المخطط الجهوي للسلامة الطرقية: تنفيذ مشاريع بقيمة تتجاوز 91 مليون درهم في جهة فاس – مكناس.

تم إنجاز حوالي 15 مشروعًا بتكلفة تفوق 91 مليون درهم في إطار المخطط الجهوي للسلامة الطرقية بجهة فاس – مكناس، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2023. تشمل هذه المشاريع التي تمثل 58% من العمليات المخطط لها في هذا الإطار، أبرزها إنشاء مركز طرقي في الحاجب بتكلفة تقارب 40 مليون درهم، وتثبيت وإدارة الرادارات الثابتة لمراقبة السرعة (31 مليون درهم)، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تجديد أسطول مركبات النقل الطرقي في الجهة. وحسب المعلومات المقدمة في الاجتماع الذي نظمته اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية يوم الخميس بفاس، تشمل هذه المشاريع أيضًا برنامج تكوين السائقين المهنيين في الجهة (7 ملايين درهم)، وتفعيل عمل الوحدات المتنقلة لمراقبة المخالفات المرورية ضمن الشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني (3 ملايين درهم). يتوزع المبلغ المتبقي على حملات توعية لمستعملي الطريق والأطفال، وتكوين الأطر المشرفة على نوادي السلامة الطرقية في المؤسسات التعليمية، ودعم الجمعيات المدنية في تنفيذ مشاريع توعوية بخصوص السلامة الطرقية. تشير نفس المصادر إلى أن سبعة مشاريع (27%) قيد الإنجاز ضمن المخطط، بينما 15% منها لم تُطلق بعد. وفقًا لتوزيع هذه المشاريع حسب الفئات، تشير البيانات إلى أن 27% منها تتعلق بالأطفال دون سن 15 عامًا، و23% تتعلق بحوادث تشمل مركبة واحدة، و15% تخص النقل المهني، و12% تشمل الدراجات النارية الثنائية والثلاثية، بينما تمثل الحوادث المتعلقة بالمشاة 8%. تميز الاجتماع بمشاركة عمال الأقاليم، ورؤساء المجالس المحلية، وممثلي المصالح الأمنية والخارجية، حيث تم تقديم عرض حول مؤشرات السلامة الطرقية على المستويين الجهوي والوطني، بالإضافة إلى التقرير السنوي لخطة العمل للسنتين 2023 و2025.
القافلة الجهوية “بورتنيت” تحط الرحال بجهة فاس-مكناس يوم 17 يونيو

ستقوم القافلة الجهوية لـ “بورتنيت” بالتوقف في جهة فاس-مكناس يوم 17 يونيو الحالي، تحت شعار: “دعونا نتواصل: من أجل رقمنة تخدم التجارة الخارجية”، بعد نجاح المرحلة الأولى في الجهة الشرقية. وأوضح البلاغ الصادر عن المنظمين أن هذه القافلة، التي تنظمها شركة (بورتنيت) بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس، والاتحاد العام لمقاولات المغرب في الجهة، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، والمديرية الجهوية للجمارك، تأتي في إطار جهد وطني يهدف إلى تعزيز القرب من الفاعلين المحليين والترويج لرؤية مبتكرة وشاملة للتجارة الخارجية. كما ذكر المصدر ذاته أن اللقاء الجهوي يأتي في وقت أصبحت فيه الرقمنة رافعة أساسية لتحسين تنافسية الشركات، وتيسير سلاسل الإمداد، والاستجابة للمتطلبات المتزايدة للأسواق العالمية. تتميز جهة فاس-مكناس بنسيج اقتصادي متنوع وتراث حرفي متميز، بالإضافة إلى إمكانيات صناعية وزراعية هامة، كما أن لديها بنى تحتية جيدة، مثل الميناء الجاف بفاس الذي يُعول عليه ليكون له دور محوري في تطوير اللوجستيك الإقليمي. تُعتبر هذه المحطة فرصة رائعة لتسليط الضوء على الدور الحيوي لجهة فاس-مكناس في دعم الصادرات وجذب الاستثمارات وتعزيز المبادلات التجارية على الصعيدين الوطني والقاري. من المتوقع أن تجمع هذه الفعالية أبرز الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين حول موائد مستديرة وورش عمل تناقش خدمات “بورتنيت” الرقمية ومجالات التحديات المتعلقة باللوجستics والصناعة والتنظيم في التجارة الخارجية، من أجل تعزيز الفهم الأفضل للخدمات غير المادية التي تقدمها المنصة وتحديد مجالات التحسين الممكنة في الجهة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. من خلال هذه المرحلة الثانية من القافلة الجهوية، تؤكد شركة (بورتنيت) التزامها بمواكبة الجهات في مسار التحول الرقمي، وتقريب خدماتها من المستخدمين، وتساهم بشكل فعال في بناء منظومة تجارة خارجية أكثر ابتكارًا ومرونة وتنافسية.
