إسرائيل تشن هجمات على 52 منطقة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً.

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 52 مدينة وبلدة في جنوب لبنان منذ فجر اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 5 آخرين. جاء ذلك وفقًا لإحصائيات وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش. تستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، حيث أكدت إيران وباكستان أن هذه الهدنة تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك. أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدة مناطق في الجنوب تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، بما في ذلك مدينة بنت جبيل وسوق المدينة، بالإضافة إلى بلدات مثل المنصوري، حاريص، الخيام، والمعلية. كما تعرضت بلدات أخرى لقصف جوي، منها العباسية، حبوش، وبلدات عديدة أخرى. في بيروت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. حصيلة الضحايا تظهر التقارير أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، نتيجة استهداف جوي لمبنى سكني في بلدة الزرارية. كما قُتل 7 أشخاص وأصيب عدد آخر في الغارة على بلدة العباسية، بالإضافة إلى مقتل 3 وإصابة 5 في بلدة جبشيت، ومقتل 4 مسعفين في بلدة برج قلاوية. أما الأضرار المادية، فقد تسببت الغارات في تدمير منازل ومبان تجارية، ومركز للدفاع المدني، ومسجد في بلدة برج قلاوية.
نتنياهو: تسعى إسرائيل إلى إقامة تحالفات جديدة لمواجهة “التهديد الإيراني”.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تسعى إلى إقامة تحالفات جديدة مع دول “مهمة” في المنطقة لمواجهة “التهديد الإيراني”. ولم يذكر نتنياهو أسماء الدول المشاركة في هذه التحالفات الجديدة، كما لم يقدم مزيدًا من التفاصيل.
ترامب: بدأنا تنفيذ إجراءات للسيطرة على مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن الولايات المتحدة قادرة على السيطرة على مضيق هرمز، وقد بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. وفي مقابلة مع القناة 14 العبرية، تناول ترامب موضوع حرية الملاحة والتهديدات الإيرانية في المنطقة. وعندما سُئل عن قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على المضيق، أجاب بالإيجاب وأكد أن هذه الإجراءات تُنفذ حاليًا، قائلاً: “نعم، هذا يحدث بالفعل، بالطبع”. وفي سياق متصل، أشار إلى رغبة الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، قائلاً: “أعتقد أنهم يرغبون في ذلك بشدة، بل إنهم يتوسلون. أي شخص يتعرض للتدمير سيرغب في التوصل إلى اتفاق، أليس كذلك؟”. كما أكد ترامب أن التحالف مع إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، مشيرًا إلى التنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال: “التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك”.
قطاع غزة:”إسرائيل”تدشن 32 موقعاً عسكرياً كجزء من إعادة رسم الحدود الجديدة

يجري جيش الاحتلال عمليات إعادة ترسيم للحدود في قطاع غزة من خلال إنشاء 32 موقعًا عسكريًا جديدًا، بالإضافة إلى بناء جدار عازل يمتد لعدة كيلومترات على طول المنطقة المعروفة بـ “الخط الأصفر”، وفقًا لما نشرته صحيفة “هآرتس”. استندت الصحيفة إلى تحليل صور بالأقمار الصناعية، التي تؤكد إنشاء مواقع عسكرية جديدة في عمق القطاع وتطوير بنية تحتية جديدة، بالإضافة إلى نقل معدات عسكرية ومنشآت متحركة إلى المنطقة. وأظهر التحليل الأخير أنه تم تنفيذ مشروع هندسي كبير يتمثل في بناء الجدار العازل على امتداد “الخط الأصفر”. يتيح الخط الفاصل الجديد للجيش الدوس على السيطرة الكاملة لأكثر من نصف مساحة القطاع، في ظل غياب أي مؤشرات على إمكانية انسحاب الجيش من المنطقة. كما تشير المعلومات إلى أن وجود الجيش على طول الخط الجديد قد ألحق الأذى الكبير بسكان غزة، حيث تتعرض المنطقة المحيطة للقصف الجوي والمدفعي، فضلاً عن إطلاق نار من أسلحة إسرائيلية خفيفة. ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فقد قُتل حوالي 200 فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط منطقة “الخط الأصفر” حتى الآن، ومعظمهم من المدنيين.
