واقعة ميناء مرسيليا: فرنسا تعلق على “بيع الأسلحة لإسرائيل”

1 1801519

صرح وزير الجيوش الفرنسي، سيباستيان لوكونرو، بأن موقف فرنسا واضح تمامًا بعدم بيع أسلحة لإسرائيل، وذلك عقب رفض عمال أرصفة في ميناء مرسيليا تحميل مكونات عسكرية كانت مخصصة للشحن إلى ميناء حيفا. وأضاف لوكونرو في تصريح لقناة “إل سي إي” التلفزيونية الفرنسية: “لا يتم بيع أي أسلحة لإسرائيل، حيث تعتبر إسرائيل من المنافسين الرئيسيين للصناعات الفرنسية”. وأوضح أن ما يتم بيعه لإسرائيل هو “مكونات” مخصصة “للقبة الحديدية”، في إشارة إلى النظام الدفاعي الذي يحمي إسرائيل من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى “عناصر لإعادة التصدير”. وأكد أنه “في هذه الحالة، يتم إرسال أشياء إلى إسرائيل تخضع لتدخل صناعي وغالبًا ما يتم إعادة تصديرها، أحيانًا إلى فرنسا، وكل ذلك تحت المراقبة”. في سياق متصل، رفض عمال أرصفة في ميناء مرسيليا يومي الأربعاء والخميس تحميل مكونات عسكرية كانت ستُرسل إلى إسرائيل، بما في ذلك أجزاء لأسلحة رشاشة تصنعها شركة “يورولينكس”، احتجاجًا على المشاركة في “الإبادة المستمرة التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية” في غزة، حسبما أفادت النقابة التي تمثلهم. وغادرت السفينة الميناء الجمعة دون تحميل الحاويات، وفقًا لما أعلنه مشغل المرفأ لوكالة “فرانس برس”. وفي صباح اليوم الجمعة، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في تصريح لإذاعة “آر تي إل”: “نحن لا نقدم معدات عسكرية تُستخدم في غزة”، لكنه أشار إلى وجود “استثناءين”. وقد أوضح أن المكونات التي تسمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها، خاصة مع القبة الحديدية، يتم تضمينها، كما ذكر أن هناك معدات يمكن تجميعها في إسرائيل، لكنها مخصصة لإعادة التصدير. وأكد أنه “في حال استخدمت المعدات العسكرية لشركة يورولينكس في غزة، ستكون الشركة المصدرة في وضعية انتهاك للقانون”.

المغرب يوقع عقداً لشراء أسلحة أمريكية ستعزز من تطور قواته الجوية على المستوى التكنولوجي في المنطقة.

images 2

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الدفاع الوطني، أبرم المغرب صفقة كبيرة مع الولايات المتحدة تتيح له شراء 25 طائرة مقاتلة متطورة من طراز F-16V Block 72، بالإضافة إلى تحديث 23 طائرة من طراز F-16C/D الحالية لتتوافق مع أحدث المعايير القتالية. ووفقًا لموقع “الدفاع العربي”، تبلغ قيمة الصفقة 4.8 مليار دولار أمريكي، وتتجاوز مجرد تسليم الطائرات الجديدة. تشمل الحزمة مجموعة كاملة من الأسلحة عالية الدقة وتقنيات قتالية متطورة، مما يمثل قفزة نوعية في القدرات العسكرية المغربية. ستجهز الطائرات الجديدة بأنظمة رادار AN/APG-83 AESA، ومنظومة الحرب الإلكترونية المتطورة Viper Shield AN/ALQ-254(V1)، وأجهزة كمبيوتر مهام من الجيل التالي، مما يجعل القوات الجوية الملكية المغربية واحدة من الأكثر تقدمًا تكنولوجيًا في المنطقة. ستمنح هذه الأنظمة قدرات محسنة في اكتشاف الأهداف، والتشويش، والدفاع عن النفس، والتوافق التشغيلي مع القوات الحليفة. تشمل الصفقة أيضًا ترسانة شاملة من الذخائر المتطورة، بما في ذلك صواريخ جو-جو من طراز AIM-120 AMRAAM، وصواريخ AGM-88 HARM المضادة للإشعاع، وقنابل AGM-154 JSOW الانزلاقية، بالإضافة إلى قنابل JDAM وPaveway الموجهة بدقة، وكل منها مصمم لتوفير خيارات هجومية متعددة الاستخدامات في بيئات قتالية معقدة. تأتي هذه الخطوة كجزء من أجندة المغرب الأوسع لتحديث الدفاع، التي تهدف إلى تعزيز قوته العسكرية استجابة للتحولات الإقليمية. كما تعكس الاتفاقية الشراكة العسكرية الراسخة بين الرباط و واشنطن، وهي علاقة تتعمق باستمرار من خلال التعاون الاستراتيجي والمصالح الأمنية المشتركة.