8 شهداء وعشرات الجرحى بتجدد عدوان الاحتلال على غزة

غزة

استشهد 8 مواطنين، وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة مع استمرار قوات الاحتلال في انتهاك وقف إطلاق النار. وبعد ظهر اليوم، أفاد مراسلنا بوصول 4 شهداء و17 إصابة على الأقل لمستشفى الكويت التخصصي الميداني جراء قصف إسرائيلي لدورية شرطة قرب مفترق النص بمواصي خانيونس. وأضاف أن المنطقة مكتظة بخيام النازحين، ما أدى لارتفاع عدد الإصابات غالبتيهم حالتهم خطيرة. وقبل ذلك، استشهد صياد وأصيب آخر بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مع استمرار خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، باستهداف مدفعي وإطلاق نار لعدة مناطق في قطاع غزة، في حين وصل شهيدان جراء قصف إسرائيلي على حي الزيتون بغزة أمس، واستشهدت مواطنة متأثرة بإصابتها السابقة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد الصياد محمد موسى أبو جياب (16 عاما) واصابة خطيرة للصياد محمد عاطف الاقرع جراء استهداف من قوات الاحتلال خلال عمله في البحر قبالة دير البلح وسط قطاع غزة. كما حاصرت بحرية الاحتلال مركبين للصيد كانا يعملان في المنطقة، قبل أن تفتح القوات الإسرائيلية النار باتجاههما قبل أن تعتقل أربعة صيادين كانوا على متنهما، واقتادتهم مع مراكبهم ومعدات الصيد إلى جهة غير معلومة. واستشهدت سيدة – صباح الأحد- متأثرة بإصابتها بقصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة الجوازات بغزة أمس ليرتفع عدد الشهداء في هذه المجزرة إلى 9 شهداء منهم 3 نساء وطفلة. إلى ذلك أفاد مصدر محلي بوصول شهيدين إلى مستشفى الشفاء جراء قصف إسرائيلي أمس في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأصيب 4 مواطنين جراء استهداف إسرائيلي نفذته ظهر اليوم زوارق حربية في منطقة العطاطرة ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار وقنابل دخانية وإنارة ومدفعية، شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال شمالي قطاع غزة، والمناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي القطاع. والسبت، استشهد 10 مواطنين في غارات الاحتلال على قطاع غزة. وخلال الأيام الأخيرة، صعد جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، ويرتكب يوميًا مجازر في معظم المناطق، فيما يتوسع احتلاله لمساحات جديدة من القطاع، وسط صمت من المبعوث الأمريكي للسلام، والولايات المتحدة التي ضمنت الاحتلال في اتفاق وقف إطلاق النار. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 965 شهداء، إضافة إلى 3,020 إصابة، إلى جانب تسجيل 782 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,975 شهيدًا و173,128 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام:

6 شهداء وإصابة أكثر من 15 آخرين في غارة للاحتلال استهدفت حي الرمال بمدينة غزة.

7SCM5

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة مساء اليوم السبت، أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 15 آخرين، إثر استهداف مخيم للنازحين في منطقة الجوازات بحي الرمال غرب مدينة غزة. وفي مدينة خانيونس جنوباً، استشهد الشاب مهند عثمان فروانة فجر اليوم جراء قصف استهدف خيمته، علماً أنه كان من المفترض أن يحتفل بزفافه في اليوم ذاته. وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري واسع شمل إطلاق نار مكثف من الآليات و المسيرات في المناطق الشمالية والجنوبية لغزة، وقصفاً مدفعياً استهدف بلدة بني سهيلا ومخيم البريج. من جانبه، وثق مركز غزة لحقوق الإنسان تصاعداً كبيراً في أعداد الضحايا، مؤكداً في بيان له أن الممارسات الميدانية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 تعكس استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية الممنهجة التي تستهدف المدنيين والمقاتلين دون تمييز.

