“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”

“حماس تعلن رسمياً الاستعداد لتسليم إدارة غزة لهيئة مستقلة من الخبراء”
“ترامب يعلن سيطرة واشنطن على فنزويلا: لا نفط ولا أموال لكوبا بعد اليوم”
“ترامب يعلن سيطرة واشنطن على فنزويلا: لا نفط ولا أموال لكوبا بعد اليوم”
ترامب: سنقوم بإدارة فنزويلا حتى يتم الوصول إلى انتقال سلطة آمن ومعقول.
ترامب: سنقوم بإدارة فنزويلا حتى يتم الوصول إلى انتقال سلطة آمن ومعقول.
“ترامب: سأعلن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية أجنبية.

نقل موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي عن الرئيس دونالد ترامب، أنه يستعد لوضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”. وأكد ترامب أن عملية التصنيف ستتم بعبارات قوية، وأنه يجري حاليًا إعداد الوثائق النهائية للمصادقة على هذا القرار. ويعتبر قرار الرئيس الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية ضربة قوية للجماعات المصنفة كذلك في العديد من الدول، خاصة في الشرق الأوسط، الذي تأثرت استقراره بزعزعة بعض دوله. قبل القرار المتوقع من ترامب، قام حاكم ولاية تكساس الجمهوري، جريج أبوت، بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الأسبوع الماضي كـ “منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية دولية”. في حال قام الرئيس الأمريكي باتخاذ قرار بشأن التصنيف، فإن ذلك سيؤدي إلى تجميد فوري لكافة الأموال والممتلكات التي تمتلكها الجماعة أو تسيطر عليها داخل الولايات المتحدة أو في أي منطقة تخضع للولاية القضائية الأمريكية. كما سيجري منع دخول أي من أعضاء الجماعة أو الداعمين لها إلى الأراضي الأمريكية بشكل نهائي، مع إمكانية إغلاق أي جمعية أو مؤسسة أو مركز ديني يثبت دعمه للإخوان أو تجميد أمواله.
صحيفة “نيويورك تايمز” تبرز الاتفاقات التي عقدها ترامب مع السعودية

تتزامن مصالح الأعمال والدولة مع الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو صفقة جديدة محتملة مع السعودية. تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” يكشف أن الحدود بين السياسة والتجارة أصبحت أكثر غموضًا، حيث تجري منظمة ترامب مفاوضات متقدمة لبناء مشروع عقاري فاخر في الدرعية. المفاوضات المتعلقة بإحدى أكبر المشاريع العمرانية في السعودية تتقدم، وينتظر أن يُعلن عنها قريباً. جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي للمشروع وصديق ترامب، صرح بأن الإعلان سيكون قريبًا وأن إتمام الصفقة مجرد مسألة وقت. في زيارة سابقة للسعودية في مايو 2025، اصطحب مسؤولون سعوديون ترامب لموقع المشروع لتعريفه بالخطة الضخمة. إنزيريلو أوضح أن ترامب قد أعجبه المشروع. ومن المقرر أن يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان واشنطن الأسبوع المقبل، في أول زيارة له منذ سبع سنوات، وسط اهتمام بملفات استراتيجية واقتصادية ذات اهتمام مشترك. يشرف ولي العهد على مجموعة من مشاريع التطوير الكبيرة، منها مشروع قيمته 63 مليار دولار لتحويل الدرعية التاريخية إلى وجهة سياحية فاخرة، وهي رؤية قد تثير اهتمام ترامب الذي كان له دور بارز في تطوير العقارات. ويشير التقرير إلى أن منظمة ترامب تخطط لمشاريع عقارية في جدة، الاثنين بالرياض، بالإضافة إلى مشاريع في دبي وقطر، مع العلم أن عائلة ترامب أعلنت عن مشاريع جديدة تقدر بمليارات الدولارات منذ توليه الرئاسة. تعتبر الصحيفة هذه المفاوضات مثالا حديثا على ميل ترامب لمزج مصالحه الشخصية بالمسؤوليات الحكومية، خاصة مع قرب زيارة بن سلمان إلى واشنطن. ” ويُتوقع أن تتناول المباحثات بين ترامب وولي العهد السعودي عدة ملفات حساسة، من بينها اتفاقية أمنية، صفقة بيع ف 35 , وملف التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يسعى ترامب لتحقيقه.
“مجلس السلام” بقيادة ترامب يثير الجدل: هل تسعى واشنطن لسلام شامل في غزة أم “وصاية دولية” لإدارة الصراع؟

يثير مشروع القرار الأمريكي الذي تم تقديمه لمجلس الأمن حول إدارة قطاع غزة والظروف المستقبلية فيه الكثير من الأسئلة حول الدور الذي تسعى واشنطن لترسيخه في فترة ما بعد الحرب، وما إذا كانت نيتها تحقيق سلام شامل أم مجرد إدارة جديدة للصراع. بينما تروج الإدارة الأمريكية لفكرة “مجلس السلام” كإطار لإعادة الإعمار وضمان الاستقرار، يرى بعض المراقبين أن الصيغة المطروحة تعيد إلى الأذهان أنماط الوصاية الدولية التاريخية على مناطق الصراع، مما يعزز واقع السيطرة متعددة الأطراف دون وجود سيادة وطنية فلسطينية واضحة. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، منذ ثلاثة أيام، أنها قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام في القطاع، متضمنة إنشاء “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب بنفسه للإشراف على حكومة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى تفويض قوة دولية لضمان الاستقرار ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ويعتقد المراقبون أن واشنطن تهدف إلى منح شرعية أممية لرؤيتها بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، من خلال صيغة جديدة تجمع بين الإشراف الدولي والإدارة الانتقالية، وربط إعادة الإعمار بالإصلاح السياسي الفلسطيني، حيث يعد تقديم الخطة لمجلس الأمن تحولاً نوعياً في السياسة الأمريكية تجاه غزة.
ترامب يطالب إسرائيل بوقف قصف غزة بعد موافقة “حماس” على مقترحه لـ “سلام دائم”

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، الجيش الإسرائيلي بوقف القصف على قطاع غزة، حتى يتم إخراج الأسرى المحتجزين، وذلك عقب استلامه موافقة حركة “حماس” على مقترحه لإنهاء الحرب. وقال ترامب، في رده على موقف الحركة، إنه “بناء على بيان حركة حماس أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم”، مضيفاً أن “الأمر لا يتعلق بغزة فحسب بل بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”. وتابع ترامب: “على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة. ونحن بالفعل في نقاش بشأن التفاصيل التي تتطلب العمل عليها”. بالتزامن مع ذلك، نشر حساب البيت الأبيض على منصة “إكس” تدوينة تضمنت تصريحاً على لسان ترامب جاء فيه: “بناء على البيان الذي أصدرته حماس للتو، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم”. وأضاف: “يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فوراً، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة… هذا هو السلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”.
البيت الأبيض يعلن بشكل رسمي تفاصيل خطة ترامب لوقف العدوان على غزة.

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العدوان على غزة، والتي أثارت الكثير من الجدل حول دعم الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التمييز في التعامل مع القضية الفلسطينية. تتضمن الخطة، التي تم الإعلان عنها مساء اليوم الاثنين، بدء حوار بين “إسرائيل” والفلسطينيين بهدف الوصول إلى أفق سياسي يضمن “تعايشاً سلمياً ومزدهراً”، مع التأكيد على أن “إسرائيل” لن تقوم باحتلال أو ضم غزة، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها. الخطة تشمل أيضاً تعليق جميع العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في غزة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة بعد إعلان “إسرائيل” عن قبولها الرسمي للاتفاق، خلال هذه المدة يُفرج عن جميع الأسرى “الإسرائيليين الأحياء” وتسليم رفات القتلى. كما تتضمن الخطة انسحاب جيش الاحتلال وفق جداول زمنية مرتبطة بعمليات نزع السلاح التي يتم الاتفاق عليها مع القوات “الإسرائيلية” والضامنين والولايات المتحدة. وبموجب الخطة، ستقوم “إسرائيل” بعد الإفراج عن الأسرى بإطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 أسير من غزة بعد 7 أكتوبر 2023. كما تعهدت الخطة بإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كامل وفوري عند قبول الاتفاق، مع تنفيذ البنود الأخرى، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات في المناطق التي يُطلق عليها الاتفاق “الخالية من الإرهاب”، في حال تأخرت حركة “حماس” أو رفضت المقترح. وتنص الخطة أيضاً على توفير “ممر آمن” لأعضاء “حماس” الراغبين في مغادرة القطاع، مع تأكيد ترامب على أن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع “حماس”، مما يبرز الدعم الكامل للولايات المتحدة للاحتلال في الحالات المحتملة للتصعيد. كما تدعو الخطة إلى نزع سلاح “حماس” بشكل فوري وتدمير بنيتها العسكرية، مهددة الحركة بعقوبات في حال الرفض، بينما لا تُفرض على “إسرائيل” أي قيود مماثلة على تحركاتها العسكرية، مما يعكس سياسة التمييز في التعامل مع الطرفين. الخطة تقترح أيضًا إنشاء “هيئة دولية إشرافية جديدة” على قطاع غزة تحت اسم “مجلس السلام”، برئاسة ترامب وبمشاركة توني بلير، ليكون مسؤولا عن تشكيل حكومة في غزة بمشاركة فلسطينيين وآخرين، مع استبعاد “حماس” من أي دور فيها.
ترامب يصرح أن الهجوم “الإسرائيلي” على قطر كان خيار نتنياهو وليس قراره هو.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “الهجوم على قطر كان قراراً اتخذه نتنياهو وليس أنا، وأن هذا الهجوم لا يخدم مصالح (إسرائيل) أو الولايات المتحدة”. وادعى ترامب في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أنه قد طلب من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن “يحذر الجانب القطري من الهجوم، ولكن التحذير جاء متأخرا للأسف”، حسب قوله. وأشار إلى أنه تحدث مع أمير قطر ورئيس وزرائها وأكد لهما أن مثل هذا الحدث لن يتكرر على الأراضي القطرية، مشيراً إلى أن قطر تعمل بجد وشجاعة وتقوم بدور الوساطة للسلام، وأنها حليف وصديق قوي للولايات المتحدة. في المقابل، وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه “مارق” ويمارس “إرهاب الدولة”، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة اليوم.
بعد تصريحاته السابقة.. ترامب يتراجع عن “حل حاسم” في غزة

واشنطن: تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصريحاته السابقة التي أفادت بأنه ستكون هناك “نتائج حاسمة خلال بضعة أسابيع” فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أنه “لا يوجد شيء حاسم، فالوضع مستمر منذ فترة طويلة”. جاء ذلك في رد له على سؤال حول الأزمة الإنسانية في غزة أثناء اجتماع الحكومة في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء. وأكد ترامب في رد على سؤال حول تصريحاته السابقة عن إمكانية التوصل لنتيجة قطعية في غزة في فترة قريبة أنه ليس من الممكن توقع أي شيء نهائي بهذا الشأن. وأضاف: “لا شيء حاسم، فالوضع موجود منذ زمن طويل. نحن نتحدث هنا عن آلاف السنين، والموقف هناك مستمر بلا أي نتيجة حاسمة، وآمل أن يتم حل مشاكل غزة وكذلك تلك المتعلقة بروسيا وأوكرانيا في أقرب وقت”. وفي حديثه يوم الإثنين، أشار ترامب إلى أن الوضع في غزة سيئ للغاية، وقال: “أعتقد أننا سنصل إلى نتيجة جيدة وحاسمة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”.
