طهران: أي إجراء غير صحيح قد يؤدي إلى إدخال العدو في دوامة قاتلة في مضيق هرمز

thumbs b c 9c0bfc7aa97964c3fb734eba44d31c19

حذّرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، من أن “أي خطوة خاطئة ستُدخل العدو في دوامة مميتة داخل مضيق هرمز”. جاء ذلك في تدوينة لقيادة القوات البحرية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، على منصة شركة “إكس” الأمريكية. وأوضح البيان، أن “جميع حركة الملاحة تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية. وأي خطوة خاطئة ستُوقع العدو في دوامة مميتة بمضيق هرمز“.  

طهران تنفي عبور سفن حربية أمريكية لمضيق هرمز.

thumbs b c db152c8129c2f3607f50f98f9176730b

نفى الجيش الإيراني، مساء اليوم السبت، دخول قطع بحرية أمريكية إلى مضيق هرمز. جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن المتحدث نفى في بيانه “ادعاء قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بشأن اقتراب ودخول قطع بحرية أمريكية إلى المضيق”. وأضاف ذو الفقاري أن “التحكم في عبور أي قطعة بحرية يقع تحت مسؤولية القوات المسلحة الإيرانية”. لاحقًا، نقلت “تسنيم” عن القوة البحرية للحرس الثوري تأكيدها في بيان بأن “بحرية الحرس الثوري تسيطر بالكامل وتدير مضيق هرمز بكفاءة عالية”. وأكدت القوة أن “السماح بالعبور يقتصر فقط على القطع البحرية غير العسكرية وفقًا لضوابط ومعايير محددة”. كما ذكرت الوكالة الإيرانية أن الحرس الثوري نفى الأنباء حول عبور قطع بحرية أمريكية للمضيق، مشددًا على أن أي محاولة لعبور عسكري ستواجه بتعامل صارم وحازم من قبل قيادة القوة البحرية للحرس الثوري. في وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت “سنتكوم” عن بدء عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، تزامنًا مع انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وذكرت سنتكوم عبر منصة “إكس” الأمريكية أن “قواتها بدأت الاستعدادات لعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، من خلال عمليات نفذتها مدمرتان للبحرية الأمريكية”. وأوضحت أن المدمرتين “فرانك بيترسون” و”مايكل ميرفي” عبرتا المضيق ونفذتا عمليات في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع لضمان إزالة الألغام بالكامل. وفي وقت سابق من اليوم، اختتمت جولة من المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام أباد، حيث ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الأطراف كانت تتشاور بشأن النص المكتوب بعد انتهاء الجولة.

طهران: لن نتفاوض وفقاً للشروط الأمريكية وسنعزز خياراتنا الدفاعية دون تردد

images 5

رفعت إيران من حدة خطابها تجاه الولايات المتحدة مع بدء المفاوضات الحساسة في إسلام آباد، حيث تسيطر أجواء من انعدام الثقة والاختلاف الكبير في الرؤى، مما يشير إلى أن مسار التفاوض مرتبط بميزان القوة في الميدان. في هذا الإطار، أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن التفاوض مع من يتبعون أجندة “إسرائيل أولاً” لن يؤدي إلى نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لتعزيز خياراتها الدفاعية إذا تم الالتفاف على حقوقها أو إفشال المسار السياسي. كما أشار إلى أن الحوار مع منطق “أميركا أولاً” قد يفتح المجال لتفاهمات محتملة، شريطة وجود إرادة سياسية حقيقية. من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده ستدافع “بقوة” عن مصالحها، معبراً عن شكوك عميقة تجاه التزام واشنطن، ومتهماً إياها بمحاولة تقويض أي جهود دبلوماسية جدية، بينما تستمر الضغوط السياسية والعسكرية على عدة جبهات. وفي سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم بأن الوفد الإيراني قد أبلغ القيادة العسكرية الباكستانية احتجاجه على ما وصفه بانتهاك أميركي للتفاهمات، مما يدل على أن المفاوضات تجري في أجواء من التوتر وانعدام الثقة. كما كشفت وسائل الإعلام الرسمية عن لقاء جمع الوفد الإيراني برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في إطار مشاورات تمهيدية قبل بدء الجلسات الرسمية. وفي سياق متصل، حذر عراقجي خلال اتصال مع نظيره الألماني من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يقوض أي فرصة للتهدئة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد، في ظل الترابط الواضح بين الساحات الإقليمية ومسار التفاوض. تأتي هذه التطورات مع بدء المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني وتأمين الممرات الحيوية، بينما تربط إيران أي اتفاق برفع العقوبات ووقف التصعيد في المنطقة، خصوصاً في لبنان، مما يعكس تعقيد المشهد ويجعل أي اختراق مرهوناً بتوازنات القوة أكثر من كونه مرتبطاً بطاولة التفاوض.

