ترامب يجهز لإعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتشكيل هيئة حاكمة جديدة للقطاع

images 21

كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن الرئيس دونالد ترامب يجهز لإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة قبل عيد الميلاد، وسيشمل ذلك تشكيل هيئة حاكمة جديدة لإدارة القطاع. وتقوم الولايات المتحدة، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا، بإجراء مفاوضات مع حركة حماس حول انسحابها من إدارة غزة وبدء عملية نزع السلاح. ووفقًا لقناة “12” العبرية، فإن المعادلة المطروحة هي: مغادرة الجيش الإسرائيلي للقطاع ومغادرة حماس للسلطة. يعتبر وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في غزة إنجازًا رئيسيًا في سياسة ترامب الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن. ومع اقتراب تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ترغب الولايات المتحدة في المضي قدمًا إلى المرحلة الثانية لضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع استئناف القتال. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء عن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ملمحًا إلى وجود بعض المشاكل في القطاع، لكنه أكد أن “السلام يسود الشرق الأوسط”. جاءت تصريحات ترامب في يوم شهد توترات في القطاع، حيث وقعت مواجهة في مدينة رفح أدت إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين نتيجة استهدافهم من مسلحين تابعين لحماس الذين خرجوا من أنفاق في المدينة.

حملة دولية لإطلاق سراح “مانديلا فلسطين”.. ناشطون وحقوقيون يحيون جهود الإفراج عن الأسير مروان البرغوثي

images 16

أطلق ناشطون و حقوقيون حملة دولية جديدة لإطلاق سراح الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي (66 عاماً)، الذي يقبع في سجون إسرائيل منذ 23 عاماً. تم اعتقال البرغوثي، الذي يشغل منصب عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، في عام 2002، وتعرض للإدانة بتهم تتعلق بالقتل والشروع بالقتل، وهو يقضي خمسة أحكام مؤبدة ولديه شعبية كبيرة بين الفلسطينيين. وأكد شقيقه مقبل الذي تحدث للأناضول، أن الحملة تمت إعادة إحيائها من خلال فعاليات متزامنة بدأت في لندن وبلدة كوبر في الضفة الغربية والمناطق الأخرى حول العالم. وذكر أن هذه الحملة تُعتبر جزءاً من جهود مستمرة منذ اعتقال مروان. وأشار إلى أن فعاليات تم تنظيمها في العديد من الدول مثل جنوب إفريقيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وبعض الدول العربية، وأنه تم تأكيد عودة تفعيل الحملة يوم السبت الماضي من بريطانيا. وأوضح أن مؤسسات المجتمع المدني البريطانية وغيرها من المؤسسات المتضامنة مع حقوق الشعب الفلسطيني هي التي أعادت تفعيل الحملة. وأضاف أن النشاطات التي أُقيمت يوم الأحد شملت مظاهرات وعرض لوحات ورسومات تطالب بإطلاق سراح البرغوثي. كما أفاد بأن العديد من البلديات في فرنسا نظمت فعاليات مشابهة، مع التركيز على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وخاصة البرغوثي. وفي سجون إسرائيل، هناك أكثر من 10,000 أسير فلسطيني، بما في ذلك أطفال ونساء يعانون من ظروف صعبة. وذكر مقبل أن فنانين بريطانيين قاموا بزيارة بلدة كوبر، حيث رسم أحدهم لوحة على طول ملعب كرة القدم تحمل صورة البرغوثي وكلمة “الحرية لمروان”. وأكد أن الحملة وطنية وإنسانية وتنظم بالتعاون مع مؤسسات حقوقية وبرلمانات، ويشارك فيها فائزون بجوائز نوبل للسلام. وشدد على ضرورة تسريع عملية الإفراج عن الأسرى، حيث سقط أكثر من 90 شهيداً في سجون إسرائيل منذ أكتوبر 2023. وأشار إلى وجود مخاوف على حياة الأسرى في ظل الظروف الصحية والإنسانية القاسية. في 18 فبراير الماضي، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن غفير زنزانة البرغوثي مهدداً إياه بالقتل، بحسب الفيديو الذي تم نشره لاحقاً. وقد تحولت جهود حملة إطلاق البرغوثي إلى حملة دولية تم تفعيلها عدة مرات، كان أبرزها في 27 أكتوبر 2023. في ذلك الوقت، انطلقت الحملة من زنزانة المناضل نيلسون مانديلا بجنوب إفريقيا. وفي 23 أكتوبر الماضي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيتخذ قراراً بشأن الضغط للإفراج عن البرغوثي، لكنه لم يعلن أي قرار حتى الآن. يعتقد الكثيرون أن البرغوثي يمكنه توحيد الفلسطينيين حول “حل الدولتين”، خصوصاً مع التغييرات المتوقعة عقب الأعمال العدائية في قطاع غزة. إلا أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترفض قيام الدولة الفلسطينية. ورغم الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين في صفقات تبادل، تظل إسرائيل مُصممة على عدم إطلاق سراح البرغوثي وآخرين من الأسرى البارزين.

