الأمم المتحدة: لا مكان لأهالي غزة يمكن اللجوء إليه

أعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن استيائه من صدور أوامر إسرائيلية جديدة لإجلاء سكان مدينة غزة، الذين تم تهجير العديد منهم قسرا عدة مرات. وأكد المكتب أن الفلسطينيين في غزة لم يعد لديهم مكان آخر يمكنهم اللجوء إليه، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية أصدرت أوامرا للمدنيين في مناطق وسط مدينة غزة بما في ذلك منطقة التفاح والدرج لإخلاء المنطقة فورا إلى غرب المدينة. وأوضح المكتب أن القوات الإسرائيلية كثفت ضرباتها على جنوب وغرب مدينة غزة مستهدفة المناطق التي أمرت السكان بالانتقال إليها. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية أصدرت بيانا في الثامن من يوليو تؤكد فيه أنها استهدفت مقر وكالة الأونروا غرب مدينة غزة، وهي المنطقة التي طُلب من السكان الانتقال إليها مرة أخرى. وأعرب المكتب عن القلق البالغ بشأن التدهور السريع للنظام المدني في جميع أنحاء قطاع غزة الذي يخلف آثارا سلبية كبيرة على حماية الفلسطينيين في غزة والعمل الإنساني
“أونروا”: “إسرائيل” قصفت 190 منشأة تابعة لنا في غزة

كشف فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم الاثنين، عن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لـ 190 منشأة تابعة للوكالة في قطاع غزة. وأكد لازاريني في تصريح نشره الموقع الرسمي للوكالة أن القوات الإسرائيلية قصفت أكثر من نصف منشآت الوكالة منذ بداية الحرب على غزة، مشيراً إلى أن 520 شخصا قتلوا ونحو 1600 آخرين أصيبوا خلال هذه الهجمات. وأضاف أن إسرائيل قصفت مدرسة في منطقة وسط قطاع غزة، والتي كانت تستضيف نحو 2000 نازح، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من النساء والأطفال. وشدد لازاريني على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاك القانون الدولي، ودعا في وقت سابق إلى إجراء تحقيق مستقل في قصف إسرائيل لمدرسة تابعة للوكالة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل 16 فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء.
الأمم المتحدة: التهجير القسري يدفع سكان غزة إلى البحث عن الأمان

قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن “التهجير القسري أجبر آلاف الفلسطينيين على مغادرة مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، والإقامة في ملاجئ مؤقتة بين الأنقاض وعلى الشاطئ”. وأضافت الأمم المتحدة، في منشور على حسابها عبر منصة “إكس”، “مجددا، يدفع التهجير القسري سكان غزة إلى البحث عن الأمان”. وأوضحت أن “آلاف الفلسطينيين غادروا خان يونس، وأقاموا ملاجئ مؤقتة بين الأنقاض وعلى الشاطئ”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من اكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
الأمم المتحدة: 9 من كل 10 أشخاص في غزة نزحوا مرة على الأقل

أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء أن تسعة من كل عشرة أشخاص في قطاع غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل داخل القطاع، الذي يشهد عدوانًا إسرائيليًا مدمرًا منذ تسعة أشهر تقريبًا. وفي مؤتمر صحفي في نيويورك، صرح مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أندريا دي دومينيكو، أن السكان الحاليين في غزة يقدر عددهم بحوالي 2.1 مليون نسمة، مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من 37 ألف شخص قد قتلوا و110 آلاف غادروا القطاع منذ أكتوبر 2023. وأضاف دومينيكو أنهم تقدروا أن بين 300 إلى 350 ألف شخص لا يزالون في شمال غزة ولا يستطيعون الانتقال إلى الجنوب. وأوضح أن تسعة من كل عشرة أشخاص في غزة قد نزحوا مرة واحدة على الأقل، وفي بعض الحالات حتى عشر مرات. وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأشخاص الذين نزحوا في اليومين الماضيين بعد أوامر إخلاء إسرائيلية في خان يونس لا يضافون بالضرورة إلى عدد النازحين، حيث أن العديد منهم قد نزحوا بالفعل. وأكد أنه في كل مرة ينزح فيها الأشخاص، يضطرون إلى إعادة بناء حياتهم بالكامل مرارًا وتكرارًا.
مسؤولة أممية: الحرب على غزة أطلقت العنان لدوامة من البؤس الإنساني

قالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، إن الحرب في غزة لم تخلق فقط أزمة إنسانية، بل أطلقت أيضًا دوامة من البؤس الإنساني، حيث انهار نظام الصحة العامة ودمرت المدارس، مما يهدد جيلًا قادمًا. وأشارت كاغ إلى أن أكثر من مليون شخص نزحوا مرة أخرى في غزة بعد الهجوم الإسرائيلي على رفح، وهم يبحثون بيأس عن الأمان والمأوى. وأعربت عن قلقها إزاء أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة في خان يونس، مشيرة إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأكدت على ضرورة تدفق مستمر للمساعدات إلى غزة وتسليم الإمدادات بجودة عالية، مطالبة بفتح معابر إضافية وإعادة فتح معبر رفح بشكل عاجل. وشددت على أهمية التخطيط لإعادة الإعمار والتمويل السخي لذلك، مشيرة إلى أنه يتعين علينا عدم خيانة الفلسطينيين في غزة والقيام باللازم لمساعدتهم.
حماس: نطالب الأمم المتحدة بمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين

طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بالعمل على متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي الفاشية. وأكدت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، على ضرورة توثيق هذه الجرائم باعتبارها جرائم حرب، وانتهاكا لكل المعاهدات والمواثيق الدولية، وإمعانا في حملة الإبادة والتطهير العرقي. وكان مركز “فلسطين لدراسات الأسرى” (بحثي متخصص مقره بيروت) قد أكد على أن الأسرى في كافة سجون الاحتلال، يتعرضون لجرائم بشعة لم تشهدها البشرية، ولا يمكن وصفها، سواء على صعيد الظروف الاعتقالية، مرورا بالتحقيق وما يرافق ذلك وصولا إلى الإعدامات التي يتعرض لها الأسرى. وجاء تعقيب “فلسطين لدراسات الأسرى” الخاص بـ”قدس برس”، في أعقاب زيارة المحامي خالد محاجنة لمعتقل “سدي تيمان” (غوانتانامو إسرائيلي) في منطقة النقب، حيث التقى العديد من الأسرى ونقل شهادات حية مؤلمة عن ظروفهم الاعتقالية. في وقت سابق، كشف المحامي خالد محاجنة، الذي تمكن من زيارة الأسرى في المعتقل، أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا مأساوية تنتهك كافة المعايير الإنسانية. أدلى المحامي محاجنة بشهادته حول ظروف احتجاز هؤلاء الأسرى، حيث يتم احتجازهم في أربعة كرفانات، وكل منها يحتوي على ما بين 100 إلى 150 معتقلاً، الذين يضطرون للنوم على الأرض بدون أغطية أو وسادات. ووفقًا لشهادة المحامي، يعيش أكثر من ألف فلسطيني من غزة في ظروف مأساوية داخل المعتقل، حيث يتم ربط أيديهم وتعتيم أعينهم طوال اليوم، ويمنعون من ممارسة شعائرهم الدينية. أظهر تحقيق شبكة “سي إن إن” الأمريكية انتهاكات تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مركز اعتقال سري بصحراء النقب. وكشف التحقيق عن تعذيب وانتهاكات تتعرض لها المعتقلين الفلسطينيين على يد جنود في هذا المركز. وأفادت شهادات ثلاثة إسرائيليين الذين عملوا في المركز بأن المعتقلين يعيشون ظروفا قاسية للغاية، حيث يتم حبسهم معصوبي الأعين ويمنعون من التحدث أو الحركة. ونقلت “سي إن إن” عن أحدهم إلى أن الروائح الكريهة تملأ المكان، مما يجعل الظروف في المركز أكثر قسوة. و ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية في تقرير سابق أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن وفاة 36 شخصًا من سكان قطاع غزة في مراكز الاحتجاز التابعة له منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأشارت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أيضًا إلى تقارير منظمات حقوقية تحذر من انتشار التعذيب في المعتقل المذكور. وأكدت أن الشهادات والمعلومات المسربة تؤكد أن معتقل تيمان أصبح مركزًا لتعذيب الفلسطينيين بأساليب وحشية وانتهاك كرامتهم، وهذا يأتي في ظل مطالبات منظمات حقوقية بإغلاق المعتقل الذي أنشأته إسرائيل لاحتجاز الفلسطينيين لفترات غير محدودة وبعيدًا عن الأنظار.
سويسرا تدعم “أونروا” بـ11 مليون دولار

