بلجيكا: الأحداث في غزة تخطت جميع الحدود ولا يمكن تبريرها.

صرح وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الأحد، بأن الوضع في قطاع غزة من تهجير وانتهاكات قد تجاوز كل الحدود، متسائلا: “ماذا يجب أن نرى بعد هذا التحذير من ما يحدث؟” وأضاف بريفو في تصريحات نقلتها وكالة /يورونيوز/ الأوروبية أن بلجيكا قد قررت رفع حدة لهجتها تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الأخيرة تساهم في المجاعة داخل القطاع. كما أشار إلى التنسيق مع مجموعة من الدول الأوروبية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى الفلسطينيين.. وأكد أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة لا يمكن تبريرها تحت ذريعة (الدفاع المشروع عن النفس)”، منتقدا استخدام اتهامات “معاداة السامية” بشكل مضلل لتبرير السياسات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات جدية تجاه اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، موضحا أن بلاده قررت استقبال عدد من الأطفال والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في مستشفياتها. ووصف وزير الخارجية البلجيكي الوضع الإنساني في غزة بالكارثي، مؤكدا على ضرورة حشد كافة الجهود لمساعدة سكان القطاع في تجاوز هذه المحنة.
الآلاف من المواطنين الإسرائيليين يطالبون بعودة الأسرى حتى لو كان ذلك يتطلب وقف الحرب في غزة.

تجمع آلاف الإسرائيليين يوم السبت في مختلف أنحاء البلاد مطالبين الحكومة بالتوصل إلى اتفاق مع حركة “حماس” يسمح بالإفراج عن الأسرى حتى لو كان ذلك على حساب إنهاء الحرب في غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن المظاهرات شهدت مشاركة واسعة في ميدان “هبيما” بتل أبيب حيث أظهر المتظاهرون استياءهم من أداء الحكومة بشأن ملف المحتجزين. كما اندلعت مظاهرات مشابهة في مواقع أخرى منها كركور ورحوفوت. تأتي هذه الاحتجاجات بعد إعلان كتائب القسام عن فيديو يحتوي على معلومات عن اثنين من المحتجزين الإسرائيليين، واحد منهما يعاني من مرض. أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العديد من أقارب المحتجزين في غزة انضموا إلى المظاهرات، بالإضافة إلى شخصيات معارضة مثل الوزير السابق بيني غانتس. كما ذكرت “يديعوت أحرنوت” أن ضباط احتياط وجنود سابقين شاركوا في الاحتجاجات، حيث قالت مجندة احتياط أن أوامر التجنيد الحالية ليست لاستخراج الأسرى أو للقضاء على حماس بل للحفاظ على الائتلاف الحكومي. وذكرت عائلات الأسرى أنهم يستهجنون توسيع العمليات العسكرية في غزة تحت قيادة بنيامين نتنياهو. في 5 مايو، أقر “الكابينت” الإسرائيلي إدخال مساعدات إلى رفح برفقة الجيش، في إطار خطة لإجلاء الفلسطينيين من شمال ووسط غزة نحو الجنوب. وفي الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، أشار أحد الأسرى إلى الوضع الصعب الذي يعاني منه رفيقه المحتجز. كما تقدّر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين في غزة بـ59، منهم 21 على قيد الحياة، في حين يوجد أكثر من 9900 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
بعد 100 يوم من العدوان “إسرائيل” قامت بتدمير أكثر من 2984 منزلاً في مخيمي طولكرم ونور شمس شمال الضفة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمي “طولكرم” و”نور شمس” شمال الضفة الغربية لليوم المئة على التوالي، ولليوم السابع والثمانين بالنسبة لمخيم “نور شمس”، وسط تصعيد ميداني مستمر أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات، مع استهداف ممنهج للمواطنين وبيوتهم. وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال قامت الليلة الماضية وفجر اليوم بتحركات مكثفة لآلياتها وفرق المشاة في الشوارع الرئيسية للمدينة، خاصة بالقرب من دوار “الشهيد ثابت ثابت” وشوارع “الحدادين، العليمي، نابلس، وشويكة”، حيث أوقفت حركة المواطنين والمركبات، وارتكبت اعتداءات استفزازية تضمنت التنكيل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية. كما اقتحمت القوات عدة منازل واعتقلت شابين، هما عهد فتح الله الهمشري، ضابط في الدفاع المدني من “الحي الشرقي”، ووسام عصام عودة من “الحي الجنوبي”. كما داهمت منزل المعتقل السابق هادي الهمشري، مدير التوجيه السياسي والوطني في طولكرم، وقامت بتفتيشه وعبث بمحتوياته. على مدار المئة يوم المنصرمة، فرضت قوات الاحتلال حصاراً مشدداً على المدينة ومخيميها، وتمت بشكل متكرر الاقتحامات التي أدت إلى دمار واسع في المنازل والبنية التحتية، حيث تحولت أحياء بأكملها إلى ثكنات عسكرية نتيجة الاستيلاء على بعض المباني وتهجير السكان قسراً، وتدمير ممتلكاتهم بشكل واسع. يأتي هذا التصعيد في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تغيير معالم المخيمين وتركيباتهم السكانية، حيث أخطر الاحتلال الأسبوع الماضي بهدم 106 منازل، منها 58 في مخيم طولكرم و48 في “نور شمس”. وقد بدأ فعلاً بتنفيذ هذه المخططات من خلال هدم 15 بناية سكنية في حارة المنشية بمخيم “نور شمس”. وأعلن الاحتلال الليلة الماضية عن نيته هدم 19 بناية جديدة تضم أكثر من 50 وحدة سكنية في حارتي “الجامع والمسلخ” بمخيم “نور شمس”، ومنح الأهالي مهلة ساعتين فقط صباح اليوم لإخلاء منازلهم. على الرغم من التنسيق المسبق الذي يسمح للأهالي بدخول منازلهم لإخراج مقتنياتهم، إلا أن قوات الاحتلال تعرقلهم بشكل منهجي، عبر الملاحقة والاحتجاز لساعات، مع التهديد وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، مما جعل فرق الإسعاف والإنقاذ، بما في ذلك طواقم الهلال الأحمر، عرضة للاعتداءات المباشرة.
أعلن “البنتاغون” عن إبرام صفقة تسليح جديدة مع “إسرائيل” ب180 مليون دولار.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الاثنين أن وزارة الخارجية الأميركية قد وافقت على بيع معدات عسكرية لدولة “إسرائيل”، تتضمن محركات “إيتان باور باك” بتكلفة تصل إلى 180 مليون دولار. وأشارت الوزارة إلى التزام بلادها بأمن إسرائيل واعتبرت مساعدتها أمراً ضرورياً لمصالحها الوطنية. وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن هذه المبيعات العسكرية من شأنها تعزيز قدرة إسرائيل على حماية حدودها ومرافقها الحيوية ومراكزها السكانية. كما أكدت أن هذه المبيعات ستساعد إسرائيل على التصدي للتهديدات الحالية والمستقبلية. وقد انهار الاتفاق الذي كان يهدف إلى وقف إطلاق النار والذي بدأ العمل به في 19 كانون الثاني/يناير الماضي واستمر لمدة 58 يوماً، بعد أن تنصل الاحتلال من التزاماته واستأنف عدوانه في فجر 18 آذار/مارس 2025، مع فرض حصار مشدد على القطاع.
تصاعد المقاطعة الأكاديمية ضد الكيان الإسرائيلي.

