طهران ترد بشروطها.. تعويضات وسيادة على هرمز مقابل التفاوض مع أمريكا

thumbs b c b34ac91a17ba8954b73f948251fcf3b5

ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن الولايات المتحدة قدمت خمسة شروط “أساسية” لإيران للدخول في مفاوضات. ووفقًا لما نقلته وكالة فارس شبه الرسمية يوم الأحد، فإن هذه الشروط تشمل عدم دفع واشنطن تعويضات لطهران، وتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وقف جميع الأنشطة النووية الإيرانية باستثناء واحدة. كما تضمنت الشروط عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب على جميع الجبهات بشرط التفاوض. من جانبها، أفادت “فارس” بأن طهران وضعت شروطًا للدخول في المفاوضات، تتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ورفع العقوبات، والإفراج عن أصولها المجمدة، ودفع تعويضات الحرب، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين الإيراني أو الأمريكي بشأن ما ذكرته وكالة “فارس”.

عزيزي لترامب: “لا يمكن إدارة هرمز بتصريحات مضللة”.. وأمريكا تطلق “مشروع الحرية” لدعم السفن العالقة

telechargement 7 artguru

صرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بأن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار. وأوضح عزيزي في تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية مساء الأحد، أنه “لا يمكن إدارة مضيق هرمز والخليج بناءً على التصريحات المُضللة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. وأضاف عزيزي أنه لا أحد سيصدق “سيناريوهات تبادل الاتهامات”. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الأحد أنها ستبدأ دعم “مشروع الحرية” الذي أعلنه ترامب، وذلك بإرسال 15 ألف جندي لضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز. كما أعلن ترامب أن بلاده ستساعد السفن “المحايدة” العالقة في المضيق، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، للسماح لها بالعبور. وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير، مما دفع الأخيرة للرد بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بأنه “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة. في 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة مؤقتة بوساطة من باكستان.  

رفض الابتزاز: المغرب يرفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الدولي.

thumbs b c fe923443e113c145481d2290f5ece98b

رفض المغرب، اليوم الخميس، استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط والابتزاز. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط مع نظيره الألماني يوهان فايفول. وأكد بوريطة أن موقف المغرب واضح بشأن الأحداث الجارية في الخليج، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “الممرات المائية ليست ملكية لأي دولة، بل هي مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأحد استخدامها كوسيلة للضغط أو الابتزاز”. وأشار إلى أن هذه الممرات يجب أن تُستخدم لتعزيز التواصل بين الدول والشعوب. من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير في إطار ردها، أعلنت طهران في 2 مارس عن تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يشهد مرور 20% من صادرات النفط العالمية قبل الحرب. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، ومع بدء الهدنة، أعادت طهران فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 من نفس الشهر. واعتبر بوريطة أن “تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب نجاح برنامج الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الـ20 نقطة التي وافق عليها مجلس الأمن”. وأكد أن خطة الاستقرار في غزة تُعتبر مرجعًا لبناء رؤية لسلام دائم في المنطقة، على أساس حل الدولتين.

انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.

thumbs b c feac77baf0b47cbdc2a25a820826a77c

أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

عراقجي: لا توجد دلائل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية

1 1758819 1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لم يلاحظ حتى الآن أي مؤشرات واضحة تدل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية بشكل فعّال. جاء ذلك في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، اليوم السبت، بعد زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأشار عراقجي إلى أن زيارته لباكستان كانت “مثمرة للغاية”، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها إسلام آباد لإنهاء النزاع القائم. وأضاف أنه ناقش خلال الزيارة الموقف الإيراني حول وضع إطار عملي يمكن أن يسهم في إنهاء الصراع بشكل دائم. وفي نفس السياق، أكد عراقجي أنه لم يرَ بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك الإرادة الجادة لتقديم الدبلوماسية بشكل حقيقي. وكان عراقجي قد وصل مساء الجمعة إلى إسلام آباد، ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا. وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين، والتي لم تسفر عن اتفاق.

في بيان شديد اللهجة.. طهران تتهم ترامب باختلاق “بطولات وهمية” على حساب القضاء.