أردوغان: “إسرائيل” تخالف اتفاق وقف إطلاق النار بمبررات غير مقنعة

53d2507f611e9b7c748b45b3

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، إن “(إسرائيل) تنتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية”، مؤكدًا أن “حركة حماس تتبنى نهجًا صبورًا في الحفاظ على وقف إطلاق النار رغم الاستفزازات المستمرة”. وأضاف أردوغان أن “هناك حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني تهدف إلى إحباط تضامن شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني المظلوم”، مشددًا على “ضرورة كشف هذه الحملات وتوحيد الجهود الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين”. وجدد الرئيس التركي موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بوقف إطلاق النار والاحترام الكامل للقانون الدولي”.

فلسطين، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل أودت بحياة 33 ألف امرأة وطفلة خلال عامين.

68ab3b63721e6 1

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن 33 ألف سيدة وطفلة فقدن حياتهن في الأراضي الفلسطينية على مدار العامين الماضيين نتيجة للعنف الإسرائيلي، في ممارسات تُعتبر من “أشد أشكال التمييز والاضطهاد” ضد المرأة في العصر الحديث. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام. على مدى العامين الأخيرين، كانت إسرائيل قد بدأت بشن إبادة جماعية في غزة، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بينما زادت في الوقت نفسه من عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن إسرائيل قتلت خلال عامي حرب الإبادة في القطاع أكثر من 12,500 سيدة وأكثر من 20 ألف طفل دون تمييز بين الذكور والإناث، في إطار حصيلة إجمالية تخطت 69 ألف قتيل. وأكدت مؤسسات فلسطينية رسمية مقتل 1080 فلسطينياً نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة خلال نفس الفترة، دون تقديم معلومات عن عدد الضحايا من النساء والأطفال. كما أضافت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الاحتلال يمارس ضد النساء الفلسطينيات “جرائم ممنهجة تشمل الإبادة الجماعية، والإعدامات الميدانية، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي بما فيه الإداري، والتعذيب والعنف الجنسي، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وإرهاب المستوطنين، والتجويع والترهيب”. وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية مستهدفة أيضاً البنية التحتية الصحية، بما في ذلك المستشفيات والعيادات التي تقدم خدمات للنساء، وخاصة خدمات الصحة الإنجابية والنفسية ودور الحماية، مما يحرم آلاف النساء من الحصول على الخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال يستخدم أدوات مراقبة وتكنولوجيا متطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجسس الإلكتروني، لاستهداف وترهيب الشعب الفلسطيني، وخاصة النساء. كما نوهت إلى أن تلك الممارسات تأتي في وقت يرفع فيه العالم شعار “الاتحاد لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات” بمناسبة هذه المناسبة الدولية.

مائات خرق إسرائيلي في غزة.. هل بدأت خطة ترامب تواجه الصعوبات؟

afb46545 7f98 42cd 8cee 5514d5911da8

في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مستقبل خطة ترامب. الاتفاق هش، حيث سجلت إحصاءات فلسطينية أكثر من 340 قتيلًا نتيجة الخروقات الإسرائيلية، التي بلغت 500 مرة وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني. تستخدم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهديد بخطة بديلة كوسيلة ضغط على إدارة ترامب، بينما يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية في إكمال خطته. الاشتباكات تتركز قرب “المنطقة الصفراء”، وهناك توجه دولي لتقسيم غزة إلى شطرين، لكن واشنطن تواجه صعوبة في تأمين قوات الطوارئ. المحللون يرون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني جديد، بينما الإدارة الأمريكية راضية ضمنيًا عن السلوك الإسرائيلي. الهدف النهائي لإسرائيل هو تفكيك حماس بالكامل، في ظل غياب الضغط المباشر على ترامب. الأزمة الإنسانية تتفاقم، حيث تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من المساعدات. خلاصة القول، خطة ترامب لم تفشل بعد، لكنها تواجه صعوبات كبيرة وسط واقع ميداني مشتعل وغياب الحسم الأمريكي.

