مجلة “ذي أتلانتيك”: ترامب يعتقد أن نتنياهو يطيل حرب غزة لأسباب شخصية

000 39FN6TX

ذكرت مجلة /ذي أتلانتيك/ الأميركية نقلاً عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأخير أصبح يعتقد أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب في قطاع غزة. وأوضح التقرير أن ترامب عبّر في أحاديث مغلقة مع بعض المقربين منه عن قناعته بأن استمرار الحرب لم يعد يخدم المصالح الأميركية، مشيراً إلى أن “صور الأطفال الجائعين في غزة أثّرت عليه شخصياً”، وفقاً لمصادر في إدارته. كما كشفت المجلة أن ترامب أرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف إلى المنطقة مؤخراً للضغط على “إسرائيل” لتخفيف أزمة الجوع المتفاقمة في غزة. وأفاد التقرير بأن ترامب “لا يعتزم محاسبة نتنياهو بشكل جدي”، ويعتبر أن “الخلافات بين الحلفاء أمر طبيعي”. وعن موقف البيت الأبيض، أشارت المجلة إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن نتنياهو يتخذ خطوات تعيق التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، ويستمر في الحرب في غزة بدافع “الحفاظ على سلطته السياسية” داخلياً في “إسرائيل”. وأشار التقرير إلى قول ترامب في تعليق سابق على نفي “إسرائيل” وجود مجاعة في غزة، إنه “استناداً لما أراه في التلفزيون، يبدو هؤلاء الأطفال جائعين جداً.. هذه مجاعة حقيقية، ولا يمكن تزويرها”. واختتمت /ذي أتلانتيك/ تقريرها بالإشارة إلى أن ترامب يسعى لإنهاء الحرب في غزة بأسرع وقت ممكن، ليس فقط لأسباب سياسية، بل أيضاً لوقف “الصور المروعة” التي تُعرض يومياً في وسائل الإعلام، حيث قال لأحد مستشاريه مؤخراً: “أريد فقط أن تتوقف هذه القصص عن الظهور على التلفزيون”.

إسرائيل تكشف خطتها لما بعد الحرب في غزة: نزع سلاح حماس والسيطرة الأمنية الدائمة

e40980c8 d99c 4895 8401 5f58f2c07720 1

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن ملامح خطة إسرائيل للمرحلة التالية في غزة، مشيرة إلى أن تل أبيب تشترط نزع سلاح حماس ونفي قادتها كنتيجة لأي تسوية مستقبلية، بينما تستمر المفاوضات للتوصل إلى حل ينهي الحرب التي تقترب من دخول عامها الثالث. وذكر مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع أن “الجيش سيظل متواجدًا في القطاع للتصدي لأي تهديدات”، موضحًا أن “إسرائيل ستكون مسؤولة عن الأمن، بينما ستُعطى الإدارة المدنية لجهة أخرى، دون وجود سلطة فلسطينية“. وأشار إلى “ضرورة وجود نظام حكم يدير الحياة اليومية، وقد يكون ذلك من خلال حكومة عسكرية مؤقتة”. وحذّر من أنه “لا توجد ضمانات بشأن نجاح نقل السلطة إلى طرف آخر إذا لم تكن إسرائيل موجودة في البداية”، مؤكدًا أن مفهوم الحكم الفلسطيني لا يعني عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة. في سياق آخر، يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واشنطن، حيث التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق في غزة. وأكد نتنياهو مجددًا رفضه لإنشاء دولة فلسطينية مكتملة الأركان، مشددًا على أن إسرائيل “ستحتفظ دائمًا بالسيطرة الأمنية على قطاع غزة”. وتشنّ إسرائيل حربًا على حركة حماس منذ أكثر من 21 شهرًا، حيث استعادت السيطرة على مساحات واسعة من أراضي القطاع.

ترامب يعلن أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار في غزة لمدة 60 يومًا.

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن إسرائيل وافقت على “الشروط المطلوبة” لإقرار وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً في غزة، حيث ستُبذل الجهود لإنهاء النزاع. وأوضح ترامب أن ممثلين عنه اجتمعوا بشكل مكثف وبناء مع المسؤولين الإسرائيليين في نفس اليوم حول الوضع في غزة. وأضاف ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن القطريين والمصريين، الذين عملوا بجد لتحقيق السلام، سيقدمون الاقتراح النهائي. وأعرب عن أمله في أن توافق حركة حماس على هذا الاتفاق، محذرًا من أن الأمور لن تتحسن بل ستزداد سوءًا. من جهتها، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن مسؤولين في الإدارة الأميركية أكدوا أن حماس لا تزال بحاجة للموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وتشير التقديرات في تل أبيب إلى وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يوجد في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وفقًا لتقارير حقوقية وإعلامية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هناك معلومات عن احتمالية التوصل إلى صفقة، لكن تبقى هناك خلافات بين إسرائيل و حماس، تتركز على شروط إنهاء الحرب ومدى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، أكد ترامب أنه سيكون حازمًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إنهاء حرب غزة، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول إنهاء الحرب الأسبوع المقبل. وأعلن نتنياهو في وقت لاحق أنه سيذهب إلى واشنطن الأسبوع القادم للقاء مسؤولين بارزين، من بينهم ترامب. منذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة، التي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية لوقفها.

