وسائل إعلام إيرانية: إطلاق عدد كبير من الصواريخ نحو إسرائيل.

رصد الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين إطلاق دفعة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بإطلاق مجموعة كبيرة من الصواريخ نحو أهداف في عمق إسرائيل. وذكرت تقارير عبرية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من إسرائيل تحذيرًا من الهجوم الصاروخي في جميع أنحاء البلاد. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض الصواريخ التي تم إطلاقها من إيران. من ناحية أخرى، أفادت القناة 12 العبرية بعدم ورود أي بلاغات عن إصابات أو أضرار نتيجة لإطلاق صواريخ الاعتراض. ودعت قيادة الجبهة الداخلية السكان إلى توخي الحذر والالتزام بإجراءات السلامة اللازمة.
خارجية تركيا: تدفع إسرائيل المنطقة نحو حافة كارثة شاملة.

أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن إسرائيل “تدفع بالمنطقة نحو حافة كارثة شاملة عبر هجماتها على إيران”. جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول اليوم السبت. وأكد فيدان أن “تركيا، أثناء رئاستها الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، ستستمر في تعزيز صوت العالم الإسلامي وإعطاء الأولوية لتحقيق العدالة العالمية ومواجهة الظلم بقوة”. وبخصوص العدوان الإسرائيلي المستمر، أوضح فيدان أن المشكلة تكمن في إسرائيل، وليس في فلسطين أو لبنان أو سوريا أو اليمن أو إيران. منذ السابع من أكتوبر 2023، تنفذ قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الأعمال العدائية. نتج عن هذه الإبادة نحو 180 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين. كما شنت دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، منذ 13 يونيو هجمات على إيران استهدفت منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، حيث ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو العمق الإسرائيلي، مما يمثل أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية اليوم السبت، فإن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 430 شخصاً وإصابة أكثر من 3500 آخرين، معظمهم من المدنيين.
الانتهاكات الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تثير مخاوف الاتحاد الأوروبي.

خلصت مراجعة لاتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي إلى احتمال تنصل تل أبيب من التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان بموجب هذه الاتفاقية، مما يفرض ضغوطًا متزايدة على بروكسل لاتخاذ إجراءات. ووفقاً لوكالة “فرانس برس”، أشارت المراجعة إلى أن سلوك إسرائيل في الأراضي الفلسطينية قد لا يتوافق مع المبادئ المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة التي تشكل أساس العلاقات التجارية، كما أفادت به الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي. تناولت الوثيقة أيضًا الحصار الذي تفرضه إسرائيل على المساعدات الإنسانية وما ينجم عنه من عدد كبير من الضحايا المدنيين والهجمات على الصحافيين بالإضافة إلى النزوح الجماعي والدمار الناتج عن الحرب، والتي تعتبر من الانتهاكات المحتملة للحقوق. وأشارت الوثيقة إلى “أنه وفقًا للتقييمات التي أجرتها مؤسسات دولية مستقلة، توجد مؤشرات على أن إسرائيل قد انتهكت التزاماتها في مجال حقوق الإنسان”. من المتوقع أن تعرض كايا كالاس، المسؤولة عن الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، هذه المراجعة على وزراء خارجية الدول الأعضاء البالغ عددها 27، الذين طلبوا ذلك في الشهر الماضي. ينبغي على المفوضية الأوروبية تقديم خيارات متاحة، أكثرها دراماتيكية هو تعليق اتفاقية الشراكة التي تتضمن جانبًا تجاريًا مهمًا. علاوة على ذلك، قد تقترح المفوضية تدابير تتعلق بالتجارة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، حيث يُعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإسرائيل.
الباحث علي الفاضلي: خسائر”إسرائيل”ذات طابع استراتيجي و تتعرض لإهانة على المباشر وبشكل لم يسبق له مثيل.