فاس: شارك العديد من المؤسسات والمعاهد العليا في اللقاء الجهوي الخاص بالتوجيه المدرسي والجامعي والمهني.

فاس – انطلقت اليوم الجمعة بفاس فعاليات الملتقى الجهوي للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني، بمشاركة عدد كبير من المؤسسات والمعاهد العليا العمومية والخاصة. تهدف هذه التظاهرة، التي تنظمها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس بالتعاون مع المديريتين الإقليميتين للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي يعقوب وفاس، إلى استهداف تلاميذ السنة الثانية بكالوريا ضمن جميع التخصصات. وأكد يوسف علوي مراني، المستشار في التوجيه التربوي بالأكاديمية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على أهمية هذا الملتقى في توجيه التلاميذ الذين يستعدون لاجتياز امتحانات البكالوريا وعائلاتهم، مشيراً إلى أنه يتيح لهم فرصة التواصل المباشر مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي المختلفة. ويرتكز الهدف الرئيسي على إنشاء فضاء تفاعلي يمكن التلاميذ المقبلين على اجتياز البكالوريا من التعرف على التكوينات والعروض الجامعية المتاحة، فضلاً عن استكشاف مستقبلياتهم لاختيار التكوين المناسب لاحتياجاتهم. كما أضاف أن هذه النسخة الجديدة تتضمن ورشة لاستكشاف التوجهات المهنية للتلاميذ باستخدام أدوات رقمية، في حين يشارك في هذا الحدث مؤسسات جامعية بارزة مثل جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، والأقسام التحضيرية بمولاي إدريس بفاس. وشدد السيد علوي مراني كذلك على أنه بالإضافة إلى الجانب الأكاديمي، تسعى الأطقم التابعة للأكاديمية لتوجيه التلاميذ وتقديم مشورات لمساعدتهم في اتخاذ قرارات تلبي تطلعاتهم الشخصية ومتطلبات سوق العمل. وتسعى الأكاديمية الجهوية لفاس مكناس من خلال هذا الملتقى، الذي يستمر على مدار يومين ويشمل أيضاً موائد مستديرة، إلى تمكين التلاميذ من اتخاذ قرارات صائبة بشأن مساراتهم الدراسية لضمان تكيف أفضل في سوق الشغل.
المنتدى الجهوي الأول للسياحة الاستشفائية بجهة فاس – مكناس،

تم افتتاح المنتدى الجهوي الأول للسياحة الاستشفائية بجهة فاس – مكناس يوم الخميس بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، وذلك بهدف تعزيز وتطوير العروض السياحية المعنية بهذا النوع من السياحة في المنطقة. وفي كلمته، أشار والي جهة فاس – مكناس، معاذ الجامعي، إلى أن الجهة تحتوي على أكثر من 60% من المواقع الأثرية في المملكة و40% من احتياطيات المياه في البلاد، مؤكدًا على الأهمية الاستراتيجية للتدبير المستدام للموارد المائية في مدينة فاس. كما أبرز المؤهلات الكبيرة التي تمتلكها الجهة في مجال الينابيع الحرارية ذات الخصائص العلاجية المتنوعة، مبيّنًا أن التحدي الأبرز حاليًا يكمن في زيادة متوسط مدة إقامة السياح، والتي تصل حالياً إلى 1.9 يوم مبيت. وشدد على أهمية ابتكار عروض جذابة تهدف إلى تمديد مدة زيارة الزوار إلى ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، من خلال استثمار الغنى الثقافي والطبيعي الفريد الذي تتمتع به الجهة، من أجل جذب سياحة عالية الجودة تركز على الصحة والاستجمام. من جانبه، أوضح رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس – مكناس أحمد السنتيسي، أن النسخة الأولى من المنتدى تمثل فرصة رائعة لاستكشاف مختلف جوانب السياحة الجهوية، خاصة السياحة الحرارية في إقليم مولاي يعوب، الذي يعد رائدًا على المستوى الوطني في هذا المجال، مؤكدًا على ضرورة دعم هذا القطاع الذي يتمتع بإمكانيات سياحية واقتصادية واجتماعية هامة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكّد رئيس مجلس جهة فاس – مكناس عبد الواحد الأنصاري، أن هذا المنتدى هو الأول من نوعه على المستوى الوطني نظرًا لموضوعه المبتكر الذي يدور حول السياحة الاستشفائية، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي في إطار السياسات الوطنية والجهوية الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي وتعزيز المؤهلات المتميزة التي تتحلى بها الجهة. وأضاف الأنصاري أن الهدف الرئيسي للمنتدى هو التعريف بالموارد الفريدة والمؤهلات التي تمتلكها الجهة، لتعزيز جاذبيتها السياحية، خاصة أن معظم الأقاليم في جهة فاس مكناس تتميز بنوع خاص من السياحة الاستشفائية التي تميزها، مشيرًا إلى أن هذه المؤهلات تكمل بعضها البعض. يهدف هذا المنتدى، الذي ينظم تحت شعار “المياه الحرارية: صحة وسياحة”، إلى جمع فاعلين من المؤسسات والقطاع السياحي، بالإضافة إلى الباحثين والأكاديميين، من أجل تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والتراث المحلي، ولا سيما المحطات الحرارية، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي في المنطقة.
