حركة التوحيد والإصلاح بإقليم فاس تنظم حفل عيد الأضحى المبارك تحت شعار “فاذكروني أذكركم”

نظم إقليم فاس لحركة التوحيد والإصلاح، يوم الأحد 7 يونيو 2026، حفلاً روحياً وتربوياً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك بالمركب التربوي فاطمة الفهرية بمدينة فاس. وشهد هذا الحدث المتميز حضوراً وازناً ناهز 170 فرداً. برنامج حافل بالنفحات الإيمانية والتكريم انطلقت فعاليات الحفل في تمام الساعة الخامسة مساءً بآيات بينات من الذكر الحكيم. واستهل الأستاذ محمد الصوفي اللقاء بموعظة قيمة تناولت دلالات شعار الحفل المستمد من قوله تعالى: “فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون”. وعرفت الأمسية فقرات فنية وأدبية متنوعة، حيث قدمت فرقة “روح الفن الفاسية” باقة من الأناشيد والأمداح التي أضفت طابعاً روحياً على المكان. كما شهد الحفل لحظة وفاء وتكريم للأخ محمد بن شنوف، تقديراً لعطائه المتميز في العمل الدعوي والتربوي، وتثميناً لمساره الحافل بالمسؤوليات في المكاتب الإقليمية والمحلية للحركة. تكريم للأخ محمد بن شنوف دعوة لتعزيز العمل الدعوي والتربوي وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأستاذ عبد الغني كريم، مسؤول إقليم فاس للحركة، على ضرورة الاستمرار في الدعوة إلى الله، داعياً إلى ختام المرحلة الدعوية (2022-2026) بإحسان العمل. كما شدد على أهمية انخراط الجميع في تبليغ الدعوة والمساهمة الفاعلة في مختلف المجالات التربوية والاجتماعية والسياسية، كل من موقعه. واختتم الحفل بتقديم الدعاء الصالح، وسط أجواء من الأخوة والعمل المشترك.
اللجنة النسوية للحركة بفاس تنظم لقاء دراسيا

نظمت اللجنة النسوية لحركة التوحيد والإصلاح بإقليم فاس يوم الثلاثاء 18 نونبر 2025 يوما دراسيا في موضوع “سبل الرقي بالعمل الدعوي في صفوف النساء”. و افتتح اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الأخت امينة شتيوي نائبة المسؤول الاقليمي ثم موعظة بعنوان: “طلب العون على تحمل مسؤولية الدعوة – قصة موسى نموذجا”، قدمتها الأخت زهرة الشتوكي. ومن جهته، نوه الدكتور أحمد مزهار في عرضه بمثل هده المبادرات، مؤكدا على ضرورة أن توثق نتائجها ومخرجاتها، ويتابع تنفيذ إجراءاتها الوقائية والتحسينية . وكان المشاركات على موعد مع ورشة لاستحضار وكتابة نقاط القوة ونقاط الضعف، والفرص والمخاطر في جدول ليتم تحليلها ثم استخراج الحلول الناجعة لتحسين العمل وتجويده. رشيد ياسين عن موقع الاصلاح
حركة التوحيد والإصلاح إقليم فاس. فرع فاس المدينة-جنان الورد: حملةً “إفطار صائم”لتعزيز قيم التراحم والتعاون

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: “وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا” (الإنسان: 8). في إطار القيم الإسلامية النبيلة التي تحث على البذل والعطاء، نظّمت حركة التوحيد والإصلاح – فرع فاس المدينة، جنان الورد، يوم التاسع من مارس، حملةً مباركةً تحت شعار “إفطار صائم”، وذلك خلال فعاليات منتدى الشباب الذي شهد حضورًا متميزًا من المنخرطات والمتطوعات الفاعلات في العمل الخيري. وقد تميزت هذه المبادرة الإنسانية بتوزيع مئة وجبة إفطار على الصائمين من المحتاجين والمارة في الشوارع، وذلك قبل أذان المغرب بساعات قليلة. وقد جاءت هذه الخطوة المباركة تجسيدًا لقيم التكافل الاجتماعي والتضامن التي يوصي بها الدين الإسلامي، حيث يعكس هذا العمل روح الأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع، ويعزز من ثقافة العطاء التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للعمل الخيري. https://youtube.com/shorts/ONeAkMXukQI?feature=share وحرصت المشاركات في المنتدى على إعداد وجبات الإفطار بعناية، وضمان توزيعها بطريقة منظمة تحفظ كرامة المستفيدين، وتوفر لهم لحظات من الفرح والراحة في هذا الشهر الكريم. كما شهدت الحملة أجواءً روحانية زادتها جمالًا مشاعر الرضا والامتنان التي ارتسمت على وجوه الصائمين الذين استفادوا من هذه المبادرة. وتأتي هذه الحملة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها حركة التوحيد والإصلاح لتعزيز قيم التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يُعد شهر الخير والإحسان. وفي ختام الحملة، عبرت المشاركات عن سعادتهن الكبيرة بنجاح هذا النشاط، وأكدن على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لما لها من أثر إيجابي عميق على المستفيدين، ولما تحققه من أجر وثواب عند الله عز وجل. كما رفعت الأيادي بالدعاء بأن يتقبل الله هذا العمل، وأن يجعله في ميزان حسنات كل من ساهم فيه، وأن يديم روح التضامن والمحبة بين المسلمين.
