فيدان: “إسرائيل” لا تلتزم بوقف إطلاق النار ولا تعترف بأهداف السلام في غزة
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الجانب الفلسطيني أبدى نهجًا إيجابيًا في تعزيز عملية السلام في غزة، بينما لم تلتزم “إسرائيل” بتعهداتها الأساسية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيرته الرومانية أوانا تويو، حيث تطرقوا إلى التطورات الإنسانية والسياسية في غزة. وأشار فيدان إلى أن الجهود المبذولة لإعادة جميع الأسرى والجثث إلى “إسرائيل” تُعتبر من أبرز علامات التعاون من الجانب الفلسطيني، معبرًا عن أن الفلسطينيين يلتزمون بشروط وقف إطلاق النار بجدية، حيث قاموا بتسليم الأسرى والجثث إلى “إسرائيل” مما يدل على نواياهم الطيبة. وأضاف أن “إسرائيل” لا تزال تخفق في تحقيق التزاماتها فيما يخص إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيرًا إلى أن الشاحنات المحملة بالمساعدات لا تصل إلى القطاع، وأن الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين لا تزال بحاجة إلى تلبية. وشدد على أن تركيا ترفض استمرار هذا الوضع، داعيًا مجددًا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أشار الوزير التركي إلى أن مشروع قرار يتعلق بغزة سيُطرح قريبًا على مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن أنقرة تُشارك آراءها ومساهماتها في هذا المشروع مع الأطراف المعنية. وأوضح أن تركيا تواصل منذ عامين جهودها مع جهات دولية مؤثرة لتطبيق وقف إطلاق النار الجاري في غزة.
المؤرخ الأمريكي رشيد الخالدي: صور غزة أسقطت “الأكاذيب القديمة” التي شيّدت الخطاب الكاذب حول فلسطين منذ عام 1918
قال المؤرخ الأمريكي من أصل فلسطيني رشيد الخالدي، خلال مشاركته في حفل تقديم كتاب “فلسطين من الأعلى” في “مركز أبحاث حضارات الأناضول” بجامعة قوتش بإسطنبول، إن قضية فلسطين تواجه حملة تضليل منذ عام 1918. الكتاب تم إطلاقه لأول مرة في معرض “فلسطين من الأعلى” الذي أقيم من سبتمبر 2021 حتى يناير 2022 في “مؤسسة عبد المحسن القطان” في رام الله، وفتح أبوابه للزوار في إسطنبول في مارس الماضي. وأشار الخالدي إلى أننا نخطئ عندما نحاول سرد التاريخ بالكلمات فقط، وقال: “يجب أن نغوص أعمق في التاريخ، وهذا المعرض مهم لأنه يظهر أن فلسطين لم تكن يوماً صحراء فارغة”. وأوضح أن المعلومات المتعلقة بفلسطين قد تعرضت للتشويه عبر الأساطير والمعلومات المضللة، مشيرا إلى أننا لا نواجه الأكاذيب الحديثة فقط، بل نقاوم أيضا الأكاذيب القديمة. وأضاف: “اليوم نشهد تفكك الخطاب الكاذب الذي بنته إسرائيل حول فلسطين، ويجب أن نلاحظ أن هذه الأكاذيب تستند إلى أكاذيب أقدم”. وأكد أن الأحداث في العامين الماضيين غيرت بشكل جذري السردية الكاذبة التي سيطرت على قضية فلسطين لأكثر من قرن. وذكر الخالدي أن الصور التي تظهر اليوم قد أسقطت الأكاذيب التي نشرها الاستعمار الغربي والصهيونية ووسائل الإعلام الغربية. وأوضح أن صور الإبادة التي نقلها الشبان الفلسطينيون في غزة كان لها تأثير كبير على الرأي العام العالمي يفوق كل ما كتب عن فلسطين. وختم بالقول: “خلال عامين فقط، قُتل 240 صحفياً بسبب قدرتهم على إيصال مشاهد الحرب إلى العالم”.
“الحوثي: لا مفر من مواجهة جديدة مع “إسرائيل