الدكتورة شفيقة غزوي: اليوم العالمي للتوحد

يحتفل العالم في الثاني من أبريل من كل عام باليوم العالمي للتوحد، الذي يمثل فرصة لتعزيز الوعي حول اضطراب طيف التوحد ورفع مستوى الوعي في المجتمع حول الأفراد المصابين به، خصوصاً الأطفال. كما يُعتبر هذا اليوم مناسبة لإبراز قدرات هؤلاء الأفراد ودعمهم في استثمار مواهبهم لخدمة المجتمع. يُعرَّف التوحد بأنه اضطراب عصبي يؤثر على كيفية معالجة الدماغ للمعلومات، مما يؤدي إلى تحديات في التفاعل الاجتماعي والتواصل. تظهر أعراض هذا الاضطراب في مراحل الطفولة المبكرة، وتشمل ضعف مهارات التواصل والتفاعل الإيجابي، وسلوكيات نمطية متكررة، بالإضافة إلى تأخر في المهارات اللغوية والحركية والمعرفية. تشير الإحصائيات إلى أن اضطراب طيف التوحد يمكن أن يحدث لدى الأشخاص من مختلف الأعراق والجنسيات، مع كون الذكور أكثر عرضة من الإناث. يتطلب تشخيص هذا الاضطراب تعاون فريق متعدد التخصصات، بما في ذلك أطباء نفسيين، ومتخصصين في تطور ونمو الأطفال، واختصاصيي اللغة والنطق. تتنوع خيارات العلاج بين التدخلات السلوكية، وتطوير المهارات الاجتماعية، والعلاج الطبيعي، والعلاج الأسري والاجتماعي، بالإضافة إلى الأدوية. الدكتورة شفيقة غزوي مسؤولة وحدة التواصل والإعلام مسؤولة صحة الطفل المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية جهة فاس مكناس
جهة فاس-مكناس تجذب المستثمرين الصينيين في مدينة هوزهو.