أهم بنود رد طهران على مقترح ترامب لإنهاء الحرب في إيران

e15aff52 a877 4ca3 b897 a9ae99d561ae

  أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء، ليلة الثلاثاء، بأنها كشفت عن أبرز بنود رد إيران على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، في ظل تهديداته بالقضاء على إيران بالكامل. وذكرت الوكالة، المقربة من “الحرس الثوري”، أن إيران قدّمت حزمة من المقترحات إلى الجانب الباكستاني كوسيط، مشيرة إلى أن المبادرة تتضمن 10 بنود. وأوضحت “تسنيم” أن المبادرة الإيرانية أكدت، استنادًا إلى تجارب سابقة، رفض طهران لمبدأ وقف إطلاق النار المؤقت، مشددة على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم مع مراعاة الشروط والمطالب الإيرانية. وأضافت الوكالة أن هذه المقترحات تشمل مجموعة من المطالب الرئيسية، مثل: إنهاء الاشتباكات في المنطقة، وضع بروتوكول لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، إعادة الإعمار، ورفع العقوبات. كما أوضحت الوكالة الإيرانية أن تقديم هذه الوثيقة جاء عقب التطورات الأخيرة في المناطق الغربية والوسطى من إيران، يومي السبت والأحد، والفشل الذريع للعملية الأمريكية للإنزال الجوي، حسب تعبيرها. وادعت “تسنيم” أن “التفوق الإيراني في الميدان دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التراجع عن تهديداته السابقة والاكتفاء بتمديد مهل زمنية مكررة”. وعلق ترامب على الرد الإيراني بالقول إن “اقتراح إيران غير كاف. لقد قدموا اقتراحًا مهمًا، وهي خطوة مهمة، لكنها ليست كافية. عليهم القيام بأمور معينة. وهم يعلمون ذلك”. من جهته، اعتبر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن “المفاوضات لا تتماشى مع الإنذارات والجرائم والتهديدات بارتكاب جرائم حرب”. وأكد بقائي، في تصريح له، أن المقترح الأمريكي، المكون من 15 بندًا، الذي وصل عبر باكستان، يتضمن مطالب مبالغ فيها وغير منطقية.

علي نيكزاد نائب رئيس البرلمان الإيراني: طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة،

Ajouter un titre

قال علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان الإيراني، إن طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، ولن تفتح مضيق هرمز. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مظاهرة ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في محافظة مركزي جنوبي إيران، وفقًا لوكالة “فارس” شبه الرسمية. وأشار نيكزاد إلى أن إيران لن تتجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى تنتقم لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، واعتبر أن اغتياله يعد “أخطر مؤامرة ضد إيران”، مؤكدًا أن “أهدافهم الغادرة لن تتحقق”. كما تطرق إلى تصريحات ترامب حول المفاوضات ومضيق هرمز، قائلاً إن “مضيق هرمز لن يفتح أبداً، ولم تكن هناك أي مفاوضات، ولن تكون”. ونفى نيكزاد مزاعم الإدارة الأمريكية بشأن عقد محادثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، موضحًا أن ذلك “غير صحيح ويهدف فقط لإحداث انقسام داخلي”. وأكد أن الدستور الإيراني يمنح المرشد مجتبى خامنئي الحق في اتخاذ قرارات الحرب أو السلام أو المفاوضات، والذي “لم يمنح أي إذن لإجراء مفاوضات حتى الآن”. في 23 مارس الماضي، أعلن ترامب عن إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. منذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي. ترد إيران على ذلك بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، وتشن هجمات على ما تصفه بـ “القواعد والمصالح الأمريكية” في دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، حيث أعلنت بعض هذه الدول عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار في الممتلكات المدنية، مما استدعى إدانات ودعوات لوقفها. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

أعلنت الولايات المتحدة أن حسم الحرب بات قريباً، بينما هددت طهران شركات أمريكية.

