“أكسيوس”: انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا ضمن الاتفاق الأمريكي الإيراني

أكسيوس انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا ضمن الاتفاق الأمريكي الإيراني

أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع بأن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا من شروط الاتفاق الأمريكي الإيراني. وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع “أكسيوس” بأن “انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ليس شرطا من شروط الاتفاق مع إيران، وأنه في حال شن حزب الله هجوما، فإن إسرائيل تحتفظ بحق الدفاع عن النفس والرد”. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، مضيفا أن اسم لبنان ورد ⁠ثلاث مرات في مسودة مذكرة التفاهم. وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران في وقت سابق عن التوصل لاتفاق سلام يهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ووقف العمليات العسكرية على عدة جبهات بما في ذلك لبنان. وعلى الرغم من ذلك، أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفضه لسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، مؤكدا أنه سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن القوات الإسرائيلية ستبقى في مواقعها الحالية داخل لبنان.

مشروع قرار أمريكي لمجلس الأمن يقضي بتشكيل قوة دولية لإدارة قطاع غزة بدءاً من بداية شهر يناير القادم.

d30ce413 2d77 4f7d ae6c 4960dbd89232

قدمت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مشروع قرار إلى مجموعة من أعضاء مجلس الأمن الدولي ينص على إنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، كما ذكرت نسخة حصل عليها موقع “أكسيوس” الأمريكي. يُعتبر المشروع “حساس ولكن غير سري”، ويمنح الولايات المتحدة وبلدان أخرى مشاركة تفويضًا واسعًا لإدارة غزة وضمان الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد لاحقًا. وأشار مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إلى أن هذا المشروع سيكون أساسًا للمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت على إنشائه في الأسابيع القادمة ونشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير . وأكد أن تلك القوة الدولية ستكون “قوة إنفاذ” لا “قوة حفظ سلام”، وستتكون من قوات من عدة دول. كما ستُنشأ بالتشاور مع “مجلس السلام” في غزة، والذي ذكر الرئيس ترامب أنه سيرأسه. كما يدعو المشروع إلى استمرار مجلس السلام حتى نهاية عام 2027 على الأقل. ووفقًا للمسودة، ستتمثل مهام قوات الأمن الإسرائيلية في تأمين الحدود بين غزة وإسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب التعاون في هذه العملية. كما تتضمن المسودة أن “قوات الأمن الإسرائيلية” ستعمل على تعزيز الاستقرار الأمني في غزة عبر تنفيذ عمليات نزع السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والإرهابية ومنع إعادة بنائها، وكذلك نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية. هذا يشير إلى أن التفويض يتضمن نزع سلاح حركة حماس إذا لم تقم المجموعة أو عناصر داخلها بذلك طواعية. وينص المشروع أيضًا على أن القوات الإسرائيلية ستتولى “مهام إضافية” قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة.

“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

49c7ddce 020e 4b31 9930 dd76747f10de

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.