زهران ممداني: الرئيس ترامب هددني

1434860b e50f 4fe2 95fc 72b295c3c819

فاز المرشح الديمقراطي المسلم زهران ممداني في الانتخابات التمهيدية لمنصب عمدة مدينة نيويورك، حيث اتهم الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب بالتهديد باعتقاله وتجريده من جنسيته.

دونالد ترامب: أساند نتنياهو في جميع القضايا.

thumbs b c 7302825eb41e411ae4128de382cbb2e2

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جميع القضايا. جاء ذلك في منشور له على موقع تروث سوشيال، اليوم الثلاثاء، بعد محادثة هاتفية مع نتنياهو. وأوضح ترامب أنه ناقش مع نتنياهو عدة مواضيع منها التجارة وإيران، واصفاً المكالمة بأنها كانت ممتازة، مضيفاً: “نحن على نفس الجانب في كافة الأمور”. وفقاً لمراسل الأناضول، فإن هذه المكالمة تحمل دلالات هامة، كونها جاءت في وقت تستمر فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المتوقع صدور بيان شامل من البيت الأبيض حول هذه المكالمة في وقت لاحق. من جهتها، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الاتصال بين ترامب ونتنياهو تم بشكل جيد وتمت مناقشة تفاصيل حول المفاوضات مع إيران بشكل خاص. وأكدت أن ترامب أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق بشأن إيران، مع ضرورة أن تتخذ طهران قراراً في هذا السياق. كما جدد ترامب، خلال محادثته مع نتنياهو، تأكيده على أهمية عدم تمتّع إيران بأسلحة نووية. في 18 أبريل/ نيسان الجاري، صرح ترامب بشأن تأجيله خطة إسرائيلية لاستهداف منشآت نووية إيرانية، قائلاً: “لن أقول إنني أجلت ذلك، لكنني لست متعجلاً”. وحذر ترامب من أن عدم قبول إيران بالاتفاق النووي قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى.

ترامب: لن يطرد أحد أحدا من غزة

5949761635180726210

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، في تصريحات صحفية، إنه “لن يطرد أحد أحدا من غزة”. وأضاف ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن في البيت الأبيض، أن “لا أحد يريد طرد الفلسطينيين من غزة”. وخلّفت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير الماضي، أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

ملك الأردن: أكدت لترامب رفضنا تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة

telechargement 12

أكد ملك الأردن، عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه يرفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في منصة إكس، عقب لقاءه مع ترامب في البيت الأبيض. وكان ترامب قد استقبل الملك عبد الله وولي عهده، الأمير الحسين بن عبد الله، لدى وصولهما إلى البيت الأبيض في واشنطن. وفي سياق المباحثات، قال الملك عبد الله: “لقد أنهينا للتو مباحثات مفيدة مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض”، مشيراً إلى أهمية الشراكة الثابتة بين الأردن والولايات المتحدة في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن المشترك. وأكد أن مصلحة الأردن واستقراره تأتي في المقام الأول بالنسبة له. كما شدد الملك على موقف الأردن الثابت ضد تهجير الفلسطينيين، معتبراً أن هذا هو الموقف العربي الموحد. وطلب أن تكون الأولوية للجميع هي إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع.

وزير خارجية إيطاليا: لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار

1577128106 antonio

صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الخميس أنه “لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار إذا أردنا تحقيق السلام في المنطقة”. وأضاف تاياني في بيان أن “لا أمن ولا استقرار يمكن تحقيقه دون السلام، وأن موقف إيطاليا واضح في دعم (حل الدولتين)”. وأكد أن “أي تقدم لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة الفلسطينيين”. وقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى”، ردود فعل واسعة على مستوى العالم. وقد أعربت العديد من الدول، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها لأي تهجير للفلسطينيين” وطالبت بـ “تفعيل حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة العيش في دولتهم”. وكان ترامب قد تعهد يوم الثلاثاء بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة المدمر نتيجة الحرب، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً”.

