منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي لتنفيذ إعلان نيويورك والاعتراف بدولة فلسطين

IMG 0144

رحبت منظمة “التعاون الإسلامي” بالقرار التاريخي الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن اعتماد إعلان نيويورك والمرفقات المرتبطة به الذي صدر عن “المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين”. وقالت المنظمة في بيان لها اليوم السبت إن هذا القرار يعكس إجماعًا والتزامًا دوليًا نحو بناء الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وأشادت المنظمة بالدور الرائد الذي لعبته المملكة العربية السعودية وفرنسا من خلال رئاستهما أعمال المؤتمر وبجهودهما المشتركة في حشد الدعم لصدور الوثيقة النهائية وصياغتها بالتشاور مع رؤساء مجموعات العمل. كما شكرت جميع الدول التي ساهمت في “رعاية هذا القرار وصوتت لصالح اعتماده في الجمعية العامة”، مما يعكس دعمها للسلام والعدالة والشرعية الدولية. ودعت المنظمة جميع الدول إلى تحمل مسؤولياتها والبدء فورًا في تنفيذ الإجراءات المطلوبة في “إعلان نيويورك”، بما في ذلك الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وتشجيع عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، والضغط على “إسرائيل” لوقف انتهاكات الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهجير والتدمير وتجويع الشعب الفلسطيني. وأكدت المنظمة مجددًا التزامها بالعمل مع جميع الأطراف الدولية لضمان تنفيذ هذا الإعلان، بما يمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه غير القابلة للتصرف، وأهمها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس. في عام 2002، خلال مؤتمر القمة العربية الذي عُقد في بيروت، اتفقت الدول العربية بالإجماع على قرار يتيح الاعتراف الكامل بدولة الاحتلال بشرط قبولها بـ”حل الدولتين”، والذي عُرف بـ”المبادرة العربية” التي اقترحتها السعودية.

الجمعية العامة تصادق على مشروع قرار يدعم إعلان نيويورك الذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

2124b6fc 3fdc 4e02 8092 44e72e391ea6

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يساند إعلان نيويورك المتعلق بتنفيذ حل الدولتين، الذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وقد صوتت الجمعية خلال اجتماعها اليوم الجمعة على تأييد ما تضمنه هذا الإعلان، حيث تم اعتماده بـ142 صوتاً مؤيداً، مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 عن التصويت. ويتضمن “إعلان نيويورك”، الذي تم إعداده بمبادرة من فرنسا و السعودية اللتان تولتا رئاسةالمؤتمر، دعماً من 15 دولة أخرى تشمل البرازيل وكندا وتركيا والأردن وقطر ومصر والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. ويحث الإعلان على إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، سعياً نحو تحقيق “حل عادل وسلمي ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وفقاً لمبدأ حل الدولتين”. أكدت هذه الدول على أن حكم المناطق الفلسطينية والحفاظ على النظام والأمن يجب أن يكون من مسؤولية السلطة الفلسطينية فقط، مع تقديم الدعم الملائم. وأضافت أنه ينبغي على حماس إنهاء السيطرة على غزة وتسليم الأسلحة للسلطة الفلسطينية.