تفاعلاً مع الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على إيران والردود المتبادلة، صرح الباحث الأكاديمي علي فاضلي بأن الدولة المعتدية تواجه إذلالًا غير مسبوق، مشيرًا إلى انهيار كبير في فخر المنظومة الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية. وأضاف فاضلي عبر تدوينة على فيسبوك اليوم الجمعة، أنه تم رصد انهيار أسطورة الجيش الذي لا يُهزم والسلاح الذي لا يُقهر. ولفت الانتباه إلى أن من لا يزال يعيش في ظل أفكار قبل السابع من أكتوبر لن يستطيع فهم الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بالدولة المعتدية والإمبريالية الغربية. وأشار فاضلي إلى أن الموقف الحالي يضع الولايات المتحدة في مأزق استراتيجي، حيث يتوجب عليها الاختيار بين التدخل العسكري لحماية قاعدتها في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة لا تحظى بتأييد الرأي العام الأمريكي، أو اللجوء إلى الدبلوماسية لإيقاف الخسائر التي تواجهها الدولة المعتدية تحسبًا لحرب مستقبلية. وأوضح أن إيران استطاعت القيام باختراقات استخباراتية هامة داخل الكيان الإسرائيلي، مما يفسر الخيارات النوعية التي استهدفها الصواريخ الإيرانية، كما أكد أن هناك اختراقات استخباراتية مؤكدة حصلت عليها المقاومة قبل حدوث الطوفان، التي ربما زودت إيران بمعلومات دقيقة عن المواقع الإسرائيلية. واعتبر فاضلي أن إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية على الرغم من الانتصارات الجزئية التي تبدو أنها حققتها، مشددًا على أن إيران تدير الصراع عن طريق استنزاف القدرة الدفاعية الإسرائيلية وتعطيل الحياة بالكامل في الدولة المعتدية، فضلاً عن نسف فكرة أن المنظومات الدفاعية الغربية لا تقهر. واختتم فاضلي بالتأكيد على أن المشروع الصهيوني تعرض للهزيمة الكبرى بسبب الطوفان وتبعاته، حيث فقد الأساس المركزي الذي يتمثل في الاعتقاد بعدم وجود أمان لليهود إلا في وطن قومي، موضحًا أن هذه هي الهزيمة الاستراتيجية التي تعرض لها المشروع الصهيوني، مما لا يفهمه الكثير من المحللين السطحيين الذين يروجون لفكرة انتصار إيران. وجدد التأكيد على أن المعركة ليست تكتيكية بل استراتيجية، في حين أن قادة الكيان الإسرائيلي يدركون هذا المفهوم، ويتحدثون عن حرب وجود، وبالتالي يبرز الفارق الجلي بين فهم القادة وما يدركه السذج.
“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.
روسيا تنبه الولايات المتحدة من القيام بتدخل عسكري ضد إيران وتقترح وساطة مدعومة من الصين.

حذرت روسيا، اليوم الخميس، الولايات المتحدة من خطر الانخراط العسكري إلى جانب “إسرائيل” ضد إيران، مشددة على أن ذلك قد يؤدي إلى “عواقب
إيران: واجهنا هجمات سيبرانية “إسرائيلية” كبيرة وفرضنا قيودًا على استخدام الإنترنت.

أعلنت إيران اليوم الأربعاء عن تمكنها من صد هجمات سيبرانية واسعة النطاق من قبل “إسرائيل”، والتي استهدفت بشكل أساسي شبكة البنوك في البلاد، وذلك وسط استمرار المواجهة السيبرانية بين الجانبين لليوم السادس.
مجموعة السبع تدعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها و تعارض حصول إيران على الأسلحة النووية.

اجتمع قادة مجموعة السبع بشكل غير متوقع يوم الاثنين، حيث أصدروا بياناً مشتركاً يؤكدون فيه دعمهم لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومعارضتهم لامتلاك إيران للأسلحة النووية.
إقامة أول مؤتمر يهودي في فيينا ضد الصهيونية: “إسرائيل ليست ممثلة لنا ولا تعبر عن رأينا”

عقدت العاصمة النمساوية فيينا مؤتمرًا تاريخيًا، حيث تم تنظيم المؤتمر اليهودي الأول المناهض للصهيونية بمشاركة العديد من النشطاء والمفكرين اليهود ومؤيديهم
“إسرائيل”: ترحيل اثنين من نشطاء السفينة “مادلين”

وصلت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ إلى باريس، بينما انضم إليها الناشط الإسباني سيرجيو توريبيو في برشلونة، بعد أن تم ترحيلهما من “إسرائيل” بسبب مشاركتهما في رحلة السفينة مادلين التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة. في المقابل، لا يزال النشطاء الآخرون في انتظار المثول أمام المحكمة بعد رفضهم التوقيع على أوامر الترحيل. وعلقت ثونبرغ على وصولها إلى باريس في طريقها إلى السويد قائلة إن “ما تعرضنا له يمثل استمراراً لانتهاك (إسرائيل) للقانون الدولي”، مضيفة أن “النشطاء يعانون من انتهاكات، لكنها تبقى أقل من معاناة الفلسطينيين في غزة”. وطالبت بـ”الإفراج عن النشطاء المحتجزين، الذين لا يُعرف عن سلامتهم شيء، وفك الحصار عن قطاع غزة”، مشددة على أن “(إسرائيل) ارتكبت عملاً غير قانوني بخطفنا في المياه الدولية”. وأعرب توريبيو عن استيائه من تصرفات (إسرائيل) ضد سفينة مادلين، واصفاً ما جرى بأنه “هجوم قراصنة غير قانوني”، حيث تم اختطاف السفينة واعتقال ركابها في المياه الدولية بعيدًا عن أي منشآت أو مناطق عسكرية. وفي سياق متصل، ذكرت القناة العبرية /13/ أن “ثمانية من أعضاء السفينة رفضوا التوقيع على إجراءات الترحيل، وسيتم نقلهم إلى الحجز تمهيدًا لترحيلهم قسرياً”. وكان تحالف “أسطول الحرية” قد أعلن في الأسبوع الماضي، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي صعد على متن سفينته مادلين المتجهة إلى غزة وانقطع الاتصال بها”، متهمًا قوات الاحتلال بـ”اختطاف المتطوعين على متن السفينة”.