قام وفد يضم فاعلين اقتصاديين ومسؤولين من مدينة هوزهو، الواقعة في شمال إقليم شينجيانغ بالصين، بزيارة استكشافية لجهة فاس – مكناس اليوم الخميس، في خطوة تعتبر هامة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين. وقد شمل هذا الوفد ممثلين عن غرفة التجارة والصناعة بهوزهو، والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، ولجنة تدبير المنطقة الصناعية بجنوب هوزهو، بالإضافة إلى عدد من المقاولين الصينيين. استهدفت هذه الزيارة استكشاف فرص الاستثمار والتبادل الاقتصادي في جهة فاس – مكناس. خلال اللقاء، استعرض ممثلو الجهة مؤهلاتهم، ولا سيما القوة البشرية حيث يشكل الشباب دون الأربعين عامًا 60% من السكان، والتكوين المتنوع المتاح. كما أكدوا على أن الجهة تعتبر الأول في القطاع الفلاحي على المستوى الوطني، بالإضافة إلى المؤهلات الصناعية المتنوعة والمزايا التي يوفرها الميثاق الجديد للاستثمار في المغرب. كما أكد الوفد الصيني على الدينامية الاقتصادية لمدينة هوزهو وجاذبيتها للاستثمارات، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي في قلب ديلتا يانغتسي، المنطقة الأكثر تطورًا في الصين، بالإضافة إلى شبكة النقل المتقدمة لديها. كما أشاروا إلى ريادتها في ثماني سلاسل صناعية صاعدة، مما يفتح المجال لفرص استثمارية في مجالات مثل السيارات التي تعمل بالطاقة المتجددة، وأشباه الموصلات، والتجهيز اللوجستي الذكي، والطب الحيوي. وفي حديث له مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس – مكناس، حمزة بنعبد الله، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار التواصل المتبادل حيث كانت هناك زيارة سابقة من وفد الغرفة إلى هوزهو. وأشار إلى أن الشركات الصينية تسعى للتوسع في الأسواق الأوروبية والأمريكية، مؤكدًا على أهمية تعزيز المبادلات والتعاون مع الهيكل الاقتصادي الصيني. بدوره، أوضح رئيس مجلس تعزيز التجارة الدولية في هوزهو، وانغ جيانمين، أن هناك مؤهلات متبادلة بين المدينتين، مشددًا على البيئة المناسبة للتنمية والاستثمار في فاس، وكذلك النمو السريع للجهة. كما سلط الضوء على الغنى التاريخي والثقافي لمدينة هوزهو، مشيرًا إلى أن اللقاء سيعزز من التعاون الاقتصادي والثقافي بين المدينتين. ويتضمن برنامج الزيارة للوفد الصيني عقد اجتماعات رسمية مع مؤسسات اقتصادية جهوية، بالإضافة إلى لقاءات تجارية مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وزيارة لمصانع ومواقع اقتصادية. وبحسب المسؤولين في غرفة التجارة والصناعة والخدمات، تعكس هذه الزيارة الإرادة المشتركة لتعزيز الروابط الاقتصادية والنهوض بالتنمية المشتركة.
صفرو: تشخيص طبي لفائدة 70 تلميذا في وضعية إعاقة

استفاد حوالي 70 تلميذاً وتلميذة في وضعية إعاقة من قافلة طبية تشخيصية متعددة التخصصات، نظمت اليوم السبت بالمؤسسات التعليمية التابعة للحوض المدرسي المنزل بإقليم صفرو. وقد أشرفت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بصفرو، تحت إشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس، على هذه الحملة الطبية التي أقيمت بمدرسة الرياض الدامجة بالمنزل، بمشاركة طاقم طبي وتمريضي متخصص. شملت خدمات القافلة، التي نظمت بالتعاون مع جمعية عودة الأمل لحاملي القوقعة، تقديم فحوصات واستشارات في مجالات الطب العام، والترويض الطبي، والعلاج الفيزيائي، وتقويم النطق، وتصحيح السمع، والدعم النفسي، والعلاج الحسي الحركي، والتربية الخاصة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس مصلحة التربية الدامجة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، هشام حليم، أن هذه الحملة تأتي في إطار تنفيذ أهداف البرنامج الوطني للتربية الدامجة، ومضامين خارطة الطريق 2022/2026 للتربية والتكوين، خاصة البرنامج المهيكل رقم 13 المتعلق بالتربية الدامجة. وأضاف أن هذه المبادرة تهدف إلى تمكين جميع التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة من الحصول على ملفات طبية تسهل لهم الاندماج في المؤسسات التعليمية وتساعد في تكييف التعلمات وأنشطة المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية، بالإضافة إلى أنشطة الحياة المدرسية.
تقدم أعمال إنجاز الطريق السريع الذي يربط بين مدينتي فاس وتاونات بشكل جيد.