تزداد حدة المقاطعة الأكاديمية لجامعات ومعاهد الاحتلال الإسرائيلي نتيجة المبادرات العالمية التي تهدف إلى محاسبة الاحتلال على ممارساته المتمثلة في الإبادة الجماعية في غزة وتدمير الضفة الغربية وتهديد دول الجوار. وقد أكدت رابطة رؤساء الجامعات في “إسرائيل” أن الجهود المبذولة لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية تزداد لأسباب سياسية، حيث أفاد باحثون بوجود مئات الحالات التي واجهوا فيها المقاطعة، بالإضافة إلى الصعوبات التي encountered عند التعاون مع مؤسسات دولية في الآونة الأخيرة. كما أوردت المواقع الإخبارية أن رابطة الجامعات أكدت على أن علاقات الباحثين “الإسرائيليين” مع نظرائهم في الخارج تأثرت سلباً جراء تلك المقاطعة، وكذا التعاون المؤسسي مع الجامعات الأجنبية الذي شهد تراجعاً ملحوظاً. وبحسب التقرير، فقد اتخذ العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب خطوات فردية لمقاطعة الإسرائيليين، معبرين عن نواياهم بشكل واضح، وسط دوافع سياسية واضحة. وأضاف التقرير أن “الاحتجاجات الأكاديمية ضد الاحتلال في بداية الحرب كانت تتضمن في الأساس مظاهرات طلابية”، ولكن حالياً فإن “المقاطعات تأتي في الأساس من المؤسسات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، حيث كانت معظم الشكاوى المقدمة تتعلق بمؤسسات في أوروبا والولايات المتحدة”.
“الأورومتوسطي”: تواصل “إسرائيل” ممارسات التعذيب والإذلال ضد الأسرى.