للمرة الرابعة على التوالي.. إسرائيل تحظر إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.
للأسبوع الرابع على التوالي، تواصل السلطات الإسرائيلية منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، الذي تم إغلاقه بالكامل منذ 28 فبراير بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن العدوان المشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران. استمرت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر عناصرها عند بوابات البلدة القديمة في القدس ومنعوا المصلين من الوصول. وقد أغلقت السلطات الأقصى مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير بناءً على توجيهات الجبهة الداخلية للجيش، مما أدى إلى منع التجمعات. ومنذ ذلك الحين، اقتصرت الصلوات في المسجد على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية. كما أغلقت السلطات كنيسة القيامة، التي تُعتبر من أهم المعالم الدينية للمسيحيين في العالم. أفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية منعت فلسطينيين من الصلاة في شوارع قريبة من أسوار القدس القديمة، بما في ذلك شارع صلاح الدين. وقد أُطلقت دعوات في القدس لأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى نتيجة استمرار إغلاقه. ومنذ إقفال المسجد، يتوجه الفلسطينيون لأداء الصلوات في مساجد صغيرة داخل المدينة. قبل يومين، قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل، دون توضيح ما إذا كان المسجد سيبقى مغلقاً حتى ذلك الحين. أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى كلياً بهدف منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في 28 فبراير، والتي ردت عليها إيران بهجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل، بالإضافة إلى ما تدعيه من “مصالح أمريكية” في دول عربية. كما تم منع إقامة صلاة عيد الفطر هذا العام فيه، للمرة الأولى منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في عام 1967.
نعيم قاسم،: حزب الله يرفض إجراء محادثات مع إسرائيل “في ظل التصعيد” ويؤكد استمراره في القتال.

صرح نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، بأن لبنان يواجه مشروعًا أميركيًّا إسرائيليًّا خطيرًا يهدف إلى التوسع والسيطرة. وأوضح قاسم أن حزب الله قرر الرد في الوقت المناسب من أجل إفشال مخططات إسرائيل ومنعها من فرض واقع جديد. كما أكد قاسم أن الوضع الراهن هو عبارة عن حرب أميركية إسرائيلية تستهدف لبنان، مشددًا على رفضه تصويرها كصراع داخلي، وأكد أن واجب التصدي للعدوان يقع على عاتق الدولة والشعب والجيش. بالإضافة إلى ذلك، رفض قاسم فكرة التفاوض مع إسرائيل تحت الضغط، معتبرًا ذلك استسلامًا، وحذر من الدعوات التي تهدف إلى حصر السلاح، نظرًا للتداعيات التي قد تترتب على سيادة لبنان. ودعا الأمين العام لحزب الله في كلمته التي تم بثها عبر محطة تلفزيونية تتبع حزب الله إلى ضرورة تحقيق وحدة وطنية شاملة لمواجهة العدوان، مؤكدًا أن هذه الوحدة هي الطريقة المثلى لتقليص زمن الحرب.مع تأكيده على جاهزية مقاتلي الجماعة لمتابعة القتال “بدون حدود”.
إيران تطالب الدول في المنطقة بتشكيل “اتحاد عسكري” بعيدًا عن تأثير أمريكا وإسرائيل.