4eAUh

أصدرت السلطة القضائية الإيرانية بيانًا ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، الذي تحدث عن إلغاء أحكام إعدام بحق عدد من النساء في إيران. وأكد البيان، الذي صدر مساء الأربعاء، أن ترامب استند إلى “خبر كاذب بالكامل” عندما طالب بإلغاء أحكام إعدام بحق ثماني نساء، مشددًا على أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة. وأشار البيان إلى أن ترامب زعم لاحقًا أن أحكام الإعدام بحق “ثماني متظاهرات” قد ألغيت، وشكر إيران على ذلك، وهو ما وصفته السلطة القضائية بأنه “معلومة غير صحيحة أيضًا”. وأكدت السلطة القضائية الإيرانية أن “أيًا من هؤلاء النساء لم تكن مهددة بالإعدام أصلاً”، مشددة على أن المعلومات المتداولة تدخل في إطار “المعلومات المضللة”. وفي سياق متصل، تناول البيان ما وصفه بـ “غياب الإنجازات”، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف قد تلجأ إلى “تضخيم أو اختلاق أخبار غير دقيقة”.

“مقر خاتم الأنبياء” يحذر: الهجوم على السفينة التجارية لن يمر دون عقاب.

telechargement 51

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم “مقر خاتم الأنبياء“، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في خليج عمان، وهددت بالرد على هذا الهجوم. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم “خاتم الأنبياء” قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران. وأضاف المتحدث “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.

إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز، ردًا على ما تصفه بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد.

thumbs b c c868f9e420ca8e7e4153dd0ed1532254

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية اليوم السبت عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، وذلك ردًا على ما وصفته بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد. جاء ذلك في بيان صادر عن قيادة خاتم الأنبياء المركزية، وهي الوحدة المسؤولة عن العمليات الحربية في القوات المسلحة الإيرانية. وأوضحت القيادة أن إيران وافقت على السماح بعبور عدد محدود من السفن المدنية عبر المضيق كخطوة تعكس حسن النية، وذلك في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات بين طهران و واشنطن. كما اتهم البيان بعدم الالتزام بتعهداتها، مشيرًا إلى استمرار الجيش الأمريكي في فرض حصار بحري على إيران. وأكد البيان على أن إيران ستواصل السيطرة المحكمة على مضيق هرمز، حتى يتم السماح بحرية حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية. في تصريحات له يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء عودته إلى واشنطن بعد زيارة لولاية أريزونا، إنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف: “ربما لا أمدده، لكن حصارنا في هرمز مستمر. أي إنكم تحت الحصار، ومع الأسف سنضطر إلى القصف مجددًا”. في 8 أبريل الجاري، تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. جاء ذلك عقب جولة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأحد الماضي، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. بعد ذلك، قامت إيران بتشديد القيود على المرور في مضيق هرمز، بينما بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن التي تعبر المضيق.

فانس: واشنطن حققت تطوراً ملحوظاً في مفاوضاتها مع طهران.

 رويترز: قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين إن واشنطن حققت تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات مع إيران. وعند سؤاله خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز حول إمكانية إجراء مزيد من المحادثات مع طهران، أجاب فانس بأن “الكرة الآن في ملعب إيران”. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران تحقيق تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تتخذ طهران خطوات في هذا الاتجاه.

محمد قاليباف إلى واشنطن: إذا حاربتم، سنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، سنرد بالمثل.

thumbs b c 3e32a983a111853a1881cfbee14e4737

وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة إلى الولايات المتحدة، قال فيها: “إذا قاتلتم، فسنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، فسنرد بالمنطق”. جاءت هذه التصريحات عقب عودته، اليوم الأحد، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأوضح قاليباف أن المفاوضات كانت “مكثفة وجدية وصعبة”، مشيرًا إلى أن طهران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالجانب الأمريكي، خاصة بعد تعرضها لهجومين خلال المفاوضات السابقة. وشكر قاليباف وفد بلاده على خوضه مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مؤكدًا أن التهديدات الأمريكية لم تؤثر على الشعب الإيراني، وأن طهران أثبتت ذلك. وأضاف: “إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لنفسها، فهناك طريق واحد فقط، وهو اتخاذ قرار وكسب ثقة الشعب الإيراني”. في 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى. وفي يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بذلك بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري. تطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، تشمل تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، بالإضافة إلى “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”. وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب المقترح الإيراني المكون من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنوا لاحقًا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.