أعلنت يوم الجمعة عن تقديم مساهمة مالية بقيمة 10 ملايين فرنك سويسري، أي ما يعادل 11.2 مليون دولار، لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). أكدت لجنة السياسة الخارجية في مجلس النواب السويسري أن هذه المساهمة المالية تأتي استجابةً لنداء الأونروا لتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضحت اللجنة أن هذه المساهمة تهدف بشكل حصري لتلبية الاحتياجات العاجلة للمنظمة في قطاع غزة حتى نهاية ديسمبر المقبل. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الاحتياجات تشمل الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية الأولية والخدمات اللوجستية. من جهة أخرى، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية. حيث تقوم طائراته بقصف المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدميرها فوق رؤوس السكان. كما يتم منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وقد أسفر العدوان المستمر للاحتلال عن استشهاد 37,266 شخصًا وإصابة 85,102 آخرين، إضافة إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقًا لبيانات منظمة الأمم المتحدة.
العاهل الأردني: سكان غزة يواجهون الموت بدرجات فاقت أي صراع آخر

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات تفوق أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا، ولا يمكن أن تنتظر عملية إيصال المساعدات الإنسانية حتى يتم وقف إطلاق النار أو تخضع للأجندات السياسية لأي طرف. وقال الملك عبد الله الثاني في كلمته في الجلسة الرئيسية لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي يستضيفه الأردن اليوم الثلاثاء 11 يونيو، إن أهل غزة لا يتطلعون إلينا للحصول على كلام مزين وخطابات، بل يريدون إجراءات فعلية على أرض الواقع، وهم بحاجة ماسة لذلك الآن. ونبه إلى أن الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة لم تكن كافية بشكل كبير. و انطلقت أعمال مؤتمر “الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة” في الأردن، بمشاركة مصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب الأردن، وحضور رؤساء الدول وممثلي الحكومات والمنظمات الرئيسية. ومنذ السابع من أكتوبر من العام 2023، تشن “إسرائيل” حربا على غزة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 122 ألف شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين.
أوتشا: “إسرائيل” رفضت 140 طلبا للوصول إلى شمال غزة

قال جوناثان ويتال، كبير مسؤولي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت أكثر من 140 طلبًا أمميًا لدخول شمال قطاع غزة خلال الشهرين الماضيين. وأضاف ويتال في بيان له أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل شن هجمات جوية على منطقة جباليا والمناطق المحيطة بها، مستهدفًا المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية”. وأشار إلى أن “محاولاتنا للوصول إلى شمال غزة خلال الشهرين الأخيرين قوبلت بالرفض أكثر من 140 مرة من قبل السلطات الإسرائيلية”. وأوضح أن “العائلات الفلسطينية في منطقة جباليا تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من شهرين”. كما أشار إلى أن “الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم قسريًا من شمال قطاع غزة، من مناطق مثل جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، يعيشون في ظروف صعبة للغاية في محيط مدينة غزة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
الأمم المتحدة: عام 2024 الأكثر عداوة من قبل المستوطنين في الضفة

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن “عام 2024 شهد أعلى عدد من الحوادث المتعلقة بالمستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية، منذ أن بدأ المكتب في حفظ السجلات قبل ما يقرب عقدين من الزمان”. وأضاف المكتب في تقريره اليومي: “لقد أسفرت حوالي 1400 حادثة عن سقوط ضحايا فلسطينيين، أو إتلاف الممتلكات أو كليهما”. وأوضح أنه “من بين 4700 شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية في العام الماضي، ذكر 12 بالمئة، أن عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول أسباب رئيسية أجبرتهم على ترك منازلهم أو مجتمعاتهم”. وأشار التقرير إلى أن “العام 2024 شهد ثاني أعلى عدد من (القتلى) الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء تسجيلات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بعد عام 2023 الذي كان الأعلى”. وتابع: “لقد استشهد أكثر من 480 فلسطينيًا، بينهم 91 طفلاً، في جميع أنحاء الضفة الغربية، معظمهم استشهد على يد القوات الإسرائيلية”. وتشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، اقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، يتخللها مواجهات ميدانية، ما أسفر عن اعتقال الآلاف الفلسطينيين وارتقاء مئات الشهداء، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