أشار عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، اليوم الثلاثاء، إلى أن مواجهة جديدة مع “الكيان الإسرائيلي” باتت مؤكدة. وخلال كلمة له بمناسبة يوم الشهيد، أكد الحوثي على ضرورة الاستعداد للجولة القادمة في المواجهة مع العدو ومن يدعمه. وقال: “نحن بالتأكيد سنواجه العدو الإسرائيلي مجدداً”. كما شدد على أن “الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة لن يتحقق طالما ظل العدو الإسرائيلي يحتل فلسطين وينفذ مخططاته الصهيونية ضد الأمة الإسلامية”. وتحدث الحوثي عن استمرار انتهاكات العدو الصهيوني لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى عمليات القتل والحصار، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح ومنع وصول المساعدات. كما ذكر الحوثي أن الاعتداءات تشمل الأسرى وطالب الدولة بأن تدرك خطر العدو وجرائمه، مشيراً إلى التعذيب الذي تعرض له الضحايا وسرقة أعضائهم. اختتم الحوثي حديثه بالتأكيد على أن العدو يمثل تهديداً كبيراً وخطيراً.
إسرائيل تقوم بشن هجوم مكثف على غزة بعد استئناف وقف إطلاق النار.

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ “ضربة دقيقة” استهدفت مخزناً للأسلحة في شمال غزة اليوم الأربعاء، بعد ساعات من تأكيده استئناف العمل بوقف إطلاق النار في القطاع المدمر، وفقاً لوكالة “فرانس برس”. وأوضح في بيان عسكري أن الجيش “استهدف بنية تحتية إرهابية” في منطقة بيت لاهيا، مشيراً إلى أنها كانت تستخدم “لتخزين وسائل قتالية وجوية كانت موجهة لتنفيذ مخطط إرهابي” ضد قواته.
لجنة تحقيق أممية تدين “إسرائيل” بارتكاب 4 “أفعال إبادة جماعية” في غزة.. وتدعو لمحاكمة نتنياهو ووزير الدفاع السابق

دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، الدول الأعضاء اليوم الثلاثاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنهاء الأعمال العدائية وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة. خلال عرضها تقريرها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أكدت اللجنة على مسؤولية “إسرائيل” في ارتكاب أربعة أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي كانت تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني في المنطقة. كما أشارت اللجنة إلى قيام الرئيس “الإسرائيلي” ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق بالتحريض علناً على ارتكاب أعمال إبادة جماعية، داعية إلى محاكمتهم أمام القضاء الدولي. وأعربت رئيسة اللجنة، نافي بيليه، عن ضرورة ضمان العدالة لكل الضحايا من خلال دعم الدول الأعضاء للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها واستخدام القضاء العالمي لملاحقة المشتبه في ارتكابهم الجرائم، بما في ذلك من يحملون جنسيات مزدوجة. أضافت بيليه أن نتائج اللجنة تشير إلى نية “إسرائيل” الواضحة في فرض السيطرة العسكرية الدائمة على قطاع غزة، وتغيير التركيبة السكانية من خلال تدمير البنية التحتية المدنية ونقل السكان قسرياً وضم الأراضي، مخالفين بذلك القانون الدولي. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، أكدت اللجنة أن السياسات “الإسرائيلية” منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك دعم أعمال المستوطنين العنيفة، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع الاستيطان وضم الأرض، مما يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقبلية. اختتمت بيليه حديثها بالإشارة إلى أن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية فشل في منع هذه الإبادة الجماعية، مبينة قصور النظام الدولي في معالجة هذه القضية. يُذكر أنه في العاشر من أكتوبر 2023، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” حياً وتسليم معظم جثث الأسرى القتلى.
خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.
مرشح رئاسة نيويورك البارز زهران ممداني: “لن أعترف بحق إسرائيل في الوجود”