images 41

قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء إن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الصراع مع إيران، محذراً طهران من تصاعد التوترات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. من جانبه، رد الحرس الثوري الإيراني بتهديد جديد، حيث أعلن أنه سيستهدف شركات أمريكية في المنطقة اعتباراً من يوم الأربعاء، وذلك رداً على الهجمات التي تتعرض لها إيران. وذكر الحرس الثوري قائمة تضم 18 شركة، تشمل مايكروسوفت، جوجل، أبل، إنتل، إنترناشونال بيزنس ماشينز (آي.بي.إم)، تسلا، وبوينج.

صحيفة وول ستريت جورنال: المطالب الإيرانية تعتبر “تعجيزية” وتضع واشنطن في موقف حرج بشأن إنهاء الحرب.

images 41

أفادت تقارير إعلامية دولية، اليوم الاربعاء، بأن إيران وضعت مطالب “غير مسبوقة” للتوصل إلى أي اتفاقات بشأن تهدئة الأوضاع في المنطقة، مشيرة إلى أن طهران تحولت من البحث عن “هدنة” إلى فرض رؤية “الانتصار الكامل” وإلغاء النفوذ الأمريكي. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المصادر المسؤولة أفادت بأن التوجه الإيراني الحالي لا يهدف إلى تهدئة القتال، بل يطرح شروطاً وصفتها واشنطن بأنها “غير واقعية”. وتتمثل هذه المطالب في إغلاق جميع القواعد الأمريكية في منطقة الخليج بشكل نهائي، والحصول على ضمانات دولية ملزمة بعدم تنفيذ أي هجمات مستقبلية ضد الأراضي الإيرانية. وفيما يتعلق بالجبهات المساندة، اشترطت طهران وقفاً فورياً وكلياً للضربات الإسرائيلية التي تستهدف حزب الله في لبنان، معتبرة سلام “محور المقاومة” وحدة لا تتجزأ. كما شملت المطالب رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، بالإضافة إلى تعويضات مالية وسياسية عن الأضرار الناتجة عن الحروب والضغوط السابقة، مع رفض كلي لفرض أي قيود على برنامجها الصاروخي الاستراتيجي. وفي المقابل، اعتبرت الإدارة الأمريكية هذه المطالب “بعيدة عن الواقع”، في حين يرى المراقبون أن الموقف الإيراني يعكس درجة من الثقة الميدانية، خاصة مع ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية لـ”محور المقاومة” في غزة ولبنان واليمن ضد المصالح الإسرائيلية والأمريكية. يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتوسع المعارك على الجبهة الشمالية مع لبنان، حيث تؤكد طهران مراراً أن مفاتيح استقرار المنطقة تبدأ من انسحاب القوات “الأجنبية”، وهو ما تعتبره واشنطن تهديداً مباشراً لمصالحها وحلفائها في الشرق الأوسط.

إيران تُصعّد عسكرياً بصاروخ “خرمشهر” وبزشكيان يضع 3 شروط لوقف النار

jOFTO

شهدت الساعات الأخيرةمن الأربعاء ليلة الخميس تصعيداً دراماتيكياً في منطقة الشرق الأوسط، حيث واصلت طهران ضغوطها العسكرية والسياسية وسط أجواء مشحونة بالتوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل. الحرس الثوري يطلق صاروخ “خرمشهر” في خطوة تعكس جدية التصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني ليل الأربعاء – الخميس عن إطلاق صاروخ من طراز “خرمشهر”. وأكد البيان العسكري أن الصاروخ صُمم لإصابة أهداف تابعة لما وصفه بـ “العدو الأمريكي الصهيوني” في غضون دقائق معدودة، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن. شروط مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب وعلى المسار السياسي، حدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خارطة طريق واضحة لإنهاء النزاع الحالي. وخلال اتصالات هاتفية أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لخص بزشكيان شروط طهران في ثلاث نقاط رئيسية: * الاعتراف بالحقوق المسلّمة: إقرار دولي كامل بالحقوق السيادية والإستراتيجية لإيران. * دفع التعويضات: تعويض طهران عن الأضرار الناجمة عن التصعيد. * ضمانات دولية: صياغة إلزام دولي حاسم يضمن عدم تكرار أي عدوان مستقبلي على الأراضي الإيرانية. > موقف طهران: أكد الرئيس بزشكيان عبر منصة “إكس” أن إيران تظل ملتزمة بمبدأ السلام والاستقرار الإقليمي، لكنها تُحمل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية إشعال فتيل الحرب الحالية.

