مسؤولة أممية: تقارير مزعجة عن العنف الجنسي ضد الفلسطينيين بالسجون “الإسرائيلية”

F240214CG44 1200x802 1

أعربت براميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، يوم الاثنين، عن “قلقها العميق” إزاء التقارير الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة، التي توضح التدهور الحاد في ظروف احتجاز الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وفي بيان لها، أكدت باتن على ضرورة “إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة ونزيهة وفعالة من قبل الهيئات المختصة في الأمم المتحدة بشأن جميع هذه الانتهاكات، لضمان تقديم الجناة إلى العدالة، بغض النظر عن رتبهم أو انتماءاتهم”. وأضافت المسؤولة الأممية أن “هذه التقارير المقلقة للغاية تتعلق بالعنف الجنسي وغيره من أشكال المعاملة اللاإنسانية والمهينة، والتي قد تصل إلى حد التعذيب الجنسي ضد الفلسطينيين من الرجال والنساء. وتشمل هذه الانتهاكات الإهانات الجنسية الواسعة النطاق، والتهديدات بالاغتصاب والاغتصاب الجماعي، بالإضافة إلى عمليات التجريد من الملابس المهينة والمتكررة، والتعرية القسرية لفترات طويلة، والضرب والصعق الكهربائي للأعضاء التناسلية، وتصوير المعتقلين في أوضاع مهينة”. وأكدت أن “العنف والتعذيب الجنسيين، بأي شكل وفي أي سياق، خاصة في أماكن الاحتجاز، لا يمكن قبولهما”. وأشارت إلى أن “مثل هذه الأفعال البغيضة لا تمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية فحسب، بل تقوض أيضًا الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

الأمم المتحدة تدعو إلى التحقيق بقتل جنود الاحتلال لناشطة أميركية

OIF 5

دعت الأمم المتحدة، يوم الجمعة 6 شتنبر إلى إجراء تحقيق شامل ومحاسبة الجنود الإسرائيليين المتورطين في مقتل الناشطة التركية الأمريكية إيسينور إيجي في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه “يجب التحقيق في تفاصيل الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه”، مشدداً على “أهمية حماية المدنيين في جميع الظروف”. وعند سؤاله عن ما إذا تم محاسبة أي مسؤولين عن حوادث قتل مشابهة سابقة طالت موظفين أمميين، أشار دوجاريك إلى أنه “لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن بشأن مقتل موظفين أمميين”. وأكد أن “التحقيقات عادة ما تبدأ بعد انتهاء الاشتباكات”، موضحاً أن “إسرائيل لم تحقق في العديد من حوادث قتل المدنيين”. في سياق متصل، أفادت مصادر طبية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يوم الجمعة، بمقتل متضامنة أمريكية من أصل تركي كانت تشارك في فعالية شعبية ضد الاستيطان في منطقة “جبل صبيح” ببلدة “بيتا” جنوبي نابلس. وأكد مراسل “قدس برس” أن الأوضاع كانت هادئة، لكن فجأة أطلق جنود الاحتلال رصاصات باتجاه المشاركين في الفعالية، مما أدى إلى إصابة المتضامنة الأمريكية برصاصة في رأسها، حيث وصلت إلى المستشفى وهي فاقدة للحياة.

الأمم المتحدة تحذر من استمرار استخدام الاحتلال “الأساليب المميتة” في الضفة

telecharger 6 2

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من استمرار قوات الاحتلال في استخدام “أساليب مميتة تشبه الحرب”، مثل الغارات الجوية، مما يؤدي إلى مقتل أو إصابة أو تهجير المدنيين. وأوضح المكتب في بيان له أن “الجيش الإسرائيلي قد استأنف عملياته في مدينة طولكرم، بينما تستمر العمليات في جنين”. وأشار البيان إلى أن “الأمم المتحدة سجلت أكثر من عشرين حالة وفاة خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك أطفال”. كما أوضح المكتب أنه “أثناء إجراء التقييم، تعرض 13 ألف شخص في مخيم نور شمس للاجئين لانقطاع المياه نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكة المياه، بالإضافة إلى ملاحظة فيضان مياه الصرف الصحي. وقد رصدت الفرق أيضا أن السكان يعانون من صدمة ويحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي”.