هاجم زهران ممداني، المرشح البارز لرئاسة مدينة نيويورك، إسرائيل، مشددًا على عدم اعترافه بحقها في الوجود، واصفًا ممارسات جيشها بـ”الإبادة الجماعية”. جاءت هذه التصريحات خلال مناظرة أُقيمت الليلة الماضية مع المنافسين المستقل أندرو وكومو، والجمهوري كورتيس ساليفا. وذكرت قناة “أخبار 12” العبرية أن ممداني يتقدم في معظم استطلاعات الرأي بفارق كبير يصل بين 15% و20% على كومو، ومن المتوقع انتخابه عمدة لأكبر مدينة في الولايات المتحدة خلال حوالي أسبوعين، في حال عدم حدوث مفاجآت كبيرة. في سياق المناظرة، أكد ممداني موقفه الثابت برفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، حيث صرح: “لن أعترف بحق إسرائيل في الوجود، أو بأي دولة تمارس التمييز العنصري على أساس الدين أو العرق”. وواصل هجومه المعادي لإسرائيل، مُدينًا ممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة، وامتنع عن إدانت حركة حماس بشكل مباشر. وعندما طُلب منه التعليق على الوضع في غزة، أبدى تأييده لوقف إطلاق النار، ولكنه شدد على أنه لن يتوقف عن العمل ضد “الحصار والفصل العنصري” الذي تمارسه إسرائيل.
“حماس” تعلن التوصل لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

غزة – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صباح اليوم الخميس، توصلها لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهادفة إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وقالت حماس في بيان رسمي إن الاتفاق تم “بعد مفاوضات مسؤولة وجادة أجرتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ”. وأضاف البيان أن الاتفاق يضمن “وقف الحرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى”. وأعربت حماس عن تقديرها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وتركيا، وقدمت الشكر للرئيس ترامب على “جهوده لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال من غزة”. وحثت الحركة ترامب والدول الضامنة وكل الأطراف الدولية على ضمان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، محذرة من أي محاولات إسرائيلية للتهرب أو تأخير التنفيذ. كما حيت حماس صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مشيدة بـ”شجاعته وتضحياته التي لا مثيل لها في مواجهة مخططات الاحتلال الفاشية”. وأكدت حماس أن “تضحيات شعبنا لن تذهب سدى، وسنبقى متمسكين بحقوقنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير”.
عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.
برلمانية إيطالية شاركت بأسطول الصمود: حُرمنا حقوقنا الأساسية أثناء الاحتجاز
قالت البرلمانية الإيطالية بنيديتا سكوديري، التي كانت ضمن أسطول الصمود العالمي، إنهم تعرضوا للاحتجاز من قبل إسرائيل حيث حُرموا من الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية وحقوقهم، وعانوا من اعتداءات جسدية. جاء ذلك خلال كلمتها يوم الاثنين بعد عودتها، في جلسة الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وأوضحت سكوديري أنها وأربعة أعضاء آخرين من البرلمان كانوا من بين 400 شخص اختطفهم الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية، مؤكدة أن هذا يعد انتهاكاً جدياً للقانون الدولي وقانون البحار. وأضافت أنهم أُجبروا على الذهاب إلى ميناء أسدود حيث تم احتجازهم بشكل غير قانوني، وخضعوا للتفتيش وتم حرمانهم من حقوقهم الأساسية. وأكملت: “حُرمنا من الماء والطعام والنوم والدواء، وفي بعض الحالات تعرضنا للاعتداء الجسدي.” وأشارت إلى أن هدفهم الوحيد كان تقديم مساعدات إنسانية لشعب يعاني من الجوع. وأفادت: “كنا نقوم بما لم تقم به المؤسسات والعديد من الحكومات الأخرى، وهو احترام القانون الدولي وكرامة الإنسان. الجريمة الوحيدة هي أننا لم نتمكن من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الإبادة الجماعية المعلنة وانتهاكات إسرائيل في غزة التي تُبث على الهواء.” وأشارت إلى أن تجربتهم تمثل جزءاً بسيطًا مما يعانيه الفلسطينيون يومياً. وأكدت سكوديري على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأسطول من أجل الوفاء بتعهداته كضامن للديمقراطية وحقوق الإنسان. واقترحت كتلة سكوديري (حزب الخضر) إدراج موضوع “الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، والاعتقالات التي طالت المشاركين، والمعاملة غير القانونية لهم” في جدول أعمال الجلسة البرلمانية، لكنها لم تحصل على الموافقة.
