الإمارات: الدفاعات الجوية تصدت لأربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران.

الإمارات أبوظبي – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أنها تعاملت مع أربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1606 طائرات مسيرة. كما أكدت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن وقوع 6 حالات وفاة و142 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة. وجددت الوزارة التأكيد على استعدادها التام وجاهزيتها للتصدي لأي تهديدات، مشددة على أنها ستتخذ إجراءات حازمة ضد كل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.
التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،

التحركات الأمريكية لرأب الصدع المتنامي بين الرياض وأبوظبي،
صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: الجمود يسيطر على مفاوضات التطبيع مع السعودية وتوتر الرياض-أبوظبي هو السبب”

أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في تقريرها الصادر يوم الأحد 11 يناير 2026، تحليلاً قاتماً لمستقبل مسار التطبيع بين تل أبيب والرياض، كاشفةً عن تعقيدات جيوسياسية جديدة أزاحت هذا الملف عن “سكة الأولويات” العاجلة، لصالح صراعات نفوذ إقليمية محتدمة.: الأسباب الرئيسية لجمود المفاوضات (حسب معاريف) أرجعت الصحيفة التراجع الملحوظ في فرص “الاتفاق التاريخي” مع السعودية إلى ثلاثة عوامل متشابكة: العامل التفاصيل والتأثير الخلاف السعودي الإماراتي تصاعد التوتر بين القطبين حول ملفات القيادة الإقليمية، مما جعل الرياض أكثر حذراً في اتخاذ خطوات قد تُفسر كتابعية للنهج الإماراتي. صراع النفوذ في اليمن التنافس المحتدم في جنوب اليمن أظهر رغبة أبوظبي في العمل كقوة مستقلة، وهو ما تعتبره الرياض مساساً بمجالها الحيوي وأمنها القومي. محور “أرض الصومال” تعزيز الإمارات لعلاقاتها مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وهو ما يُقرأ إسرائيلياً كطموح إماراتي للسيطرة على ممرات التجارة، بمشاركة إسرائيل كشريك استراتيجي. الموقف السعودي: “الثابت الفلسطيني” أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بموقفها المبدئي؛ حيث تستبعد أي خطوة نحو التطبيع قبل إقامة الدولة الفلسطينية. هذا الشرط، الذي تعتبره حكومة نتنياهو “عقبة كبرى”، زاد من قناعة الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل بأن استئناف المفاوضات قد يتطلب “وقتاً طويلاً جداً” وربما تغييراً جوهرياً في تركيبة الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها. إسرائيل في “فخ” التنافس الخليجي يكشف تقرير “معاريف” عن واقع جديد تواجهه الدبلوماسية الإسرائيلية في 2026؛ فبعد أن كان “اتفاق إبراهام” يُنظر إليه ككتلة صلبة، بدأت التصدعات البينية بين دول الخليج تؤثر على جاذبية التطبيع. الإمارات: تسعى لترسيخ دورها كـ “بوابة تقنية وأمنية” لإسرائيل في المنطقة، بعيداً عن العباءة السعودية. السعودية: تنظر بعين الريبة لهذا التحالف الذي قد يمنح أبوظبي تفوقاً استراتيجياً، وتستخدم “الورقة الفلسطينية” لتعزيز شرعيتها وقيادتها للعالمين العربي والإسلامي. النتيجة: إسرائيل تجد نفسها “شريكاً استراتيجياً” للطرف الإماراتي في مشاريع البحر الأحمر والقرن الإفريقي، لكنها في المقابل تخسر “الجائزة الكبرى” (السعودية) التي تبتعد تدريجياً بسبب تعقيدات الجغرافيا السياسية وشروط الحل السياسي.
الإمارات تواصل تعزيز التطبيع مع الاحتلال بمجال الطيران رغم العدوان على غزة

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية تسعى لتنفيذ خطة تهدف إلى التواجد في أبوظبي من خلال تحويل طائرات إماراتية إلى طائرات شحن. تأتي هذه الخطوة في إطار التزام الإمارات ببناء علاقات مع الاحتلال، على الرغم من العدوان الوحشي على قطاع غزة. وأوضح شموئيل كوزي، نائب الرئيس التنفيذي للقسم الجوي في الشركة التي تقدم خدمات الصيانة والإصلاح الشامل للطائرات، أنه من المقرر تحويل 10 طائرات من طراز بوينغ 777 من أسطول طيران الإمارات إلى طائرات شحن في حظيرتين، بدءًا من أكتوبر المقبل. وكانت الشركة الإسرائيلية قد أبرمت صفقة مع طيران الإمارات في عام 2021 لتحويل أربع طائرات، مما يعد من النتائج الأولى لتطبيع العلاقات بين الإمارات والاحتلال. وتعهدت الإمارات بالاستمرار في مسار التطبيع، رغم العدوان على قطاع غزة، وقد تعرضت لانتقادات بسبب عملية “طوفان الأقصى”.