“اعتقلت شرطة لندن 90 شخصًا من المتظاهرين الذين احتجوا ضد حظر “فلسطين أكشن

thumbs b c d22cec90a9c429c1983339d4de4132e4

قامت الشرطة البريطانية، يوم السبت، باعتقال ما لا يقل عن 90 متظاهرا في العاصمة لندن، وذلك خلال احتجاج على قرار السلطات بحظر مجموعة “فلسطين أكشن” في يوليوز الماضي. وأفاد مراسل الأناضول بأن الناشطين تجمعوا في ساحة تافيستوك، معبرين عن رفضهم لإعلان مجموعة “عمل فلسطين”، التي تشتهر بأنشطتها الموجهة ضد الشركات التي تتعامل تجارياً مع إسرائيل، كمنظمة محظورة. رفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات مثل “أنا ضد الإبادة الجماعية” و”أنا أؤيد فلسطين أكشن”، قبل أن تتدخل الشرطة وتعتقلهم. وأكدت شرطة لندن عبر بيان نشرته على منصة “إكس” الأمريكية اعتقال 90 متظاهرا على الأقل خلال الاحتجاج. تأسست مجموعة “فلسطين أكشن” في عام 2020، وتوسعت شهرتها عبر الأنشطة التي قامت بها في بريطانيا إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023. وقد اشتهرت المجموعة بتنظيم حملات لإيقاف الإنتاج في المصانع التابعة للشركات المتعاملة مع إسرائيل، ومن أبرز أنشطتها كانت تلك التي استهدفت مصنع شركة “ألبيت سيستمز” الإسرائيلية للصناعات الدفاعية في مدينة بريستول، مما أدى لتعطيل إنتاج الطائرات المسيّرة في ذلك المصنع.

ممداني هو أول زائر للبيت الأبيض يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة

ممداني في البيض الأبيض

جدد زهران ممداني، عمدة نيويورك المنتخب، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، ليكون بذلك أول ضيف في المكتب البيضاوي يطرح هذا الاتهام علنًا منذ بداية الحرب على غزة قبل أكثر من عامين. خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد مساء يوم الجمعة، أشار ممداني إلى أنه ناقش مع ترامب “قلق العديد من سكان نيويورك بشأن استخدام أموالهم في تمويل انتهاكات حقوق الإنسان في غزة”. وأكد قائلاً: “أريد أن تُنفق هذه الأموال لضمان كرامة المواطن الأمريكي، لا لدعم الحروب التي لا تنتهي”، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام. وعند استفسار صحفي عن اتهامه للحكومة الأمريكية بارتكاب إبادة جماعية، أوضح ممداني: “لقد تحدثت عن الحكومة الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية، وعن حكومتنا التي تدعمها ماليًا”. وأكد أيضًا: “أقدّر كل الجهود المبذولة من أجل السلام، ولكن الناس ملوا من رؤية أموالهم تُستخدم في تمويل حروب بلا نهاية. يجب علينا الالتزام بمعايير حقوق الإنسان الدولية، وهناك عمل كثير لا يزال ينتظرنا”. وعندما سئل عن موقفه من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يُنكر ممداني تصريحاته السابقة التي وعد فيها باعتقاله عند دخوله نيويورك، واكتفى ترامب بالقول: “لم نتناول وعده بخصوص اعتقال نتنياهو”، مما يدل على حساسية الموضوع. وأكد ممداني أن “الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في غزة لا يمكن التغاضي عنها”، مشددًا على أن “الولايات المتحدة شريك في هذه الجرائم طالما أنها تستمر في تقديم الدعم العسكري والمالي”. رغم الخلافات الكبيرة بين الرجلين، حيث وصف ترامب ممداني سابقًا بأنه “مجنون يساري متطرف” و”كاره لليهود”، بدا اللقاء وديًا وركز على القضايا المحلية مثل غلاء المعيشة والأمن في نيويورك. وصرح ترامب: “لدينا هدف مشترك: نريد لمدينتنا الحبيبة أن تزدهر”، بينما شدد ممداني على التزامه بمكافحة معاداة السامية، قائلاً: “أنا مهتم بأمن الجالية اليهودية وسأعمل على القضاء على جميع أشكال الكراهية في كل أحياء نيويورك”.