“حماس”: تحريض الاحتلال ضد “أونروا” سلوك إجرامي

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “تصعيد سلطات الاحتلال الصهيوني حملة التحريض ضد وكالة أونروا، عبر شرائها إعلانات على منصة غوغل للتشهير بالوكالة، ودعوة المستخدمين لوقف التبرع لها؛ هو سلوك إجرامي”. واعتبرت “حماس” في بيان لها يوم السبت، إن ذلك “يندرج ضمن سياسة الاحتلال الساعية لإنهاء دور الوكالة الإنساني والقانوني، وحرمان شعبنا الفلسطيني من حقه في الخدمات التي تقدمها، في ظل حملة الإبادة الوحشية التي يتعرّض لها”. ودعت “حماس” المنظمات الإنسانية الدولية، ومؤسسات الأمم المتحدة “وعلى رأسها الأونروا… إلى عدم الرضوخ لتهديدات وإجراءات الاحتلال، وفضح جرائمه وأساليبه الفاشية، التي تسعى إلى تعميق معاناة شعبنا الإنسانية، وشطب حقوقه السياسية والقانونية، بما فيها حقّه في العودة إلى أرضه ودياره التي هُجِرَ منها”. وقال المفوض العام لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – أونروا” فيليب لازاريني، اليوم السبت، إن الحكومة الإسرائيلية تموّل إعلانات على منصة “غوغل” للتشهير بالوكالة، ومنع المستخدمين من التبرع لها. وأضاف: “كجزء من حملتها لتقويض وتشويه سمعة الأونروا، قامت حكومة إسرائيل بشراء إعلانات على “غوغل” لمنع المستخدمين من تقديم التبرعات للوكالة، والقيام بحملة تشهير ضدها”. وأكد لازاريني، في منشور على منصة “إكس”، أن “هذا لا يضر بسمعة الوكالة فحسب، بل والأهم من ذلك أنه يعرض حياة موظفينا للخطر”. وطالب مفوض الأونروا بـ”وجوب وقف الجهود المتعمدة لنشر المعلومات المضللة والتحقيق فيها”.

الأمم المتحدة تطالب بهدنة في غزة لتلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال

OIP 11 1

طالبت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، بوقف إطلاق نار لمدة سبعة أيام في قطاع غزة، بهدف تلقيح 640 ألف طفل ضد شلل الأطفال. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن “وكالات الأمم المتحدة تسعى لتقديم لقاح شلل الأطفال الفموي من النوع 2 للأطفال دون سن العاشرة في وقت لاحق من هذا الشهر”. وأشارت إلى أنه “في غياب الهدنة الإنسانية، لن يكون من الممكن تنفيذ هذه الحملة”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في يوليو الماضي عن “احتمالية كبيرة لانتشار فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة والمناطق المحيطة به، نتيجة الوضع الصحي المتدهور ونظام الصرف الصحي المتهالك في القطاع الفلسطيني الذي يعاني من آثار الحرب الإسرائيلية”. وقال رئيس فريق الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، أياديل ساباربيكوف، إنه تم اكتشاف فيروس شلل الأطفال في عينات مياه الصرف الصحي في غزة.

الأمم المتحدة تعتمد أول معاهدة لمكافحة الجرائم السيبرانية

OIP 8 2

اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يوم الخميس، معاهدة لمكافحة الجرائم السيبرانية، وهي الأولى من نوعها التي تقرها المنظمة، على الرغم من المعارضة القوية من نشطاء حقوق الإنسان الذين حذروا من المخاطر المحتملة المتعلقة بالرقابة. بعد ثلاث سنوات من المفاوضات وجلسة أخيرة استمرت أسبوعين في نيويورك، وافق الأعضاء بالإجماع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية، ومن المقرر الآن تقديمها إلى الجمعية العامة لاعتمادها بشكل رسمي. وقالت الدبلوماسية الجزائرية فوزية بومعيزة مباركي، رئيسة لجنة صياغة المعاهدة، وسط تصفيق الحضور: “أعتبر الوثائق (…) معتمدة. شكراً جزيلاً لكم، وهنيئاً للجميع”. وقد تم إنشاء اللجنة بناءً على مبادرة أولية قدمتها روسيا في عام 2017، رغم المعارضة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. ستدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ بمجرد مصادقة 40 دولة عضو عليها، وتهدف إلى “منع ومكافحة الجرائم السيبرانية بشكل أكثر كفاءة وفعالية”، خاصة فيما يتعلق بالاعتداءات الجنسية على الأطفال وغسل الأموال. ومع ذلك، يدين منتقدو المعاهدة – الذين يشكلون تحالفاً غير تقليدي من نشطاء حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا الكبرى – نطاقها الواسع، معتبرين أنها قد تتحول إلى معاهدة “رقابة” عالمية يمكن استخدامها لأغراض القمع. وينص النص المعتمد على أنه يمكن لأي دولة عضو، عند التحقيق في أي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات بموجب القانون الوطني، أن تطلب من سلطات دولة أخرى أي دليل إلكتروني مرتبط بالجريمة، بالإضافة إلى طلب بيانات من مزودي خدمة الإنترنت.