إيران: أشار المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء في الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، إلى ضرورة إنشاء “اتحاد أمني وعسكري” بين دول المنطقة بدون تدخل الولايات المتحدة و إسرائيل. وفي كلمة مصورة باللغة العربية موجهة إلى الأمة العربية والإسلامية، ذكر أن “الوقت قد حان لإقامة اتحاد أمني منفصل عن الولايات المتحدة وإسرائيل”. واعتبر أن “العدوان الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران يمثل مرحلة جديدة”، مشددًا على أن إيران هي الرائدة في الدفاع عن الأمة الإسلامية. كما أكد على أهمية عدم الاعتماد على القوى الخارجية، ودعا إلى العودة إلى تعاليم القرآن، قائلًا إن دول المنطقة لا تحتاج لدعم من دول بعيدة لضمان أمنها، بل يجب عليها العمل على إنشاء نظام أمني جماعي. وأشار إلى أن “المنطق السليم يتطلب منا السعي نحو إقامة اتحاد أمني شامل في ظل النظام الجديد الذي يتشكل في المنطقة، وأن نتحد معًا لضمان أمننا، ونعمل على ميثاق للأمن الجماعي يقوم على أسس الإسلام والقرآن”. تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير وسط قلق إقليمي من احتمال خروج الحرب عن السيطرة أو حدوث غزو بري لإيران بسبب التعزيزات الأمريكية المستمرة في المنطقة. وقد أسفرت الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم خامنئي وكبار المسؤولين الأمنيين، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمدنيين، وهو ما أدانته الدول المعنية.
دونالد ترامب يعلن أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران “انتهت إلى حد كبير
في مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس نيوز” من ناديه للجولف في فلوريدا، صرح الرئيس الأمريكي السابق قائلاً: “أعتقد أن الحرب قد انتهت تقريباً”. وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك “أسطولًا بحريًا، ولا اتصالات، ولا قوة جوية. صواريخها متناثرة، وطائراتها المسيّرة تُدمر في كل مكان، بما في ذلك داخل المصانع”. واعتبر ترامب أن إيران “لم يتبق لديها شيء” من الناحية العسكرية. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة يمكنها “فعل الكثير” بشأن مضيق هرمز، مهدداً إيران في حال حاولت عرقلة هذا الممر المائي، موضحًا أنه “يفكر في السيطرة عليه”. وبخصوص استمرار العمليات ضد إيران، قال ترامب: “نحن متقدمون جدًا على الجدول الزمني”. وفي مؤتمر للحزب الجمهوري في فلوريدا، وصف العملية العسكرية ضد إيران بأنها “معقدة”، لكنها ستكون “قصيرة المدى”.
ممداني ينتقد الحرب على إيران: تصعيد كارثي وعدوان غير مشروع.

أدان عمدة نيويورك زهران ممداني، يوم السبت، الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مشيراً إلى أنها تمثل “حرب عدوان غير قانونية”. وكتب ممداني في منشور على حسابه بموقع إكس: “الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تمثل تصعيداً مدمراً في حرب عدوانية غير قانونية، تؤدي إلى قصف المدن وتقتل المدنيين وتفتح جبهة حرب جديدة”. وأضاف: “الأمريكيون لا يرغبون في هذه الحرب، ولا يسعون وراء تغيير الأنظمة، بل يريدون تخفيف الأعباء إثر أزمة غلاء المعيشة، ويتطلعون إلى تحقيق السلام”. وأشار قائلاً: “أركز على ضمان سلامة جميع سكان نيويورك، وقد تواصلت مع مفوض الشرطة ومسؤولي إدارة الطوارئ، ونعزز التنسيق بين مختلف الوكالات في المواقع الحساسة للحيطة والحذر”. وتوجه حديثه إلى الأمريكيين من أصل إيراني المقيمين في نيويورك، قائلاً: “أنتم جزء من نسيج هذه المدينة، أنتم جيراننا، وصغار أصحاب الأعمال والطلاب والفنانين والعمال وقادة المجتمع، ستبقون بأمان هنا”. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدآ عدواناً على إيران يوم السبت، عبر سلسلة من الغارات والقصف الصاروخي المكثف، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية وعدد من كبار قادة الجيش والحرس الثوري، بالإضافة إلى أكثر من 80 طفلاً جراء استهداف مدرسة ابتدائية للبنات. وردت إيران باستهداف قواعد عسكرية وأهداف في دول الخليج، وقامت بقصف الاحتلال بعشرات الصواريخ الباليستية والصواريخ المسيرة.
فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.