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، يوم الخميس، بأن “إسرائيل تواصل اعتماد أساليب التعذيب والإذلال النفسي تجاه الأسرى والمعتقلين المحررين، من خلال فرض تدابير تحرض بشكل مباشر على العنف والإبادة الجماعية”. وأشار المرصد في بيان له إلى أن “هناك معلومات موثوقة تشير إلى استشهاد عشرات الأسرى والمعتقلين داخل السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية، بينما تستمر إسرائيل في إخفاء أي بيانات متعلقة بهم”. كما أكد أن “الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من قطاع غزة تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”. وفي ذات السياق، قامت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، في وقت مبكر من اليوم الخميس، بتسليم جثث أربعة أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي في خانيونس جنوبي قطاع غزة، وحررت في الوقت ذاته، مئات من الأسرى الفلسطينيين كجزء من الدفعة السابعة من صفقة “طوفان الأقصى” إلى القطاع. واستقبل آلاف الفلسطينيين 12 حافلة تحمل الأسرى المحررين في ساحات المستشفى الأوروبي بخانيونس، وسط هتافات تمجد “القسام” والمقاومة الفلسطينية. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 17 شهيداً إلى مستشفيات القطاع و19 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية. وأكدت الوزارة أن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 48365 شهيداً و111780 إصابة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر من العام 2023.
المحكمة الإدارية في الرباط ترفض طلب منع وزيرة إسرائيلية من دخول المغرب

رفضت المحكمة الإدارية في الرباط اليوم الثلاثاء، دعوى استعجالية قدمها مجموعة من المحامين والنقباء المغاربة، تطالب بمنع وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، من دخول المغرب. أثار هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث عبّر النقيب خالد السفياني، عضو مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عن عدم موافقته على الحكم، رغم احترامه لاستقلالية القضاء. وأوضح السفياني في تصريح لجريدة “العمق” أنه كان يتوقع صدور قرار يمنع الوزيرة من دخول المغرب، مشيراً إلى أنه كان من المفترض أن يتم اتخاذ إجراءات اعتقالها واستنطاقها بناءً على الشكاية المقدمة أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط. وأضاف السفياني أن العديد من المحامين تقدموا للدفاع عن القضية، مؤكداً أنه لو تم فتح الملف أمامهم، لكان هناك عدد كبير من الإنابات. وأعلن السفياني أن المجموعة تنتظر قرار محكمة الاستئناف بالرباط، كما أنها ستستأنف قرار المحكمة الإدارية. من جهة أخرى، شدد السفياني على موقفه الصارم ضد الوزيرة الإسرائيلية، متهماً إياها بأنها من “غلاة الصهاينة والمجرمين”، واصفاً مواقفها بالتطرف الذي يتجاوز الحدود، مشيراً إلى تصريحات سابقة لها ضد الفلسطينيين. وأكد أن مواقفها تؤثر بشكل مباشر على الشعب الفلسطيني ومقدساته. وفي رده على من يبرر استقبال الوزيرة كخطوة نحو تطبيع العلاقات، اعتبر السفياني أن التطبيع غير مقبول في ظل استمرار انتهاكات إسرائيل ضد الفلسطينيين، مثل قتل الأطفال وتدمير المستشفيات وقصف الطواقم الطبية وهدم المساجد والكنائس. تقدم محامون ونقباء وحقوقيون مغاربة بشكايتين ضد وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، التي من المقرر أن تزور المغرب بين 18 و20 فبراير 2025 للمشاركة في المؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية في مراكش. الشكاية الأولى، التي قدمها النقيب خالد السفياني، تطالب بمحاكمة الوزيرة بسبب دورها في الحكومة الإسرائيلية وارتكابها جرائم حرب ضد الفلسطينيين في غزة. أما الشكاية الثانية، فهي دعوى استعجالية أمام المحكمة الإدارية في الرباط تطالب بمنع ريغيف من دخول المغرب. وأكد المحامون أن الوزيرة متورطة في جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، مما يشكل استفزازاً لمشاعر الشعب المغربي الذي يدعم القضية الفلسطينية. تستند الشكوى المقدمة إلى محكمة الاستئناف في الرباط إلى اتهامات تتعلق بماضي ريغيف الإجرامي في الحكومة الإسرائيلية. وفي بيان رسمي، أكد المحامون أن زيارتها للمغرب تعتبر استفزازاً للمشاعر الشعبية المغربية، وأن السلطات القضائية المغربية يجب أن تتخذ الإجراءات القانونية المناسبة ضدها. يُذكر أن ميري ريغيف تعرضت لانتقادات دولية بسبب مواقفها المتطرفة ضد الفلسطينيين، وتأتي هذه الدعوى القضائية في وقت حساس تشهد فيه العديد من الدول العربية، بما فيها المغرب، حراكاً سياسياً ضد التطبيع مع إسرائيل.
عبد الإله ابن كيران يدعو إلى تعزيز الوحدة بين الشعوب والأنظمة، مؤكدًا أن تهجير الفلسطينيين يعني أننا أصبحنا أمة بلا قيمة أو اعتبار.

