوويًا، وأن المرشد الأعلى لم يُصدر أي تصريح يُجيز استئناف البرنامج النووي الذي أُوقف فعليًا منذ عام 2003. رغم هذه الحقائق، رفض ترامب تقارير وكالاته الاستخباراتية، مُفصحًا للصحفيين أن “لا يهمني ما قالوه، أعتقد أنهم كانوا قريبين جدًا”. كما تتعارض مزاعم ترامب ونتنياهو مع ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث صرّح مديرها العام رافائيل غروسي، في 17 يونيو، بأنه “لا يوجد دليل” على أن إيران تطوّر سلاحًا نوويًا بشكل منهجي. وترى الصحيفة أنه يتعين على العالم ألا ينسى الدروس المستفادة من حرب العراق؛ فعندما تم الترويج للحرب في السابق، استند ذلك إلى معلومات استخباراتية مختلقة. فيما برر جورج دبليو بوش غزو العراق بادعائه أن صدام حسين يمتلك “مخزونًا هائلًا” من الأسلحة البيولوجية، رغم إقرار الاستخبارات الأمريكية بأنها “لا تملك معلومات محددة” بشأن الكميات أو الأنواع، بل قال: “لا نعرف ما إذا كان العراق يمتلك سلاحًا نوويًا أم لا”، مما شكل تناقضًا صارخًا مع تقارير أجهزته الأمنية. ومن المفارقات، أن ترامب نفسه كان من أشد المنتقدين لهذا الخداع، حيث وصف قرار بوش بغزو العراق بأنه “أسوأ قرار اتخذه أي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة”، مضيفًا: “لم تكن هناك أسلحة دمار شامل، وكانوا يعلمون بعدم وجودها”. ورغم ذلك، يبدو اليوم وكأنه يعيد استخدام نفس الأسلوب. وبهذا، حذّرت الغارديان من أن دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران قد تكون له عواقب وخيمة، وقد يُسرّع، بدلاً من أن يمنع، طموحات طهران في امتلاك سلاح نووي، إذا شعرت أن النظام يواجه هجومًا خارجيًا يهدف إلى إسقاطه. وفي ظل هذه المخاطر، ينبغي على زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر, أن يتذكر جيدًا الإرث المرير لتوني بلير الذي جرّ بريطانيا إلى حرب العراق إلى جانب الولايات المتحدة.

البيت الأبيض: سيتحدد موقف ترامب من التدخل في الصراع بين “إسرائيل” وإيران خلال أسبوعين.

32165465465 1

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، وذلك في ظل تزايد التوترات واستمرار الصراع بين إيران وإسرائيل، الحليف الأقرب لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان قرأته بالنيابة عن ترامب: “نظرًا لوجود فرصة هامة للتفاوض قد تحدث أو لا  مع إيران في المستقبل القريب، سأقرر بشأن المضي قدمًا أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”، مشيرة إلى أن ترامب يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة. يأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه المجتمعان الإقليمي والدولي بحذر، وسط تقارير تتحدث عن قرب انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى الحرب القائمة بين إسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة. وعند سؤال حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، قال ترامب: “أنا لا أسعى للقتال، لكن إذا كان الخيار هو القتال أو امتلاكهم قنبلة نووية، يجب أن أفعل ما يلزم”، مضيفًا: “وربما لا نحتاج إلى القتال”.