أعلن محمد مهتدي، رئيس الإعداد المؤقت للطريق السريع الذي يربط بين فاس وتاونات، أن أشغال هذا المشروع تسير بوتيرة جيدة، حيث بلغت نسبة إنجاز الشطر الأول 65%. وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا المشروع، الذي يعد هيكلياً، يأتي في إطار اتفاقية شراكة لإنجاز عدة محاور طرقية في جهة فاس – مكناس، ويتكون من أربعة أشطر، وذلك نظراً للظروف الجيولوجية والجغرافية للمنطقة. وأشار إلى أن الشطر الأول، الذي يربط بين تاونات وأولاد داود على مسافة 16 كيلومتراً، في مرحلة الإنجاز بتكلفة إجمالية تقدر بـ 260 مليون درهم. وذكر أنه تم مواجهة بعض التحديات عند بدء الأشغال، مثل تحويل شبكات الماء والكهرباء والألياف البصرية، بالإضافة إلى نزع ملكية الأراضي. وأوضح أن الأشغال في الشطر الأول تتوزع على ثلاثة محاور، حيث وصلت نسبة إنجاز محور تاونات – عين عائشة إلى 90%، بينما بلغت نسبة إنجاز محور عين عائشة – أولاد داود 70%، في حين أن نسبة تقدم الأشغال في محور مركز عين عائشة تصل إلى 10% بعد إنجاز أعمال التأطير السائل للمياه العادمة من قبل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بفاس. كما انطلقت أشغال الشطر الثاني، الذي يربط بين أولاد داود والطريق المؤدية إلى بوعروس على مسافة 19 كيلومتراً، في شهر يوليوز، وبلغت نسبة إنجازها 20%. وأفاد السيد مهتدي بأنه من المتوقع الانتهاء من أشغال الشطر الأول في أبريل 2025، بينما يتوقع أن تنتهي أشغال الشطر الثاني في نهاية 2025 وبداية 2026. وبخصوص الشطر الثالث، الذي يربط بين الطريق المؤدية إلى بوعروس ومركز عين قنصرة على مسافة 19 كيلومتراً، أوضح أنه تمت المصادقة على الدراسة، وتم تحديد موعد فتح الأظرفة في فبراير 2025، بتكلفة تقدر بـ 330 مليون درهم. أما الشطر الرابع، الذي يربط عين قنصرة بمدخل مدينة فاس على مسافة 17 كيلومتراً، فهو في مرحلة الدراسة، ومن المتوقع أن تبدأ الأشغال فيه في سنة 2025. بالإضافة إلى المحاور الطرقية، يتضمن المشروع أيضاً إنشاء 11 منشأة فنية، بما في ذلك قنطرتان على واد ورغة عند مدخل عين عائشة، حيث ستصل التكلفة الإجمالية لهاتين القنطرتين، اللتين يبلغ طولهما 278 متراً، إلى حوالي 110 مليون درهم. كما تم برمجة 10 قناطر أخرى خلال سنة 2025 بتكلفة تقدر بـ 180 مليون درهم. وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية للطريق السريع الرابط بين فاس وتاونات، الذي يمتد على مسافة 71 كيلومتراً، تقدر بـ 1560 مليون درهم، ممولة من قبل وزارة التجهيز والماء (985 مليون درهم)، وجهة فاس – مكناس (485 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لتاونات (40 مليون درهم)، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال (50 مليون درهم). وأكد المسؤولون عن هذا المشروع أنه سيساهم في فك العزلة عن إقليم تاونات، وتعزيز ديناميته الاقتصادية، وتحسين السلامة الطرقية، وتقليص مدة السفر بين مدينتي تاونات وفاس.
فاس: خبراء وباحثون يؤكدون على دور القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين في تعزيز المساواة بين الجنسين

سلط خبراء وباحثون، يوم الخميس في فاس، الضوء على أهمية القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في تعزيز المساواة بين الجنسين، وتوفير تعليم شامل وعادل وذو جودة. وأشار المتحدثون، خلال مائدة مستديرة نظمتها جمعية مبادرات لحماية حقوق النساء بدعم من صندوق تنمية المرأة الإفريقية، تحت شعار “القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والقوالب النمطية بين الجنسين”، إلى أن هذا القانون يمثل فرصة قيمة لإعادة هيكلة السياسات التعليمية ودفع عجلة التحول المجتمعي نحو تحقيق المساواة بين الجنسين. كما اعتبروا أن القانون الإطار يساهم، من خلال تركيزه على مبادئ الإدماج والإنصاف، في توفير أرضية مناسبة لمكافحة القوالب النمطية. وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة فاس – مكناس، عبد الرحمان العمراني، أن موضوع اللقاء يحظى باهتمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خاصة اللجنة الدائمة المكلفة بتقييم وتتبع فعالية حقوق الإنسان في السياسات العمومية وملاءمة التشريعات. وأشار السيد العمراني إلى أن المداخل الأساسية للموضوع تتعلق بشكل خاص بـ “التلقي والمجتمع”، و”القائمين على النماذج التربوية في الكتاب المدرسي”، و”الصور النمطية”، مؤكداً في هذا السياق على أهمية إجراء أبحاث ميدانية. أفادت هدى اليوسفي الفلالي، ممثلة جمعية مبادرات لحماية حقوق النساء، أن هذا اللقاء يأتي في إطار مشروع “مناهضة الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي في التعليم”، الذي يموله الصندوق الإفريقي لتنمية المرأة، وهي مؤسسة تهدف إلى دعم حقوق المرأة وتمكينها في مختلف أنحاء إفريقيا. وأوضحت أن المشروع يسعى إلى مواجهة الصور النمطية المتعلقة بالنوع الاجتماعي في النظام التعليمي المغربي، وإعادة تشكيل العلاقات بين الجنسين، بهدف خلق بيئة تعليمية متكافئة ومستدامة تعزز من فرص الفتيات في تحقيق إمكاناتهن الكاملة. من جهته، أكد اسماعيل الربيعي، رئيس المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، على أهمية تعزيز المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ مبدأ المساواة بين الفتيات والفتيان.