“المحادثات الإسرائيلية-الأمريكية حول خطة ترامب في غزة وصلت إلى طريق مسدود بسبب “نزع السلاح

f2b404f9 4de6 411b a629 ce63fddfc5c1

أفادت “القناة 13” العبرية أن المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث أشارت إلى تدهور الوضع في قطاع غزة وزيادة قوة حركة حماس بشكل ملحوظ. وأوضحت القناة أن “مسألة اليوم التالي في غزة أصبحت مركزية في النقاشات بين الجانبين، حيث يسعى الأمريكيون لتطبيق المرحلة التالية من الاتفاق رغم وجود خلافات جوهرية حول كيفية التنفيذ”. وذكرت القناة أن مسؤولًا أمنيًا إسرائيليًا صرح بأن المحادثات جرت على مدار الأسابيع الماضية ولكنها لم تصل إلى نتيجة. وأشارت القناة أيضًا إلى أن الأمريكيين يواجهون صعوبات في تشكيل القوة الدولية التي يُفترض أن تُعنى بنزع سلاح القطاع، وبدلاً من ذلك تسعى إدارة ترامب للانتقال مباشرة إلى إعادة الإعمار، وهو ما تراه إسرائيل غير مقبول. وأكد المصدر الأمني أن “إعادة الإعمار لا يمكن أن تتم قبل نزع السلاح، وهو الأمر الذي يتعارض مع خطة ترامب، ويجب أن تكون غزة منزوعة السلاح”. كما نوه المسؤول الإسرائيلي الكبير إلى أن “الوضع المؤقت الحالي هو الأسوأ، حيث تعززت قوة حماس مؤخرًا بعد انتهاء الحرب”. وأشارت القناة إلى أن التأخير في الانتقال للمرحلة الثانية يُعزى أيضًا إلى أزمة عناصر حماس في رفح جنوب القطاع.

تحت إشراف إسرائيلي، بدأت واشنطن في تجهيز ميليشيات غزة بهدف استبدال حماس.

beef0c62 c806 4220 987d bb6e5f6a3e68

كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن لقاءات بين زعماء العشائر في غزة ومسؤولين أمريكيين لمناقشة مصير عناصر “حماس” المحاصرين في رفح، حيث تصر إسرائيل على عدم النظر في أي حل حتى تُعيد الحركة جثث الرهائن. زيارة جاريد كوشنر الأخيرة عززت العلاقات بين الولايات المتحدة والفصائل الفلسطينية المعارضة لحماس، وتمت مناقشة إمكانية تحويل الميليشيات إلى قوة محلية للحفاظ على النظام. تتضمن الخطة نشر هذه الميليشيات في المناطق الإنسانية الجديدة في غزة، مع الحفاظ على تواصل مع قادة الميليشيات لتوزيع المساعدات. إسرائيل تسهم في تسهيل التنسيق، والهدف هو ترسيخ هذه الميليشيات كقوة استقرار. بالنسبة لعناصر “حماس” المحاصرين، هناك مقترحات متعددة، لكن إسرائيل متمسكة بموقفها بعدم التوصل إلى اتفاق حتى تُعيد “حماس” جميع جثث الرهائن. وتطالب “حماس” بالسماح لمقاتليها بالعودة سالمين، بينما تضغط الولايات المتحدة لنزع سلاحهم.

الضفة الغربية: اعتداءات من قبل إسرائيل أدت إلى إصابة 17 شخصاً، بالإضافة إلى إحراق منزل وتقطيع أشجار.

thumbs b c 36696fadcfae446e313188623fc3c30d

شن الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اليوم السبت سلسلة من الاعتداءات في مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابة 17 فلسطينياً ومتضامناً، وإشعال النيران في أحد المنازل، وتقطيع أشجار الزيتون. وقد تركزت هذه الاعتداءات في قريتي أبو فلاح ودير جرير شمال شرق رام الله، بالإضافة إلى بلدات بيتا وبيت دجن وبورين جنوب نابلس، وبلدة يطا جنوب الخليل. ** اعتداء على قاطفي الزيتون** في بلدة بيتا، تعرض المشاركون في فعالية قطف الزيتون على أراضي جبل قماص لهجوم من مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لما ذكره محمد حمايل، نائب رئيس بلدية بيتا، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ستة مصابين وتم نقلهم إلى المستشفى، حيث كان من بين المصابين متضامنين أجانب وطواقم إسعاف وصحفيين فلسطينيين. لاحقاً، أفادت وزارة الصحة بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس تعاملت مع 11 إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين في بلدة بيتا، وأكدت أن حالاتهم مستقرة.