الأمم المتحدة: عدد من قتلتهم “إسرائيل” من أطفال الضفة تضاعف 3 مرات

OIP 12 2

أفادت الأمم المتحدة بأن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية قد تضاعف تقريبًا ثلاث مرات منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث بلغ العدد 115 مقارنة بـ 39 في الأشهر العشرة السابقة”. وفي تقريره الصادر اليوم الأربعاء، أضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين أصيبوا بالذخيرة الحية منذ السابع من أكتوبر قد وصل إلى 1,411، مقارنة بـ 615 في الأشهر العشرة السابقة”. وأشار التقرير إلى أنه “بين السابع من أكتوبر 2023 و12 أغسطس 2024، استشهد 594 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بالإضافة إلى شخصين توفيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها قبل السابع من أكتوبر”. وأوضح التقرير أن “من بين هؤلاء، استشهد 577 شخصًا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية، و10 على يد المستوطنين، بينما لا يزال مصير 7 أشخاص غير معروف فيما إذا كان الجناة من قوات الاحتلال أو المستوطنين، كما أشار إلى وجود أكثر من 100 حالة احتجزت فيها القوات الإسرائيلية جثث فلسطينيين”. وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها مواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف من الفلسطينيين واستشهاد مئات آخرين، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

“حماس” تدعو العالم إلى “مغادرة مربع الصمت” بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في الشجاعية

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الخميس أن “قصف جيش الاحتلال لمدرسة تأوي نازحين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة يمثل مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم”. وأوضحت الحركة في بيان لها أن “هذا الهجوم يأتي في إطار العدوان المستمر الذي ينفذه جيش الاحتلال الصهيوني، حيث استهدف بشكل متعمد مدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية، مما أسفر عن استشهاد نحو 15 شخصاً وإصابة حوالي 40 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال”. ودعت الحركة في بيانها الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى “تكثيف الفعاليات الجماهيرية الغاضبة والضغط من أجل إنهاء حرب الإبادة”. كما طالبت الأمم المتحدة والمحاكم الدولية وكل الأطراف المعنية بـ”التحرك بشكل جاد وفعّال لوقف الجرائم التي يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وجيشه الإرهابي، وضرورة الخروج من حالة الصمت تجاه هذا القتل الجماعي الذي يحدث أمام أعين العالم”. وفي وقت سابق اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استشهاد 15 فلسطينيينا وإصابة آخرين بقصف طائرة إسرائيلية استهدف مدرسة (دلال المغربي)، التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.

الأمم المتحدة: الأسر في غزة تتخذ قرارات “مستحيلة” مع كل أمر إخلاء

عودة النازحين إلى خانيونس 2048x1365 1

أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن “الأسر في قطاع غزة تضطر مع كل أمر إخلاء، إلى اتخاذ قرارات مستحيلة”. وأشار دوجاريك في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، إلى أن “فريقا من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اتخذ إجراءات لدعم النازحين من شمال غزة إلى الجنوب”. وأدان استهداف المدنيين، مبينا أن “الهجمات التي نفذت في الأيام الأخيرة أظهرت مرة أخرى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة”. يذكر أن منظمة العفو الدولية (غير حكومية)، اعتبرت أن “أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة في غزة ترقى إلى (التهجير غير الشرعي) وهو جريمة حرب”. وأضافت أن “المدنيين الفلسطينيين يواجهون موجات متعددة من التهجير” بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 9 أشهر على قطاع غزة وأوامر “الإخلاء” المتكررة.

“حماس”: إعدام الاحتلال للمسنين والأطفال سلوك “خسيس”

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم الجمعة أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في تل الهوى وإعدام المسنين والأطفال في منازلهم تعتبر انتهاكات فظيعة وسلوكًا خسيسًا يجب محاسبته دوليًا على وجه السرعة. وأكدت الحركة في بيان لها أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي في تل الهوى، حيث قام بإشعال النيران في المباني السكنية قبل مغادرته المنطقة ومنع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المباني التي تم حرقها مع من فيها من عائلات. وأضافت الحركة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر وحشية وفظائع في تل الهوى، بما في ذلك حالات إعدام بدم بارد للمسنين والأطفال داخل منازلهم، مما يؤكد على سلوكه الجبان والفاشي. وشددت حماس على ضرورة أن تتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومحاكم العدل الدولية لوقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ولاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات البشعة للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.