تطور جهة فاس – مكناس خلال 2024

شهدت سنة 2024 تحولات هامة لجهة فاس – مكناس، حيث تم تعزيز الاستثمارات والتحضيرات لكأس العالم 2030. شملت هذه الدينامية مختلف القطاعات، بما في ذلك تطوير البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، والحفاظ على التراث الثقافي والبيئة. تم وضع خطة عمل طموحة تتضمن تسعة مجالات رئيسية، مثل البنية التحتية الرياضية، والنقل، والإيواء، والتنمية المستدامة والتعليم. تركزت الخطة على تحديث البنية التحتية للمدينة وإعادة تأهيل المدينة العتيقة لفاس، التي تُعتبر تراثاً عالمياً. خصصت ميزانية تفوق 11 مليار درهم لمشاريع مهيكلة، تشمل تحديث النقل العمومي والبنية التحتية الصحية، بالإضافة إلى إنشاء مراكز للمستعجلات. كما تم تخصيص 828 مليون درهم لمشاريع التنمية المستدامة. يهدف الشق الثاني من الخطة، الذي رصد له 1.26 مليار درهم، إلى تحسين المدينة العتيقة لفاس، بالتعاون مع وزارات الداخلية والاقتصاد. يتضمن المشروع ترميم التراث التاريخي وتأهيل المجال الحضاري. كما تم البدء في تجديد وتوسعة الملعب الكبير لفاس، بتكلفة تصل إلى 300 مليون درهم، لرفع طاقته الاستيعابية إلى 55,800 مقعد، تماشياً مع معايير الفيفا. اكتملت أيضاً أشغال تأهيل الملعب الشرفي بمكناس. تحسين البنية التحتية للنقل كان محوراً رئيسياً آخر، حيث يتم توسيع مطار فاس-سايس لزيادة قدرته إلى خمسة ملايين مسافر سنوياً بحلول 2028. تم تعزيز شبكة الطرق والسكك الحديدية، مع تحديث 15 طريقاً وبناء محطة قطار جديدة بمكناس. على الصعيد الاقتصادي، تم تنفيذ مشاريع لتعزيز النسيج الصناعي، بما في ذلك تطوير منطقة “كوطيف السابقة” وإنشاء مناطق صناعية جديدة. كما سيتم قريباً افتتاح منطقة التسريع الصناعي عين الشكاك. تضمنت السنة أيضاً تحسين إطار عيش المواطنين من خلال التأهيل الحضري وتحديث المرافق العامة. تم تعزيز الأمن عبر تقنية المراقبة بالفيديو، وإنشاء فضاءات خضراء. في القطاع الصحي، تم بناء وتجديد مراكز الرعاية والمستشفيات. كما احتل قطاع التعليم مكانة مركزية من خلال تحديث البنية التحتية التعليمية ووضع مخطط خاص للتكوين. ثقافياً، تم إطلاق مبادرات لتثمين التراث، بما في ذلك إنشاء مكتبة وسائطية ورواق فني. كما تم التركيز على الشباب من خلال تعزيز البنية التحتية المخصصة لهم. أخذت الجهة على عاتقها التزامات قوية في مجال التنمية المستدامة، مثل إعادة استخدام المياه العادمة وإنتاج الكهرباء من الكتلة الحيوية. كما تم إطلاق مشاريع لحماية التنوع البيولوجي. أخيراً، انطلقت الموسم الفلاحي 2024/2025 في سهل سايس، مع تدابير لدعم الفلاحين في مواجهة التحديات. بشكل عام، كانت 2024 سنة التحول الكبير لجهة فاس – مكناس، مع استثمارات مهيكلة وآفاق مستقبلية واعدة.