اليوم العالمي للبيئة: تحذيرات من”كارثة صحية وبيئية شاملة” في قطاع غزة

Ptjkd

حذر اتحاد بلديات قطاع غزة ومؤسسات بيئية من “كارثة صحية وبيئية شاملة” تتهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني، نتيجة الانهيار الحاد في البنية التحتية وتوقف خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023. وفي خطوة رمزية تعكس مأساوية الواقع، أحيت المؤسسات البلدية “اليوم العالمي للبيئة” من داخل مكب “سوق فراس” وسط مدينة غزة، حيث تتراكم نحو 380 ألف متر مكعب من النفايات الصلبة وسط الأحياء السكنية والتجارية المكتظة. وأكد مسؤولون محليون أن استمرار إغلاق المكب الرئيسي في “جحر الديك” من قبل الاحتلال أدى إلى انتشار المكبات العشوائية والحشرات والقوارض، رغم الجهود المحدودة لترحيل بعض النفايات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. من جانبه، أوضح رئيس سلطة المياه وجودة البيئة أن القطاع يواجه أخطر أزمة بيئية في تاريخه، حيث دمرت الحرب 80% من المباني والمنشآت، وخلفت أكثر من 57 مليون طن من الركام. كما طال الدمار 80% من مرافق المياه، مما قلص إمداداتها إلى أقل من 20% مما كانت عليه قبل الحرب، مع تزايد الاعتماد على الحفر الامتصاصية التي تهدد الخزان الجوفي. بدوره، شدد رئيس اتحاد البلديات على أن منع إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة، ومنع الوصول للمكبات الرئيسية، تسبب في تدفق المياه العادمة للشوارع وتلوث البحر، محذراً من أن آثار هذا التلوث قد تمتد لسنوات طويلة. تأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف معيشية قاسية، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية ومواد إعادة الإعمار يفاقم الأزمة، وذلك بعد حرب خلفت أكثر من 72 ألف قتيل و173 ألف جريح، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