ترامب يهدد إيران بضربة شديدة، و طهران ترفض الاستسلام.

32165465465 1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إن إيران “ستتعرض لضربة قوية جداً”، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثاني. وأضاف ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشال” أن هناك دراسة جدية لاستهداف مناطق وفئات من الأشخاص التي لم تكن مستهدفة حتى الآن، وقد تواجه دماراً كاملاً وموتاً محققاً نتيجة لسلوك إيران السيئ. وذكر أن “إيران تتعرض لهزيمة قاسية، وقد اعتذرت واستسلمت لجيرانها في ، متعهدة بعدم مهاجمتهم”، معتبراً أن طهران لم تقدم هذا التعهد إلا نتيجة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة. زعم ترامب أن الإيرانيين “كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه”، مضيفاً في منشوره: “هذه هي المرة الأولى في تاريخهم، منذ آلاف السنين، التي تتعرض فيها إيران للهزيمة أمام الدول المحيطة بها في الشرق الأوسط. لقد قالوا: شكراً لك، أيها الرئيس ترامب، وأجبتهم: على الرحب والسعة”. واعتبر ترامب أن إيران “لم تعد المتنمر في الشرق الأوسط، بل أصبحت خاسرة، وستظل كذلك لعقود عديدة حتى تستسلم أو، وهو الأكثر احتمالاً، تنهار تماماً”.

“إيران في عين العاصفة: 555 شهيداً واستهداف 131 مدينة ومستشفيات طهران تحت القصف الصاروخي.”

telechargement 66

دخل العدوان العسكري “الأمريكي-الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يومه الثاني بتصعيد غير مسبوق، مخلفاً حصيلة بشرية ثقيلة ودماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت الطبية، وسط أنباء عن استهداف قيادات عليا في هرم السلطة، مما يضع المنطقة برمتها على حافة حرب إقليمية شاملة. حصيلة مفجعة: الهلال الأحمر الإيراني يكشف أرقام الضحايا أعلن الهلال الأحمر الإيراني، في بيان رسمي اليوم الاثنين، عن استشهاد 555 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، منذ انطلاق العمليات العسكرية فجر السبت الماضي. وأكد البيان أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي طال 131 مدينة إيرانية، مما تسبب في موجة نزوح داخلي واسعة وضغط هائل على فرق الإنقاذ. استهداف المستشفيات وإخلاء “مستشفى غاندي” في طهران في تطور خطير يمس القطاع الصحي، كشف محمد بيغي، عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، عن تضرر 5 مستشفيات ومراكز طبية جراء القصف المباشر. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن إخلاء مستشفى غاندي في قلب العاصمة طهران بشكل كامل من المرضى والأطقم الطبية بعد تعرضه لهجوم صاروخي مباشر، مشيرة إلى أن استمرار التهديدات الجوية حال دون تقديم الرعاية للجرحى في عدة مناطق منكوبة. تفاصيل العدوان: اغتيال قيادات وردود فعل عابرة للحدود منذ فجر السبت، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مدعوماً بالقوات الأمريكية عدواناً جوياً واسعاً، وسط تقارير أكدت مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون وعسكريون رفيعو المستوى، وهو ما اعتبره مراقبون “ضربة استراتيجية” تهدف لتفكيك منظومة القيادة. جبهات الرد الإيراني: لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث باشرت القوات المسلحة الإيرانية رداً مكثفاً شمل: العمق الإسرائيلي: إطلاق أسراب من المسيّرات والصواريخ الباليستية نحو أهداف داخل دولة الاحتلال. المصالح الأمريكية: شن هجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في دول عربية مجاورة. الحرب الاقتصادية: استهداف موانئ ومبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية وحلفائها. ميزان القوى وتوقعات التصعيد يرى محللون عسكريون أن استهداف 131 مدينة في 48 ساعة يعكس رغبة واشنطن وتل أبيب في شل القدرات الإيرانية بشكل نهائي، بينما يثير الرد الإيراني العابر للحدود مخاوف دولية من إغلاق الممرات المائية الدولية وتوقف إمدادات الطاقة العالمي.