اليوم العالمي للبيئة: تحذيرات من”كارثة صحية وبيئية شاملة” في قطاع غزة

Ptjkd

حذر اتحاد بلديات قطاع غزة ومؤسسات بيئية من “كارثة صحية وبيئية شاملة” تتهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني، نتيجة الانهيار الحاد في البنية التحتية وتوقف خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023. وفي خطوة رمزية تعكس مأساوية الواقع، أحيت المؤسسات البلدية “اليوم العالمي للبيئة” من داخل مكب “سوق فراس” وسط مدينة غزة، حيث تتراكم نحو 380 ألف متر مكعب من النفايات الصلبة وسط الأحياء السكنية والتجارية المكتظة. وأكد مسؤولون محليون أن استمرار إغلاق المكب الرئيسي في “جحر الديك” من قبل الاحتلال أدى إلى انتشار المكبات العشوائية والحشرات والقوارض، رغم الجهود المحدودة لترحيل بعض النفايات بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. من جانبه، أوضح رئيس سلطة المياه وجودة البيئة أن القطاع يواجه أخطر أزمة بيئية في تاريخه، حيث دمرت الحرب 80% من المباني والمنشآت، وخلفت أكثر من 57 مليون طن من الركام. كما طال الدمار 80% من مرافق المياه، مما قلص إمداداتها إلى أقل من 20% مما كانت عليه قبل الحرب، مع تزايد الاعتماد على الحفر الامتصاصية التي تهدد الخزان الجوفي. بدوره، شدد رئيس اتحاد البلديات على أن منع إدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة، ومنع الوصول للمكبات الرئيسية، تسبب في تدفق المياه العادمة للشوارع وتلوث البحر، محذراً من أن آثار هذا التلوث قد تمتد لسنوات طويلة. تأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف معيشية قاسية، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، إلا أن استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية ومواد إعادة الإعمار يفاقم الأزمة، وذلك بعد حرب خلفت أكثر من 72 ألف قتيل و173 ألف جريح، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله

عزل الطبيب حسام أبو صفية في سجن نفحة بعد استئنافه قرار اعتقاله

كشفت هيئة الدفاع عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلته من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي، وسط ظروف احتجاز وصفت بالقاسية وحرمانه من العلاج والرعاية الصحية اللازمة. وأكد المحامي ناصر عودة أن قرار النقل والعزل جاء كإجراء عقابي مباشر عقب تقديم استئناف ضد استمرار احتجاز أبو صفية، مشيراً إلى أن موكله تعرض خلال الفترة الماضية لسلسلة من التهديدات والضغوط من قبل ضباط المخابرات وإدارة السجون. وأوضح أن تلك الضغوط هدفت إلى منعه من نقل حقيقة الأوضاع التي يعيشها داخل السجون الإسرائيلية، إلى جانب ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين الآخرين. وبيّن عودة أن العزل الانفرادي يهدف إلى قطع تواصل أبو صفية مع الأسرى ومحاميه ومحيطه الخارجي، لافتاً إلى أن هيئة الدفاع مُنعت في أكثر من مناسبة من زيارته دون مبررات قانونية واضحة. وأشار إلى أن الطبيب الفلسطيني تعرض، على مدار عام ونصف من الاعتقال، لسياسات تنكيل ممنهجة تمثلت في ظروف احتجاز صعبة وإهمال طبي متواصل وحرمان من العلاج، رغم وضعه الصحي، إضافة إلى تقييد حقه في التواصل مع محاميه. كما أوضح أن أبو صفية لا يزال محتجزاً بموجب ما يسمى “قانون المقاتل غير الشرعي”، دون تقديم أدلة تثبت التهم الموجهة إليه. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مدير مستشفى كمال عدوان في 27 دجنبر 2024 عقب اقتحام المستشفى، فيما جرى تمديد اعتقاله عدة مرات خلال عام 2025، من بينها قرار بتمديد احتجازه ستة أشهر إضافية في أكتوبر من العام ذاته. وفي فبراير 2025، ظهر أبو صفية للمرة الأولى في تسجيل مصور بثته وسائل إعلام إسرائيلية وهو مقيد داخل السجن، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والرفض الحقوقي. ولفت المحامي إلى أن قضية أبو صفية تأتي ضمن سياق أوسع يطال الكوادر الطبية الفلسطينية، موضحاً أن نحو 14 طبيباً فلسطينياً اعتُقلوا من داخل المستشفيات، في إطار ما وصفه بسياسة تستهدف القطاع الصحي والعاملين فيه خلال الحرب على غزة. وفيما يتعلق بالمسار القانوني، أكد عودة أنه تقدم باستئناف أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بالإفراج عن موكله، استناداً إلى أن اعتقاله يتعارض مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تمنح الطواقم الطبية حماية خاصة أثناء النزاعات المسلحة. وأشار إلى أن جلسة المحكمة كانت متوقعة خلال الأيام المقبلة، إلا أن هيئة الدفاع فوجئت بقرار نقله إلى سجن نفحة ووضعه في العزل الانفرادي. وأعرب المحامي عن قلقه إزاء الوضع الصحي والنفسي لأبو صفية في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وغياب المعلومات الدقيقة حول حالته، مؤكداً مواصلة المتابعة القانونية بانتظار قرار المحكمة. وتشير معطيات فلسطينية إلى أن أبو صفية يعد واحداً من بين 737 من الكوادر الطبية الذين اعتقلتهم إسرائيل منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم أطباء ومسعفون وممرضون. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110889/

