إندونيسيا تشرع في تحضيراتها لنشر آلاف الجنود في المناطق التي تشهد “نزاع” بما فيها قطاع غزة.

thumbs b c e17deb8bd27447b74ad09346cfdd648e

أعلنت إندونيسيا عن بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف جندي من قواتها المسلحة في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك قطاع غزة. وذكرت وكالة أنباء “أنتارا” الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، أن قائد القوات المسلحة، مارولي سيمانيونتاك، أشار إلى أن التحضيرات لنشر القوات قد بدأت، رغم عدم تحديد مواقع الانتشار والمواعيد بشكل نهائي. وأوضح سيمانيونتاك أن المناقشات مستمرة حول عدد الجنود، مع الإشارة إلى أن قوام القوة قد يتراوح بين 5 إلى 8 آلاف عنصر. وقد أفادت تقارير سابقة بأن إندونيسيا قد تكون أول دولة تقوم بنشر قوات عسكرية في قطاع غزة كجزء من “قوة الاستقرار الدولية” التي تتضمنها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء ما وصفه بحرب الإبادة “الإسرائيلية” على القطاع.

إندونيسيا تخصص 765 مليون دولار كدعم للاحتفال بشهر رمضان وعيد الفطر.

20220423131428352

خصصت الحكومة الإندونيسية 12.83 تريليون روبية (حوالي 765.4 مليون دولار أمريكي) كجزء من حزمة تحفيز اقتصادي للربع الأول من العام، بهدف دعم الاستهلاك خلال شهر رمضان وعيد الفطر من فبراير إلى مارس. وأفاد وزير تنسيق الشؤون الاقتصادية، إيرلانغا هارتارتو، خلال قمة إندونيسيا الاقتصادية 2026 في جاكرتا اليوم الثلاثاء، بأنه يتم إعداد حزمة تحفيزية تعكس النمو الاقتصادي في البلاد. تتضمن الحزمة خصومات على تذاكر المواصلات، وتخفيضات على رسوم الطرق السريعة، بالإضافة إلى مساعدات اجتماعية. ستوفر الحكومة خصومات تصل إلى 16% على تذاكر الطيران من خلال حوافز ضريبة القيمة المضافة التي تتحملها الحكومة للرحلات الداخلية على الدرجة السياحية. كما ستقدم شركة أنغكاسا بورا، التي تدير المطارات الحكومية، خصمًا بنسبة 50% على رسوم خدمات المطار، مع تخفيض أسعار وقود الطائرات. وسيتم تطبيق خصومات تصل إلى 30% على أسعار تذاكر النقل البحري والسكك الحديدية، بالإضافة إلى تخفيضات تصل إلى 20% على رسوم الطرق السريعة. كذلك، ستقدم مساعدات اجتماعية تتضمن 10 كيلوغرامات من الأرز وزيت الطهي لكل أسرة مستفيدة على مدى شهرين. وأكد هارتارتو أن حزمة التحفيز الاقتصادي ستُوزع خلال شهر رمضان وعيد الفطر في عام 2026.

محكمة “كاس” تؤكد قرار استبعاد رياضيين إسرائيليين من بطولة العالم في الجمباز.

thumbs b c e4454be9171f116a18946b98aa5fe7fa

بعد رفض السلطات الإندونيسية منح 6 لاعبين تأشيرات دخول البلاد رفضت محكمة التحكيم الرياضي “كاس” يوم الثلاثاء استئنافين قدما من الاتحاد الإسرائيلي للجمباز بشأن استبعاد الرياضيين الإسرائيليين من بطولة العالم للجمباز الفني التي ستبدأ الأحد المقبل في جاكرتا، إندونيسيا. وأفادت “كاس” في بيان رسمي أنه تم اتخاذ قرارات بخصوص التدابير المؤقتة التي طلبها الاتحاد الإسرائيلي، حيث تم رفض كلا الطلبين. في 10 أكتوبر 2025، أعلنت الحكومة الإندونيسية أن الرياضيين الإسرائيليين لن يحصلوا على تأشيرات لدخول البلاد، مما دفع الاتحاد الإسرائيلي لتقديم طعنين للمحكمة. الاستئناف الأول، المقدم في نفس يوم البيان، يطلب إلغاء قرار الاتحاد الدولي للجمباز، بينما الاستئناف الثاني، المقدم في 13 أكتوبر 2025، يطالب بضرورة السماح للرياضيين السبعة بالتنافس في البطولة، أو نقل البطولة أو إلغاءها. تم رفض جميع طلبات التدابير المؤقتة، حيث أُعتبر الأول غير مختص بينما الثاني لا يزال مستمراً. وقد منعت السلطات الإندونيسية الرياضيين الإسرائيليين من دخول البلاد بسبب مواقفها المناهضة للعدوان الإسرائيلي. في عام 2023، سُحبت من إندونيسيا استضافة كأس العالم تحت 20 عاماً، بعد رفض حاكم بالي استضافة المنتخب الإسرائيلي. وعلى الرغم من أن إندونيسيا قد قاطعت الأولمبياد عام 1964 بعد رفضها منح تأشيرات للرياضيين الإسرائيليين، لا تزال البلاد تواصل موقفها المناهض لإسرائيل. وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى استبعاد إسرائيل من المسابقات الرياضية الدولية بسبب النزاعات في غزة.

الروهينغا: أكثر من 200 نزحوا من ميانمار إلى سواحل إندونيسيا

GettyImages 859421402 1

وصل أكثر من 200 شخص من أقلية الروهينغا المسلمة إلى ساحل إقليم آتشه في إندونيسيا مطلع الأسبوع الحالي، وذلك بعد موجة من النزوح تعكس معاناة هذه الأقلية التي تتعرض للاضطهاد والتطهير العرقي في ميانمار. وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 500 من الروهينغا وصلوا إلى إندونيسيا خلال الفترة بين أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي. وأوضح فيصل الرحمن، المسؤول في المفوضية، أن فريق المفوضية يعمل بالتعاون مع السلطات المحلية لتقديم الدعم اللازم لهؤلاء اللاجئين. تأتي هذه الموجات من النزوح في ظل استمرار أزمة الروهينغا، الذين يفرّون من ميانمار بسبب الانتهاكات المستمرة وحرمانهم من الجنسية، أو من مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلاديش، التي تضم حوالي مليون شخص منهم. يتوجه اللاجئون عبر قوارب متهالكة إلى دول مثل تايلند وماليزيا وإندونيسيا، التي تتمتع بأغلبية مسلمة، خلال الفترة ما بين نوفمبر وأبريل، مستفيدين من هدوء البحار في تلك الفترة. يُذكر أن أزمة الروهينغا تفاقمت منذ عام 2017، بعد حملة عسكرية عنيفة شنها الجيش والمليشيات البوذية في ميانمار، مما دفع مئات الآلاف إلى الفرار نحو بنغلاديش. وتواجه ميانمار اتهامات دولية بارتكاب “إبادة جماعية” ضد هذه الأقلية أمام محكمة العدل الدولية.