59 عاماً على النكسة.. ما الذي تبدل في الواقع الفلسطيني والعربي منذ تلك الهزيمة؟

2SGZF

  في الخامس من يونيو 1967، استيقظ العالم العربي على واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخه الحديث؛ حرب لم تستمر سوى ستة أيام، لكنها غيّرت وجه المنطقة لعقود. انتهت المواجهة بين “إسرائيل” وكل من مصر وسوريا والأردن بهزيمة عربية قاسية عُرفت لاحقاً باسم “النكسة”، وأسفرت عن احتلال “إسرائيل” للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، مما أدخل القضية الفلسطينية والمنطقة بأسرها في مرحلة جديدة لا تزال تداعياتها السياسية والعسكرية والجغرافية حاضرة حتى اليوم. النكسة.. لحظة التحول الكبرى جاءت حرب يونيو في ظل أجواء عربية مشحونة بالشعارات القومية والثقة في قدرة الجيوش العربية على مواجهة “.إسرائيل“. كانت مصر تحت قيادة جمال عبد الناصر تمثل مركز الثقل العربي سياسياً وعسكرياً، بينما تصاعد التوتر الإقليمي بعد إغلاق مضائق تيران وحشد القوات المصرية في سيناء وانسحاب قوات الطوارئ الدولية. لكن “إسرائيل” شنت في صباح الخامس من يونيو ضربة جوية واسعة دمرت الجزء الأكبر من سلاح الجو المصري خلال ساعات، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية على الجبهتين الأردنية والسورية. وبعد ستة أيام، كانت “إسرائيل” قد سيطرت على القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، مما ترك العالم العربي أمام صدمة سياسية وعسكرية غير مسبوقة. لم تكن الهزيمة مجرد خسارة أراض، بل تمثل انهياراً لمشروع سياسي كامل ارتبط بفكرة القومية العربية والوحدة والتحرر الوطني، ما دفع العديد من المفكرين والباحثين إلى اعتبار النكسة نقطة فاصلة بين مرحلتين تاريخيتين في العالم العربي. فلسطين قبل النكسة وبعدها قبل عام 1967، كانت القضية الفلسطينية تُطرح في الإطار العربي العام، حيث كانت الضفة الغربية تحت الإدارة الأردنية وقطاع غزة تحت الإدارة المصرية. أما بعد الحرب، فأصبحت فلسطين التاريخية تقريباً تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة. أدت النكسة إلى بروز الحركة الوطنية الفلسطينية المستقلة بشكل أكبر، حيث اكتسبت الفصائل الفلسطينية المسلحة، وعلى رأسها حركة “فتح”، زخماً واسعاً، قبل أن تصبح منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الرئيسي للشعب الفلسطيني. كما فتحت الحرب الباب أمام مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو المشروع الذي توسع بصورة متواصلة خلال العقود اللاحقة وأصبح أحد أبرز العقبات أمام أي تسوية سياسية. العالم العربي عام 1967.. مركزية الصراع في ستينيات القرن الماضي، كان الصراع العربي الإسرائيلي يمثل القضية المركزية بلا منازع في المنطقة. ورغم الخلافات السياسية، كانت معظم الدول العربية تتبنى خطاباً موحداً نسبياً تجاه فلسطين. وكانت الجيوش النظامية للدول العربية هي اللاعب الأساسي في المواجهة مع “إسرائيل”، بينما لم تكن الانقسامات الداخلية والصراعات الأهلية التي تشهدها المنطقة اليوم قد وصلت إلى مستوياتها الحالية. بعد النكسة، حاولت الدول العربية استعادة زمام المبادرة عبر قمة الخرطوم الشهيرة التي رفعت شعار “اللاءات الثلاث”: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض مع “إسرائيل”، قبل أن تتغير المعادلات تدريجياً خلال العقود التالية. من الحروب النظامية إلى الصراعات المتعددة إذا كانت مرحلة ما بعد 1967 قد اتسمت بمحاولات عربية لاستعادة الأراضي المحتلة عبر الحروب التقليدية، كما حدث في حرب  أكتوبر 1973، فإن المشهد الحالي يبدو مختلفاً جذرياً. فمعظم الدول العربية باتت منشغلة بأزماتها الداخلية الاقتصادية والسياسية والأمنية، بينما تحولت المنطقة إلى ساحة لصراعات متشابكة تشمل ملفات النفوذ الإقليمي والحروب الأهلية والتنافس الدولي. كما أن عدداً من الدول العربية انتقل من حالة المقاطعة السياسية لـ”إسرائيل” إلى إقامة علاقات دبلوماسية واتفاقيات تطبيع، وهو تحول كان من الصعب تصوره في السنوات التي أعقبت النكسة مباشرة. فلسطين اليوم.. بين الاحتلال والمقاومة رغم مرور 59 عاماً على حرب 1967، فإن كثيراً من القضايا التي أفرزتها الحرب لا تزال قائمة. فالضفة الغربية ما تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تشهد القدس عمليات تهويد واستيطان متواصلة، ويعيش قطاع غزة واحدة من أعنف الحروب في تاريخه الحديث منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد شهدت القضية الفلسطينية تحولات جوهرية؛ فمن مرحلة الرهان على الجيوش العربية، إلى صعود الفصائل الفلسطينية المسلحة، ثم مسار التسوية السياسية واتفاق أوسلو، وصولاً إلى عودة المواجهة العسكرية المباشرة وتراجع فرص الحل السياسي. كما أصبحت القضية الفلسطينية اليوم جزءاً من نقاش عالمي أوسع يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي وجرائم الحرب، بعدما كانت تُنظر إليها سابقاً بوصفها قضية عربية بالدرجة الأولى. ماذا بقي من آثار النكسة؟ بعد نحو ستة عقود، يصعب النظر إلى هزيمة 1967 باعتبارها حدثاً عسكرياً انتهى في زمانه. فالحدود التي رسمتها الحرب ما زالت تؤثر في خرائط المنطقة، والقدس التي احتلت في تلك الحرب ما تزال محور الصراع، والاستيطان الذي بدأ بعدها أصبح واقعاً سياسياً وجغرافياً معقداً. كما أن كثيراً من التحولات الفكرية والسياسية التي عرفها العالم العربي منذ أواخر الستينيات ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بصدمة النكسة، سواء على مستوى العلاقة بين الدولة والمجتمع، أو صعود الحركات الإسلامية، أو تراجع المشاريع القومية التقليدية. في الذكرى التاسعة والخمسين للحرب، تبدو المفارقة لافتة؛ فالعرب الذين خسروا في عام 1967 أراضي واسعة خلال أيام معدودة، يعيشون اليوم واقعاً أكثر تعقيداً وتشتتاً، بينما تبقى فلسطين، رغم كل المتغيرات، القضية التي ما زالت تختبر قدرة المنطقة على صياغة مشروع سياسي جامع، تماماً كما كانت قبل 59 عاماً.

عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله

عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله

كشفت هيئة الدفاع عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلته من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي، وسط ظروف احتجاز وصفت بالقاسية وحرمانه من العلاج والرعاية الصحية اللازمة. وأكد المحامي ناصر عودة أن قرار النقل والعزل جاء كإجراء عقابي مباشر عقب تقديم استئناف ضد استمرار احتجاز أبو صفية، مشيراً إلى أن موكله تعرض خلال الفترة الماضية لسلسلة من التهديدات والضغوط من قبل ضباط المخابرات وإدارة السجون. وأوضح أن تلك الضغوط هدفت إلى منعه من نقل حقيقة الأوضاع التي يعيشها داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين الآخرين. وبيّن عودة أن العزل الانفرادي يهدف إلى قطع تواصل أبو صفية مع الأسرى ومحاميه ومحيطه الخارجي، لافتاً إلى أن هيئة الدفاع مُنعت في أكثر من مناسبة من زيارته دون مبررات قانونية واضحة. وأشار إلى أن الطبيب الفلسطيني تعرض، على مدار عام ونصف من الاعتقال، لسياسات تنكيل ممنهجة تمثلت في ظروف احتجاز صعبة وإهمال طبي متواصل وحرمان من العلاج، رغم وضعه الصحي، إضافة إلى تقييد حقه في التواصل مع محاميه. كما أوضح أن أبو صفية لا يزال محتجزاً بموجب ما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي”، دون تقديم أدلة تثبت التهم الموجهة إليه. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان في 27 دجنبر 2024 عقب اقتحام المستشفى، فيما جرى تمديد اعتقاله عدة مرات خلال عام 2025، من بينها قرار بتمديد احتجازه ستة أشهر إضافية في أكتوبر من العام ذاته. وفي فبراير 2025، ظهر أبو صفية للمرة الأولى في تسجيل مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية وهو مقيد داخل السجن، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والرفض الحقوقي. ولفت المحامي إلى أن قضية أبو صفية تأتي ضمن سياق أوسع يطال الكوادر الطبية الفلسطينية، موضحاً أن نحو 14 طبيباً فلسطينياً اعتُقلوا من داخل المستشفيات، في إطار ما وصفه بسياسة تستهدف القطاع الصحي والعاملين فيه خلال الحرب على غزة. وفيما يتعلق بالمسار القانوني، أكد عودة أنه تقدم باستئناف أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عن موكله، استناداً إلى أن اعتقاله يتعارض مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تمنح الطواقم الطبية حماية خاصة أثناء النزاعات المسلحة. وأشار إلى أن جلسة المحكمة كانت متوقعة خلال الأيام المقبلة، إلا أن هيئة الدفاع فوجئت بقرار نقله إلى سجن نفحة ووضعه في العزل الانفرادي. وأعرب المحامي عن قلقه إزاء الوضع الصحي والنفسي لأبو صفية في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وغياب المعلومات الدقيقة حول حالته، مؤكداً مواصلة المتابعة القانونية بانتظار قرار المحكمة. وتشير معطيات فلسطينية إلى أن أبو صفية يعد واحداً من بين 737 من الكوادر الطبية الذين اعتقلتهم إسرائيل منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم أطباء ومسعفون وممرضون. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110889/

استطلاع دولي: أغلبية سكان 36 دولة يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل وانعدام ثقة في نتنياهو

thumbs b c 6be97104f7e7a43bc1db7590fb1627e1

أظهر استطلاع عالمي أن الغالبية العظمى من سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بالإضافة إلى عدم ثقتهم برئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. وأفاد معهد بيو للأبحاث، الذي يقع مقره في الولايات المتحدة، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه يوم الخميس، أن “معظم السكان في الدول التي شملها استطلاعنا هذا العام، والتي تبلغ 36 دولة، أعربوا عن آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة منخفضة أو معدومة برئيس الوزراء نتنياهو”. وأشار البيان إلى أن هذه النتائج تم الحصول عليها من استطلاع أجري بين 8 فبراير و13 مايو 2026. وذكر أن معظم المقابلات تمت بعد الحملة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وكشف الاستطلاع أن 67% من البالغين في الدول الـ 36 لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل، بينما بلغت نسبة من لديهم آراء إيجابية 25%. وأوضح أن الآراء السلبية كانت أكثر وضوحًا في المناطق ذات الأغلبية المسلمة، مثل بنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا والضفة الغربية والقدس الشرقية، مع الإشارة إلى عدم تمكن المعهد من إجراء استطلاع في غزة. كما أشار إلى أن سكان جميع الدول الأوروبية التي شملها الاستطلاع أبدوا تقييمات سلبية نسبياً تجاه إسرائيل، حيث أظهر نحو نصف البالغين أو أكثر في دول مثل إيطاليا وهولندا وإسبانيا آراء سلبية للغاية. بالمقابل، كانت الآراء تجاه إسرائيل من بين الأكثر إيجابية في بعض دول أفريقيا جنوب الصحراء التي شملها الاستطلاع.

شهيدة و16 مصاباً بخان يونس بخروقات الاحتلال المتواصلة للتهدئة

غزة 1

استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب 16 مدنياً، فجر اليوم الجمعة، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي بوصول شهيدة و16 مصاباً إلى المستشفى، عقب قصف نفذته مروحيات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأوضح أن الفتاة بشرى هاني حسن البراهمة (18 عاماً) ارتقت شهيدة جراء القصف الذي طال خيام النازحين في المنطقة. وفي وسط قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة. كما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما توغلت آلية إسرائيلية قرب مسجد الصحابة في مواصي رفح جنوب القطاع. وكان 12 فلسطينياً قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الخميس، جراء 17 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك لليوم الـ239 على التوالي. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 947 شهيداً، إضافة إلى 2935 إصابة. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة التراكمية للعدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و956 شهيداً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفاً و43 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110886/

الدفاع المدني: 9 شهداء في مجزرة الشقق المتزامنة في غزة والقدرات المحدودة تعيق جهود إنقاذ الأرواح

1 5

  الدفاع المدني: ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس مجزرة جديدة بحق العائلات الآمنة في مدينة غزة، مما أعاد إلى الأذهان فظائع محرقة مجمع الشفاء الطبي التي وقعت في الثامن عشر من مارس 2024. وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في بيان صحفي، أن طائرات الاحتلال شنت غارات متزامنة في تمام الساعة 2:35 فجراً، استهدفت أربع شقق سكنية مكتظة بالمدنيين في مناطق مخيم الشاطئ، وحي الشيخ رضوان، وحي تل الهوى. وأشار بصل إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، من بينهم طفلان من ذوي الاحتياجات الخاصة ينتمون لعائلة “لبد”، بالإضافة إلى 3 نساء، وإصابة أكثر من 15 مواطناً بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى المستشفيات. وفي سياق متصل، أوضح بصل أن فرق الإنقاذ استجابت لجميع البلاغات رغم الظروف الأمنية المعقدة، مشيراً إلى أن الدفاع المدني يواجه تحديات كبيرة ونقصاً حاداً في الإمكانيات والمعدات الثقيلة ووسائل الإنقاذ بسبب الحصار المستمر، مما لا يتناسب مع حجم الاستهدافات التدميرية المتكررة. وحذر الناطق باسم الدفاع المدني من العواقب الكارثية لاستمرار قصف المناطق السكنية المكتظة، مؤكداً أن تعمد الاحتلال تدمير الآليات الإغاثية يهدف بشكل أساسي إلى تعطيل جهود إنقاذ الأرواح المصابة تحت الأنقاض.

9 شهداء وعشرات الجرحى في خروقات إسرائيلية متواصلة على غزة

غزة

استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت شققاً سكنية في مدينة غزة، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول تسعة شهداء و15 مصاباً عقب قصف جوي استهدف أربع شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة. وتركزت إحدى الغارات على شقة سكنية تعود لعائلة الغول في عمارة “أبو غوري” قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين. كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة جراء قصف شقة لعائلة مهنا قرب دوار أبو يوسف القوقا في مخيم الشاطئ غرب المدينة. وفي هجوم آخر، استشهد خمسة مواطنين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة، بينما اندلعت النيران في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها. وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة. وامتد القصف إلى شارع صلاح الدين شرقي وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار وقذائفها باتجاه سواحل مدينة خان يونس، في حين كثفت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار على المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة. كما شهدت أجواء خان يونس تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً للطائرات المسيّرة الإسرائيلية خلال ساعات الفجر. وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الأربعاء، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية أخرى لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية، وسط تصاعد العمليات العسكرية والقصف في مناطق متفرقة من القطاع. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 936 شهيداً، إضافة إلى 2903 إصابات. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة الإجمالية للحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و945 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 173 ألفاً و11 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/04/1110809/

شهيدان في غزة وعمليات نسف إسرائيلية واسعة شرق القطاع

فلسطين

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونفذت عمليات قصف ونسف واسعة خاصة شرقي خان يونس وغزة. وأفادت مصادر محلية بارتقاء شهيد بقصف من مسيرة إسرائيلية صباح اليوم على منطقة المغراقة وسط قطاع غزة. واستشهدت المواطنة راوية أحمد أبو ماضي فى مشفى ناصر بخانيونس متأثرة بجراحها جراء قصف الاحتلال في مخيم غيث قبل أسبوع. وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال نفذت ما لا يقل عن 8 عمليات نسف شرقي خان ونس الليلة الماضية وفجر اليوم، حيث سمع دوي انفجارات هائلة نتيجة ذلك. كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف مماثلة شرقي غزة. ووفق مصادر متطابقة، فإن قوات الاحتلال تواثل تدمير ما تبقى من منازل ومباني داخل نطاق ما يعرف بالخط الأصفر. إلى ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة. والليلة الماضية، أصيب 10 مواطنين بينهم أطفال بغارة من مسيرة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. وأفاد مصدر محلي أن الغارة استهدفت المواطنين في محيط مدرسة أبو عاصي في منطقة الشاطئ الشمالي. وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء أصيب مواطنان أحدهما بجراح حرجة بغارة إسرائيلية على مواصي خانيونس جنوبي القطاع. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 938 شهداء، إضافة إلى 2903 إصابة، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,947 شهيدًا و173,011 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/03/1110742/