شهيدة و16 مصاباً بخان يونس بخروقات الاحتلال المتواصلة للتهدئة

غزة 1

استشهدت فتاة فلسطينية وأصيب 16 مدنياً، فجر اليوم الجمعة، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي بوصول شهيدة و16 مصاباً إلى المستشفى، عقب قصف نفذته مروحيات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأوضح أن الفتاة بشرى هاني حسن البراهمة (18 عاماً) ارتقت شهيدة جراء القصف الذي طال خيام النازحين في المنطقة. وفي وسط قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة. كما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما توغلت آلية إسرائيلية قرب مسجد الصحابة في مواصي رفح جنوب القطاع. وكان 12 فلسطينياً قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الخميس، جراء 17 خرقاً إسرائيلياً لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك لليوم الـ239 على التوالي. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 947 شهيداً، إضافة إلى 2935 إصابة. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة التراكمية للعدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و956 شهيداً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفاً و43 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/05/1110886/

9 شهداء وعشرات الجرحى في خروقات إسرائيلية متواصلة على غزة

غزة

استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت شققاً سكنية في مدينة غزة، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بوصول تسعة شهداء و15 مصاباً عقب قصف جوي استهدف أربع شقق سكنية في المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة. وتركزت إحدى الغارات على شقة سكنية تعود لعائلة الغول في عمارة “أبو غوري” قرب موقف أبو الأمين بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين. كما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة جراء قصف شقة لعائلة مهنا قرب دوار أبو يوسف القوقا في مخيم الشاطئ غرب المدينة. وفي هجوم آخر، استشهد خمسة مواطنين وأصيب عدد من المدنيين إثر قصف شقة سكنية لعائلة لبد في شارع المخابرات شمال غربي غزة، بينما اندلعت النيران في الشقة المستهدفة والمباني المجاورة لها. وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال استهدف المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة. وامتد القصف إلى شارع صلاح الدين شرقي وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وفي جنوب القطاع، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار وقذائفها باتجاه سواحل مدينة خان يونس، في حين كثفت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار على المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة. كما شهدت أجواء خان يونس تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً للطائرات المسيّرة الإسرائيلية خلال ساعات الفجر. وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب نحو 25 آخرين، أمس الأربعاء، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية أخرى لاتفاق التهدئة في قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية، وسط تصاعد العمليات العسكرية والقصف في مناطق متفرقة من القطاع. وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 936 شهيداً، إضافة إلى 2903 إصابات. وفي السياق ذاته، بلغت الحصيلة الإجمالية للحرب على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72 ألفاً و945 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 173 ألفاً و11 إصابة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/06/04/1110809/

يعتزم الاحتلال الموافقة على بناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

7542

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت، من خلال مجلس التخطيط الأعلى التابع لما يعرف بـ “الإدارة المدنية”، على عقد جلسة يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 لمناقشة مجموعة جديدة من المخططات الاستيطانية. تشمل هذه المخططات بناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدة مستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى تعزيز نفوذ المستوطنات وتقوية بنيتها القانونية والتخطيطية. وحسب الهيئة، فإن الوحدات الاستيطانية المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات، أبرزها خطة لبناء 1006 وحدات في مستوطنة “جفعوت” غرب بيت لحم، التي يتم تحويلها إلى مستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة “ألون شفوت” في مارس 2025. كما تشمل الخطط 922 وحدة في مستوطنة “هار براخا” جنوب نابلس، و455 وحدة في مستوطنة “ميفو دوتان” غرب جنين، و234 وحدة في مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل في إطار مشروع لإنشاء حي جديد يسمى “همبشر”. وأشارت الهيئة إلى أن مشروع الحي الجديد في مستوطنة “كريات أربع” له أهمية خاصة، لأنه يقع داخل مدينة الخليل وعلى بعد حوالي 800 متر شمال المستوطنة، وهو منفصل عنها جغرافياً، مما يدل على توجهات توسعية جديدة داخل المدينة. – تشمل المخططات أيضًا بناء 100 وحدة استيطانية في مستوطنة “سنسانة” جنوب الخليل، بالإضافة إلى وحدات إضافية في مستوطنتي “أرئيل” و”بركان” المقامتين على أراضي محافظة سلفيت. أوضحت الهيئة أن هذه المشاريع تهدف إلى تكريس واقع جديد في الأراضي الفلسطينية عبر توسعة المستعمرات الحالية وبناء تجمعات استيطانية حضرية، مما يؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي وعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها، في إطار سياسة الضم التدريجي التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

استشهاد فلسطينيين و25 إصابة، بعضها في حالة خطرة، نتيجة قصف مروحيات الاحتلال لتجمع من المواطنين في ميناء غزة.

9377 730x438 1

غزة: استشهد فلسطينيان وأصيب 25 آخرون، من بينهم أطفال، اليوم الأحد في عدة غارات إسرائيلية على قطاع غزة. تأتي هذه الأحداث في إطار انتهاكات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ 10 أكتوبر 2025. في أحدث الهجمات، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعًا لمصطافين في ميناء الصيادين على ساحل مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة 18 آخرين، بينهم أطفال وحالات حرجة، وفقًا لمصادر طبية. يعتبر شاطئ البحر المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق العامة وأماكن الترفيه نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لمدة عامين. كما أصيب فلسطينيان آخران جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزل عائلة الغرابلي قرب محطة الشوا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.   وفي شمال القطاع، أفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” ألقت قنبلة على خيمة تأوي نازحين وسط مخيم جباليا، دون أن تُسجل أي إصابات. وفي وسط القطاع، أصيب أربعة فلسطينيين، من بينهم سيدة وطفل في حالة خطرة، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لمنزل في مخيم البريج. وفي مخيم النصيرات، استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية الطابق العلوي من مدرسة “أبو عريبان” بصاروخ، دون تسجيل إصابات، بينما استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من مخيم البريج في المحافظة الوسطى. أما في جنوب القطاع، فقد أطلقت آليات إسرائيلية متمركزة شرق مدينة خان يونس النار باتجاه مناطق وسط المدينة، بينما قصفت زوارق حربية ساحلها.

إسرائيل تودي بحياة 33 فلسطينياً في غزة خلال احتفالات عيد الأضحى.

thumbs b c a1470a81a0c07fdfe8c93ca3f20cf91e

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن مقتل 33 فلسطينياً وإصابة أكثر من 130 آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عيد الأضحى. احتفل المسلمون بعيد الأضحى على مدار أربعة أيام بدءاً من يوم الأربعاء، بينما منعت إسرائيل الفلسطينيين من الاستمتاع بأجواء العيد للعام الثالث على التوالي، من خلال القتل والتهجير والتجويع. وقالت الوزارة في بيانها: “إجمالي ما وصل المستشفيات خلال أيام عيد الأضحى هو 33 شهيداً وأكثر من 130 إصابة”. وأضافت: “كما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية شهيد جديد و8 إصابات”. لم توضح الوزارة ملابسات الحادث، لكن الجيش الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن”. وفيما يتعلق بالضحايا الناجمين عن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول، قالت الوزارة: “إجمالي عدد الشهداء 930، والإصابات 2819، وحالات الانتشال: 781”. وأشارت الوزارة إلى أن “الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان (الإسرائيلي) في أكتوبر 2023، بلغت 72 ألفاً و939 شهيداً، و172 ألفاً و927 مصاباً”.

10 شهداء بينهم 4 أطفال في قصف استهدف منزلاً وسط مدينة غزة

6564654

تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ231 على التوالي، رغم التفاهم الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية في أكتوبر 2025، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 من الشهر نفسه. وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد 10 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط مدينة غزة. https://twitter.com/PalinfoAr/status/2059729795844346061?s=20 وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه انتشلت 10 شهداء بينهم 4 أطفال وإصابة أكثر من 20 في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، لترفع حصيلة الشهداء منذ صباح الأربعاء إلى 21 شهيدا، وفقا مصادر في مستشفيات غزة. وقصفت طائرات الاحتلال الحربية شقة سكنية في عمارة مأهولة بالسكان تحيط بها خيام للنازحين، بثلاثة صواريخ. وقالت مصادر طبية إن معظم الإصابات التي وصلت إلى مستشفيات مدينة غزة خطيرة. وأفادت مصادر طبية بأن الشهداء هم: أحمد عبد الوهاب أبو حليمة – 43 عاما  نور أحمد عبد الوهاب أبو حليمه – 12عاما يامن أحمد عبد الوهاب أبو حليمه – 13عاما اسراء عماد سليم – 17 عاما  سيدرا إياد عزام – 12 عاما  ساره سامح رجب – 9 أعوام عماد حسان سليم شيماء خليل شعبان السويركي – 28 عاما إحسان مطر بلبل – 81 عاما  عطاف صبحي بلبل – 47 عاما وقبل ساعات من عملية الاستهداف الجديدة، نعت كتائب القسام الشهيد محمد عودة ووصفته بأنه قائد أركانها، مؤكدة أن اغتيال القادة الكبار لن يزيدها إلا إصرارا على مواصلة طريق المقاومة. وشيع حشد من الفلسطينيين عودة الذي استشهد مع زوجته واثنين من أبنائه في الغارة الإسرائيلية على حي الرمال. https://twitter.com/PalinfoAr/status/2059726912277156136?s=20 كما استشهد مواطن متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها قبل يومين، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الشاب هايل خليل محمد الكرد (31 عاماً)، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها قبل يومين، جراء قصف الاحتلال استهدف منطقة الشاليهات غربي الزوايدة وسط قطاع غزة. وفي سياق مواز، قصفت مدفعية الاحتلال الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، مخيم البريج جنوب ووسط قطاع غزة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أعلن أمس الأربعاء، أن الاحتلال ارتكب 3005 خروقات وانتهاكات جسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ قبل 227 يوماً، ما أسفر عن استشهاد 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين، إلى جانب اعتقال 82 مواطناً. وأوضح المكتب، في بيان، أن الخروقات تنوعت بين عمليات قصف واستهداف مباشر للمدنيين، وإبادة مربعات سكنية كاملة، وإطلاق نار متكرر، إضافة إلى توغلات داخل المناطق السكنية. وأشار البيان إلى أن الاحتلال سمح بدخول 49 ألفاً و973 شاحنة مساعدات فقط من أصل 135 ألفاً و600 شاحنة كان من المفترض دخولها إلى قطاع غزة، بنسبة التزام لم تتجاوز 36%. كما أفاد بأن عدد المسافرين الذين سُمح لهم بمغادرة القطاع بلغ 5636 مسافراً فقط من أصل 17 ألفاً، بنسبة التزام بلغت 34%، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار سياسة التضييق وعرقلة الحركة الإنسانية والتنقل. https://palinfo.com/news/2026/05/28/1110269/

خروقات متواصلة .. 8 شهداء بعدوان الاحتلال على غزة

خروقات متواصلة . 8 شهداء بعدوان الاحتلال على غزة

استشهد سبعة مواطنين وأصيب آخرون – اليوم الثلاثاء- بقصف إسرائيلي على مخيم المغازي وغربي خانيونس وسط قطاع غزة وجنوبه، في حين استشهدت طفلة متأثرة بإصابته السابقة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار. وأفادت مصادرنا باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة غربي خانيونس. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت صباح اليوم مجموعة من المواطنين بمخيم المغازي وسط قطاع غزة ما أسفر عن 5 شهداء وعدد من الإصابات. ووفق المصادر فإن الاستهداف الإسرائيلي جاء لحماية عملاء الاحتلال الذين حاولوا اقتحام منازل المواطنين في المنطقة ولدى تصدي المواطنين لهم تدخلت طائرات الاحتلال المسيرة لتستهدفهم. من جهتها، أعلنت قوة رادع تصديها بمساندة المواطنين لمجموعةٍ من العصابات العميلة التي حاولت التقدم واجتياز الخط الأصفر شرق المحافظة الوسطى تحت غطاءٍ ناري وجوي من الاحتلال. إلى ذلك، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وفي وقت سابق أفادت مصادر محلية باستشهاد الطفلة فاطمة محمد عبد الهادي الخطيب، 15 عاما، متأثرة بإصابتها جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم غيث في مواصي خان يونس. إلى ذلك، شهد مخيم 5 بالنصيرات دمارا واسعا طال مربعا سكنيا كاملا، بعد قصف عنيف نفذته طائرات الاحتلال الليلة الماضية. وأفاد مصادرنا بأن القصف أسفر عن تعرض عدد من المنازل للتدمير الكلي، فيما لحقت أضرار جسيمة بمنازل أخرى، من بينها منازل مأهولة بالسكان، ما يعكس تصاعد وتيرة الاستهداف واتساع نطاق الخسائر المدنية. وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار كثيف جدا من آليات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع. ونجت الليلة الماضية مجموعة من أفراد الشرطة بعد استهدافها بطائرة مسيرة للاحتلال في خان يونس. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر. ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 914 شهيدا إضافة إلى 2747 إصابة، إلى جانب تسجيل 781 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,811 شهيدا  و172,855 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع.  

صحة غزة: 5 شهداء و8 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

gettyimages 1756846700 1720870547

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، نقل 5 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى 8 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72,797 شهيداً و172,821 جريحاً. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 904 شهيداً، إلى جانب 2,713 جريحاً، وتم انتشال 777 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 245 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.