“أسطول الصمود المغاربي”: 12 سفينة من أصل 23 أبحرت من تونس في طريقها إلى غزة”

أعلن “أسطول الصمود المغاربي” اليوم، الأربعاء، عن انطلاق 12 سفينة من أصل 23 من الموانئ التونسية نحو قطاع غزة، في سياق الجهود الدولية لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عامًا. وقد أوضح القائمون على الأسطول أنهم يعملون على تجهيز سفينة جديدة للإبحار خلال الساعات القليلة المقبلة. يعد هذا الأسطول جزءًا من “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم حوالي 50 سفينة، منها 23 سفينة من دول المغرب العربي و22 سفينة من دول أجنبية، بمشاركة وفود من بلدان أوروبية وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا. ووفقًا لعضو هيئة “أسطول الصمود المغاربي” خالد بوجمعة، فقد غادرت حتى مساء الأحد الماضي 16 سفينة من موانئ “قمرت” و”سيدي بوسعيد” و”بنزرت” في شمال تونس، متجهة إلى غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى فتح ممر بحري لإيصال المساعدات الإغاثية.
تأجيل انطلاق أسطول الصمود المغاربي إلى غزة

أعلن أسطول الصمود المغاربي الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، عن تأجيل موعد انطلاقه من تونس، كان مقرراً في 4سبتمبر إلى 7 سبتمبر. وأوضح الأسطول، في بيان له، أن سبب التأجيل يعود إلى تأخر انطلاقه من برشلونة ليوم واحد، مما استدعى إعادة تنظيم المواعيد من مواقع مختلفة، بالإضافة إلى الظروف الجوية السيئة. وأكد البيان اعتذار الأسطول لجميع متابعيه حول العالم، وخاصة المشاركين فيه، عن هذا التأخير غير المتوقع، مشيراً إلى أن هذا التعديل سيساعد في تحسين التنظيم بما يتناسب مع أهمية هذا الحدث العالمي. كما شكر الأسطول جميع المتبرعين الذين ساهموا خلال حملة التبرعات الجارية، معبراً عن أن ذلك يعكس التضامن الشعبي الواسع مع القضية الفلسطينية وكسر الحصار عن غزة. وطالب البيان الجميع بمتابعة المعلومات المتعلقة بالأسطول من خلال صفحاتهم الرسمية، حيث سيتم تزويدهم بالتفاصيل المتعلقة بيوم ومكان الانطلاق في أقرب وقت.