رفض أوروبي بسبب تصريحات ترامب لتحويل غزة إلى “ريفييرا” الشرق الأوسط

IMG 8366 2048x1365 1

واجهت تصريحات الرئيس الأمريكي ردود فعل غاضبة في العديد من العواصم الأوروبية بسبب اقتراحه المثير للجدل بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. وقد ظهر توافق واضح بين العواصم الأوروبية وأوساط الحكومات، خاصة تلك التي تُعتبر حليفة قوية لإسرائيل. انضمت العواصم الأوروبية إلى مواقف عالمية ترفض فكرة الإعلان الصادم الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبته في السيطرة على غزة وتهجير سكانها قسراً إلى الدول المجاورة مثل الأردن ومصر. وقد أثارت تصريحات ترامب موجة من ردود الفعل السلبية الفورية من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي. في ألمانيا، أدانت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك الاقتراح، معتبرةً إياه “غير مقبول” ويتعارض مع القانون الدولي. وأشارت إلى أن ذلك قد يؤدي إلى معاناة جديدة وكراهية إضافية، مؤكدةً على ضرورة أن يكون الحل شاملاً للفلسطينيين. أما في فرنسا، فقد صرحت المتحدثة باسم الحكومة صوفي بريماس بأن الحكومة متمسكة بموقفها الرافض لتهجير السكان، مشددةً على أهمية البحث عن وقف مؤقت لإطلاق النار كخطوة نحو عملية السلام وحل الدولتين. ووصفت اقتراح ترامب بأنه “خطير” على الاستقرار الإقليمي. في المملكة المتحدة، أكد رئيس الوزراء كير ستارمر خلال جلسة برلمانية على ضرورة السماح للفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم لإعادة البناء، مشيراً إلى أن لندن ستلعب دوراً في إعادة الإعمار. وفي إسبانيا، جاء الرد قوياً كما كان متوقعاً، حيث أوضح وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس أن حكومته تعتبر غزة أرض الفلسطينيين الغزاويين، مشيراً إلى ضرورة بقائهم في غزة كجزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية التي تعول عليها إسبانيا. وتعهدت إسبانيا، التي انضمت العام الماضي إلى النرويج وأيرلندا في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة. هذه التعليقات على تصريحات ترامب أثارت تساؤلات عميقة في العواصم الأوروبية، خاصة بعد تهديده السابق بغزو جرينلاند والاستيلاء على قناة بنما، والآن يسعى للاستيلاء على غزة وإجراء أعمال تجارية هناك. منذ 25 يناير الماضي، يروج رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، لمخطط يقضي بنقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن. وقد قوبل هذا الاقتراح برفض من قبل كلا البلدين، بالإضافة إلى انضمام دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية إلى هذا الرفض.

تحليل: تصريحات ترمب الأخيرة استكمال لـ”صفقة القرن”

f097a15f ab31 4ddd 9ffa

قال عدد من الكتاب والمحللين خلال حديثهم مع “قدس برس” إن تصريحات ترامب الأخيرة، التي جاءت تزامناً مع زيارة رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن، تعكس مخططاته المستقبلية ورؤيته للقضية الفلسطينية، وتعد تبرئة للاحتلال من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني. ورأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن دعوة ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تُعتبر شكلاً من أشكال التطهير العرقي، وتبرئة للاحتلال من جريمة الإبادة الجماعية، كما أنها تمهيد لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وتصفية القضية الفلسطينية. ووصف الحيلة أفكار ترامب تجاه القضية الفلسطينية بأنها تعكس “عقلية استعمارية تعود إلى القرن التاسع عشر”، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سينجح في إسقاط فكرة الاحتلال الأمريكي لقطاع غزة وضمه للضفة الغربية، كما أسقط “صفقة القرن”. وأضاف الحيلة أن “غرور ترامب وجهله بتاريخ المنطقة سيقلب الطاولة ويطلق صراعاً وجودياً لن ينجو منه الاحتلال الإسرائيلي، وستأتي الرياح بما لا تشتهي”. من جانبه، أشار الكاتب والمحلل السياسي عماد عواد إلى أن خطاب ترامب يحمل خطراً كبيراً، وأن الوضع في غزة سيشهد المزيد من المعوقات المتعلقة بالإعمار لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة. وأعرب عن اعتقاده بأن “المشروع سيفشل”، مشيراً إلى أن غزة كانت تمثل معضلة للاحتلال حتى مع وجود 400 ألف نسمة. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أوضح عواد أن ترامب، سواء وافق على الضم الرسمي أم لا، يتبنى خطة اليمين الأيديولوجي، ويريد أن يقول للفلسطينيين إن بقائهم في مناطقهم سيكون بإدارة ذاتية وليس كسلطة سياسية. أما الكاتب والمحلل السياسي عامر الهزيل، فقد اعتبر أن وعد بلفور عام 1917 أسس “الدولة اليهودية” وأدى إلى النكبة الفلسطينية الأولى، بينما يسعى وعد ترامب لعام 2025 إلى تهجير الفلسطينيين لإقامة “دولة يهودية” خالصة بين النهر والبحر. وأكد الهزيل أن نجاح مخطط “ترانسفير غزة” سيكون بداية لتهجير الضفة الغربية وعرب الداخل، مما سيؤدي إلى تصحيح ما اعتبره خطأ الحركة الصهيونية التاريخي. وطالب الهزيل بالتعامل مع التهديدات بجدية، محذراً من أن نجاح مخطط ترامب سيؤدي إلى “النكبة الثانية والأخطر” في فلسطين. وقد أثار إعلان ترامب عن نية الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين ردود فعل واسعة على مستوى العالم، حيث عبرت عدة دول، بما في ذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة، عن رفضها لأي تهجير للفلسطينيين، وطالبت بتجسيد حل الدولتين. وتعهد ترامب بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة المدمر، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً.