لافروف يؤكد استمرار العمل المشترك مع تركيا لدعم قيام الدولة الفلسطينية.
شدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على استمرار التعاون مع تركيا لتطبيق القرارات الأممية المتعلقة بإقامة الدولة الفلسطينية، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان في موسكو، رفض البلدين القاطع للمواقف الإسرائيلية التي تعارض هذا المسار لمخالفتها الشرعية الدولية. وأشار لافروف إلى تطابق وجهات النظر بين الجانبين بشأن ضرورة تحسين الأوضاع في سوريا ودعم استقرار ليبيا ووحدتها، بالإضافة إلى مواصلة الجهود المشتركة لترسيخ السلام في منطقة جنوب القوقاز.
دميتري بيسكوف: روسيا تضع مليار دولار لدعم قطاع غزة.

أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا قد قررت تخصيص مليار دولار لدعم غزة، مشيراً إلى أهمية تذكر أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي خصصت هذا المبلغ لهذا القطاع. وذكر بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة: “من المهم أن نلاحظ أن روسيا لا تزال حتى الآن الدولة الوحيدة في العالم التي اتخذت قرار تخصيص مليار دولار لدعم فلسطين، وهذا أمر يجب أن لا نغفل عنه”. وأردف: “لم نحدد بعد موقفنا من مجلس السلام، حيث لا تزال هذه القضية قيد الدراسة في وزارة الخارجية التي تسعى بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا لفهم هذه المسألة”. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أكدت أنه لن تكون هناك تمثيلية لروسيا في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي وضعه ترامب، مشيرة إلى أن تشكيل موقف روسيا بشأن هذا المجلس لا يزال جارياً.
الأهمية العسكرية” لقاعدة ثول (Thule) الجوية في غرينلاند بالنسبة لأمريكا

الأهمية العسكرية” لقاعدة ثول (Thule) الجوية في غرينلاند بالنسبة لأمريكا
التحركات الروسية والصينية رداً على تهديدات إدارة ترامب بشن هجوم عسكري على إيران

التحركات الروسية والصينية رداً على تهديدات إدارة ترامب بشن هجوم عسكري على إيران
مجلس الأمن: روسيا تُعرقل خطة ترامب في غزة بتقديم مشروع قرار مضاد يرفض “القوة الدولية” و”نزع سلاح حماس”

وزعت روسيا مشروع قرارها على أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء الأمس، ويتعلق باتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث يتعارض هذا المشروع مع اقتراح الولايات المتحدة حول القوة الدولية في المنطقة. وفقًا لقناة /12/ الإسرائيلية التي اطلعت على الوثيقة الروسية، فإن تقديم الروس لمشروعهم يعد عقبة كبيرة أمام القرار الأميركي وقد يؤدي إلى تأخير التصويت عليه أو حتى عرقلة تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الصراع. وأفاد مسؤولون أميركيون أن مفاوضات جرت مؤخرًا مع روسيا بخصوص نص المشروع الأميركي، لكن الروس قرروا في وقت لاحق الجمعة تعثّر التصويت على الاقتراح الأميركي. وبعد فترة قصيرة، قدم الروس مشروع قرارهم، الذي يُعتقد أنه تم بالتنسيق مع الصين، حيث لا يتناول المشروع الروسي مسألة نزع السلاح في غزة أو سلاح حركة “حماس”. بينما يركز المشروع الأميركي على القوة الدولية التي ستُنشر في غزة ومجلس السلام القائم على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، يرفض المشروع الروسي هذه الأفكار ويعهد للأمين العام للأمم المتحدة بتعزيز قوة الاستقرار الدولية. يتضمن مشروع القرار الروسي الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة وضع خيارات لتنفيذ خطة إنهاء الحرب، وتقديم تقرير عاجل حول إمكانية نشر القوة الدولية في غزة. كما يرفض المشروع الروسي الانسحاب الإسرائيلي من غزة كما ورد في خطة ترامب، ويرفض أيضًا أي محاولات لتغيير المعالم الديمغرافية أو الإقليمية للمنطقة. يؤكد المشروع الروسي التزام مجلس الأمن بحل الدولتين، مع إقرار بأن قطاع غزة يجب أن يُدار من قِبل السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية وحدة وسلامة أراضي غزة والضفة الغربية. وفي ختام الأمر، انتقد الوفد الأميركي لدى الأمم المتحدة روسيا لتأخيرها التصويت على مشروع القرار الأميركي، مما يعرض وقف إطلاق النار للخطر. وأشارت البعثة الأميركية في بيان لها إلى أن محاولات زعزعة الاستقرار في هذا الوقت، أثناء سير المفاوضات، قد تكون لها عواقب وخيمة على الفلسطينيين في غزة، وهي عواقب يمكن تجنبها.
بوتين وترامب يصفان قمتهما في ألاسكا بـ “البناءة” و”المثمرة”

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، إن المباحثات التي أجراها مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا كانت بناءة ومبنية على الاحترام المتبادل. وذكر بوتين في تصريح له بعد الاجتماع أن هذه المحادثات ستكون أساسية لإعادة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة في مجال الاستثمار. وأكد بوتين اهتمام بلاده بإنهاء الأزمة في أوكرانيا، معرباً عن وجود رغبة حقيقية من ترامب لحل النزاع هناك، وشدد على أن التسوية يجب أن تكون دائمة، مع الأمل في ألا تشكل أوكرانيا ودول أوروبا عائقاً أمام تحقيق السلام. وأشار الرئيس الروسي إلى أن علاقات روسيا وأمريكا قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، لافتاً إلى أن قمة ألاسكا تمثل جزءاً من التاريخ المشترك بين الدولتين. من جهته، تحدث ترامب عن تحقيق تقدم كبير مع روسيا، معبراً عن أن الاجتماع كان مثمراً جداً، واصفاً علاقته ببوتين بأنها رائعة. وأكد ترامب أنه تم الاتفاق على الكثير من النقاط، متعهداً بالتواصل مع بوتين مجدداً قريباً. وأوضح ترامب أن بوتين يرغب في إنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء، معلناً عن اجتماع آخر قريب في موسكو. وأضاف أنه سيتحدث مع الناتو ورئيس أوكرانيا زيلينسكي بعد مباحثاته مع بوتين، كما سيطلع القادة الأوروبيين على نتائج القمة. في الختام، أكد ترامب أن كل ما يتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات هو أخبار مفبركة، مشدداً على رغبتهم في تجاوز الخلافات مع روسيا والسعي لحل معظم القضايا.
روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات وتعتبره “حكمًا بالإعدام على الرهائن”

حمّل ممثل روسيا في مجلس الأمن الدولي حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية عقبات المفاوضات وطول أمد الصراع في قطاع غزة، واعتبر أن ذلك يُعد حكمًا بالإعدام على الرهائن المتواجدين في غزة. دعا إلى وقف فوري للحرب من أجل إنهاء المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون. وأشار إلى أن الآلاف من الشاحنات المحمل بالمساعدات الإنسانية لا تزال ممنوعة من دخول قطاع غزة، وسط استهداف مستمر للعاملين في المجال الإنساني. وأكد المسؤول الروسي على أهمية توفير الظروف الأمنية المناسبة لإدخال المساعدات وتوزيعها في القطاع، مشدداً على أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً في ظل استمرار الحصار والحرب. وتواصل قوات الاحتلال بتنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي كامل، حيث تشمل هذه الإبادة القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
روسيا تنبه الولايات المتحدة من القيام بتدخل عسكري ضد إيران وتقترح وساطة مدعومة من الصين.

حذرت روسيا، اليوم الخميس، الولايات المتحدة من خطر الانخراط العسكري إلى جانب “إسرائيل” ضد إيران، مشددة على أن ذلك قد يؤدي إلى “عواقب
روسيا تعبر عن “استيائها” من قرار “إسرائيل” توسيع النزاع في غزة.

طالبت روسيا،اليوم الثلاثاء، “إسرائيل” بإنهاء هجماتها على قطاع غزة وضمان استئناف المساعدات الإنسانية للسكان هناك. وأفادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن “القتال يجب أن يتوقف لتوفير الظروف المناسبة لاستئناف العملية السياسية والوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية وفقًا للقانون الدولي المعترف به”. وأعربت زاخاروفا عن “خيبة أمل موسكو من قرار (تل أبيب) توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن “هذا القرار سيؤدي إلى المزيد من القتل والدمار”. كما أضافت أن “روسيا تشعر بقلق كبير إزاء هذا القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية، والذي من المؤكد أنه سيؤدي إلى زيادة في عدد الضحايا المدنيين والدمار”.
سوريا: “إسرائيل” استحوذت على مواردنا المائية في المنطقة الجنوبية وقامت بتغيير مسارات الأنهار.

عبرت سوريا اليوم الخميس عن رفضها لما وصفته بممارسات إسرائيل في شؤونها الداخلية ومحاولاتها الاستحواذ على مواردها المائية. وأكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، من جديد حق دمشق الثابت في تأكيد سيادتها على أراضيها كافة، مع رفض جميع المحاولات الإسرائيلية للتدخل في شؤون البلاد. وناشد الضحاك مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية والتحرك الفوري والجدي لإجبار إسرائيل على التوقف الفوري عن عدوانها. كما أدان الضحاك محاولات تل أبيب لسرقة الموارد المائية السورية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استولت على الموارد المائية في الجنوب وغيرت مجاري الأنهار، مما يعرض الأمن الغذائي والمائي في سوريا للخطر. وفي وقت سابق اليوم الخميس، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتعد تعديًا على القانون الدولي. وقد أعرب المندوب الروسي لدى مجلس الأمن عن موقف موسكو وقلقها العميق من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بخطط لبقاء عسكري إسرائيلي في سوريا لفترة غير محددة. وأوضح المندوب أن “هذه التصرفات تعد تقويضًا للقانون الدولي وتزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة”.