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على ضرورة أن يتحد القادة العرب وجميع أفراد الأمة في مواجهة العدو الذي يسعى لإلحاق الأذى بنا، والذي يتمثل حاليًا في “إسرائيل”. وأشار إلى أهمية التصدي لخطة تهجير الفلسطينيين وأهالي غزة. وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع العادي للأمانة العامة لحزب “المصباح” يوم السبت 15 فبراير 2025، شدد ابن كيران على أن حدوث التهجير يعني أننا أصبحنا أمة بلا قيمة. وعبر عن استيائه من استقبال الرئيس الأمريكي ترامب للملك الأردني بطريقة غير لائقة، مشيرًا إلى أن الملك الأردني قد رفض رسميًا قبول تهجير الفلسطينيين إلى بلاده، وهو ما تبعته مواقف مماثلة من مصر والسعودية وغيرها. واعتبر ابن كيران أن هذه المواقف تمثل انتفاضة من قيادة الأمة العربية، خاصة بعد أن بدأ ترامب يتحدث عن خطة التهجير وكأنها أصبحت واقعًا. كما نبه إلى أننا لا نتحدث عن استقبال ضيوف، بل نحن أمام محاولة لاغتصاب أرض فلسطين وغزة وطرد أهلها. وأكد الأمين العام أنه يعتقد أن هذه المحاولات لن تنجح، داعيًا مكونات الأمة الإسلامية وقواها الحية إلى تجاوز نزاعاتها والتوحد لمواجهة هذا المشروع الخطير، محذرًا من أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية يعتبر إساءة لتاريخ الأمة وعارًا عليها.
ترامب يرفع حظر إرسال قنابل “إم كيه – 84” إلى دولة الاحتلال

أفاد مسؤولون إسرائيليون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألغى الحظر المفروض على إرسال قنابل من نوع “إم كيه – 84” (MK-84) إلى إسرائيل، وهي قنابل تزن حوالي طن. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي أن ترامب أعطى تعليمات لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) برفع الحظر عن القنابل المخزنة، حيث يقدر وزن كل قنبلة بحوالي طن. ومن المتوقع أن تبدأ عملية شحن حوالي 1800 قنبلة من طراز “إم كيه – 84” إلى إسرائيل في الأيام القليلة القادمة. وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” في 9 مايو 2024، أعلن بايدن أن إدارته ستوقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل إذا قامت بشن هجوم بري شامل على رفح. تعتبر قنابل “إم كيه – 84” قنابل حرة الإسقاط التي تنتجها شركة جنرال ديناميكس للذخائر والأنظمة التكتيكية لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، ويبلغ طولها 3.83 متر وتزن نحو طن واحد. تم تطوير هذه القنبلة خلال حرب فيتنام، وهي كبيرة الحجم وتحتوي على متفجرات قادرة على تدمير كتل المباني وإحداث أضرار جسيمة، كما أنها معروفة بقدرتها على تدمير الأهداف على مسافات تصل إلى مئات الأمتار. وقد ذكرت مصادر رسمية، طلبت عدم الكشف عن هويتها لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة قامت بشحن ما لا يقل عن 14 ألف قنبلة من طراز “إم كيه – 84” وذخائر أخرى إلى إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و28 يونيو/ حزيران 2024. وفي أكتوبر 2023، استهدفت دولة الاحتلال المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة بقنبلة، أكد خبراء عسكريون أنها من طراز “إم كيه – 84″، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 470 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء.
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 46 ألفا و645 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين في القطاع قد ارتفعت إلى 46,645 قتيلاً و110,012 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023. جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي الذي تصدره الوزارة حول عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 466 يوماً. وأشار التقرير إلى أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي بلغت 46,645 شهيداً و110,012 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023”. كما ذكر التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد عائلات في قطاع غزة، حيث وصل إلى المستشفيات 61 شهيداً و281 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح التقرير أن “عددًا من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. بالإضافة إلى الضحايا، تسببت الإبادة الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة في فقدان أكثر من 11,000 فلسطيني، وسط دمار هائل ومجاعة أدت إلى وفاة العديد من الأطفال والمسنين.
